TSBM Arabic

They Shall Be Mine

Arabic

سيكونون لي

“وَيَكُونُونَ لِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَنَا صَانِعٌ خَاصَّةً”

ملاخي ٣: ١٧

تأليف: غلاديس م. كلاسين (١٩١٥-١٩٨٧(

جميعُ القصص الموجودة في هذا الكتاب حقيقية، رغم تغيير الأسماء لأجل قراءة أسهل.

ترغب الكاتبة في أن يتوبَ كلُّ فتى وفتاة، يقرأون هذا الكتاب، عن خطاياهم ويَقْبَلون الربَّ يسوع مخلصاً لهم ليكونوا في السماء.

الفهرس

١

ركن الفرصة الثانية

٢

الملجأ

٣

اليوم الذي توقف فيه محرك البخار

٤

رقعة التوت

٥

كرة العلكة الإضافية

٦

القطةُ التي أَفشت سرًا

٧

سيكونون لي

٨

قصة أسد الجبل

٩

اطْلُبوا أولاً

١٠

فخر حياته

١١

كما نزرع

١٢

الكهف

١٣

النار!

١٤

مقبول

١٥

الهروب

١٦

دودلي- إوزة الثلج

ركن الفرصة الثانية

“ما هي إلا أربع دقائق أخرى حتى تغادر الحافلةُ المدرسية”، قال الأب، وهو يرفع سحّاب سترته. كان الأب سائق حافلة مدرسية. عاش هو وزوجته في مزرعة مع ٨ أطفال. ما برح لمدة أربعة عشر عامًا يقود حافلة المدرسة، ويحتفظ بجدول زمني يشبه الساعة. بدأ الأطفال في تدافع مجنون يكرر نفسه بطريقة ما يوميًا على الرغم من النصيحة المقدمة مُسبقًا في جعل كل الأشياء جاهزة.

قالت الأم في تذكير: “شعرُك لا يبدو ممشطًا بالنسبة لي، يا هيرب”. تذكّرت بيث في نفس اللحظة أنها لم تنظف أسنانَها بعد الإفطار. بعثر سام كومةً من الكتب في محاولة لفرز الكتب التي تخصه. لحقت بيث بالأم موضحة أنه قد نفذ منها ورق المواضيع وتحتاج إلى بعض المال وأن راندي بحاجة إلى عذر مكتوب عن غياب الأمس. كان سام يفتش بدقة في صندوق التفاح، ويبحث عن بعض تفاحات إضافية ليأكلها في الطريق. دوى صوت بوق الحافلة وكانت هناك قبلات وتحيات وداع عجلى. هرع البعض خارجين من الباب واندفع البعض راجعين إذ نسوا صناديق الغداء والقفازات. كان من الصعب استعجال الأطفال دون وقوع أي نوع من الحوادث.

“أين كتاب مكتبتي؟ إنه واجب اليوم!” “هذا وشاحي، وشاحك في الخزانة!” ركلات بالأقدام، صفق أبواب؛ ثم ضجيج محرك الحافلة المدرسية وينتهي كل شيء. كان الجميع هادئين، وإذ يتصاعد صوت عويل صغير من الشرفة الخلفية. “كنت أرتدي حذائي فقط، ولم ينتظرني والدي”.

“حسنًا، يا هيرب، يبدو أنك تخلفت عن الركب، لكنك تعرف لماذا، أليس كذلك؟” كانت الإجابة المحزنة: “للتو ارتديت الحذاء أيضًا”.

“من الذي لم ينهض عندما تمت مناداته هذا الصباح؟ من تأخر على الإفطار؟ تعتقد دائمًا أن هناك متسعًا من الوقت – إلى أن يفوت الأوان. الآن سينبغي عليك أن تركض إلى “ركن الفرصة الثانية” وتعرف إن كان بإمكانك أن تلحق بالحافلة عند مفترق الطرق بينما يرجع أبي إلى الطريق أسفل مزرعة واغونر”.

راحت الأمُّ تشاهد ذاك الصغير وهو يركض خارجاً نحو البوابة ويتجه إلى مفترق الطرق. نعم، هناك أحياناً “فرصة ثانية” ولكن من البؤس الاعتماد عليها. يمكن أن تعني أن يخسر المرء نفسَه، والسماءَ، والحياة الأبدية مع المسيح.

“فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ.

 فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ”

١ كورنثوس ١٥: ٥٢.

لكن ماذا لو لم نكن مستعدين للموت؟ ماذا لو كنا قد خططنا حقًا للخلاص، ولكن قررنا الانتظار؟ ماذا لو لم نكن قد فكرنا في الأمر على الإطلاق؟ ماذا لو كنا تعلمنا دروسنا في صف مدرسة الأحد؟ ماذا لو كنا قد تَلَوْنا آياتنا كل يوم أحد، ولكننا أجّلنا التوبة وقبول يسوع مخلصاً لنا؟

بعد أن نموت، سيكون قد فات الأوان، ولا تبقى هناك فرصة ثانية للخلاص.

“هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ”

٢ كورنثوس ٦: ٢.

“عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، …. بَلْ بِدَمِ الْمَسِيحِ الكَرِيم”.

١ بطرس ١: ١٨، ١٩

الملجأ

كان القطيع مضطرباً أكثر من المعتاد. برؤوس منحنية إلى أسفل، راحت الماشية تبحث عن عشب ينمو هنا وهناك عبر البرية. جالت الماشية بعيدًا عن ضواحي البلدة الصغيرة. كانت الرياح الساخنة المستمرة تهب طوال الصباح وتتحول الآن إلى عاصفة رملية. لطمت بشدة وجهي بيث وسام، اللذين كانا يمتطيان خيلهما ويراقبان القطيع في ذلك اليوم. وَخَزَ الغبار الرملي عيونَهم.

” نادى سام أخته قائلاً: “هناك كوخ قديم أمامنا. هل يجب أن نحتمي إلى أن تنتهي هذه؟”

لم يكن هناك شك في الأمر. لقد كانوا يقتربون من كوخ رجل عجوز يسكن هناك، لكنه كان مهجوراً ومن الواضح أنه كان قد هُجر منذ فترة طويلة جدًا. لكانوا ممتنين إن وجدوا أي نوع من الملجأ. على كل حال، وبعد ربط خيولهم إلى عمود، التجأوا إلى المبنى الصغير الذي كان قد أصبح متضررًا ومبيضًا مثل عظمة.

كانت هناك غرفتان فقط في الداخل. أتاحت الجدران الخشبية العارية ظهور ضوء النهار بين شقوق الألواح، وتشكلت كثبان رملية صغيرة في الزوايا. كانت جميع النوافذ محطمة، والرياح تصفر خلال ملجأهم البائس.

“هذا ليس أفضل بكثير من الخارج”. قالت بيث بخيبة أمل كبيرة. وصاح سام: “لكن انظري، ها هنا خزانة كبيرة قديمة آمنة إلى حد ما!”. ربما تمت إزالة الرفوف من قِبل شخص بحاجة إلى الألواح الخشبية. “المشكلة الوحيدة هي أن الأبواب لن تبقى مغلقة، لكن يمكنني إصلاح ذلك”. عثر سام على قطعة تبلغ بوصتين عرضاً وأربعة بوصات طولاً من لوح خشبي كان يبلغ طوله عدة أقدام. قام سام بتثبيت اللوح الخشبي على الحائط المقابل. بعد أن داس كلاهما داخل الخزانة، وضع اللوح إزاء أبواب الخزانة. بينما كانت العاصفة تنوح حولهم، كانوا راضين بالبقاء ملتزين داخل المساحة المزدحمة للخزانة القديمة. أخيرًا، بدا أن الريح هدأت قليلاً، وقررا أنه ينبغي عليهما البدء من جديد بتطويق الماشية.

دفع سام أبواب الخزانة القديمة ولكن الجيدة الإنشاء، إلا أنها لم تستسلم. راح يدفع بقوة أكثر فأكثر. ثم دفعا معًا بكل قوتهما. حقيقة أن الأبواب ما كانت لتفتح جعلتهما يخافان ألا يخرجا على الإطلاق. لكن سام كان لا يزال واثقًا من قوته. لوح نتن بحجم اثنين إلى أربع لا يجب أن يكون صعب الكسر للغاية! أسند ظهره إلى الحائط ووضع قدميه إزاء الباب، ثم دفع بكل ذرة قوة لديه. كم تمنى سام أن يكون ذاك الباب عبارة عن لوح خشبي واهٍ من شأنه أن يستسلم أمام هذا الدفع. لكنه لم يتزحزح أو يتحرك! قام سام وبيث بفحص واختبار المفصّلات، لكنها كانت قوية جدًا ولا يمكن إزالتها.

كانت بيث خائفة وقالت، “ماذا لو لم نخرج من هنا، وماذا لو متنا جوعاً هنا؟” فكر سام بجدية، ثم قال: “أعتقد أننا يجب أن نصلي إلى الله”. كانا يصليان دائمًا وقت النوم، وكان الأب يشكر الرب يسوع دائمًا في أوقات وجبات الطعام. لقد سمعا كثيرًا عن الرب يسوع وسمعا الكتاب المقدس يُقرأ كل يوم، ولكن حتى ذلك الوقت ما كانت قد نشأت علاقة شخصية بين روحهما والله. الآن شعرا للمرة الأولى بحاجتهما الشديدة إلى الله. عندما نصل إلى نهاية أنفسنا، عندها نرى حاجتنا إلى الخلاص.

“لأَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ”

رومية ٥: ٦.

كانت صلواتهما طفولية جدًا، وكانت الصلاة الوحيدة التي يعرفانها هي: “الآن، إذ أرقد إلى النوم ؛ أصلي إليك، يا رب، كي تحفظ روحي. إن كنتُ سأموت قبل أن أستيقظ، فأنا أصلي إليك، يا رب، أن تأخذ روحي”. رغم معرفة كليهما أن تلك الصلاة لم تكن مناسبة لهذه المناسبة على الإطلاق، إلا أن سام صلى أيضًا قائلاً: “تعال، أيها الرب العزيز، وكن ضيفنا. بارك هذا الطعام الذي قدمتَه، من أجل يسوع. آمين”. كرر هذه الصلاة بالألمانية، وكأنه كان يعتقد أنها ستكون أكثر فاعلية في جذب انتباه الله. ثم أضاف في النهاية، ما كان في قلبه حقاً، “وأرجو أن تساعدنا على الخروج من هنا”. هل انتبه الله؟ أنا متأكد من أنه سمع أولئك الأطفال.

عندما يسير كل شيء على ما يرام، فإننا نميل إلى التفكير باستخفاف في الله والأبدية. لم يفكر سام بالمستقبل، وهذا ما وضعهما في تلك الحالة الصعبة. على نفس المنوال، إن كنتَ لا تفكر بالأبدية مستقبلاً، ستجد نفسك في الطلمة الخارجية. عليك أن تفكر الآن في الخلاص وأن تلجأ إلى الرب بينما لا يزال هناك وقت!

حاول سام من جديد الضغط على الأبواب الشبيهة بالسجن حتى أُنهك. ثم غاص في التفكير بعمق في مشكلتهم الصعبة. من خلال صدع على ارتفاع حوالي قدم واحدة فوق الأرض، كان شعاع ضوئي يتدفق من أسفل أبواب الخزانة. كان هذا شيء للتحري. تحسس حول هذا الصدع، وبهذه الطريقة، وصل إلى الاكتشاف الرائع. كانت هناك طريقة للنجاة!

“أعتقد أننا نجلس في درج منزلق يا بيث. ساعديني في دفعه كي يُفتح!” باستخدام أجسادهما كرافعة، دفعا بأقدامهما إزاء مقدمة الدُّرج، وبأيديهما إزاء الحائط. ما هي إلا دقيقة حتى انفتح الدرج، وفي وقت أقل من ذلك، تسللا خارِجَين من الخزانة وأصبحا أحرارًا!

الدموع، والصلوات، والأعمال الصالحة لا تطهر الروح من وصمة الخطيئة. ولكن هناك طريقة لنكون مستعدين عندما ينتهي وقتنا على الأرض أو إذا ما جاء الرب يسوع وطلب خاصّتَه. لقد تحقق السلام منذ زمن بعيد على صليب الجلجلة. طريق الخلاص مفتوح الآن لكل من يؤمن بما تقوله كلمة الله:

“دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ”.

١ يوحنا ١: ٧ ..

“يَكُونُ إِنْسَانٌ كَمَخْبَأٍ مِنَ الرِّيحِ وَسِتَارَةٍ مِنَ العَاصِفَةِ”.

أشعياء ٣٢: ٢

اليوم الذي توقف فيه المحرك البخاري

كان هيرب ولدًا صغيرًا سعيدًا، عندما حصل على كلبه سبوت. كان يحب العيش في الريف مع سبوت. كان يحب جدول الطاحونة الذي كان يجري عبر المرعى وتحت جسر صغير ويمر عبر حقل الهليون. لقد نما الهليون بكثافة، لدرجة لم يستطع معها رؤية خندق الري الذي كان يتدفق بين صفوف الهليون.

خلف مجرى النهر كان هناك مسار للسكك الحديدية. كان هيرب يتطلع كل يوم إلى مجيء القطار. كان هذا في أيام المحركات البخارية، قبل استخدام محركات الديزل. مثل وحش ضخم من الفولاذ والنار، كان يزعق عند المعبر بصوت صفير عالٍ، ثم يغوص هديره في المرعى، وهو يهز الأرض نفسها التي تحت قدميه والنخاع الذي في عظامه، تاركًا إياه وقد لدغته الإثارة.

حيّا الإطفائي والمهندس هيرب ملوحين بأيديهما له، ولوّح هيرب بيديه ليردّ التحية لهما. كان عليه أن يحفظ هذا الوقت من اليوم دائمًا، بغض النظر عما كان يحدث. الأمر المحزن الذي حدث ذات يوم، هو أن كلبه، سبوت، كان متحمساً جدًا للترحيب بالقطار. فركض ووقع بين العجلات والفولاذ في القطار، ولم يتبق سوى القليل ليتذكر كلبه السعيد سبوت.

منذ ذلك الحين، عندما كان هيرب يسمع صافرة القطار، كان يبدو وكأنها تسخر منه. لم تعد لديه رغبة في ضجيج ودخان وقوة القطار الرائعة. اختار ألا يلاحظ ذلك، وكان ليود أن يجلس على الدرجات الخلفية لمنزله وقد نحّى وجهه بحزن بعيدًا عن سكك القطار.

اشتاق المهندس ورجل الإطفاء لرؤية الصبي الصغير الذي كان يلوح بيديه لهما كل يوم. لقد كانا أولادًا مرة، وكانا يعرفان بالتأكيد كيف كان يشعر. كانا يستطيعان فهم الحزن في قلب صبي صغير فقد كلبه الصغير الودود.

ذات يوم، أدار وجه هيرب وجهه ليرى ما تسمعه أذناه. توقف قطار المحرك البخاري الكبير بصوت عالٍ (كما لو أنه توقف بأيدٍ لا يمكنك رؤيتها) في منتصف المرعى مباشرةً! لم يستطع تصديق ما رآه وهو يشاهد رجل الإطفاء ينزل على درجات المحرك الكبير وهو يحمل شيئاً تحت ذراعه. راح رجل الإطفاء يسير باتجاهه عبر العشب الطويل. وقعت عيناه بسرعة على الحيوان الصغير بالأبيض والأسود. رأى آذني وأنف جرو ناعمة، حتى قبل أن يضعه رجل الإطفاء بين ذراعيه بابتسامة عريضة ودية. راح قلبه ينبض بسرعة كبيرة، وتحمس للغاية حتى أنه الكاد استطاع أن يقول “شكرًا لك”. لكن المهندس ورجل الإطفاء لم يحتاجا إلى أي شكر. منظر طفل صغير يلوح بإحدى ذراعيه ويحمل جروًا صغيرًا في الأخرى كل يوم بعد ذلك كان كل الشكر الذي أراداه.

لدينا صديق نزل إلى حيث نحن. هل تعرف صديق الأطفال الصغار هذا؟ اسمه يسوع. إنه مخلص الخطأة. إنه يعرف أين تعيش وكل شيء عنك. أرجو أن تأتي إليه كما أنت وأن تشكره على موته على الصليب ليتحمل عقاب خطاياك.

“وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ”.

يوحنا ١: ١٢

“أَنْتُمُ الَّذِينَ لاَ تَعْرِفُونَ أَمْرَ الْغَدِ! لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلاً ثُمَّ يَضْمَحِلُّ”.

يعقوب ٤: ١٤

رقعة التوت

كانت كلير تنزل لتوها إلى السقيفة حاملةً صناديقها المليئة بالتوت، بينما كانت بيث لا يزال لديها صندوق ونصف حتى يمتلئ صندوقها. لم تستطع بيث أبدًا أن تفهم كيف يمكن لأي شخص أن يلتقط الثمار بتلك السرعة دون أن يفوته بعض التوت على الشجيرات. كان الهدوء يخيم على المكان هناك بعيدًا عن ضجيج السيارات على الطريق السريع. كان لغو سنجابٍ، ونداء عرضي لطير، وأصوات قادمة من معسكر قطع الأشجار البعيد، هو كل ما يعكر سكون الصمت.

قامت بيث بحذر بفك غصن كان قد اشتبك في شعرها، ثم مدت يدها إلى ساقٍ محملة بالتوت الأرجواني الداكن. في تلك اللحظة بالذات سقطت حبة توت تماماً على مؤخرة رقبتها.

“حسنًا، يا كلير!” ولكن بيث تذكرت هنا أن كلير كانت تفرغ حمولتها في السقيفة. كادت تتشابك مرة أخرى في نفس الغصن وهي تدور حوله. كان يقف هناك أكبر رجل رأته على الإطلاق! خلافاً له، ربما، كانت خائفة جدًا من أن تجد نفسها وجهاً لوجه أمام شخص غريب تمامًا.

كان لديه ابتسامة ودودة. قال لها: “أنا آسف لأنني أخفتُك. كنتُ أسير باتجاه البلدة من معسكر قطع الأشجار، والتقيتُ بك هنا”. ذاق بعضَ حبات التوت من شجيرة. وقبل أن تسترد قدرتها على الكلام، قال، “انقطع حبل معدات شجرتي، وعليهم أن يربطوا الحبل. والآن، لدي بعض الوقت إذ أني لستُ مضطراً إلى العمل”، قال ذلك وهو يلتهم بضعة حبات توت أخرى في فمه. كان شاباً، ولم تشكّ في قصته، ولكن ما الذي ينبغي أن تقول له؟ وجدت أخيراً بضعة كلمات. فقالت: “هل تعرف الربَّ يسوع كمخلص شخصي لك؟” أجاب بابتسامة بهيجة: “لا”.

“حسنًا، يجب أن تعرف حقًا، لأننا لا نعرف متى نموت أو متى سيأتي الرب. يجب أن نكون مستعدين للقائه”. فأجاب قائلاً: “أفترض ذلك”.

“لماذا لا تذهب إلى اجتماع الإنجيل الليلة الذي سيُعقد في خيمة كبيرة؟ ربما ستخلص”. كانت الإجابة الهادئة هذه المرة “ربما يمكنني ذلك”. واستأنفت بيث كلامها قائلة: “إنه في الساعة ٧:٣٠ هذا المساء”. قال الرجل الضخم فجأة: “حسنًا، هذا وعد. ولكن علي أن أذهب الآن. إلى اللقاء”. ثم اختفى بالسرعة التي جاء فيها.

بالكاد استطاعت كلير أن تصدق أن بيث قد زارت شخصًا ما. في تلك الليلة، بعد أن جلس الجميع تقريبًا في الخيمة الكبيرة، وبدأ الغناء، حنى حطاب شاب طويل القامة رأسه إلى الأسفل ليدخل الخيمة. جلس بهدوء في مقعد خلفي. صلَّتْ كلير وبيث من أجله بصمت. افتتح المتحدث الاجتماع بالقول: “ما يزرعُه الإنسانُ إياهُ يحصد أيضاً”. غلاطية ٦: ٧. لتوضيح ذلك، قرأ من تكوين ٢٧: ١-٣٧. يُظهر الكتاب المقدسُ كيفَ خدع يعقوب أبيه المسن، إسحاق، ليحصل على البركة التي كان إسحاق ينوي أن يعطيها لأخيه عيسو. في السنوات اللاحقة، يعقوب نفسُه خُدِعَ من قِبل حموه، لابان، الذي أعطاه ليئة زوجةً بدلاً من راحيل (تكوين ٢٩: ٢١-٢٥).

ولكن هذا كان مجرد جزء من حصاد يعقوب. في وقت لاحق، وعندما كان يعقوب طاعناً في السن، خدعه أبناؤه بغمس قميص ابنه العزيز، يوسف، بدم معزاةٍ صغيرة. لقد فعلوا هذا ليجعلوا يعقوب يعتقد أن يوسف قد ُقتِلَ على يد حيوان بري. وتابع الخطيب كلامه قائلاً، إن رفضنا عرض رحمة الله الآن، ففي ذلك اليوم الآتي، سوف يرفض الله دخولنا إلى الجنة. ولكن إن زرعنا بالإيمان الآن، وقبلنا المسيح مخلصاً لنا، فإننا سنحصد مكافأة الإيمان في السماء والأبدية مع المسيح.

لم تكن بيث قادرة على الحضور مساء اليوم التالي، لكنها لم تنسَ أن تُصلي من أجل الحطاب الشاب. في تلك الليلة، حوالي الساعة ٩:٣٠ مساءً، استيقظَتْ على صوت صرير لسيارة فورد قديمة جدًا كانت تتجه نحو معسكر الأخشاب.

فجأة توقفت السيارة على طريق التلة التي كانت تقود إلى ما وراء مخيم جامعي التوت. صدح صوتان غنيان بالانسجام بفرح في فضاء الليل، مع صوت ترنيمة مألوفة. تعرفت بيث على صوت أحدهما، رغم أنها لم تَرَه مرة أخرى. عندما انتهت النوتة الموسيقية الأخيرة من الترنيمة، دار محرك السيارة وبدأت تتحرك وسرعان ما اختفت.

فجأة، تساءلت عما إذا كانت هناك ثمار للأبدية في رقعة التوت تلك…

“إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ”.

رومية ١٠: ٩

“الْكَلِمَةُ فِي وَقْتِهَا مَا أَحْسَنَهَا!”.

أمثال ١٥: ٢٣.

“طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ”.

مزمور ١: ١

كرة العلكة الإضافية

وجاء وقت القصة من جديد، وكانت العائلة الصغيرة في المزرعة مجتمعين كلهم حول الأم، حيث جلست لتروي لهم قصة أخرى من طفولتها.

أخبرتنا الأم قصة. عندما كانت في الرابعة من عمرها فقط، أُعطيت بنسين لتنفقهما. كانت سعيدة جداً! ذهبت وهي تثب على رصيف المشاة إلى متجر الحلوى. إذ استقر الأطفال للإصغاء، تابعت قائلة: “كانت هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي أذهب فيها للتسوق بمفردي. هرعتُ إلى ماكينة كرات العلكة على منضدة متجر الأدوية. وضعت أحد بنساتي في الفتحة تماماً كما شاهدت الآخرين يفعلون. ثم سحبت الرافعة في الأعلى إلى أن تكّت. ومنها انزلقت كرة علكة ظريفة وردية اللون.

“قذفتُ العلكة إلى فمي. ثم أدخلتُ البنس الآخر في الآلة وسحبت الرافعة مرة أخرى. سقطت كرة علكة خضراء في يدي. كانت هذه لأمي.

“إذ حصلتُ على كرة العلكة الخاص بي، وصرفتُ نقودي الآن، غادرتُ متجر الأدوية وهرعتُ إلى البيت. شمس الصيف الدافئة ووثباتي في المسير جعلت يدي تتعرق. توقفتُ وقمت بنقل كرة العلكة الخضراء اللزجة إلى اليد الأخرى. كانت يدي خضراء من فرك كرة العلكة. أخذت عينة منها على طرف لساني الوردي. مممممم- لقد كانت بنكهة النعناع ولذيذة- تقريبًا أفضل من كرة العلكة ذات اللون الوردي! كنت أعرف أن أمي ستحبها. تجاوزت كتلة بناء ثانية. بحلول ذلك الوقت شعرتُ أن اليد الأخرى صارت دبقة، فتوقفت لوهلة لأجل تبديلها من جديد. هذه المرة كانت راحة يدي اليسرى كلها قد صارت خضراء. لعقتُها وشممتُ رائحة كرة العلكة أيضاً. لقد كانت رائحتها طيبة. كانت للحلوى معاملة خاصة في بيتنا، لأننا كنا فقراء. بالإضافة إلى ذلك، كانت أمي مريضة، وكانت مضطرة للبقاء في السرير طوال الوقت في ذلك الحين. في الواقع، لقد اعتدتُ على رؤيتها في السرير، ولم أفكر بالأمر أبداً. أطبقتُ أسناني الحادة على طرف العلكة مرة أخرى، بينما كنت أسير على طول الطريق.

“التمعت عينا الأم وهي تبتسم عندما رأت كرة العلكة المأسوف عليها التي قدمتها لها. وقالت: “شكرًا لك، حبيبة قلبي الصغيرة. إني أتساءل يا غاليتي ما الذي حدث لهذه العلكة المسكينة”. احمرّ وجهي خجلاً وأنا أقول: “لقد وقعت مني على حجر، وانكسرت”. ثم أسرعتُ إلى الخارج”.

“تلاشت الابتسامة من وجه الأم وأصبح قلبها حزينًا. بل وحتى شعرَتْ بالأسف لأنها لاحظت أو حتى علَّقَتْ على حالة هديتي؛ لقد كان تصرفاً طفولياً جدًا. ما آلمني حقًا هو أن هذه كانت أول كذبة عَرَفَتْ أني قلتُها”.

“كم هي صادقةٌ كلمة الله التي تقول بوضوح:”

“اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟”.

إرميا ١٧: ٩.

“لا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تُظهر الخطيئةُ نفسها وذلك لأنهم….

“ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ، مُتَكَلِّمِينَ كَذِبًا”.

مزمور ٥٨: ٣

“الجميع أخطأوا، وأعوزهم مجدُ الله”.

رومية ٣: ٢٣.

“ذهبتُ إلى جانب المنزل حيث كنت أصنع فطائر من الطين. مزجتُ التراب مع الماء وصنعتُ بعضَ الكعك الصغير. قمتُ بتزيين هذه بالحصى بدل الزبيب وتركتُها في صف كي تخبزها الشمس. ولكني كنتُ مضطربة. لم أُغنّي كالمعتاد، وشعرتُ أنه يجب أن أبقى خارج البيت لئلا تراني أمي. كنتُ أشعر بالوحدة. كانت يدي كلها موحلة، لذلك ذهبتُ إلى صنبور المياه الخارجي وغسلتهما. ثم جلست ورحت أحاول التقاط بعض التراب من تحت أظافري. إذ كنت أقوم بذلك، لاحظت وجود علامة بيضاء صغيرة على أحد أظافري. بدت مثل الطباشير، ولكن على الرغم من أنني فركت وفركت، إلا أنها بقيت.

“كانت أمي في الداخل تصلي. كان الرب هو مُعزّيها وكذلك مخلصها، لأنها كانت قد وضعت اتكالها عليه في كل الأشياء منذ زمن بعيد. كانت تصلي من أجل الحكمة، ومن أجل أن يساعدها في إرشادي إليه قبل أن يأخذها إلى الموطن السماوي.

“أحسّت ببعض الخطوات البطيئة. سألتُها: “يا أمي، ما هذا الشيء الأبيض على أظافري؟” “حسنًا، دعينا نرى”. قالت أمي وهي تحمل يدي الصغيرة بيدها. واستأنفت تقول: “عندما كنتُ طفلة صغيرة وذهبت إلى المدرسة، رأيتُ في أحد الأيام شيئًا كهذا على أظافري أيضًا. أخبرتني صديقتي أن ذلك كان لأنني أخبرت كذبة. ربما هو فقط نقص في الكالسيوم أو ربما كدمة. ما الذي تسبب به في رأيك؟ ”

“شعرتُ بعدم الارتياح مرة أخرى- لم أُجِب. ومضت الأم لتقول أن آخر مرة كان الطبيب هناك لرؤيتها، أخبرها أنها لن تبقى هناك لفترة أطول. فسرعان ما ستغادرني كي تذهب للعيش مع يسوع، وأرادت أن تتأكد من أنني سآتي إلى السماء أيضًا. لقد أردتُ أن أتطلع إلى رؤيتها مرة أخرى هناك.

قالت الأم: “لا أحد يستطيع أن يدخل ذلك المكان السعيد والخطيئة عليه- لأن الله قدوس”. فسألتها: “ما هي الخطيئة؟” وقالت: “الخطيئة هي أن أمضي في طريقي الخاص بدلاً من اتباع طريق الله كما ورد في كلمة الله. يخبرنا الله ألا نكذب أو نسرق، أو نتكلم بكلمات سيئة، أو نفعل أشياء غير لائقة. وحتى أن خطيئة واحدة ستفصل ابنتي الصغيرة عن الفردوس إلى الأبد”.

“كان وجهي مختبئًا بين ذراعي والدتي. بكيتُ، وقلت لها: “يا أمي، أنا لم أُوقع العلكة، بل أخذتُ قضمة صغيرة منها فقط. هل سيغلق الله الباب عليّ؟” فقالت: “لن يغلق عليك خارجاً بسبب تذوق العلكة، لأن العم ويل أعطاك البنسات لشرائها، فهي كلها لك على أي حال. ولكنه سيغلق الباب عليك خارجاً لأجل الكذب بخصوص ذلك. دعينا نعترف بذلك للرب ونشكره لأجل موته على الصليب ليحمل عقابنا ودينونة الله على خطايانا. دمُه يطهّرنا من كل الخطايا، وعندما نعترف بخطايانا فإنه يغسلها جميعًا. بمجرد قبولنا للرب يسوع مخلصناً لنا، نصبح خاصّته وما من شيء يبعدنا عن يده” (يوحنا ١٠: ٢٨).

“اغْسِلني، فأبيضّ أكثرَ مِن الثّلج”.

مزمور ٥١: ٧

“إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ”.

١ يوحنا ١: ٩

القطة التي أَفشت سرًا

“كيف تحبُّون أيها الأولاد والبنات أن تسمعوا قصة عن والدتكم عندما كانت طفلة صغيرة؟” تحلّقت العائلة كلها بوجوههم المتلهفة عندما بدأت الأم تتكلم عن الأيام التي مرت منذ زمن طويل. كان الأمر الصعب في حياتي هو أنني كنت طفلة صغيرة عندما ماتت والدتي. لقد تُركت مع أختي الصغرى فقط. غالبًا ما كنتُ أشعر بالوحدة، وأفتقد والدتي كثيرًا. على الرغم من أنني أحببتُ جدتي، إلا أن جدتي لم تستطع أن تحل محل والدتي، التي كانت تعرفني وتحبني في طفولتي المبكرة. صار الأطفال الآن متحمسين إذ بدأت الأم تحكي لهم قصة جديدة:

“ذات يوم، وصلت قافلة من الشاحنات إلى ساحة خالية ليست بعيدة عن منزلنا. أثاروا الكثير من الفضول، حيث بدأوا في نصب الخيام، وركوب الخيل، وعجلة الملاهي الكبيرة، وأكشاك الآيس كريم والحلوى. وبأسرع مما يمكنكم أن تتصوروا، ملأت الألحان الموسيقية الجو، وراح الناس يصرخون، “اصعدوا الآن، سيداتي وسادتي”… وتابعت أمي الكلام قائلة: “ذهبت إلى الحد الذي مسموحًا لي به بعيداً عن البيت- حتى طرف الكتلة البنائية، ومن هناك رحت أتفرج على كل ما أمكن لعيني أن تراه. رأيت أطفالًا آخرين يذهبون إلى هناك، وبعد فترة وجيزة، ركضتُ عائدة إلى المنزل وسألت جدتي، إذا ما كان بإمكاني الذهاب أيضًا. قالت: “لا، هذه من مغريات العالم- كل مظاهرها وأصواتها ساطعة ومبهجة، لكنها متعة فارغة، ولا ترضي الرب”.

نظرت الأمُّ حولها إلى عائلتها. كانوا يعرفون مدى خيبة أملها آنذاك. تابعت الأم، “إذ خرجتُ من البيت تأرجحتُ على البوابة الأمامية، وأنا أفكر أن الجدات لا يفهمن شيئاً على الإطلاق، – في الواقع، ربما لا تحب الجداتُ الفتيات الصغيرات كثيرًا! لكن هذه الجدة العزيزة كانت تفهمني حقًا وتحبني، – وهي تذكرت بوضوح شديد الليلة التي ماتت فيها والدتي وتركتها لتعتني بي.

“كان من الصعب على الجدة أن تربيني من أجل الرب، كما كانت ترغب أن تفعل. وذلك خاصة لأن بصرها كان سيئًا للغاية، وكانت تواجه صعوبة في التفريق بين النهار والليل. كانت تشعر أحيانًا أنها لم تستطيع أن تفي بوعدها لأمي، لأنها غالباً ما كانت متعبة. تنهّدتْ وصلَّتْ إلى الرب يسوع، طالبة منه الحكمة والقوة لتحفظني بعيدة عن أفخاخ وإغواءات هذا العالم، ولكي أعرف معنى أن أكون قد خلصت حقاً.

“بعد انتهاء العشاء، وبينما كنتُ أضع الأطباق بعيدًا، سمعتُ طرقة على الباب. لقد كانت زميلة صغيرة من المدرسة، توقفت لتدعوني للذهاب إلى الكرنفال معها.

أجابت الجدة: “لا، ولكن ربما يمكنك البقاء هنا واللعب مع آن”. “لقد كنا صديقتين مقربتين، وكلتانا فقدنا أمهاتنا. لقد كنا نستمتع بالتواجد مع بعضنا البعض في حزننا. من الواضح أن بيرل شعرت بخيبة أمل، وفكرت لوهلة. ثم أظهرت لي نقودها. كانت أربع دايمات تكفي لركوب جولتين وبعض الحلوى والبوشار​​، أو على الأقل تكفي لأربع جولات. من أجلي، لم ترغب في التخلي عن المرح.

“مدت بيرل يدها إلي”. “تفضلي، يمكنك الحصول على هذين الدايمين”. قدمتها لي بنكران كامل للذات. هززتُ رأسي رافضة. “لا، لا يمكنني أخذهما”. “لمَ لا؟” قالت الجدة، أنه لم ليس مسموحاً لي بالذهاب. “ربما لن تعرف حتى أننا ذهبنا، إذا ركضنا بسرعة”. “لا، بل اذهبي أنتِ”. قالت بيرل، “أعتقد أحيانًا أنك تخافين للغاية من أن تكوني مغامِرة”. وختمت حديثها هنا.

“لم نقل شيئاً بعد ذلك. مرَّ الوقت ببطء، لأننا لم نكن سعداء وثرثارين كالمعتاد. بعد ذلك بوقت قصير، لاحظنا أن الجدة كانت تكبو من النعاس. ثم ما لبثت أن راحت في سبات عميق. دون أن نقول كلمة واحدة، خرجنا كلتانا بهدوء من الباب الأمامي وذهبنا إلى الأمسية الصيفية. ركضنا بسرعة نحو الأضواء المتلألئة وموسيقى الكرنفال.

“اِفْرَحْ أَيُّهَا الشَّابُّ في حَدَاثَتِكَ، وَلْيَسُرَّكَ قَلْبُكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ،

 وَاسْلُكْ فِي طُرُقِ قَلْبِكَ وَبِمَرْأَى عَيْنَيْكَ،

 وَاعْلَمْ أَنَّهُ عَلَى هذِهِ الأُمُورِ كُلِّهَا يَأْتِي بِكَ اللهُ إِلَى الدَّيْنُونَةِ”.

الجامعة ١١: ٩

“كان قلبي يدق بشدة، شعرت كأني مريضة، عندما ركبتُ حصانًا على الدوامة المرحة. ذهبنا دورة وأخرى إلى أن أصبح كل شيء مشوشاً في الرؤية والصوت. حاولت أن أبتسم، عندما ابتسمت بيرل، لكن بداخلي شعرت بشعور مُغِث، كانت دوامة المرح تدور في دائرة، وبدا كأنها لن تتوقف أبداً عن الدوران.

“سأَلَتْ بيرل، “ما الذي سنركبه بعد ذلك؟” فقلتُ: “لا شيء. دعينا نعود إلى المنزل”. “هل ترغبين ببعض الحلوى؟” “لا، أنا سأعود إلى البيت”. “هيا نمرح”. وهنا ودَّعتُ صديقتي الصغيرة بيرل.

“عندما رأت بيرل أن الإقناع بالملاطفة كان عديم الفائدة، هرعت راكضة ورائي، إلى أن اقتربنا من المنزل. كان الشفق قد أظلم قليلاً، والمنزل، الذي كان يبدو مظللاً عندما غادرنا، صار الآن متوهجاً بالأضواء.

“لقد كنت مليئة بخيبة الأمل، لأنني اعتقدت أن جدتي ستكون مستيقظة وستكون قد لاحَظت أنني لم أكن في المنزل. ستكون مستاءة لأنني ذهبت! أوه، ما الذي ستفكر فيه؟ شعرت بالارتجاف بين مشاعر الخوف والقلق. كنت أعرف أن جدتي ستكون مستاءة بشكل فظيع.

“وإذ كنتُ خائفة، ركضتُ صعودًا على الدرجات الأمامية للمنزل وفتحتُ الباب. هناك رأيت شيئًا لن أنساه أبدًا. كانت جدتي العزيزة ذات الشعر الفضي، والدموع تنهمر من عينيها شبه العمياء، تصلي، حتى من أجلي.

“نزلت دموعي، وأنا أقول، “أنا آسفة يا جدتي”، لأنني كنت مكسورة الفؤاد بسبب الحزن الذي سببته لها، وبسبب أفعالي السيئة وعدم إطاعتي أيضًا”. “لكن كيف عرفتِ، يا جدتي؟” سألتها أخيراً.

“أومأت الجدة برأسها نحو القطة الصغيرة الجالسة بجوار الموقد”. وسألتني: “ما قصة هذه القطة، ومن أين أتت؟” “لا أعرف هذه القطة، أو من أين أتت، لكن لا بد أنك تركتِ القطة تدخل المنزل. لقد قَفَزَتْ على موقد المطبخ وأحدثَت جلبة عالية جدًا، كافية لإيقاظ أي شخص”.

“نظرتُ أنا وبيرل إلى بعضنا البعض مرتبكين”. “هل رأيتِ أي قطة؟” سألتني بيرل. فقلت: “ولا أنا رأيتُ أي قطة”. وسألتُ: “قطةُ من يمكن أن تكون تلك؟”

“نظرت الأم حولها إلى تلك الوجوه الصغيرة حولها. وسألت: “هل يمكن لأي منكن أن تخمن من أين أتت القطة؟” “حسناً، سأخبرك. لقد جاءت من عند الرب. لقد أعدَّ سمكةً عظيمة لابتلاع يونان، عندما عصى يونان الله. وجعل الربُّ حمارًا أخرسًا يوبخ بلعام، وجعل ديكًا يصيح ليذكّر بطرس بتحذيره له من أن الشيطان يرغب في أن يغربله كالقمح. ولكن يسوع صلّى من أجله. وعندما سمع بطرس الديكَ يصيح، تذكّر ما كان يسوع قد قاله له. في تلك اللحظة، التفت يسوع ونظر إلى بطرس والتقت أعينهما. أعرف تماماً كيف شعر بطرس عندما خرج وبكى بمرارة. لقد أرسلَ الربُّ تلك القطة أيضًا! أعتقد أن يسوع يحبُّ أتباعه ويراقبهم ويسعى لإبعاد أقدامهم عن الطريق الضال”. “إنه يُطلق خاصّته كخراف … ويقودهم بمهارة يديه”. المزامير ٧٨: ٥٠، ٥٢، ٧٢. “لا ينامُ حافظُك”. المزامير ١٢١: ٣.

“لقد خاطبَ قلبي وضميري، وسرعان ما خلصت عندما أدركتُ محبة الرب وصلاحه لي، حتى عندما كنت خاطئة وضالة. لقد اعترفتُ بخطيتي وقبلتُ يسوع مخلصاً لي. وعندها، أمكنني أن أرنّم بقلب سعيد لأن خطاياي كلها غُفرت. هل تعرف المخلص؟ ”

“كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ،

 لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ اللهِ”.

١ يوحنا ٥: ١٣

سيكونون لي

“يتعين عليك كتابة تقرير مدرسي عن موضوع قديم، فلماذا اخترتَ أكثر أيام السنة حرارة لزيارة هذه المقبرة القديمة؟” اشتكى راندي، بينما كان يقفز على قدم واحدة لسحب بعض الأشواك من أحد جواربه ولإفراغ التراب من حذائه. اندفع بقية الأطفال إلى أعلى التلة إلى المقبرة القديمة الصغيرة. ركض سام وهيرب في المسافة الأخيرة ليروا من يمكنه الفوز. لقد كانت رباطاً. لوحا بأذرعهما وصرخا، “لقد فزنا!” “لقد فزنا!”. راح الباقون يلهثون وهم يصعدون التلة إلى شاهدة القبر حيث كان سام وهيرب يستريحان.

“يمكنك أن ترى كل الأماكن حولك من أعلى التل هنا. المنظر جميل. يمكنك رؤية المزيد من القبور هنا أكثر من أسفل هناك. الأعشاب طويلة جدًا، ولا يمكنك رؤية كل علامات القبور وشواهد القبور”.

أكبر نصب تذكاري كان له سور من الحديد المطاوع حوله، وراح الأولاد يتفحصونه بعناية ليعرفوا سبب أهميته الزائدة. كان مكتوباً على النقش،

“أبٌ و أُمٌّ.

أوليفر غ. غالاهر

١٨٤٠-١٨٨٠”

وعلى الجانب المقابل،

“ماري إ. مالي

زوجة أ. غ. غالاهر ”

قال سام في دهشة: “العام ١٨٤٠، هذا منذ أكثر من مائة عام”. “نعم، ولكن انظر إلى هذه العلامة الصغيرة الأخرى”، قال هيرب، وهو يزيل الحشائش والتراب عنها ليرى النقش. “هذه أقدم، مكتوب فيها:”

“وليام غالاهر

١٨٠٢-١٨٨٧”

قالت بيث بصوت عالٍ: “لابد أن ويليام كان والد أوليفر”، “أتعلمون؟ عاش ويليام تقريباً في نفس الوقت الذي عاش فيه ماركوس ويتمان!” كان هناك سياج خشبي صغير حول القبر غير المعلّم. قرأت بيث الكتابة على حجر القبر. كانت الكلمات تقول:

“دعونا نُحجم عن الشكوى،

من أنهم ذهبوا الآن عن أعيننا،

فقريباً سوف نعاينهم مرة أخرى،

في بهجة جديدة ومضاعفة”.

“تبدو هذه الكلمات وكأنهم كانوا قد آمنوا برسالة الرب يسوع، وذهبوا ليكونوا معه في السماء، أليس كذلك؟” رفع هيرب صوته قائلاً: “حسنًا، إن كانوا قد أمنوا حقًا بأن الرب يسوع مات على الصليب وسفك دمه لتطهيرهم من كل خطاياهم، فهم معه في السماء. وسنلتقي بهم أيضًا، عندما نصل إلى هناك. سيكون من الممتع أن نطرح عليهم جميع أنواع الأسئلة”.

“انظروا، هذه تقول،

“ماريا كيرك”

١٨٢٢-١٨٨٥

جاهدْتُ الجهادَ الحسن”.

نادت بيث الآخرين. وسألت: “هذا ما قاله الرسول بولس قبل موته، هل هذا صحيح؟” فأجاب سام: “نعم، بل وقال أكثر من ذلك. فقد قال بولس أيضاً، حفظتُ إيماني”.

“ما هو الإيمان؟” سأل هيرب. أجاب سام: “إنه تصديق رسالة الكتاب المقدس”. “نحتاج أن نؤمن بالرب يسوع الذي مات من أجلنا على الصليب ليخلّصنا من خطايانا. لقد أحبَّنا الربُّ يسوع كثيرًا لدرجة أنه كان على استعداد للموت من أجلنا. إنه يحبنا الآن مثلما فعل عندما مات من أجلنا على الصليب. هو نفسُه أمس، واليوم، وإلى الأبد”.

“انظروا إلى هذا القبر”، قال راندي، “إيدا ماي غالاهر بوروكر”. “لا بد أن تكون قريبة للسيدة ماكإنرو، لأن اسمها كان بوروكر قبل أن تتزوج من السيد ماكإنرو. دعونا نذهب إلى بيتها ونطرح عليها بعض الأسئلة”.

في أسفل التلة، كان هناك جدول متلألئ في طريقه على طول الجسر وتحته. على الجانب الآخر من الجسر، كان هناك منزل مزرعة كبير، حيث كانت تعيش سيدة أرملة عجوز مع ابنتيها. أمام المنزل على جانب الطريق، كان هناك صف من صناديق البريد. ركض الأطفال بسرعة نحو منزل المزرعة ذاك.

“تخيل فقط، عندما جاء ويليام غالاهر قبل سنوات، ما كان يعيش هنا سوى الهنود”. كان سام يفكر كيف كان الأمر منذ وقت طويل. وأضاف: “والجاموس أيضًا”.

وفجأة، وصلت بيث وإخوتها إلى منزل السيدة ماكإنرو، وكان الأولاد متوترين من طرق الباب. همست بيث “أنت تدق أولاً”. قال راندي: “لا، بل أنت اقرعي”، “لقد كانت فكرتك أنت، يا بيث، أن نأتي إلى هنا”. ردت بيث: “أنت الأكبر يا سام”. وانقطع الكلام عند فتح الباب الأمامي، وسماع صوتٍ ودود يسأل: “مرحبًا، هل كنتم تبحثون عن شخص ما؟”

“حسنًا، لا – أعني، نعم”، أجابت بيث، وقد بدت مرتبكة. “نريد أن نطرح بعض الأسئلة حول المقبرة الموجودة أعلى التل”.

أجابت السيدة اللطيفة: “ربما يمكن لوالدتي أن تخبركم أكثر مني”. وسألتهم: “هلا تتفضلون بالدخول؟” دخل الأطفال المنزل وهم يشعرون بالحرج بسبب ملابسهم المتربة التي يرتدونها كل يوم. ما كانوا يرتدون ملابس تليق بزيارة.

ابتسمت السيدة ماكإنرو لهم من كرسيها المتحرك، ما جعلهم يشعرون بالترحيب التام، ودعتهم للجلوس في غرفة المعيشة الباردة.

“بدأت بيث الكلام وقالت: يجب أن أكتب تقريرًا للمدرسة، وتساءلنا عما إذا كنتِ تعرفين أيًا من الأشخاص الذين دُفنوا في تلك المقبرة؟” فقالت السيدة: “لقد دُفِن جدي وجدتي هناك، كما دُفن أبي وأمي في القبر الذي يحوي شاهد القبر الكبير والمسيج. كان السيد أوليفر غالاهر والدي”. واستأنفت السيدة تقول: “عمتي نانسي أوزبورن، التي كان زوجها مبشرًا وسافر مع ماركوس ويتمان، دُفِنت أيضًا هناك”.

“حقا؟” سأل سام. “هل كانوا في إرسالية ماركوس ويتمان، عندما هاجم الهنود الإرسالية وقتلوا الناس؟” أجابت “نعم، كانوا كذلك”. “عندما رأى زوج عمتي الهنود يبدأون في القتال، فتح بابًا صغيرًا لمصيدة في أرضية المطبخ يؤدي إلى قبو محفور أسفل المنزل. سرعان ما خبّأهم هناك ليكونوا بعيدًا عن الأنظار. صرخ طفلهم الصغير، “أوه أبي، سوف يجدوننا هنا”. “لكنه أغلق الباب فوقهم، وكانوا بأمان. وبعد أن هدأ كل شيء، وحلّ الظلام، غادروا القبو بهدوء. توقفوا لفترة كافية فقط لالتقاط كوب من الصفيح من الطاولة التي أخذوها معهم إلى كهف على ضفاف النهر، ومكثوا هناك لمدة ثلاثة أيام بينما ركب والدهم حصانًا سريعًا إلى حصن والا والا للحصول على المساعدة من الجنود لحمايتهم”.

فسأل سام السيدة: “هل عشتِ هنا طويلا؟” فكانت الإجابة “نعم. في الواقع، هذا هو المكان الذي وُلِدت فيه. عندما كنت طفلة صغيرة، كنت أرى كل ربيع هنود نيز بيرس يأتون على طول هذا الطريق. كانوا في طريقهم لزيارة هنود أوماتيلا. في الخريف، كنا نرى هنود أوماتيلا يركبون خيولهم على طول هذا الممر. كانوا في طريقهم لرؤية أصدقائهم، هنود نيز بيرس. بعد سنوات عديدة، أصبح هذا الممر طريقًا لعربة خشبة مسرح للسفر بين مدن بيندلتون وكلاركستون. كان لدى والدي اسطبلات خيول في المزرعة هنا، لأن هذا كان منتصف الرحلة. كانوا دائمًا يتوقفون هنا لتبديل الخيول على عربة الخيول. في بعض الأحيان، يكون الركاب متعبين ويقضون الليل في منزلنا في الغرف في الطابق العلوي، كانت لويستون وكلاركستون المدينتان الرئيسيتان في ذلك الوقت”.

سألت بيث السيدة: “هل كان منزلك يعتبر نزلًا؟” “كان والدي رجلاً طيبًا للغاية، ولم يرفض أحدًا أبدًا”. وسأل سام “لمن القبر الذي عليه شاهدة خشبية؟” “حسنًا، في إحدى المرات عندما كان الهنود يخيمون بالقرب من الجون، كان ابن الزعيم مريضًا جدًا. مات أثناء الليل. نعتقد أنه كان مصاباً بالتهاب رئوي. قال والدي إنهم يستطيعون دفنه في أعلى التل، وهكذا فعلوا. لسنوات عديدة بعد ذلك، في كل مرة يمرون فيها بهذه الطريق، كانوا يقيمون مراسيم هندية هناك. كان يمكنك سماعهم وهم يغنون، ويرقصون، ويندبون فوق القبر الصغير. ربما اعتقدوا أنهم كانوا يخيفون ويبعدون الأرواح الشريرة، لا أعرف حقاً”.

في طريقنا إلى المنزل، بعد المقابلة، راح الجميع يتكلمون في وقت واحد. “لابد أنها كبيرة في السن لتتذكر ما حدث منذ سنوات عديدة”. “أتساءل عما إذا كان الهنود يمرون بجوار تلك المقبرة بعد”. “لا أعتقد أن أحدًا قد دُفن هناك لفترة طويلة جدًا”. “فكروا فقط، في أنه عندما يأتي الرب يسوع، ستفتح تلك القبور”. “تقصد فقط إن قبلوا الرب يسوع كمخلص لهم”. يقول الكتاب المقدس، “الأموات في المسيح سيقومون أولاً”. “الآخرون سيقومون أيضاً، أليس كذلك؟” “نعم، بعد الألفية، سيظهرون أمام العرش الأبيض العظيم للدينونة، كما جاء في سفر الرؤيا”.

قالت بيث: “الرب يعرف من دُفن هناك، حتى لو لم نعد قادرين على قراءة الأسماء على القبور”. أجاب سام: “أنا سعيد لأن اسمي مكتوب في سفر حياة الحمل. هذا هو الأمر الأهم في الموضوع، لأن الله لا ينسى أبدًا أيًا من أبنائه الذين وُلدوا ثانية في عائلته”. “إذا علمنا أننا قد خلصنا، فإننا نعلم أننا سنكون في السماء يومًا ما. لا يهم إن مُتنا أولاً أو إن عاد الرب يسوع من أجلنا ونحن لا نزال على قيد الحياة”.

“لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ”.

١ تسالونيكي ٤: ١٦، ١٧.

قال الرب يسوع ،

افْرَحُوا أَنَّ أَسْمَاءَكُمْ كُتِبَتْ فِي السَّمَاوَاتِ”.

لوقا ١٠: ٢٠

“كُلُّ مَنْ لَمْ يُوجَدْ مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ”.

رؤيا ٢٠: ١٥

قصة أسد الجبل

كان صبيان يتحدثان معًا بحماسة، “إنه راعي بقر حقيقي!”

“لقد درّب أول حصان جامح عندما كان عمره تسع سنوات فقط”. “كان والدُه قد أمسك الحصانَ الجامح في التلال البعيدة لأجل عيد الميلاد التاسع لابنه”.

تابعت عيونُهم الواسعة الخطوات الواثقة للجد بلان، الذي كان قادمًا ليصعد الدرج ويدخل إلى باب المنزل. كان يقف مستقيماً وهو يمشي، وكان شعره الأسود مجعداً لطيفاً. لم يكن يرتدي قبعة في المطر أو تحت الشمس على الإطلاق.

أجاب الصبيان بخجل، على تحيته اللطيفة، قائلين “مرحبًا”. شعرا أن أيديهما صغيرة جدًا في القبضة الكبيرة للزائر المفضل لديهم. لن يكون من اللباقة أن تسأله عن قصة على الفور، لكن كان من الصعب التفكير في شيء آخر يقولانه. لذلك كان من الجيد أن يقوم الوالد بدعوته إلى منزلهم. كانت الأم قد أعدت له كعكة عيد ميلاد مفاجأة وعليها خمس وثمانين شمعة. كانوا متحمسين للغاية، وبالكاد استطاعوا الانتظار. سرعان ما ستُشعل كلّ تلك الشموع وتحمل الكعكة إلى غرفة الطعام من أجل التحلية بعد الطعام. سيغني الجميع: “عيد ميلاد سعيد”.

كان الجد بلان، المعروف أكثر باسم الكاوبوي بيل في سنوات شبابه، يعرف هذا البلد عندما كانت قطعان كبيرة من الخيول تركض في جموح وحرية فوق أرض برية جون داي. لقد أمسك بالمئات منهم، ودرب العديد منها لأجل سلاح الفرسان الأمريكي خلال الحرب العالمية الأولى. كان يعرف عن الخيول أكثر من أي شخص آخر، واعتقد كلاهما أنه أفضل راعي بقر.

لم يكن الكاوبوي بيل يتحدث عن الخيول على الطاولة تلك الليلة. كان الراشدون يناقشون الكتاب المقدس. يذكر الكتاب المقدس أن الشيطان يمكنه أن يحول نفسه “إلى ملاك نور” (٢ كورنثوس ١١: ١٤). يرغب الشيطان في استخدام جميع أنواع الديانات الزائفة لمنع الناس من دراسة الكتاب المقدس. بدلاً من قراءة كلمة الله ومعرفة ما يقوله الله، يكون الناس على استعداد لقبول التعاليم الكاذبة. هؤلاء مُقدّر لهم أن يكونوا مقيدين معاً ليُحرقوا (متى ١٣: ٣٠). لقد اختاروا أن ينخدعوا، مدعين أنهم على الطريق الصحيح إلى السماء.

يتحدث الكتاب المقدس أيضًا عن الشيطان كأسد يزأر “يجول ملتمسًا من يبتلعه”. (١ بطرس ٥: ٨). كثير من الناس اللا مبالين، الذين لا ينتبهون إلى تحذيرات الأهل أو المسيحيين الآخرين، يسيرون مباشرة إلى معقله المتمثل بتدمير الذات. غالبًا ما يستخدم الشيطان الخوف لإبعاد الناس عن قراءة الكتاب المقدس الذي يحتوي على كتابات الرسل الحقيقيين وكلمات يسوع.

قال الكاوبوي بيل: “هذا يذكّرني بيوم صيفي دافئ عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري. قالت والدتي إن هناك بقرة حلوب جيدة على وشك أن تلد عجلًا في حقول العشب البعيدة. سألتني أن أخرج وأجدها وأحضرها إلى الحظيرة قبل أن تنجب عجلاً. ثم سنكون قادرين على الحصول على الحليب بعد ولادة العجل”.

“حسنًا، لقد سرجتُ مُهْراً كنتُ قد قمتُ بتدريبه، وركبته لمسافة أربعة أميال تقريبًا من المنزل إلى حيث كان القطيع يرعى. رأيتُ غيومًا كبيرة تتحرك وتصبح قاتمة أكثر فأكثر، مع أصوات الرعد الصاخبة وومضات البرق الساطعة. وسرعان ما بدأت تهطل قطرات مطر كبيرة، وارتفع صوت العاصفة الرعدية أكثر. تبللتُ حتى جلدي بسبب المطر، وقررت أنه من الأفضل العودة إلى المنزل. أدرتُ المهر وتوجهت عبر واد ضيق، لأنه كان أقصر طريق للعودة إلى المنزل”.

“كانت شجرة كبيرة قد سقطت بسبب الرياح العاتية. لقد سقطت الشجرة عبر الوادي، لكن كان هناك متسع كبير لأمر تحتها. لذلك، بدأت في السير على الدرب بوتيرة جيدة. كان المهر متوترًا، لكنه بدا عارفاً أننا ذاهبون إلى المنزل. لم يكن بحاجة إلى الكثير من الحث، حتى اقتربنا من موقع سقوط الشجرة. وفجأة، التفّ وتوجه إلى أعلى التل. أدركتُ أنه كان خائفاً من البرق وهدير الرعد، لذلك سحبتُ مقاليده إلى الخلف وأدرتُه ليتجه عائداً إلى أسفل الوادي”.

“لم نكن قد ذهبنا بعيدًا مثل المرة الأولى، عندما شبَّ المهرُ واستدار ليذهب بعيدًا. لم أستطع إيقافه على الفور. وعندما أوقفت المهر، أمسكت اللجام بقوة. كنتُ عازماً على أن أجبره على المرور تحت جذع الشجرة هذه المرة. أمسكت باللجام بقوة ولكزتُ المهرَ أحثه على الجري بسرعة. وإذ كنا على وشك الوصول، رفعتُ عيني وألقيتُ نظرة خاطفة، فرأيتُ فوق جذع الشجرة، أسدًا جبليًا ضخماً مستلقياً هناك. كان رابضًا على الممر، يراقبنا مثل قطة تراقب فأرًا، ويهز ذيله، جاهزًا للانقضاض على الفريسة. ”

اتسعت عينا راندي بشدة. شعر بالشلل تقريبا من الخوف، وهو يستمع إلى القصة. لقد نسي كعكة عيد الميلاد. نسي الطعام في طبقه. وقال الجد بلان بهدوء: “هذه المرة، أدرتُ الحصان، وركض الحصان مبتعداً بسرعة”.

الشيطان يجول كأسد يزأر “باحثًا عمن يبتلعه”. ١ بطرس ٥: ٨. أيمكننا رؤيته؟ لا، لا نستطيع رؤيته، لكن الله يعطينا تحذيرات واضحة نتبعها. يقول لنا ألا نسير في مشورة الفجّار، وألا نقف في طريق الخطأة، وألا نجلس في مجلس المستهزئين. (مزمور ١: ١). “لأن الرب يعرف طريق الأبرار؛ أما طريق الأشرار فتبيد”. مزمور ١: ٦

قال داود في العهد القديم،

“يا رَبُّ إِلهِي، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ الَّذِينَ يَطْرُدُونَنِي وَنَجِّنِي،

 لِئَلاَّ يَفْتَرِسَ كَأَسَدٍ نَفْسِي هَاشِمًا إِيَّاهَا وَلاَ مُنْقِذَ..”.

مزمور ٧: ١ و ٢.

اطْلبوا أولاً

فَرْقَعَ الخشبُ المحترق وطقطقَ في المدفأة الكبيرة. انعكس لهيب النيران الساطعة في عيون الفتية الذين تجمعوا عند قدمي الكاوبوي بيل. إذ كان يفكر في حياته الماضية، أخبر قصصًا عن مغامراته الحقيقية منذ سنوات عديدة.

سأل أحدُ الصبية، “هل سبق لك أن أمسكت بالحصان الرئيس لقطيع من الخيول البرية؟”

“حسنًا، نعم، كان هناك واحد ..”. ومضت عيناه وهو يفكر لوهلة في سنوات شبابه. “قد لا تنتهي هذه القصة بالطريقة التي قد تفكرون بها. سأخبركم عن فحل أسود جميل رأيتُه على رأس قطيع من الخيول البرية. كانت هذه الخيول البرية تجول على الجانب الآخر من النهر بالنسبة إلى موقع منزلنا”.

بين الفينة والأخرى، كنت أرى الفحل الأسود فوق التلال البرية البعيدة أو في أسفل الوادي. كان هناك عشب أخضر للأعلاف لأفراسه في أسفل الوادي”.

“لو كنا اقتربنا من الفحل في يوم من الأيام، فإنه كلن سيقود قطيعه إلى ملجأ ومخبأ. ثم كان سيرجع إلينا، مع رقبة محنية إلى الأسفل وأسنان بارزة. ولكن ما كنا لنستطيع أبداً أن نقترب منه بما يكفي لرمي حبل حول رقبته. لقد كان ذكيًا جدًا وسريعًا جدًا. أوه، كم تمنيت لو أمسكتُه بالحبل!”

“حلمتُ أن الفحل الأسود سيكون حصانًا مُسرجًا رائعًا. لو استطعتُ أن أمسكه بالحبل وأدربه بعناية ليكون حصاني الخاص، لكنتُ سأسمّيه “برق”. وبعد قليل كان سيصبح برق صديقاً لي بعد أن أكون قد صرتُ صديقاً له”.

“هل رغبتم يومًا في شيء بشدة هكذا، حتى أنكم كنتم ستحلمون به في الليل؟ حسنًا، لقد شعرت بهذه الطريقة نحو برق. ولكن قلّما كنت أراه. كنتُ أراه بين فترات متباعدة جداً. عندما كانت خيوله تكاد تبلغ العام من العمر، كان يقودها إلى مكان آخر للرعي في التلال، حيث كان في مقدورهم تكوين قطيع خاص بهم”.

“عندما كان برق يراني من مسافة بعيدة، كان يصدر صوتًا تحذيريًا ويقوس ذيله ويهرول في اتجاه معاكس. كان برق يعرف الريف بشكل أفضل مني، لأنه نشأ هناك وكان على دراية بالأرض. كل منحدر وجلمود صخر في تلك البرية كان بمثابة خريطة طريق له. لقد كان يعرف أين يذهب”.

“في خريف أحد السنين، طوقتُ أنا وأخي حوالي مائة حصان بري. خططنا لقيادتهم عبر الصحراء وشحنهم من أقرب محطة سكة حديد”.

“في الليلة التي سبقت مغادرتنا، تساقطت الثلوج. ومع ذلك، قررنا الاستمرار في خططنا لليوم التالي، حيث لم يكن الجو شديد البرودة. بل حتى كان بعض الثلج يذوب، ثم هطل المطر. خيمنا على الحيد ليلاً. كانت درجة الحرارة شديدة البرودة. لقد تجمدت قشرة سميكة من الجليد فوق الثلج. قمنا بربط أكياس الخيش حول أرجل الخيول. لم نكن نُريد أن تُصاب الخيولُ بجروح وتقرحات في أرجلها من كسر الجليد على درب البرية”.

“عندما نظرنا إلى أسفل الوادي في ذلك الصباح، رأينا قطيعًا من الخيول البرية يرعى والفحل الأسود أيضًا. لقد كان ذاك الفحل الذي كنتُ أرغب به بشدة. لقد كان محاصرًا هناك بسبب الثلوج العميقة مع وجود درب واحد فقط للخروج من الوادي. صعدنا، وصفّرنا، ولوحنا بقبعاتنا عدة مرات لإخافتهم ليخرجوا من الوادي. وعلى الممر، جاء الفحل، وعيناه متقدة وأسنانه بارزة”.

“حاول الفحل أن يترك الدرب عدة مرات ليذهب في اتجاه آخر، لكن القشرة الجليدية كانت قاسية جدًا. يمكن أن تحمل القشرة الجليدية تقريبًا وزن الحصان، ولكن ليس تمامًا. كان يجاهد ثم يعود إلى الدرب. قادهم الدرب مباشرة إلى الحظيرة الكبيرة! لقد أمسكت به! لكن لم يكن ذلك بسبب ذكائي أو عملي. كان فقط بسبب الظروف الجوية. كنت سعيدًا جدًا. لم أصدق أنه كان أمراً حقيقياً”.

“لقد استخدمتُ رسنًا لبدء تدريب برق ذلك الخريف. احتفظتُ به في الحظيرة حتى الربيع التالي. ثم أخذتُه إلى مزرعتنا لمزيد من التدريب. ولكن، هل تعلمون؟ تغير شيء ما. عندما أدرك برق أنه فقد حريته، “استسلم!”. ما عاد يكافح من أجل الحرية. ذهبت كل معنوياته وكفاحه. وصار اثنان أو ثلاثة من إخوتي وأخواتي يمتطونه إلى المدرسة كل يوم”.

“ولكن هذه هي الحياة، على ما أعتقد. نحن نفكر بأننا بحاجة إلى شيء ما كثيراً لدرجة أننا لا نعود نستمع إلى أي شخص أو أي شيء. نحن نعمل بجد للحصول على ما نريد. ولكن، عندما نحصل عليه في النهاية، نتساءل لماذا أردنا ذلك إلى تلك الدرجة؟ لا شيء في هذا العالم يرضي قلوبنا حقًا لفترة طويلة”.

اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ”.

متى ٦: ٣٣.

 ”الأَشْيَاءُ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ”.

٢ كورنثوس ٤ :١٨.

سنكون حكماء حقًا، إن جعلنا اهتمامَنا “بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ”. كولوسي ٣: ٢.

فخر حياته

أينما كان الكاوبوي بيل، كان هناك عادة مجموعة من الأطفال على كلا الجانبين منه. كانوا مليئين باللهفة والأسئلة. كان يحب الأطفال، ولم يبدُ أبدًا أن روحه المرحة وأقواله الهادئة تخيب آمالهم.

سأل سام: “عندما كنتَ صغيرًا، هل كنتَ ترتدي قبعة رعاة البقر وكذلك أحذية رعاة البقر طوال الوقت؟” “حسنًا، نعم، أفترض أن الجميع تقريباً كان يرتديها عندما كنتُ في عمرك. أيضًا، كان لدي واقيا رعاة بقر مصنوعان من جلد ماعز الأنقورة. كنت أراهما رائعين حقًا. لقد صُنعا من الواقيين الجلديين اللذين كانا لأبي عندما حصل على زوج جديد منهم. عندما حصلتُ عليهما، شعرتُ بأنني كبرت، وكنتُ فخوراً جدًا بهما. لم أرغب في خلعهما حتى في الليل، عندما كنتُ أخلد إلى الفراش”.

“ذات مرة، عندما كنتُ في الحادية عشرة من عمري، كنت أساعد أحد الجيران في نقل ما يقرب من مائة رأس من الماشية إلى هيبنر لشحنها. كانت تبعد حوالي ستين ميلاً، وكان علينا أن نجعل الأبقار تسبح عبر نهر جون داي. لم تكن هناك جسور عديدة في تلك الأيام، على الرغم من وجود عبّارة تعبر بلدة أرلينغتون الصغيرة المجاورة لنهر كولومبيا”.

“كنت أمتطي مهري البقري الصغير الذي دربتُه في عيد ميلادي التاسع. لقد كان مهرًا جيدًا، وكان يعرف كيفية الحفاظ على الماشية معًا. على أي حال، عندما وصلنا إلى النهر، تبع القطيع في النهر. عبرنا النهر حيث كان ضحلًا. كان ذلك في الخريف، وكانت المياه منخفضة جدًا، باستثناء الوسط حيث كان عميقًا دائمًا”.

“كان الوقت متأخرًا بعد الظهر في بلدة سبراي الصغيرة. كان الأطفال يغادرون المدرسة، وكانوا في طريقهم إلى المنزل. وبطريقة ما، سمع الأطفال أن قطيعًا من الماشية كان يسبح عبر النهر. وتجمعوا على طول الشاطئ لمشاهدة الماشية تسبح، لكن هذا أخاف الماشية، وخافوا من الاستمرار في عبور النهر”.

“كانت الأبقار تخور بصوت عالٍ واستدارت في المياه العميقة. كان مهري يسبح في الجانب البعيد من القطيع. خرج رئيسي على الجانب الآخر من النهر. صرخ في وجهي قائلاً: “أبقِهم يتحركون، يا بيلي، أبقهم يتحركون!” كنت أبذل قصارى جهدي لإبقائهم يتحركون إلى الأمام، لكنهم استمروا يتحركون حولي. وفجأة، غرق مهري تحت الماء، وسقطتُ من على المهر. ما كنتُ أستطيع السباحة. حتى لو كان بإمكاني السباحة، ما كنت لأستطيع السباحة بسبب معطفي الثقيل وواقيي الأنقورة الجلديين. كان كل شيء مشبعاً بالماء. لا أعرف كيف حدث ذلك، لكن عندما صعدتُ إلى السطح، كنتُ ممسكاً بذيل مهري. لقد أمسكتُ بذيله بقبضة حياة وموت، بينما سبح المهر بي إلى الشاطئ. لولا رحمة الله لكنت غرقت”.

يخبرنا الكتاب المقدس،

“قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ”.

أمثال ١٦: ١٨

أنهى الكاوبوي بيل قصته عن الدرس المهم الذي تعلمه، قائلاً: “كنت فخورًا جدًا بواقيي جلد الأنقورة الجميلين، لكن وزنهما الرطب دفعني إلى أسفل في الماء. لقد كادا يسببان الغرق لي. واقيا الجلد كانا هلاكاً لي تقريبًا”.

كل ما يرفعنا قد يُنزلنا، … . إذ،

“يُقَاوِمُ اللهُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً”.

يعقوب ٤: ٦

“أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي الرَّبِّ لأَنَّ هذَا حَقٌّ.

«أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ»، الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعْدٍ”.

أفسس ٦: ١، ٢

كما نزرع

في الوقت الذي كانت فيه آخر معقصة شعر في شعر بيث، أسقطت بيث ذراعيها إلى جانبيها. لقد تأوهت أكثر مما تنهدت. كان يوم السبت دائمًا يومًا شاقًا للعائلة. الليلة كانت عدة فتيات ستبقين هناك لقضاء الليل. لقد خططن لتشاطر غرفة النوم الكبيرة في الطابق العلوي في منزل المزرعة القديمة التي كانت تطل على الطريق والحظيرة.

كانت بعض الفتيات يجلسن القرفصاء على أسرتهن مع دبابيس شُرطية في أفواههن. كانت واحدة أو اثنتان أيضاً قد غطتا في النوم بينما كانت الفتيات تتحدثن بهدوء.

تم تغيير الأسرة حديثًا، وسيكون من المريح الاستلقاء بين الملاءات الباردة الناعمة. ألقت بيث بمشطها في درجها. لاحظت أنه من الضروري ترتيبه قليلاً. فقامت بذلك في ضجر، حيث نقلت الزجاجات الصغيرة إلى جانب وجزدانها بأناقة إلى الجانب الآخر. أخذت الكومة الصغيرة من بطاقات عيد الميلاد لتنظمها – وإذا بها تبصر، وتكاد لا تصدق، ورقة نقدية من فئة الخمسة دولارات تبدت لها للتو.

هتفت قائلة: “مهلاً، احزروا يا فتيات. ها هو مال حصادي الذي فقدته!” لوحت بالورقة الخضراء فوق رأسها بابتهاج، وراحت تثب فرحاً.

و”لكن كيف وصلت إلى درجي؟ أعلم أنني بحثت في درجي عشرات المرات من قبل؟” كانت في حيرة كبيرة من الظهور المفاجئ لمالها الذي كانت قد أضاعته منذ فترة طويلة.

لقد عملت بيث بجد لمساعدة والدتها في المطبخ خلال أيام الحصاد الحارة. كان هذا أول مال تكسبه على الإطلاق. لقد كان يعني لها الكثير حقاً. ربما أكثر من اللازم، وكان عليها أن تفكر في الفرق بين أن تكنز كنوزاً في السماء وأن تتعلق في قلبها بكنزها في الأسفل هنا. على الأقل، رغبتها في مساعدة والدتها وجهودها لخدمة الآخرين لم تذهب سدى. كان هذا شيئًا سيكافئها الرب عليه بنفسه. كان هذا التفكير يريحها في خسارتها، رغم أنها كانت لا تزال مضطربة بسبب ذلك الأمر. الآن شعرت بالارتياح والاسترخاء. فلم تتعرض للسرقة في نهاية الأمر. كل ما هنالك هو أنها وضعت الشيء في غير مكانه.

قامت بطي الورقة النقدية ذات الخمسة دولارات عدة مرات ووضعتها بعناية داخل بطاقة عيد ميلاد في الدرج. لم تكن تريد أن تضيعها مرة أخرى. هذه المرة كانت في أمان! ركعت في الصلاة لتشكر الرب من قلبها الممتن، وصعدت إلى السرير وتلوّت من الفرح تحت الأغطية.

ذهبت جميع الفتيات إلى الفراش واحدة تلو الأخرى. قبل أن أطفأت الأخيرة الأضواء، كانت بيث نائمة. تلألأت النجوم في سماء الليل، وحل الظلام المخملي الناعم فوق منزل المزرعة بين التلال.

سأل يهوذا ذات مرة: “لِمَاذَا لَمْ يُبَعْ هذَا الطِّيبُ بِثَلاَثَمِئَةِ دِينَارٍ وَيُعْطَ لِلْفُقَرَاءِ؟ قَالَ هذَا لَيْسَ لأَنَّهُ كَانَ يُبَالِي بِالْفُقَرَاءِ، بَلْ لأَنَّهُ كَانَ سَارِقًا، وَكَانَ الصُّنْدُوقُ عِنْدَهُ، وَكَانَ يَحْمِلُ مَا يُلْقَى فِيهِ”. يوحنا ١٢: ٥- ٦. لم يُدِن هذه الخطية في قلبه. كان يعتقد أن لا أحد يعرف. الخطايا الصغيرة تكبر إن لم يتم الاعتراف بها والتخلي عنها. خان يهوذا الرب فيما بعد مقابل ثلاثين قطعة من الفضة.

تدفقت أشعة الشمس عبر النافذة في صباح اليوم التالي، عندما استيقظت بيث. كان المال الذي وجدته من أول أفكارها. وثبت من السرير وذهبت إلى خزانة الملابس. أرادت أن تُطمئن نفسها بأن إيجادها للمال لم يكن مجرد حلم.

عند فتح درجها، أخذت بيث البطاقة التي وضعت نقودها فيها. لكن عندما فتحته، لم يكن هناك شيء. بالتأكيد، لا بد أنه سقط من هناك! بحثت في كل مكان. رفعت كل شيء وأفرغت كل شيء من الدرج. لكنه راح. لم يكن هناك مال تعثر عليه!

حتى في خيبة أملها المفاجئة، لم تتهم بيث الفتيات الأخريات بأخذ مالها. لقد أوكلت الأمر كله إلى الله. لقد فهمت أن الرب يعرف الجواب. قال الملك داود للنبي ناثان أن المذنب الذي يأخذ ما ليس له “سيعيده … أربعة أضعاف”. ٢ صموئيل ١٢: ٦. الرجل المذنب هو داود نفسه. كان مؤلمًا ومحزنًا أن يتحمل داود عواقب خطيته لبقية حياته. بما أن الله عادل، فيجب أن يعاقب الله الخطيئة. يجب أن نتعلم أننا نسبب لأنفسنا الكثير من الحزن في حياتنا عندما نخطئ. قد نأخذ شيئًا ليس لنا، ونخفيه بأمان بعيدًا عن صاحب الحق، ولكن لا يمكننا أن نخفيه عن الله. فالله يرى كل شيء!

“عَيْنَا الرَّبِّ تَجُولاَنِ فِي كُلِّ الأَرْضِ ”

أخبار الأيام الثاني ٩:١٦،

ولا يمكننا أن نخفي أي شيء عن الرب.

“مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ، وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ”.

أمثال ٢٨ :١٣.

الكهف

عادة، يعتقد الأولاد والبنات أنه من الممتع ركوب الخيل ورعاية الماشية. ومع ذلك، اعتقد ثلاثة أشقاء صغار أن الأمر مجرد عمل، وليس متعة، أن ترعى الأبقار يومًا بعد يوم طوال الصيف في صحراء أيداهو. كانت أسماؤهم سام وراندي وهيرب. كل صباح، كانوا يقودون ماشية أبيهم على الطريق، ومن عدة مزارع مجاورة كان يُضاف المزيد من الماشية إلى القطيع. كان الأولاد يقودون القطيع إلى البرية للعثور على عشب للماشية. وفي المساء، يعود القطيع إلى المزرعة مرة أخرى. في بعض الأحيان، كان صبي الجيران، جون، يرافقهم.

كانت رياح ساخنة تهب عادة في الصحراء. وسرعان ما كان الماء يدفأ في مطراتهم. لم يكن الجهد المبذول لمنع الماشية من الشرود صعبًا للغاية، ولم يكن يشغل اهتمامهم بالكامل. ذات صباح، تركوا خيولهم ترعى، بينما كانوا يلعبون حول بعض الضفاف الترابية. وخطرت لهم فكرة. لماذا لا يصنعون لأنفسهم ملجأ، كهفًا حقيقيًا، يكون كبيرًا بما يكفي لدخولهم جميعًا؟ بدت فكرة عظيمة. جاء جون في ذلك اليوم أيضًا، وصار رابعهم. في الحال، بدأوا بالحفر مستخدمين أي شيء أمكنهم العثور عليه.

كاد الصبيان أن ينسوا أمر القطيع، ولم يلقوا نظرة إليه إلا بين الحين والآخر. باستخدام علبة قديمة كمغرفة ودلو لحمل التراب الرخو، سرعان ما أصبحت لديهم فتحة جيدة الحجم في الضفة. كان التراب رخواً ورملياً ويسهل حفره. لم يمضِ وقت طويل حتى أصبح الكهف عميقًا بما يكفي ليحشر سام نفسه داخله. جرفَ التراب الرخو نحو الآخرين كي يحملوه بعيدًا. بعد المزيد من الحفر، أمكن لهيرب الدخول أيضًا. كانوا متحمسين للغاية للكهف، وبالكاد انتبهوا إلى مرور الساعات السريع.

كان سام وراندي وهيرب أولادًا لآباء مسيحيين. في وقت مبكر من حياتهم، تعلموا الكتب المقدسة القادرة على أن تجعلنا “حكماء للخلاص” (٢ تيموثاوس ٣: ١٥). مثل العديد من الأولاد الصغار، كانوا غير مبالين بالتحدث إلى رفقائهم، لتحذيرهم من الأبدية – وأنه يجب على الجميع تقديم حساب لله عن خطاياهم.

إنه لأمر رائع أن تُغفر خطايانا وأن نعرف أنها قد غُسلت “بدم المسيح الثمين” ( ١ بطرس ١: ١٩). بعد أن تُغفر خطايانا، “لن نقع تحت دينونة”. (يوحنا ٥: ٢٤).

ولكن هناك الكثير بعد. لقد “وُلِدنا ثانية” (يوحنا ٣: ٣) في عائلة الله، وعلينا أن “نضيء كأنوار في العالم” (فيلبي ٢: ١٥).

أصبح الكهف الآن كبيرًا بما يتسع لسام وهيرب وجون. راحوا يعملون داخل الكهف، بينما وقف راندي خارج المدخل. جمع سام آخر دلو من الرمل وناوله إلى راندي ليفرغه. دون سابق إنذار وبدون توفر وقت للنجاة، غطتهم الرمال الثقيلة والتراب. وساد ظلام على الفور! لقد أصبحوا محتجزين في الكهف! طرأت فكرة مفاجئة على ذهن سام، فقال، “يا جون، هل خلصتَ؟” لم يكن هناك وقت للرد أو الحديث عن الخلاص. حل الظلام الدامس على الأولاد الثلاثة المدفونين في كهف البرية.

خارج الكهف، وقف راندي والدلو لا يزال في يده. حدق في البقعة التي كان المدخل فيها قبل دقيقة.

اختفى مدخل الكهف. لم تعد هناك إمكانية لإعادة الدلو إلى الأولاد. ماذا كانوا يفعلون؟ يختبئون منه، على الأرجح.

ناداهم بأسمائهم لكنهم لم يجيبوا. رغم أنه كان صغيراً، كان يعلم أن الوقت قد حان لأخذ القطيع إلى المنزل. بدأ في البكاء لأن الأولاد لم يساعدوه. بطريقة ما، شعر بالخوف عندما نظر إلى الضفة الرملية. كانت سليمة، وكأنها لم تُمس من قبل. حسنًا، لم يكن هناك أي فائدة من الوقوف هناك. امتطى ظهر حصانه جمال. لقد جمع الماشية بنفسه. مع إلقاء عدة نظرات إلى الخلف لرؤية الأولاد، قاد القطيع نحو البلدة الصغيرة.

أول منزل مر به كان منزل السيد ويستفول. رأت السيدة ويستفول راندي يبكي، وخرجت لترى ما هي المشكلة. على الرغم من أن قصة راندي لا تبدو منسجمة مع بعضها البعض، إلا أنها شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ بشكل خطير. اتصلت بزوجها. دون إضاعة الوقت لمزيد من الكلمات، أنزل السيد ويستفول راندي عن حصانه، وامتطى جمال وركب سريعًا نحو مكان المشكلة.

في منزل صغير على الطريق، حيث اصطف صف من أشجار الحور الطويلة على طول الممر، كان العشاء جاهزًا تقريبًا. كانت الأم تنظر من نافذة المطبخ كل بضعة دقائق لترى ما إذا كان أولادها الجائعون قد أحضروا ماشيتهم إلى المنزل. رفعت غطاء غلاية الفاصولياء التي كانت قد أعدته. وقالت: “أتساءل ما الذي يبقيهم كل هذا الوقت؟”

سارت سيارة إلى منزل الأم. كانت السيدة ويستفال هي التي وصلت. علمت الأم بما حدث. انتشر الخبر بسرعة، وتجمع حشد كبير. سارعوا، حاملين المعاول والملاءات، لإنقاذ الأولاد – والقلوب جميعها تصلي. راح الرجال يحفرون بيأس بالمجارف، وتسعى النساء إلى مواساة أمهات الأولاد.

تم رفع جثة هيرب الصغير أولاً. كان شعره البني المجعد ممتلئًا بالرمال، لكن وجهه الصغير كان هادئًا. لمعرفتهم بأن روحه كانت مع مخلصه، كان والديه الأعزاء في حالة تعزية وهدوء. وهذا ساعدهم في حزنهم.

كانت والدة جون مستاءة للغاية عندما تم الكشف عن جسد ابنها المهلهل. فحصوه بقلق بحثًا عن بعض علامات الحياة. شعر صيدلي البلدة بنبضه. انحنى واستمع إلى قلبه. نبضة قلب خافتة – ثم نبضة أخرى. نعم، ما زالت هناك حياة. كان هناك أمل. كانت هناك رحمة امتدت. لقد عملوا بجهد لإحياء الصبي الفاقد الوعي. يا لدموع الارتياح التي ذُرِفت عندما فُتحت عينيه أخيرًا. كانوا شاكرين للغاية، عندما علموا أنه سيعيش.

بحلول هذا الوقت، تم إنقاذ سام. رغم أن أنفه وفمه كانا ممتلئين بالتراب، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة. ترعرع سام وكوّن عائلته الخاصة. علَّم أولادَه محبةَ الله وطريق الخلاص. ومع ذلك، كان هيرب الصغير موجودًا بالفعل في السماء مع الرب يسوع وآمنًا إلى الأبد، لأنه قَبِلَ الرب يسوع وعرفه مخلصاً لنفسه. لو لم يكن هيرب قد خلص بالفعل، لما كان هناك وقت لتغيير فكره. هل أنت مستعد؟

“هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ”.

٢ كورنثوس ٦: ٢.

“لاَ تَفْتَخِرْ بِالْغَدِ لأَنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مَاذَا يَلِدُهُ يَوْمٌ”.

أمثال ٢٧: ١

“أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ،

 لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ”.

متى ٥ :١٤، ١٦

النار!

عندما انتهت العائلة من تناول الطعام، اعتذر سام وراندي عن الانضمام إلى مائدة العشاء. عندما يكون لديهم زوار، فعلى ما يبدو أن الأشخاص البالغين كانوا مهتمين دائمًا بالمحادثة، بينما يكون الأولاد متلهفين للقيام ببعض ركوب الخيل.

كان الوقت في أواخر الصيف، لكنهم نادراً ما كانوا ينتبهون إلى الحرارة أثناء سيرهم عبر الأعشاب الجافة المغبرة إلى الحظيرة، حيث كانوا يحتفظون بالخيول.

فجأة وقعت عينا سام على شيء بعيد. “انظروا!” أشار بذراعه إلى عمود واحد من الدخان يتصاعد من خلف الجانب الأيمن من التلة.

خوفاً من عمود الدخان الأسود المتصاعد، سكن الولدان للحظة. ثم، وباندفاع سريع، هرع كلاهما إلى المنزل.

“هناك حريق!” أجفلت رسالتهما المنقطعة الأنفاس الجميع. تُركت الأطباق على الطاولة، إذ اندفع الجميع إلى الخارج ليروا مدى قرب الحريق. كان يمتد بسرعة. بدا أنه يأتي من خلف التل حيث كان حقل الشوفان ناضجًا بما يكفي للحصاد.

إن لم يكن الشخص قد عاش في بلد فيه حقول حبوب كبيرة، فقد لا يتمكن من تصور خطر نشوب حريق. قفز سام وراندي وعدة رجال في سيارة وتوجهوا بسرعة باتجاه الدخان. كانت أبعد مما تبدو، لكنها كانت خطيرة للغاية. اندلع الحريق في الحقل الذي يحوي بقايا حصاد الجيران، وكان متجهًا نحو مبانيهم. أخذ بعض الرجال أكياسًا مبللة للتغلب على النار. واستخدم رجال آخرون مجارف مليئة بالتراب لإخماد النيران. وسرعان ما وصل جيران آخرون بجراراتهم ومحاريثهم للمساعدة في وقف الحريق. إحدى الحظائر كانت تخزن بذور القمح للزراعة في الخريف. وعلى الرغم من كل الجهود اليائسة التي بذلها الرجال في محاربة اقتراب النيران، إلا أنها كانت تقترب أكثر فأكثر من الأبنية. أخيرًا، أشعلت النيران أحد جوانب المبنى. احترق الجمر خلال الألواح على السطح. بعد فترة وجيزة، أدرك الجميع من خلال تدفقات الدخان الأسود الكبيرة أن الحظيرة ستدمر.

أخيرًا، وصلت معدات مكافحة الحرائق، وتم السيطرة على الحريق في نهاية الأمر. كم كان الجميع شاكرين للرب على رحمته! لم يحترق أحدٌ بلهيب النار، وتم إبعاد النار عن جميع المنازل.

منذ وقت ليس ببعيد، اندلع حريق في حقل بالقرب من بلدة يوريكا الصغيرة. رأى النارَ بضعةُ رجال، الذين كانوا يركبون عربة يدوية تسير على القضبان بالقرب من الحقل. توقفوا بسرعة لإطفاء النيران. ولكن على الرغم من بذلهم قصارى جهدهم، سرعان ما تحولت النار إلى جحيم مستعر. رأى المزارعون المجاورون الدخان من مسافة بعيدة، وبدأوا على الفور في حراثة خندق عريض عبر حقل من المحتمل أن يكون في مسار النيران. لقد أرادوا إنشاء حاجز من التراب يكون عريضاً بما يكفي لمنع الحريق من التقدم عبر الحقل. وبينما كانوا يحرثون لإنقاذ محاصيلهم، شاهدوا النيران تقترب أكثر فأكثر نحوهم. في نهاية الممر، كانوا يديرون جراراتهم ويحرثون المزيد لتوسيع السبيل. كانت النيران تتجه نحوهم بسرعة. أخيرًا، حولوا جراراتهم بعيدًا عن النار هربًا من الزئير والدخان والجمر المتطاير. لقد وضعوا جراراتهم في حالة تأهب قصوى للإسراع بعيدًا. النار كالدينونة؛ لا تتوقف عند الأسوار، ولا تحترم الأشخاص أو الممتلكات في مسارها المدمر.

عندما وصلت النار، قفزت فوق شريط الأرض المحروثة. وجد الرجال أنفسهم في سباق للبقاء على قيد الحياة. “إنها تتغلب علينا – علينا أن نستدير ونحاول العودة عبر النار!” صاح السائق. “يا رجل، لا يمكنك فعل ذلك!” صاح الآخر. “إنها فرصتنا الوحيدة!”

أدار الجرار وواجه جدار النيران المتقدم. كانت الحرارة شديدة وفظيعة، لكنه جثم منخفضاً فوق الجرار وأدار علبة السرعة إلى السرعة القصوى. قفز الرجل الآخر وبدأ يهرب من النار بأسرع ما يمكن.

على الرغم من أنه احترق وامتلأ جسده بالقروح، إلا أن الرجل على الجرار نجا وعاش ليروي القصة. من المحزن أن نقول إن الرجل الآخر جازت عليه النار ومات. ستقع الدينونة على هذا العالم الخاطئ، لأن كلمة الله صادقة. دينونة الله، مثل النار، لا تحترم الأشخاص. هناك طريقة واحدة فقط للنجاة – وليس هناك فرصة في ذلك! إنها أكيدة ومحتومة، فقد تكلم الله. لا تحاول الهرب من الحقائق، بل أقرّ بخطاياك وذنوبك واعترف أمام الله. اعترف بالرب يسوع المسيح، على أنه من مات من أجل خطاياك على صليب الجلجثة. يقول الله،

“ اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ…؟”

حزقيال ٣٣: ١١.

تكون الخسارة كبيرة عندما يدمّرُ حريقٌ محاصيلنا أو منازلنا! مثل هذه الخسارة سوف تملؤنا بالحزن واليأس. لكنها كارثة أكبر بكثير أن يفقد المرءُ نفسَه وأن يقضي الأبدية في بحيرة النار.

“مُخِيفٌ هُوَ الْوُقُوعُ فِي يَدَيِ اللهِ الْحَيِّ!”.

عبرانيين ١٠: ٣١.

“مَنْ سَقَى أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ كَأْسَ مَاءٍ بَارِدٍ فَقَطْ بِاسْمِ تِلْمِيذٍ،

 فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لاَ يُضِيعُ أَجْرَهُ”.

متى ١٠: ٤٢

مقبول

كان لدى سام عِجْلة اكتسبها بنفسه. كانت عِجلةً صغيرة جدًا. لذلك أطلق عليها اسم “ضئيلة”. كان سام مُولعاً جدًا بعِجلته، وقد قدم لها عناية جيدة لدرجة أن عجلته ترعرعت لتصبح بقرة جيدة.

ذات يوم، أنجبت ضئيلة عجلًا جديدًا. يا له من عجل صغير لطيف! لقد كان مفعمًا بالحيوية والبهجة لدرجة أن عيني سام كانت تتلألأ عندما ينظر إليه. لم يكن يريد أن يطلق عليه اسمًا، إلى أن فكر باسم جيد حقيقي.

نعم، كان العجل مفعمًا بالحيوية. كان مفعماً بالحيوية لمصلحته. قبل أن يُعطى اسماً، نزل العجل تحت سياج وركض على الطريق أمام سيارة تقترب. العجول الصغيرة، مثل الأطفال الصغار، لا تدرك خطر الفرار. للأسف، صدمت السيارةُ العجل. بالطبع، كان سام شديد الأسف لأجل ذلك. وكذلك كانت ضئيلة. لقد ركضت مسعورة في هذا الطريق وذاك، تنادي عجلها. لم تتوقف إلا قليلاً لأجل تناول الطعام أو الشراب.

قرر الأب أنه يجب القيام بشيء حيال الخسارة. ذهب إلى سوق الماشية، حيث كانوا يبيعون الماشية بالمزاد العلني. نظر حوله بحثًا عن عجل عمره يوم واحد. في النهاية وجد واحداً. كان عجلاً أسود صغيراً بوجه أبيض. اشتراه وأخذه إلى المنزل إلى ضئيلة.

نظرت ضئيلة إليه ونشقت نشقةً. هل أرادته؟ بالطبع لا. لم يكن العجل لها. لقد ركلته إلى الزاوية وظلت تصرخ وتخور بصوت عالٍ كما كانت تفعل دائمًا.

كان العجل الصغير المسكين رابضاً في الأسفل يرتجف في هكذا محيط غريب. كان خائفاً، وكان جائعاً جداً. عندما رأى الأب أن ضئيلة لن تُظهر أي تعاطف مع العجل اليتيم الصغير، خطرت له فكرة. نزع جلد العجل الذي تم دهسه وربطه حول العجل الأسود الحي. وهذا غير الأمور على الفور. نشقت ضئيلة عدة مرات، ثم دنت من العجل، وسمحت له بالحصول على الحليب الدافئ الجيد.

نحن نعلم ما هو الجوع والخوف والوحدة. ونتشجع عندما يُبدي لنا أحدهم اللطف والمودة. لا نتوقع من الحيوانات أن تفهم هذه المشاعر. في الواقع، كثير من الناس لا يفهمون عواطفنا، لكن الله يفهمها. لقد خلقنا، وهو يحب كل واحد منا، أينما كنا. في هذه اللحظة، يرى قلبَك. إنه يعرف كل شوقك، وأي مشاكل تجعلك محبطًا أو مثبط العزيمة. إنه يريدك أن تأتي إليه كما أنت. الله يقول: “مَحبّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُك، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَك الرَّحْمَةَ”. إرميا ٣١: ٣.

لقد بدا من المضحك حقًا رؤية بلاكي الصغير وهو يجول مع جلد فضفاض يتخبط هنا وهناك. ولكن ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أن ذلك أحدث فرقًا في الطريقة التي تعاملت بها ضئيلة مع بلاكي. لقد كانت تلعق وجهه الأبيض الصغير اللطيف والنظيف، واعتبرت أنه عجلها. سرعان ما أصبح الجلد الإضافي فضفاضًا وسقط. بحلول ذلك الوقت، يبدو أن ضئيلة لم تلاحظ الفرق.

إن كانت الملابس الفاخرة لا تجعلنا مناسبين لحضور الله أو تجعلنا ننال حظوة في عينيه، فما الذي يمكن أن يصنع هذا؟ يحاول بعض الأطفال القيام بأعمال صالحة، مثل الذهاب إلى مدرسة الأحد وغيرها من الطرق، ليكسبوا طريقهم إلى السماء، لكن الله يقول: “كل أعمال برّنا هي كثوب عدة”. أشعياء ٦٤: ٦. صنع آدم وحواء غطاءً من أوراق التين، لكن أوراق التين لم تستطع إخفاء خطيئتهما عن أعين الله التي ترى كل شيء. ما أعظم رحمة الله إذ ألبسهم معاطف من جلد. فعل ذلك كي يريهم بوضوح أن الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها الوقوف أمامه كانت من خلال موت شخص آخر. بالطبع، نعلم جميعًا أن موت حيوان صغير لا يمكن أن يزيل خطايانا. موت شخص عن شخص آخر هو مثال توضيحي عن موت الرب يسوع المسيح الذي مات من أجلنا. نحن نستحق أن نموت بسبب خطايانا، لكن يسوع أخذ مكاننا ومات من أجلنا. الرب يسوع كان حمل الله الحقيقي الذي سَفَكَ دمَه الثمين على صليب الجلجثة لتطهيرنا من كل خطايانا. كل من يؤمن به ينال استحساناً عند الله.

“لِمَدْحِ مَجْدِ نِعْمَتِهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْنَا فِي الْمَحْبُوبِ”.

أفسس ١: ٦.

“فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!”.

متى ١٠: ٣١

“يَكُونُ فَرَحٌ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ”.

لوقا ١٥ :١٠

“أَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ: دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ”.

متى ١٩ :١٤

الهروب

بعد ظهر يوم الرب، كان سام وراندي بالقرب من الحظيرة، عندما سمعا صوت طقطقة على الطريق. أطلا حول ركن الحظيرة وفوجئا برؤية حصان غريب بمفرده. كان يتجه إلى حيث يتقاطع طريقان مع بعضهما البعض. توقف الحصان هناك، كما لو كان يحاول قراءة علامات اللافتات ويتساءل عن الطريق الذي ينبغي أن يسلكه.

انزلق الأولاد من تحت السياج وقادوا الفرس إلى أحد الجوانب، ثم طاردوها وأدخلوها إلى الحظيرة. كانت جائعة وعطشى. بدت متوترة للغاية لدرجة أنها لم تأكل، رغم أن الأولاد حاولوا جاهدين إطعامها. لم يحاول سام ركوبها إلا في اليوم التالي. يا له من حيوان عصبي! لقد كان امتطاؤه لها خبرة سيتذكرها طويلاً. لقد كان سعيدًا بالترجل عن ذلك الحصان.

انتظر الأب حوالي أسبوعين أن يطالب أحدهم بالحصان. وبحث أيضاً في عمود “الضائع” في الصحيفة لمعرفة ما إذا كان هناك شخص ما قد أبلغ عن فقدان حصانه. وأرسل الأب في طلب معاين علامة السمة ليأتي ويتعرف على سمة الحصان. اتضح وجود سمتين- واحدة فوق الأخرى. كان لهذا الحصان خلفية مريبة مشكوك فيها. على أي حال، تم إخطار المالك، وتوجه إلى المزرعة ذات يوم ليسترد حصانه.

عندما رأى الفرس، شعر بالاشمئزاز. “إنها هاربة! ليست سوى هاربة! لا أستطيع أن أبقيها داخل سياج، وحتى الرجل الذي باعها لي لم يقدر على ذلك. هلا تبقيها هنا حتى الربيع؟ سأدفع لك لقاء إطعامها؟”

حكَّ الأب ذقنه. “حسنًا، نحن نفتقر إلى العلف هذا الخريف، ولدي كل هذه الماشية لإطعامها هذا الشتاء. أفضل أن تأخذها معك”.

لكن الرجل أقنع أبي أخيرًا بالاحتفاظ بالفرس لفصل الشتاء، وغادر مع تحذير من أنها على الأرجح ستهرب عبر السياج وأنها ستهرب مرة أخرى. سرعان ما كان حصان العائلة، سيلفر، والفرس الجديد الذي أطلق عليها اسم بيت، في حالة جيدة. كان سيلفر مروضاً بشكل جيد ويحب أن يتناول من يد الأطفال ويلقى معاملة خاصة. ولكن بيت كانت ترفض أن تسمح لأي شخص بالاقتراب منها. كانت تتراجع إلى الوراء، عندما كان الأب يحاول أن يضع عليها لجامًا.

بيث هي التي كانت تهوى ذلك الحصان الخجول عالي الجرأة. غالبًا ما كانت تنزل إلى الحظيرة دون أن يعرف أحد. كانت تجلس على السور العلوي من السياج وتتحدث بلطف إلى الحصان. كانت بيت تشخر وتجري إلى ركن بعيد من الحظيرة بنظرة خوف في عينيها. إن اقتربت بيث منها بضع خطوات بطيئة، كانت ترتعش بكل كيانها. حتى المقلاة المليئة بالشوفان لم تحقق الصداقة طالما كانت بيث تراقب الموقف. فكانت بيث تضع الشوفان وتعود إلى المنزل. ولكن بعد زيارة الحصان كل يوم لبضعة أسابيع، شعرت بيث بالمكافأة عندما رأت بيت تسير بضعة خطوات بطيئة نحو المقلاة وتبدأ في القضم. كانت بيث تجلس بصبر على الحاجز العلوي من السياج تراقب بيت وهي تأكل الشوفان.

أي نوع الأسياد تخدم؟ ربما لا تدرك أنك تخدم سيدًا، لكنك حقًا كذلك. “ألستم تعلمون أن الذي تقدمون ذواتكم له عبيدًا للطاعة، تطيعون عبيده أيضاً، سواء للخطيئة للموت أو للطاعة للبر؟” رومية ٦: ١٦. إن اعتقدنا أننا نستطيع أن نفعل ما يحلو لنا، فإننا نخدع أنفسنا، ولا ندرك أننا نُستعبد تدريجياً، عبودية قاسية للخطيئة والشيطان. البداية تكون صغيرة وتدريجية، مثل الملذات الخاطئة. لكن العادات تنمو والخطيئة تقسّي الضمير وتنتهي بالموت. “أجرة الخطيئة هي موت، ولكن عطية الله هي حياة أبدية بيسوع المسيح ربنا”. رومية ٦: ٢٣.

نظرًا لأن بيت كانت لتأكل الشوفان من المقلاة، راحت بيث تحاول أن تجعلها تأكل بعض الشوفان من يدها. ولكن بيت كانت ترتعب، وتنبش الأرض بحوافرها الأمامية. كانت بيث تهدئها بالتحدث إليها بهدوء. تدريجيًا بدأت تمسّدها، ثم بعد بضعة أيام أخرى، بدأت بيث في تنظيفها بمشط حصان. التشابك الجامح في عرفها تم تنعيمه وتشذيبه بعناية، وإزالة الأشواك منه.

لم يعرف باقي أفراد العائلة ما كانت تفعله بيث. لم تكن بيت فرساً حسنة المظهر عندما جاءت إلى المزرعة. ربما لم تكن لتبدو جيدة أبدًا، لكنها الآن أصبحت جميلة وأنيقة وتم الاعتناء بها جيدًا. سافر مالكها إلى المزرعة في الربيع التالي. كان يسحب مقطورة حصان ليقلّها إلى مزرعته. ولكنه فُوجئ برؤيتها تبدو مهندمة جيداً.

كانت بيت خائفة من ركوب المقطورة. وقفت ترتجف وتصهل إلى صديقها سيلفر الذي كان يئن بصوت عالٍ من الجانب الآخر من السياج. راح سيلفر يركض ذهابًا وإيابًا، كما لو أنه لا يريد أن تُؤخذ بيت بعيدًا.

تذمر المالك من السعر الذي كان قد اتفق مع الأب لدفعه لقاء الاحتفاظ ببيت خلال أشهر الشتاء. خلال حديثهما، تسللت بيث إلى المقطورة لتكون قريبة من بيت. وضعت ذراعيها حول رقبة بيت وحاولت تهدئة الحيوان الخائف وتهدئة مشاعرها في نفس الوقت. كان الأب يقول، “لا، لست بحاجة إلى حصان آخر”. “حسنًا، حسنًا إذن!” استدار المالك بسرعة للذهاب وكاد يتعثر بالأطفال الذين تجمعوا حول المقطورة. لقد كره الجميع رؤية بيت تغادر. امتلأت عيون بيث بالدموع وهي تقول، “أرجوك يا أبي”. لم يكن بإمكانها قول المزيد وعضت شفتها السفلية لمنعها من الارتعاش. كانت محبطة للغاية. كان الأب متفاجئًا تمامًا. “لماذا كل هذه الجلبة من حصان ضال يكاد يكون جامحاً وغير مدرب؟”

“إنها ليست جامحة، ليست جامحة على الإطلاق. لقد تعرضت لسوء معاملة، وأنا أعلم أنها خائفة. إنها مجرد حصان خائف”، قالت بيث. “لكننا لسنا بحاجة …”. بدأ الأب.

قال راندي “حصانان أفضل بكثير من واحد”. وتوسل الأطفال الآخرون إلى الأب أن يحتفظ ببيت أيضًا. لم تفهم بيت سبب فتح بوابة المقطورة مرة أخرى، ولكن تم فتحها وخفضها، حتى تتمكن من النزول منها إلى الأرض. لم تعلم بيت أن سيداً جديداً اشتراها. ولكن عندما خرجت من المقطورة هناك وقفت في العراء. نظرت بيت إلى الوجوه من حولها. نظرت إلى الطريق المفتوح أمامها، ثم هزّت رأسها، وهرعت إلى السياج حيث كان سيلفر يقف. وقفت هناك تنتظر دخول الزريبة. لم تهرب بيت مرة أخرى.

هل أنت غير سعيد؟ هل ترغب في البدء من جديد؟ هناك بداية جديدة لك، ولادة جديدة وحياة جديدة لجميع الذين يأتون إلى الرب يسوع، ويعترفون بحالة الضياع التي يعيشونها. لقد دفع الرب يسوع الثمن لتخليص نفسك من الجحيم. تعال إليه وتعلّم منه. لقد أحبك الرب يسوع وأسلم نفسه من أجلك. (غلاطية٢: ٢٠). أن تعرفه يعني أن تحبه. دعوته هي: “تعالوا إليّ، يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم”. متى ١١: ٢٨.

قضت بيث العديد من الساعات السعيدة في ذلك الصيف وهي تركب بيت. لقد ساست بيت حتى أصبحت ناعمة ومشرقة. علّمتها أن ترفع كل حافر، حتى تتمكن من التقاط أي حجارة صغيرة وحصى حادة تكون قد استقرت في البقع الناعمة من قدميها. حتى الأب ابتسم عندما رأى بيث تحمل اللجام بعد ظهر أحد الأيام، وجاءت بيت تركض نحوها. بدا الأمر وكأن بيت تقول، “هل يمكنني اصطحابك في جولة الآن؟”

يعتقد البعض أنه يمكنهم أن يخدموا سيدين. إنهم يرغبون في الحصول على ملذات الخطيئة لبعض الوقت الآن والسماء لاحقًا. ولكنهم من جديد يخدعون أنفسهم.

“لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَ”.

متى ٦ :٢٤.

“لاَزِم الْوَاحِدَ وَاحْتَقِر الآخَرَ”.

متى ٦ :٢٤.

“اخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ”.

يشوع ٢٤: ١٥

“أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ”.

يوحنا ١٠: ١١

“خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً،

 وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي”.

يوحنا ١٠: ٢٧، ٢٨

“لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ،

 وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ”.

رومية ١٠: ٩

“بِسَلاَمَةٍ أَضْطَجعُ بَلْ أَيْضًا أَنَامُ،

 لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ مُنْفَرِدًا فِي طُمَأْنِينَةٍ تُسَكِّنُنِي”.

مزمور ٤: ٨

دودلي – إوزة الثلج

ما إن توقفت حافلة المدرسة الصفراء الكبيرة لتركن طوال الليل بالقرب من منزل المزرعة الكبير، حتى قفز راندي على درجات الحافلة. وهرع إلى المنزل لتغيير ملابس مدرسته. لا تسكّع هذه المرة. سرعان ما أصبح جاهزًا وعاد للخارج مرة أخرى، وهو يركض في اتجاه الطريق. ركض وهو يحدق في الخنادق على جانبي الطريق. كان يبحث عن شيء لاحظه وهو في طريقه إلى المنزل من المدرسة.

في أسفل مجرى المياه، كانت إوزة الثلج البيضاء الكبيرة تمشي متألمة عبر الحشائش والصخور السائبة. كان الصيادون قد أطلقوا عليها النار وأصابوها في الجناح. سقطت إوزة الثلج على الأرض على نحوٍ أخرق، وهي تنادي في حزن رفيقها وأصدقائها الذين كانوا يطيرون في طريقهم جنوبًا لقضاء الشتاء. إذ ارتعبوا من إطلاق النار، طاروا تاركينها وحيدة بلا حول ولا قوة.

خيم ظل قاتم فوق إوزة الثلج، وهي تترنح وتسحب جناحها المصاب. كافحت دون جدوى بينما كانت يدا راندي القوية تمسك بها بإحكام. رفعها راندي برفق بين ذراعيه وحملها إلى المنزل.

وضع راندي الإوزة في منزل شاغر لحضانة صغار الدجاج. وضع لها أوعية من الماء العذب والطعام كي تأكل وتتقوى. ظل يعتني بها لأسابيع، ويجعلها تقضي بعض الوقت في خمّ للدجاج مفتوح في الخارج للحصول على الهواء النقي كل يوم. كان يرشها في بعض الأحيان برذاذ خفيف من الماء من الخرطوم. دودلي، كما سُمّيت، أحبت الماء الذي يُرش عليه.

أصبح راندي مولعًا بإوزة الثلج. في أحد الأيام، اتصل بمسؤول الحياة البرية لمعرفة ما إذا كان بإمكانه تحديد مكان رفيق لدودلي، فلا تعود وحيدة. في الصيف، يكون إوز الثلج في كندا، وتطير بعيدًا إلى الجنوب حيث تمضي هناك فصل الشتاء. لم تستطع خدمة الحياة البرية تقديم أي إوزة ثلجية.

ذات يوم ترك راندي البوابة مفتوحة بينما كان يضع بعض القمح في وعاء لدودلي. عندما استدار، كانت إوزة الثلج قد اختفت. سار دودلي عبر البوابة ونزل إلى حوض المياه حيث كان يمكن للأبقار شرب الماء. رفرفت دودلي بجناحيها واكتشفت أن جناحيها يمكن أن يتحركا بحرية وبقوة. كانت جروحها تلتئم بشكل جيد الآن. بعد فترة قصيرة، عادت دادلي إلى خُمّها ونظرت إلى راندي، الذي كان سعيدًا برؤية أنها لم تكن تحاول الهرب.

هل تعرف ما معنى أن تضيع؟ هل تعرف ما معنى أن تكون عاجزًا؟ حسنًا إذن، اعتبر نفسك للحظة مثل دودلي، مسافرًا نحو مصيرك الأبدي، لكنك تعرضت للضرر بسبب الخطيئة التي لن تسمح لك بالدخول إلى محضر الله المقدس. نعم، أنت مجروح وعاجز في حالتك الآثمة كما كانت دودلي. وسوف تتخلف عن الركب عندما يأتي الرب، إن خلصت الأم والأب والأخوات والأخوة، ولكن لم تقبل أنت رسالة الله للخلاص.

“لأن المسيح، إذ كنا بعد ضعفاء، مات في الوقت المعين لأجل الفجّار”. رومية ٥: ٦. المخلص هو الوحيد القادر على مساعدة الخطأة الهالكين. هو راغبٌ، وهو محب. لقد برهن على حبّه بتحمله عقاب خطايا كل من يؤمن. عانى يسوع عقاب الله على خطايانا على صليب الجلجثة. “بجلدته شُفينا”. أشعياء ٥٣: ٥.

عادت دودلي إلى خمّها وهي تصرخ “كواك، كواك، كواك”. ولكن بعد ذلك، لم تُقفل البوابة، لكي تتمكن من الدخول والخروج كما تشاء.

كانت دودلي تتغذى وتُحْمي بشكل جيد. لقد كانت إوزة ودودة واجتماعية. ومع ذلك، بدا أنها تشعر بالوحدة الشديدة. بدا وكأنها تنتظر وترتقب شيئًا ما. طوال فصل الشتاء، كانت تنتظر بصبر. أصبح من الواضح الآن أنها تستطيع الطيران بشكل جيد للغاية، إن رغبت في ذلك.

حلَّ الربيع في وقت مبكر هذا العام. مع طقس الربيع الدافئ، كانت أسراب الطيور تطير شمالًا باتجاه كندا. في وقت مبكر من صباح أحد الأيام، سمعنا الكثير من “هونك، هونك، هونك”. هل يمكنك أن تخمن أي نوع من الطيور كان ذاك! سمعت دودلي الصوت أيضًا، وشوهدت آخر مرة وهي تحلق فوق سطح المنزل باتجاه قطيع إوز الثلج الذي يرحب بها.

هل تترقب وتنتظر شيئًا أيضًا؟ هل أنت مستعد؟ كان جدٌّ عجوزٌ ذو شعر أبيض ينتظر ويستمع إلى شيء ما، على الرغم من أنه كان أصم تمامًا. لم يهتمّ الجد حول إذا ما كان سيتمكن من سماع الصوت. كان يعلم أن الصوت سوف يوقظ حتى الأموات في المسيح. كان الجد يقول دائمًا، “أول صوتٍ سأسمعه سيكون صوت الرب الذي يدعوني إلى السماء”. نعم، كان ينتظر سماع صوت مخلّصه الثمين. قريباً، سيدعو الرب يسوع أولئك الذين يخصّونه إلى بيته السماوي في العلاء. هل أنت من مفدييه؟ هل تسمع صوته ينادي؟

“قُومِي يَا حَبِيبَتِي، يَا جَمِيلَتِي وَتَعَالَيْ”.

نشيد الأنشاد ٢: ١٠.

عكست أجنحتها الثلجية البيضاء الخطوط المبكرة لفجر الصباح، حيث واصل سرب إوز الثلج الكندي رحلته الطويلة. لقد طاروا في السماء الزرقاء في الاتجاه الشمالي الحقيقي.

كان الثلج يتلألأ على المنحدرات العليا للجبال، وكانت البلدة الصغيرة في الأسفل لا تزال نائمة. على بعد أميال قليلة، تركت إوزة ثلجية السربَ بدورانها نحو الأسفل فوق مزرعة هادئة. طارت إوزة الثلج إلى حوض الماء، وبدأت تُبَطْبِطُ بصوت عالٍ. يا للاضطراب! لقد أيقظت بعض أفراد الأسرة النائمة. وتساءلوا بنعاس عما يحدث. “كواك، كواك!” سارت إوزة الثلج وهي تصيح وكأنها تسأل “هل يوجد أحد في المنزل؟”

إوزة الثلج لم تنسَ راندي وأرادت أن تقول، “شكرًا مرة أخرى”. دارت حول المزرعة عدة مرات وهي تنادي وتنادي… ثم بتحية وداع “كواك”، طارت بسرعة للحاق ببقية السرب.

في وقت لاحق على مائدة الإفطار سألت الأم، “هل سمعتم زائرنا هذا الصباح باكراً جدًا؟ هل كان يمكن لدودلي أن تتوقف لرؤيتنا هذا الصباح؟”

قال الأب، “حسنًا، يعيش إوز الثلج سنوات عديدة، ولديهم إحساس عميق بالحب والولاء. نعم، يمكن أن تكون هي دودلي بسهولة”. في كل خريف وربيع تقريبًا، كان أحدهم يسمع صوت بطبطة دودلي وهي تطلق رسالة شكر. من شأن هذا الصوت أن يدفئ قلوب العائلة الصغيرة في بيت المزرعة، حيث تبدت الرعاية المُحِبة لإوزة ثلج مصابة.

دعونا لا ننسى أبدًا أن نشكر ذاك الشخص الذي نزل إلى حيث كنا. لقد كنا ضالين هالكين وعاجزين، وقد أنقذنا على الرغم من مقاومتنا لمحبته.

“وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا،

 مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ،

 وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا”.

أشعياء ٥٣: ٥.

يخبرنا الكتاب المقدس أن الرب يسوع يرى حتى العصفور الصغير الذي يسقط على الأرض. إن كان المخلص ينظر إلى أسفل ويرى كل عصفور صغير، فلنتذكر كم يحب كل وجميع الصبيان والفتيات الصغار.

“أَلَيْسَ عُصْفُورَانِ يُبَاعَانِ بِفَلْسٍ؟

 وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا لاَ يَسْقُطُ عَلَى الأَرْضِ بِدُونِ أَبِيكُمْ. فَلاَ تَخَافُوا!

 أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!”.

متى ١٠: ٢٩، ٣١

“لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،

 لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ،

 بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ”.

يوحنا ٣ : ١٦

“تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ،

 وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي،

 لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ،

 فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ”.

متى ١١: ٢٨، ٢٩

They Shall Be Mine

They Shall Be Mine

“THEY SHALL BE MINE,
SAITH THE LORD OF HOSTS,
IN THAT DAY WHEN I MAKE UP MY JEWELS”
Malachi 3:17

PREFACE

My mother, also known as Aunt Gladys, devoted her life to boys and girls in so many ways.  Not only did she have a natural love for them, but she also had a deep desire for their eternal blessing.

The stories in this book, “THEY SHALL BE MINE”, are all true stories, though some of the names have been changed. She also wrote a children’s book, “WEE WILLIE WHEAT” which presents the parable of the Sower, using 3 grains of wheat.  It is an allegory that encourages children to obey the Bible even in difficult circumstances, because there will be a heavenly reward in the end for those who have accepted the Lord Jesus Christ as their Saviour. I pray the hearts of children will be drawn by the beautiful operation of the Spirit of God.

 

INDEX

 

 

The Runaway

Lord’s day afternoon Sam and Randy were down by the barn, when they heard a clop, clop, clop on the road. They peered around the corner of the barn and to their surprise they saw a strange horse all alone, trotting toward the crossroads. There it paused, as if it was trying to read the sign posts and wondering which way to go.

The boys slipped under the fence and headed her off to one side, and then chased her into the corral. She was hungry and thirsty, but almost too nervous to eat, even though the boys tried hard to get her interested. It wasn’t until the next day that Sam tried to ride her. What a nervous animal! She gave him a wild ride that he would long remember. He was glad to get off that horse.

After almost two weeks of waiting for someone to claim her, and of looking in the “Lost” column of the newspaper, Daddy sent for the brand inspector to come to try to identify her brand mark. It turned out to be two marks—one on top of the other. This horse had some kind of a shady background. Anyway, the owner was notified and drove out one day to get his horse.

He was rather disgusted. “She’s a runaway; nothing but a runaway! I can’t keep her fenced up, and neither could the man I got her from. Would you just keep her here till spring and I’ll pay you for feeding her?”

Daddy rubbed his chin. “Well, we’re short on feed this fall, and I have all these cattle to winter. I’d rather you just took her back with you.”

But the man finally convinced Daddy to keep her for the winter and left with the parting warning that she’d probably make a break in a fence and get away again anyway. The family horse, Silver, and the new horse which was named Pet were soon on good terms. Silver was very tame and loved to be fed special treats from the children’s hands. Pet, however, refused to let anyone get near her and always backed away when Daddy tried to catch her to put a bridle on her.

It was Beth who took a special fancy to this shy, highstrung horse. She would often go down to the corral without anyone knowing it, and would sit on the top rail of the fence and talk gently to the horse. Pet would snort and run to a far corner with a frightened look in her eyes. If Beth would approach a few slow steps, she would quiver all over. Even a pan full of oats was no bait for friendship as long as Beth was watching. She would set it down and go back to the house. But after visiting the horse every day for a few weeks Beth felt rewarded when she saw Pet take a few slow steps towards the pan and start nibbling. Beth would sit patiently on the top rail of the fence watching Pet eat the oats.

What kind of master are you serving? Maybe you do not realize that you are serving any kind of master, but you are. “Know ye not, that to whom ye yield yourselves servants to obey, his servants ye are to whom ye obey, whether of sin unto death, or of obedience unto righteousness?” Romans 6:16. If we think that we do as we please, we deceive ourselves, for we are gradually being brought into the bondage—hard bondage of sin and Satan. The beginning is small and gradual; sinful pleasures. But habits grow and sin that hardens the conscience will end in death. “The wages of sin is death; but the gift of God is eternal life through Jesus Christ our Lord.” Romans 6:23.

Now that Pet would eat oats from the pan, Beth tried to get the horse to accept some oats from her hand. Pet reared up in terror, and pawed with her front hoofs. Beth managed to soothe her by talking quietly. Gradually she began to stroke her a bit, and then after a few more days started to groom her a little with a curry comb. The wild tangle of her mane was carefully smoothed and the burrs were trimmed out.

The rest of the family didn’t know at all what was going on. Pet was no rare beauty when she came, and probably never would be but she was now looking sleek and well groomed. Even her owner was surprised when he drove in the next spring, pulling a trailer in which to haul her, to see her looking so well groomed.

Pet was terrified at being loaded into the trailer, for she stood trembling and nickering to her friend Silver who, in turn whinnied loudly from the other side of the fence. Silver ran back and forth as if upset to see Pet soon to be taken away.

While the man complained about the price he had agreed to pay Daddy for keeping Pet during the winter months, Beth slipped into the trailer to be close to Pet. Beth put her arms around her neck trying to soothe the scared animal and soothe her own feelings at the same time. Daddy was saying, “No, I don’t need another horse.” “Well, all right then!” The man turned quickly to go and nearly stumbled over the group of children who had gathered closely around the trailer. They all hated to see Pet go. Beth’s eyes filled with tears as she said, “Please Daddy.” She could go no further and had to bite her lower lip to keep it from trembling. She was so disappointed. Daddy was completely surprised. “Why all this fuss over a stray horse that’s half wild?”

“She isn’t wild, she isn’t wild a bit. She has been mistreated, and is afraid, I know. She is just frightened, really,” pleaded Beth. “But we don’t need. . . . ” began Daddy.

“Two horses are much nicer than just one” Randy suggested. The rest chimed in to voice their opinion in Pet’s behalf. Pet didn’t understand why the trailer gate was opened again, but it was, so she could back down to the ground. She did not know she had been bought by a new master. But when she got out of the trailer there she stood, right out in the open. She looked at the faces around her. She looked at the road open ahead of her, and then with a shake of her head, she trotted to the fence where Silver was and waited to get in. Nor did she ever run away again.

Are you unhappy? Would you like to start over? There is a new beginning for you, a new birth and a new life to all who come to the Lord Jesus, and own their lost condition. The Lord Jesus has paid the price to redeem your soul from hell. Come to Him and learn of Him, Who loved you and gave Himself for you. (Galatians 2:20). To know Him is to love Him. His invitation is, “Come unto Me, all ye that labour and are heavy laden, and I will give you rest.” Matthew 11:28.

Beth spent many happy hours that summer riding Pet, grooming her till she was sleek and shining. She taught her to lift each hoof in turn so she could pick out any rocks and sharp gravel lodged in the soft spots of her feet. Even Daddy had to smile when he saw Beth hold up the bridle one afternoon, and Pet came running right up to her as if to say, “At your service.”

Some think they can serve two masters. They would like to have the pleasures of sin for a season now and heaven later. But again they deceive themselves.

“NO MAN CAN SERVE TWO MASTERS:
FOR EITHER HE WILL HATE THE ONE, AND LOVE THE OTHER;
OR ELSE HE WILL HOLD TO THE ONE, AND DESPISE THE OTHER.”
Matthew 6:24.

“CHOOSE YOU THIS DAY WHOM YE WILL SERVE.”
Joshua 24:15.

I AM THE GOOD SHEPHERD:
THE GOOD SHEPHERD GIVETH HIS LIFE FOR THE SHEEP.
John 10:11

MY SHEEP HEAR MY VOICE, AND I KNOW THEM,
AND THEY FOLLOW ME: AND I GIVE UNTO THEM ETERNAL LIFE;
AND THEY SHALL NEVER PERISH, NEITHER SHALL ANY MAN PLUCK THEM OUT OF MY HAND.
John 10:27, 28

THAT IF THOU SHALT CONFESS WITH THY MOUTH THE LORD JESUS,
AND SHALT BELIEVE IN THINE HEART THAT GOD HATH RAISED HIM FROM THE DEAD,
THOU SHALT BE SAVED.
Romans 10:9

I WILL BOTH LAY ME DOWN IN PEACE, AND SLEEP:
FOR THOU, LORD, ONLY MAKEST ME DWELL IN SAFETY.
Psalm 4:8

 

Second Chance Corner

“Four more minutes till the bus rolls” said Daddy, zipping up his jacket. For fourteen years he had been driving the school bus, and kept a clock-like schedule. The children began a mad scramble that somehow repeated itself daily in spite of the advice given in advance to have things all ready.

“Your hair doesn’t look combed to me, Herb” reminded Mother. Beth remembered at the same moment that she hadn’t brushed her teeth after breakfast. Sam scattered a pile of books in an attempt to sort out which ones were his. Beth followed Mother explaining that she was out of theme paper and needed some money and Randy needed an excuse written for yesterday’s absence. Sam was rummaging through the apple box, looking for some extra ones to eat on the way. The bus horn sounded and there were hasty kisses and goodbyes. Some ran out the door and some rushed back after forgotten lunch boxes and mittens. It was hard to direct traffic without some kind of casualties.

“Where’s my library book? It’s due today!” “That’s my scarf, your’s is in the closet!” A scuffling of feet, a slamming of doors; then a sudden roar of the idling bus engine and they were off. All was quiet, and then a small wail arose from the back porch. “I was just putting my boots on, and he didn’t wait for me.”

“Well, Herb, it looks as if you are left behind, but you know why, don’t you?” “I just about had them on too,” was the sad answer.

“Who didn’t get up when he was called this morning? Who was late to breakfast? You always think there’s plenty of time—until it’s too late. Now you will have to run down to “the second chance corner” and see if you can meet the bus at the crossroads as Daddy comes back down the road from Waggoners.”

Mother watched the little fellow run out the gate and head for the crossroads. Yes, sometimes there is a “second chance” but it is a poor thing to count on. It can mean losing one’s own soul, heaven and eternity with Christ.

“IN A MOMENT, IN THE TWINKLING OF AN EYE,
AT THE LAST TRUMP: FOR THE TRUMPET SHALL SOUND,
AND THE DEAD SHALL BE RAISED INCORRUPTIBLE,
AND WE SHALL BE CHANGED.”
I Corinthians 15:52.

But what if we’re not ready? What if we really meant to get saved? What if we had even thought about it? What if we had listened in Sunday School? What if we had said our verses every Sunday, but had put off turning to Him and being saved?

It will be too late, no second chance to be ready then.

“BEHOLD, NOW IS THE ACCEPTED TIME;
BEHOLD, NOW IS THE DAY OF SALVATION.”
2 Corinthians 6:2.

FORASMUCH AS YE KNOW THAT
YE WERE NOT REDEEMED WITH CORRUPTIBLE THINGS,
AS SILVER AND GOLD . . .
BUT WITH THE PRECIOUS BLOOD OF CHRIST.
1 Peter 1:18,19

 

 

The Shelter

The cattle were more restless than usual. With heads bent low looking for the bunch grass that grows here and there on the desert, they wandered far from the outskirts of the little town. The steady hot wind that had been blowing all morning was now turning into a sand storm. It blew hard at the faces of Beth and Sam who were “riding herd” that day, and stung their eyes.

“There’s an old shack up ahead. Shall we take shelter till this blows over?” Sam called to his sister.

Sure enough! They were approaching an old homesteader’s cabin, but it was deserted and apparently had been so for a long, long time. They were thankful for any kind of shelter, however, and after hitching their horses to a post they took refuge in the little building that had become as weathered and bleached as a bone.

There were just two rooms inside. The bare wooden walls showed daylight between the cracks of the boards, and regular sand dunes had formed in the corners. The windows were all broken out, and the wind whistled through their poor shelter.

“This isn’t much better than outdoors” said Beth in great disappointment. “But look, here is a big old cupboard that’s as snug as can be!” exclaimed Sam. The shelves probably had been removed by someone that needed the lumber. “The only trouble is that the doors won’t stay shut, but I can fix that.” Sam found an old two-by-four which he braced against the opposite wall, and after they had both stepped into the cupboard he eased the other end down and then let it settle against the doors. While the storm howled about them, they were content to stay huddled down within the crowded space of the old cupboard. At last the wind seemed to die down a little and they decided they should start out again and get the cattle rounded up.

Sam pushed against the old, well built cupboard doors, but they wouldn’t yield. He pushed harder and harder. Then they both pushed together with all their might. The fact the doors wouldn’t yield made them afraid they wouldn’t get out at all. But Sam was still confident of his own strength. A rotten two-by-four shouldn’t be too hard to break! He braced his back against the wall and placed his feet against the door, then pushed with every ounce of strength he had. How Sam wished this door was a flimsy panel of wood that would give way under such pushing, but it wasn’t and it didn’t budge! Sam and Beth examined and tested the hinges, but they too were of sturdy stuff that didn’t give.

Beth was scared and said, “What if we never get out—what if we starve in here?” Sam thought hard and then spoke out, “I think we’d better pray.” They had always prayed at bedtime and father always thanked the Lord at mealtimes. They had often heard about the Lord Jesus and heard the Bible read each day, but as yet it had not become a personal matter between their own souls and God. Now they felt for the first time their great need of Him. When we come to the end of ourselves, we then see our need of salvation.

“FOR WHEN WE WERE YET WITHOUT STRENGTH,
IN DUE TIME CHRIST DIED FOR THE UNGODLY.”
Romans 5:6.

Their prayers were very childish, being the only ones they knew. “Now I lay me down to sleep; I pray Thee, Lord, my soul to keep. If I should die before I wake, I pray thee, Lord, my soul to take.” Even though they both knew it didn’t fit this occasion at all, Sam also prayed: “Come, dear Lord, and be our guest. Bless this food which Thou hast provided, for Jesus’ sake. Amen.” This prayer he repeated in German, as though it might be more effective in entreating God’s attention. At the last he added what was really on his heart, “And please help us get out of here.” Did God pay attention? I’m sure He heard those children.

When all goes well we tend to think lightly of God and of eternity. Just as Sam’s lack of thinking ahead had placed them in their difficult situation, so will yours put you in outer darkness if you do not turn to the Lord while there is yet time!

Sam tried again to push against the prison-like doors until he was worn out. Then he sank down and gave serious thought to their hard problem. Through a crack about a foot above the floor, a light streamed in from beneath the cupboard doors. This was something to investigate. He felt around and in this way made the wonderful discovery. There was a way of escape!

“I think we’re sitting in a drawer, Beth. Help me push it open!” Using their bodies for leverage, they pushed with their feet against the front of the drawer, and against the wall with their hands. In just a minute it slid open and in less time than that, they had scrambled out and were free!

Tears and prayers and good works do not cleanse the soul from the stain of sin. But there is a way to be ready when the Lord Jesus comes and gives the shout for His own. Peace has been made long ago at Calvary’s cross. The way is open now to heaven, for all who believe what God’s Word says:

“THE BLOOD OF JESUS CHRIST HIS SON
CLEANSETH US FROM ALL SIN.”
1 John 1:7.

“A MAN SHALL BE AS AN HIDING PLACE FROM THE WIND,
AND A COVERT FROM THE TEMPEST.”
Isaiah 32:2.

 

The Day The Steam Engine Stopped

Herb was a happy little boy when he got his dog Spot. He loved being in the country with Spot and he liked the millstream that ran through the pasture and under a little bridge and past another field where asparagus grew so thickly he couldn’t see where the irrigation ditch flowed between the rows.

Beyond the stream was a railroad track. Herb looked forward each day to the coming of the train. This was in the days of steam engines, before diesel engines were used. Like a huge monster of steel and fire, it shrieked at the crossing with a loud whistle, then plunged roaring through the pasture, shaking the very ground beneath his feet and the marrow in his bones, leaving him tingling with excitement.

The fireman and engineer always waved to Herb and he returned the greeting. This was a meeting he must always keep no matter what else was happening. Until the day that his dog Spot was too eager in his welcome and became involved in the wheels and steel and little was left to even remember him by.

From then on, the whistle seemed to make fun of him and he had little desire for the noise and smoke and awful power. He chose to not notice it and would sit on the back steps with his face turned sadly the other way.

The engineer and fireman missed seeing their little boyfriend. They had been boys once too and knew how he must feel. They understood the sadness in the heart of a small boy in losing the friendliest little dog he had ever had.

One day though, Herb’s face turned to see what his ears were telling him had happened. The big engine had snorted to a stop (as if stopped by hands you couldn’t see) right in the middle of the pasture! He couldn’t believe what he saw as he watched the fireman swing down the steps of the big engine with something under his arm and start walking through the tall grass toward him. His sharp eyes noticed the black and white little animal, for he knew the soft ears and nose of a puppy, even before the fireman put it in his arms with a friendly grin. His heart beat real fast and he got so excited that he choked when he tried to say “Thanks.” But the engineer and the fireman didn’t need any thanks. The sight of a little boy waving one arm and holding a little puppy in the other each day after that was all the thanks they wanted.

We have a Friend Who came right down to where we are. Have you come to know this Friend of little children? His name is Jesus, He is God’s Son. He knows where you live and all about you. I hope you will come to Him just as you are and thank Him for dying on the cross to bear the punishment of your sins.

“AS MANY AS RECEIVED HIM,
TO THEM GAVE HE POWER TO BECOME THE SONS OF GOD,
EVEN TO THEM THAT BELIEVE ON HIS NAME.”
John 1:12.

WHEREAS YE KNOW NOT WHAT SHALL BE ON THE MORROW.
FOR WHAT IS YOUR LIFE? IT IS EVEN A VAPOUR,
THAT APPEARETH FOR A LITTLE TIME, AND THEN VANISHETH AWAY.
James 4:14

 

The Berry Patch

Claire was already going down to the shed with a carrier full of berries, while Beth still had a box and a half to go before hers would be ready. She never could figure out how anyone could pick so fast and still clean the bushes. It was quiet there away from the noise of the cars on the highway. The chattering of a chipmunk, an occasional bird call and sounds from the distant logging camp were all that broke the stillness.

Carefully she unsnagged a branch that had caught in her hair, then reached for a stem fairly loaded with dark purple berries. At that very moment a well aimed berry hit her square on the back of her neck.

“All right, Claire!” But then she remembered, Claire was down unloading at the shed. She almost got snagged again in the same branch as she whirled around. There stood the biggest man she had ever seen! Perhaps he wasn’t, but she was almost petrified at finding herself face to face with a total stranger.

He had a friendly smile. “Sorry I gave you such a start. I just walked toward town from the logging camp and here’s what I ran into.” He sampled a few berries from a bush. She still hadn’t recovered her power of speech. “My rigger broke down and they have to splice a cable, so I have time on my hands” he said as he flipped a few more berries into his mouth. He was a young man and she didn’t doubt his story, but what should she say to him? She found words at last. “Do you know the Lord Jesus as your personal Saviour?” “No,” he replied with an amused smile.

“Well, you really should, because we don’t know when the Lord is coming and we should be ready to meet Him.” “I suppose so” was the answer.

“Why don’t you go to the tent meeting tonight? Maybe you will get saved.” “Maybe I might” was the quiet answer this time. “It’s at 7:30” Beth continued. “All right, it’s a promise” the big man said suddenly. “But I’ll have to go now. Goodbye.”

He disappeared as quickly as he had come. Claire could hardly believe that Beth had really had a visitor. That night after practically everyone was seated in the big tent, and the singing had begun, a tall young lumberjack ducked his head to enter the tent and quietly took a back seat. Claire and Beth silently prayed for him. The speaker opened with the verse, “Whatsoever a man soweth, that shall he also reap.” Galatians 6:7. To illustrate it, he read from Genesis 27 through 37 of how Jacob deceived his aged father Issaac to get the blessing that his father intended to give his brother Esau. In later years Jacob himself was deceived, first by his father-in-law’s giving him the wrong wife.

But that was only part of the reaping (or getting paid back). Later, when he was old, his sons deceived him by dipping the coat of his dearly loved son Joseph in the blood of a kid so that he might think a wild animal had slain him. He went on to say that if we reject God’s offer of mercy now, in that coming day He will refuse us an entrance into heaven. But if we sow in faith, accepting Christ as our Saviour, we shall reap the reward of faith which is heaven and an eternity with Christ.

Beth was not able to be present the next evening but she did not forget to pray for the young lumberjack. That night about nine-thirty she was awakened by the chugging sound of an old Model T heading up toward the lumber camp.

Suddenly it stopped right on the hillside road going past the picker’s camp. Two voices rich in harmony rang out joyfully in the night air, with the strains of a familiar hymn. Beth recognized the voice of one of them, though she never saw him again. When the last note of the hymn was finished the car sputtered into motion and was gone.

Suddenly she wondered if truly there had been fruit for eternity out in that berry patch . . .

“IF THOU SHALT CONFESS WITH THY MOUTH THE LORD JESUS,
AND SHALT BELIEVE IN THINE HEART THAT GOD HATH RAISED HIM FROM THE DEAD,
THOU SHALT BE SAVED.”
Romans 10:9.

“A WORD SPOKEN IN DUE SEASON,
HOW GOOD IS IT!”
Proverbs 15:23.

BLESSED IS THE MAN THAT WALKETH NOT IN THE COUNSEL OF THE UNGODLY,
NOR STANDETH IN THE WAY OF SINNERS,
NOR SITTETH IN THE SEAT OF THE SCORNFUL.
Psalm 1:1

 

The Extra Gumball

It was story time again and the little family on the farm were all gathered around Mother as she settled down to tell them another story of her childhood.

Mother was going to tell how when she was just four years old, she had been given two pennies to spend and was so happy as she went hippity-hop down the sidewalk to the candy store. As the children settled down to listen, she continued, “It was the first time I had ever gone shopping alone. I trotted straight up to the gumball machine on the counter of the corner drug store and fitted one of my pennies into the slot just as I had watched others do, and then I pulled the lever over till it clicked. Out rolled a nice pink gumball!

“This I popped into my mouth; then I inserted the other penny I had into the machine and pulled back on the lever again. A green one dropped into my hand. This one was for Mommy.

“Having gotten what I came for and my money gone, I left the drug store and hurried for home. The warm summer sun and all the hippity-hops made my hands sweaty. I stopped to change the sticky gumball to the other hand. My hand was green where the color from the gumball had rubbed off. I sampled it with the pink tip of my tongue. Mmmmm—it was minty flavored and good—almost better than my pink one was! Mommy would like it, I knew. I skipped along another block. By then the other hand was feeling sticky, so I paused to change it again. This time my left hand was all green inside. I licked it off and then sniffed the gumball too. It smelled so good.

Candy was a special treat at our house, for we were poor. Besides, Mommie was sick and had to stay in bed all the time now. In fact, I had become so used to seeing her there that I hardly gave it a thought. My sharp teeth bit into the side of the gumball again as I walked along.

“Mother’s eyes twinkled as she smiled at the sorry looking gumball I presented to her. ‘Thank you, my little sweetheart. My, my! I wonder what could have happened to this poor gumball.’ My face turned red as I said, ‘I—dropped it on a rock, and—it broke.’ Then I hurried outside.

“The smile faded from mother’s face and her heart became sad. She was sorry she had even noticed or remarked about the condition of my gift; it was so childlike. What really hurt was that this was the first lie that she had ever known me to tell.

“How true is God’s Word which plainly says,

“THE HEART IS DECEITFUL ABOVE ALL THINGS,
AND DESPERATELY WICKED:
WHO CAN KNOW IT?”
Jeremiah 17:9.

It does not take long for sin to show itself for “they go astray as soon as they be born, speaking lies.” Psalms 58:3.

“FOR ALL HAVE SINNED,
AND COME SHORT OF THE GLORY OF GOD.” Romans 3:23.

“I went to the side of the house where I had been making mud pies. I stirred up the dirt and water and made some little cakes. These I decorated with rocks for raisins and left them in a row for the sun to bake. But I was troubled. I did not sing as usual, and I felt that I must stay outdoors where Mommy wouldn’t watch me. I felt very lonely. My hands were all muddy, so I went to the outside faucet and washed them off. Then I sat down and tried to pick some of the dirt out from under my fingernails. As I worked on them I noticed a little white mark on one of my nails. It looked like chalk, but though I rubbed and rubbed, it would not come off.

“Indoors Mother was praying. The Lord was her Comforter as well as her Saviour, for she had long trusted Him for all things. She prayed for wisdom, and that He would help her lead me to Himself before He took her Home.

“She became aware of a few slow footsteps. ‘Mommy, what’s this white thing on my fingernail?’ ‘Well, let’s see’ said Mommy taking the little hand in hers. ‘When I was a little girl and went to school, one day I saw something just like that on mine too. My girl friend told me it was because I told a lie. Perhaps it’s only a lack of calcium or maybe a bruise. What do you think made it?’

“I was uncomfortable again—I didn’t answer. Mother went on to say that the last time the doctor was there to see her, he told her that she wasn’t going to stay here very much longer. Soon she would be leaving me to go to live with Jesus, and she wanted to be sure that I would be coming to heaven too. I wanted to look forward to seeing her again up there.

`No one can ever enter that happy place with sin on them though, you know—for God is holy’ Mother went on. ‘What is sin?’ I asked her. ‘Sin is getting my own way rather than following the way of God as given in the Word of God. God tells us not to lie or steal, or speak bad words, or do unkind things. And even one sin would shut out my little girl forever.’

“My face was hid in my mother’s arms. I cried, ‘Mommy, I didn’t drop the gum, I just took a teeny bite. Will God shut me out?’ He wouldn’t shut you out for tasting the gum, because Uncle Will gave you the pennies to buy it with, it was all yours anyway. But He would shut you out for telling a lie about it. Let’s just confess it to the Lord and thank Him for dying on the cross to bear our punishment and all God’s judgment against sin. His blood cleanses us from all sin, and when we confess our sins He will wash them all away. Once we have accepted the Lord Jesus as our Saviour, we belong to Him and nothing can take us out of His hand.’ (John 10:28).

“WASH ME, AND I SHALL BE WHITER THAN SNOW.”
Psalm 51:7

“IF WE CONFESS OUR SINS,
HE IS FAITHFUL AND JUST TO FORGIVE US OUR SINS,
AND TO CLEANSE US FROM ALL UNRIGHTEOUSNESS.”
John 1:9

 

The Cat That Gave Away A Secret

“How would you boys and girls like to hear a story about Mother when she was little?” The family all gathered round with eager faces as Mother began to tell of days long gone by. The hard thing about Mother’s life was that when she was a very little girl her Mother had died, leaving her behind with her younger sister. Her life had often been lonely and she missed her mother very much. Even though she loved her grandmother, she couldn’t ever take the place of the Mother she had known and loved in her early childhood. Now the children were excited as Mother began telling a new story:

“A caravan of trucks arrived at a vacant lot not far from our house one day. They aroused a lot of curiosity as they began to put up tents, a merry-go-round and a ferris wheel, ice cream and candy booths. Sooner than you might think, lilting music filled the air, and sounds of ‘Step right up, ladies and gentlemen . . .

Mother continued. “I went just as far as I was allowed to go away from home—just to the end of the block, and from there I took in all I could. I saw other children going there and after a little while I ran back home and asked my grandmother if I could go too. ‘No,’ she said.”

Mother looked around at her audience. They well knew how disappointed she had been. “Back outside I swung on the front gate, thinking grandmothers really didn’t understand at all—in fact, maybe grandmothers didn’t love little girls very much! But this dear old grandmother did understand—and well she remembered the night my Mother had died, leaving grandmother to take care of me.

“It was going to be hard for grandmother to bring me up for the Lord, as she so wanted to do. Especially since her eyesight was very bad. She could hardly tell the difference between day and night. Sometimes she felt she couldn’t keep her promise to my Mother for she was so tired. She sighed and prayed to the Lord Jesus, asking Him for wisdom and strength to keep me from this world’s snares and temptations, and that I might know what it meant to be truly saved.

“After supper was over and I was putting away the dishes, a knock sounded at the door. It was a little school friend who had stopped to see if I could go to the carnival with her.

`No,’ grandmother answered, ‘but maybe you can stay here and play with Ann.’ “We were close friends, maybe because both of us had lost our mothers and were drawn to each other in our sadness. Pearl thought for awhile—she was plainly disappointed. Later she showed me her money. It was four dimes—enough said she, for two rides and candy and pop, or else just four rides. Even for my sake she didn’t want to give up the fun.

“Pearl held out her hand to me. ‘Here, you can have these two dimes’ she offered quite unselfishly. I shook my head. `No, I can’t.’ Why not?’ Grandma said I couldn’t go.’ She probably wouldn’t even know, if we ran fast.’ ‘No, you go ahead.’ Sometimes I think you’re nothing but a scaredy cat’ Pearl finished, ending the conversation.

“Nothing much was said after that. The time passed slowly, for we were not friendly and talkative as usual. Shortly afterward we noticed grandmother was nodding and then—quite soundly dozing. Without saying a word we both tip-toed out of the front screen door into the summer evening and ran pell-mell for the twinkling lights and blare of music.

“REJOICE, O YOUNG MAN, IN THY YOUTH;
AND LET THY HEART CHEER THEE IN THE DAYS OF THY YOUTH,
AND WALK IN THE WAYS OF THINE HEART,
AND IN THE SIGHT OF THINE EYES:
BUT KNOW THOU, THAT FOR ALL THESE THINGS GOD WILL BRING THEE INTO JUDGMENT.”
Ecclesiastes 11:9.

“My heart was pounding so, I felt almost sick as I climbed on a horse on the merry-go-round. Round and round we went till all was a confusion of sight and sound. I tried to smile as Pearl did—but inside was a sickening feeling. Around went the merry-go-round—it seemed as though it would never stop whirling.

“Pearl asked ‘What shall we ride next?’. ‘Nothing’ I said. `Let’s go back home.’ ‘Well, wouldn’t you like some candy then?’ ‘No, I’m going back.’ Come on.’ Then I called goodbye to my little friend.

“When Pearl saw that coaxing was useless, she raced along behind me, till we drew near the house. The twilight had deepened a trifle—and the house which had looked shadowy when we left, was now ablaze with lights.

“I was filled with disappointment—grandmother was for sure awake, and had found me gone! Oh, what had she thought? I felt shaken between fear and worry. I knew my grandmother must be terribly upset.

“Shakily I ran up the front steps and opened the door. There I saw a picture that time would never dim; my dear silver-haired grandmother, with tears welling up in her sightless eyes, praying—praying for me.

“The tears came as I said, ‘I’m sorry, grandma’ for I was broken-hearted at the sorrow I had caused her, and for my being naughty too. ‘But how did you know?’ at last I asked.

“Grandmother nodded at the little cat sitting by the stove. `Why that cat—where did it come from?’ she asked. ‘I don’t know what cat it was, or where it came from—but you must have let it in. It jumped up on the kitchen stove and set up an awful racket, enough to waken anyone.’

“Pearl and I looked at each other, confused. ‘Did you see any cat?’ she asked me. `No, neither did I’ ‘Whose cat could it have been?’ I asked.

“Mother looked around at the little faces gathered about her. “Can any of you guess where the cat came from?” she asked. “Well, I’ll tell you. It was the Lord’s. He prepared a great fish to swallow Jonah when Jonah was disobedient, and He made a dumb ass rebuke Balaam, and He made a rooster crow to remind Peter of his warning that Satan desired to have him that he might sift him as wheat—but the Lord had prayed for him. When Peter heard the cock crow he thought of what the Lord had said—and just then the Lord turned and looked on him—their eyes met, and I know just how Peter felt when he went out and wept bitterly. And He sent that cat too! To think the Lord so loves and watches over His own unworthy ones, and seeks to keep our feet from the wayward path! “He made . . . His own people to go forth like sheep .. . and guided them by the skillfulness of His hands.” Ps. 78:50, 52, 72. “He that keepeth thee will not slumber.” Ps. 121:3.

“It spoke to my heart and conscience and not long afterward I was saved when I realized the Lord’s love and goodness to me, even when I was sinful and wayward. I owned and confessed my sinfulness and accepted Christ as my Saviour. Then I could sing with a happy heart for my sins were all forgiven. Do you know the Saviour?”

“THESE THINGS HAVE I WRITTEN UNTO YOU
WHO BELIEVE ON THE NAME OF THE SON OF GOD;
THAT YE MAY KNOW THAT YE HAVE ETERNAL LIFE.”
1 John 5:13.

 

They Shall Be Mine

“Just because you have to make a school report on something ancient, why do you have to wait for the hottest day yet to visit this old graveyard” grumbled Randy, hopping around on one foot while he pulled some stickers out of his sock and emptied dirt out of his shoe. The rest of the children plodded on up the hill to the little old cemetery. Sam and Herb ran the last stretch to see who could win. It was a tie—they waved their arms and called, “We won!” We won!” The stragglers panted up to the gravestone where they were resting.

“You can see all around from up here, it’s nice. There are a lot more graves than it looks like from down there. The weeds are so tall, you can’t see all the markers and headstones.”

The biggest monument had a wrought iron fence around it, and the boys carefully examined it to see why it was so important. The inscription said,

“Father and Mother.

Oliver G. Gallaher

1840-1880″

and on the opposite side,

“Mary E. Maley

Wife of O. G. Gallaher”

“Eighteen forty,” whistled Sam, “That was way over a hundred years ago.” “Yeah, but look at this one” said Herb, scuffing weeds and dirt from a smaller marker. “This one is older yet, it says

“William Gallaher

1803-1887”

“That must have been Oliver’s father” Beth called over, “and you know something? He lived about the same time Marcus Whitman did!”

“Here is a little wooden railing around this unmarked grave.” Beth was trying to figure out the writing on the gravestone:

“Let us forbear to complain

That they have now gone from our sight

We soon shall behold them again

In new and redoubled delight.”

“That sounds like they were saved, and went to be with the Lord Jesus, doesn’t it” Herb spoke up. “Well, if they really did believe that the Lord Jesus died on the cross and shed His blood to cleanse them from all sin, they are with Him in heaven, and we will meet them too when we get there, and can ask them all kinds of things.”

“Look, this one says,

“Maria Kirk”

1822-1885

I have fought a good fight.”

Beth called over to the others. “That’s what the apostle Paul said before he died, didn’t he?” “He said more than that” Sam added. “I have kept the faith.”

“What’s the faith?” asked Herb. “Believing the Bible,” Sam answered. “Believing that the Lord Jesus loves us just the same right now as when He died for us on the cross. He is the same yesterday and today and forever.”

“Look at this one” Randy called, “Ida May Gallaher Buroker.” “She must have been some relation to Mrs. McInroe, because she was a Buroker before she married Mr. McInroe. Let’s go down to her house and ask her some questions, shall we?”

At the foot of the hill a creek sparkled its way along and under a bridge. On the other side of the bridge was a big farm house where an old widow lady and her two daughters lived. Out in front by the road was a row of mailboxes. It was toward this house that the children worked their way.

“Just think, when William Gallaher came here, there must have been nothing but Indians, huh?” Sam was thinking how it must have been a long time ago. “And buffalo?”

Suddenly Beth and her brothers were at Mrs. Mclnroe’s house and everyone was nervous about knocking on the door. “You go first” Beth whispered. “No, you go” Randy said, “it was your idea.” “You’re the oldest Sam” Beth was answering when the conversation was stopped by the opening of the front door, and a friendly voice asked “Hello, were you looking for someone?”

“Well, no—I mean, yes” Beth stumbled. “We wanted to ask some questions about that graveyard up on the hillside.”

“My mother could probably tell you more about it than I can” answered the kind lady. “Won’t you come in?” The children walked in, feeling embarrassed because of their dusty, everyday clothes. They weren’t prepared to go visiting.

Mrs. Mclnroe smiled at them from her wheelchair, making them feel quite welcome and invited them to sit down in the cool living room.

“I have to make a report for school, and we wondered if you knew any of the people buried up in that cemetery?” began Beth. “My grandfather and grandmother are there, and also my father and mother whose grave has the large tombstone and fence around it, Mr. Oliver Gallaher” the lady began. “My Aunt Nancy Osborn, whose husband was a missionary and traveled around with Marcus Whitman, was also buried up there.”

“Really?” said Sam. “Were they at the mission at the time of the Indian massacre?” “Yes, they were” she answered. “Her husband opened up a little trap door in the kitchen floor to a cellar dug under the house and quickly hid them out of sight when he saw the Indians start a fight. Their little boy cried out, “Oh Pa, they’ll find us.” But he shut the door over them, and they were safe. After everything had quieted down and it got dark, they slipped out, only stopping long enough to pick up a tin cup from the table which they took with them to a cave down by the river where they stayed for three days while their father rode hard to Ft. Walla Walla to get help from the soldiers.”

“Have you lived here very long?” asked Sam. “Yes,” was the answer, “In fact this is where I was born. When I was a little girl, each spring I’d see the Nez Perce Indians coming along this trail on their way to visit the Umatilla Indians, and in the fall, we’d see the Umatilla Indians coming up the trail on their way to see the Nez Perce Indians. Later on, it became a road for the stage coach to go between Pendleton and Clarkston. My father kept stables out here, because this was the middle of the journey and they always stopped here to change horses on the stagecoach. Sometimes the passengers would be tired and stay overnight in our rooms upstairs. Lewiston and Clarkston were about the main towns then.”

“Was this kind of an Inn?” Beth asked. “My father was a very kind man, and never turned anyone away.” “Whose grave has this wooden marker?” Sam continued. “Well, one time when the Indians camped down by the creek there, the Chief’s son was very ill and died in the night. We think he had pneumonia. My father said they could bury him up in our burial place, so they did. For many years after that, every time they came through this way, they would hold a pow-wow up there. You could hear them chanting and dancing, mourning over the little grave. Maybe they were trying to frighten away evil spirits, I don’t know.”

On the way home, after the interview, everyone talked at once. “She must be awfully old to remember all that.” “I wonder if Indians ever come by that graveyard anymore.” “I don’t think anyone has been buried there for a long long time.” “Just think, when the Lord Jesus comes, those graves will be opened.” “If they were believers, you mean. The dead in Christ will rise first.” “The others will too won’t they?” “After the Millenium, to appear before the Great White Throne for judgment.”

“The Lord knows who is there, even if we can’t read the names anymore” Beth added. “I’m glad my name is written in the Lamb’s book of Life. That’s what matters most of all, because God never forgets any of His children who are born again into His family,” Sam continued. “If we know that we are saved, then we know that we will be in heaven one day, whether we die first or the Lord Jesus comes back for us while we are still alive.”

“FOR THE LORD HIMSELF SHALL DESCEND FROM HEAVEN WITH A SHOUT,
WITH THE VOICE OF THE ARCHANGEL,
AND WITH THE TRUMP OF GOD:
AND THE DEAD IN CHRIST SHALL RISE FIRST:
THEN WE WHICH ARE ALIVE AND REMAIN SHALL BE CAUGHT UP TOGETHER WITH THEM IN THE CLOUDS,
TO MEET THE LORD IN THE AIR: AND SO SHALL WE EVER BE WITH THE LORD.”
I Thessalonians 4:16, 17

The Lord Jesus said,

“REJOICE BECAUSE YOUR NAMES
ARE WRITTEN IN HEAVEN.”
Luke 10:20.

“WHOSOEVER WAS NOT FOUND WRITTEN IN THE BOOK OF LIFE
WAS CAST INTO THE LAKE OF FIRE.”
Revelation 20:15.

 

A Mountain Lion Story

Two heads were together talking excitedly: “He’s a real cowboy!”

“He broke his first wild pony when he was just nine years old.” “His dad caught it off the range for his ninth birthday.”

Wide eyes followed the swinging gait of Gramp Blann coming round to the steps and up to the door. He walked tall and his black hair had a nice crimp. He never wore a hat, rain or shine.

The boys both shyly answered, “Hi” to his soft spoken greeting and their hands were almost lost in the huge grip of their favorite visitor. It wouldn’t be polite to ask him for a story right off, but it was hard to think of anything else to say, so it was a good thing Daddy’s voice spoke up right behind them to welcome him in. Mother had baked a surprise birthday cake for him and put eighty-five candles on it. They could hardly stay calm and wait until the moment she would light all those candles and carry the cake into the dining room, with everybody singing “Happy birthday to you.”

Gramp Blann, better known as Cowboy Bill in his younger years, knew this country when great herds of horses ran wild and free over the John Day desert land. He had caught hundreds of them, and had trained many of them for Uncle Sam’s Cavalry during World War I. He knew more about horses than anybody . . . they were both sure of that.

But he wasn’t talking horses at the table tonight. The grown-ups were discussing things about the Bible. How Satan transforms himself “into an angel of light” (2 Corinthians 11:14) bringing in all kinds of false religions. Rather than read the Word of God and learn for themselves what God says, people accept these doctrines. They are being bound in bundles of tares to be burned (Matthew 13:30), willingly deceived into believing that they are on the right road to heaven.

But it also speaks of Satan as a roaring lion walking “about, seeking whom he may devour.” (I Peter 5:8). Many of the careless ones, not paying any attention to the warnings of parents or other Christians are walking straight into his strongholds of self destruction.

“Which reminds me,” said Cowboy Bill, clearing his throat, “of a warm summer day when I was about fourteen years old, and Mother said there was a good milk cow about to freshen out on the range, and asked me if I’d go out and try to find it and round her up before she had a calf. Then we’d have milk after it came.”

“Well, I saddled up a pony I had been breaking in, and rode out about four miles or so from home to where there were cattle grazing. I noticed big clouds rolling up and getting darker and darker and darker with mutters of thunder and flashes of lightning. Before long a few drops of rain, pelted down, and then a real thunder storm let loose. I was getting drenched to the skin and decided I’d better head for home. I turned the pony around and headed down a narrow canyon that was the shortest way back.”

“A big tree had been uprooted by heavy wind, and lay high across that canyon but there was plenty of room to go underneath it. So, I started down the trail at a good clip . . . and though the pony was nervous she seemed to sense we were going home and didn’t need much urging . . . until we got almost to that log. Suddenly she wheeled right around and started back up the hill. I knew she was skittery from the lightning and crash of thunder, so I pulled up hard on the reins and got her turned around again and headed back down that canyon.”

“We didn’t get quite as far as the first time, when she reared back and we wheeled again. I couldn’t stop her for a bit and when I did, I took a firm grip on the reins and was determined to put her under the log this time. I paddled her on both sides and spurred her to a gallop. Just as we were almost there again, I glanced up and there, laying on top of that log, was a great big cougar. He was crouching right over the trail, watching us like a cat watching a mouse, swinging his tail, ready to spring.”

Randy’s eyes were enormous. He gulped a dry gulp, and felt almost paralyzed with dread. He forgot the birthday cake. He forgot the food on his plate. Gramp Blann added softly, “I helped the horse turn around that time.”

Satan walking about as a roaring lion “seeking whom he may devour.” I Peter 5:8. Can we see him? No, we can’t see him, but God gives us warnings to heed. He tells us not to walk in the counsel of the ungodly, nor to stand in the way of sinners, nor sit in the seat of the scornful. (Psalm 1:1). “For the Lord knoweth the way of the righteous; but the way of the ungodly shall perish.” Psalm 1:6.

David, in the Old Testament said,

“O LORD MY GOD, IN THEE DO I PUT MY TRUST:
SAVE ME FROM ALL THEM THAT PERSECUTE ME, AND DELIVER ME:
LEST HE TEAR MY SOUL LIKE A LION, RENDING IT IN PIECES . . .”
Psalm 7:1 and 2.

 

Seek Ye First

The fire crackled and snapped in the big fireplace, reflecting in the eyes of the youngsters clustered about the feet of Cowboy Bill as he dipped into the colorful past of bygone years and drew out true adventures from his life.

One of the boys asked, “Did you ever catch the leader of a herd of wild horses?”

“Well, yes, there was one. . . “His eyes twinkled in remembrance and he mused a bit. “This might not end up like you think, but I’ll tell you about a beautiful black stallion I spotted at the head of a herd of wild horses that roamed on the other side of the river from where our homestead was.”

“I’d catch a glimpse of him once in awhile, on the crest of the desert ledge or down in the lower reaches of the canyon where there was lots of bunch grass for forage for his mares.”

“If we ever came very near, he’d run his herd off to a place of shelter and hiding, and then come back toward us, with his neck bowed, and teeth bared. But we never could get near enough to throw a rope at him. He was too smart and too fast. Oh, how I wished I had him!”

“I just dreamed of what a wonderful saddle horse I’d have. I’d call him “Lightening.” I’d train him so carefully, so he would become as attached to me as I was of him already.”

“Did you ever want something so bad you just dreamed about it at night? Well, that’s the way I was about him. But I didn’t even get to see him, but just once in a great while. When his colts would get about a year old, he’d run them off to another place where they could start a herd of their own.”

“When he would see me afar off, he would whistle a warning and arch his tail and gallop off in a different direction. He knew that country better than I did, because he had grown up there and was familiar with it. Every slope and boulder in that desert was like a road map to him. He knew where he was going.”

“Late one fall my brother and I corralled about a hundred head of horses and were going to take them across this desert to ship them out at the nearest railroad stop.”

“The night before we started out, it snowed. But we decided to go ahead with it anyway, as it wasn’t very cold, and even began to thaw a bit, and then rained. We made camp up on that ridge, and that night it froze hard and formed a thick crust of ice on top of the snow. We tied gunny sacks around each leg of our saddle horses, so they wouldn’t get cut and sore from breaking trail across the desert before starting out.”

“As we looked down into the canyon that morning, there we saw a herd of wild horses grazing, and this black stallion I was telling you about that I wanted so bad. He was kind of trapped down in there by the deep snow with only one trail out. We hollered and whistled and fanned our hats a couple times to scare them up, and sure enough, right up that trail he came, with eyes ablaze and teeth showing.”

“He tried to break out of the trail a couple times to go off another direction, but the ice crust was too hard. It would almost hold the weight of a horse, but not quite. He would flounder down and then get back up into the trail. It led them right into the big corral! I had him . . . not because of my smartness or work, but just because of the weather conditions. I was so elated, I could hardly believe it was true.”

“I halter broke him that fall, and kept him right there in that corral till the next spring. Then I took him home to train him. But you know something . . . When he realized his freedom was gone, he just “give up!” There was just nothing to him. All the spirit and fight was gone. He was just an old dead head. Two or three of my brothers and sisters would ride him to school every day.”

“But that’s life, I guess. We think we want something so bad, we won’t listen to anything or anyone. We work to one end . .. and when we finally get it we wonder . . . why? Nothing in this world really satisfies our hearts for long.”

“SEEK YE FIRST THE KINGDOM OF GOD, AND HIS RIGHTEOUSNESS;
AND ALL THESE THINGS SHALL BE ADDED UNTO YOU.”
Matthew 6:33.

“THE THINGS WHICH ARE SEEN ARE TEMPORAL;
BUT THE THINGS WHICH ARE NOT SEEN ARE ETERNAL.”
2 Corinthians 4:18.

We are truly wise, if we set our “affection on things above, not on things on the earth.” Colossians 3:2.

 

The Pride Of His Life

Wherever Cowboy Bill was, there was usually a group of children at either side, full of eagerness and questions. He liked children, and his good humour and quiet wit never seemed to disappoint them.

“Did you used to wear cowboy boots and hat all the time?” Sam asked. “Well, yes, I guess that’s what just about everybody wore when I was your size. I had a pair of angora goat chaps too, that I thought were pretty great. They were made over from my dad’s when he got a new pair. So I felt real growed up when I got them and so proud of ’em, I hardly wanted to take them off at night when I went to bed.”

“One time when I was eleven years old, I was helping a neighbor of ours take a herd of about one hundred head of cattle to Hepner to ship out. It was about sixty miles away and we had to swim those cows across the John Day River. There weren’t many bridges those days, you see, though there was a ferry crossing down by Arlington across the Columbia.”

“I was riding my little pony that I had first broke on my ninth birthday. He was a good little cow pony too, and knew just how to keep cattle together in a bunch. Anyway, when we came to the river, he followed the herd right into the river, and we crossed over on a riffle. It was in the fall and the water was quite low, except toward the middle where it was always deep.”

“It was late afternoon and school in that little town of Spray had just let out. The kids were on their way home, and somehow word travelled fast that there was a herd of cattle swimming the river. They collected along the far shore to watch. It kind of scared the cattle and they were afraid to keep a’going across.”

“They bawled and milled around in the deep water, and my pony was swimming along on the far side of them. The boss came out on the other side of the shore and kept hollering at me, “Hold them up, Billie, Hold them up!” I was doing my best to get them to go on out, but they kept crowding me down, and all of a sudden my pony went right down under me, and I fell off. I couldn’t swim, and even if I could have, I wouldn’t have been able to with my heavy coat and those angora chaps all water soaked. I don’t know how it happened, but somehow when I came up, I had a hold of that pony’s tail, and I hung on with a life and death grip while it swam to shore. I could have never gotten out of there alive if it hadn’t been for the mercy of God.”

The Bible tells us that “PRIDE GOETH BEFORE DESTRUCTION.” Proverbs 16:18. “Those beautiful angora chaps I was so proud of, pulled me down and almost spelled doom for me,” Cowboy Bill finished.

Whatever lifts us up may bring us low . . . for

“GOD RESISTETH THE PROUD,
BUT GIVETH GRACE UNTO THE HUMBLE.”
James 4:6.

CHILDREN, OBEY YOUR PARENTS IN THE LORD:
FOR THIS IS RIGHT.
HONOUR THY FATHER AND MOTHER;
WHICH IS THE FIRST COMMANDMENT WITH PROMISE.
Ephesians 6:1,2

 

As We Sow

By the time the last curler was in, Beth’s arms dropped to her sides, and she more groaned than sighed. Saturday was always a strenuous day for the family but tonight several of the girls were staying for the night, sharing the big bedroom in the old farmhouse that looked out over the road below and the barn.

Some of the girls were sitting cross legged on their beds with bobby pins in their mouths, while one or two had fallen off to sleep to the drone of the voices.

Beds had been freshly changed and it would feel so good to crawl between the smooth cool sheets. She plopped her comb into her drawer which she noticed needed straightening up a bit. This she wearily tended to, moving small bottles to one side and her purse neatly to the other side and took out the little pile of birthday cards to straighten them—when suddenly she stared in unbelief at a five dollar bill she had uncovered.

“Hey, guess what girls,” she called out. “Here’s my harvest money that I lost!” She waved the green paper jubilantly over her head, and hopped about for joy.

“But how did it get here in my drawer? I know I looked in every inch of it a dozen times before?” She was so baffled at the sudden appearance of her long lost money.

She had worked hard helping mother in the kitchen during those hot days of harvest and this was the first money she had ever earned. It really meant something to her. Perhaps too much, and she had had to learn to weigh the difference between laying up treasure in heaven and setting her heart on riches down here. At least her willingness to help her mother and her efforts to serve others had not been in vain. That was something the Lord would Himself reward. This thought had comforted her in her loss, though she was still troubled over the matter. Now she just felt so relieved and relaxed. It hadn’t been stolen after all . . . she had just misplaced it.

She folded the bill a couple of times and tucked it carefully inside a card in the drawer where she’d never lose it again. This time it was safe! After she had knelt in prayer to thank the Lord from the bottom of her grateful heart, she climbed into bed and wiggled happily under the covers.

One by one all the girls settled down, and before the last one had turned out the lights, Beth had drifted off to sleep. Stars twinkled in the night sky and velvety darkness settled down over the farm house among the rolling hills.

Judas once asked, “Why was not this ointment sold for three hundred pence and given to the poor? This he said, not that he cared for the poor; but because he was a thief, and had the bag, and bare what was put therein.” John 12:5 and 6. He did not judge this sin in his heart. He thought no one knew. Small sins grow big if not confessed and forsaken. Judas later betrayed the Lord for thirty pieces of silver.

Sunshine streamed through the window next morning when Beth awoke. One of the first thoughts that popped into her mind was of the money she had found. She hopped out of bed and went to the dresser to reassure herself she hadn’t just dreamed that she had found her money.

Opening her drawer, she took out the card into which she had slipped her money. But when she opened it, nothing was there. Surely it had dropped out! She felt all around, lifting everything, taking everything out of the drawer. But it was gone. No money was there.

Even in her sudden disappointment, Beth would not accuse the other girls of taking her money. She just committed the whole matter to Him, knowing that the Lord knew the answer. King David had told Nathan the prophet that the man who had taken what did not belong to him, “shall restore . . . fourfold.” 2 Samuel 12:6. The man was David himself, and it was painful and sad reaping for the rest of his life, because of the government of God. We too, can learn that we cause ourselves much grief in our own lives by what we sow. We may take something which does not belong to us, and hide it safely away from the rightful owner, but

“THE EYES OF THE LORD RUN TO AND FRO THROUGHOUT THE WHOLE EARTH”
2 Chronicles 16:9,

and we cannot hide from Him . . . ever!

“HE THAT COVERETH HIS SINS SHALL NOT PROSPER:
BUT WHOSO CONFESSETH AND FORSAKETH THEM SHALL HAVE MERCY.”
Proverbs 28:13.

 

The Cave-In

Boys and girls usually think it would be great fun to ride horses and herd cattle, but there were three young brothers who found it wasn’t such fun to take care of cows out in the Idaho desert day after day all summer long. Their names were Sam, Randy and Herb. Every morning they drove their father’s cattle down the road, and at several neighboring places more cattle were added to the herd, which they headed out into the desert to hunt for food. In the evening they were driven back home again. Sometimes the neighbor boy John went along, too.

A hot wind was usually blowing out on the desert, and before long the water in their canteen would get warm. The business of keeping the cattle from straying was not very difficult and did not occupy their entire attention. One morning they let the horses they had ridden out on graze while they played around some dirt banks. They had an idea. Why not make themselves a shelter, a real cave, that would be big enough for them all to get inside? It seemed like a great idea. And John had come along that day too, making four of them! They started at once using anything they could find to dig with.

They almost forgot about the cattle, only giving them a look now and then. With an old can for a scoop and a bucket to carry away the loose dirt, they soon had a good sized hole in the bank. The dirt was loose and sandy and easy to dig out and it was not long before the cave was deep enough for Sam to squeeze inside. He shoved the loosened dirt forward for the others to carry away. After much more digging, Herb could get inside too. They were so excited over their cave they hardly noticed the hours slipping away.

Sam, Randy and Herb were boys who had Christian parents. Early in life they had been taught the Holy Scriptures which were able to make them “wise unto salvation” (2 Timothy 3:15) but like many young boys, they were careless about speaking to their companions, to warn them of an eternity ahead—and that everyone must have to do with God about their sins.

It is a wonderful thing to have this matter settled and to know for sure that our sins are all washed away “with the precious blood of Christ” (1 Peter 1:19) and that once saved, we “shall not come into judgment.” (John 5:24).

But let us not stop there. We have been “born again” (John 3:3) into the family of God, and are left here to “shine as lights in the world” (Phil. 2:15).

The cave was now large enough for Sam, Herb and John to work in, while Randy stood outside the entrance. Sam scooped up a last bucketful of sand and handed it out for Randy to empty. Without warning, without time for thought of escape . . . heavy sand and sudden darkness closed in upon them. They were trapped! A sudden thought of concern flashed through Sam’s mind, and he called, “John, are you saved?” There was no answer, no time to speak of salvation. Total darkness closed in upon the three young boys buried in the sand out in the desert.

Outside the cave stood Randy, the bucket still in his hand. He stared at the spot where the hole had been a minute before.

It wasn’t there now. There was no place to hand the bucket back in to the boys. What were they doing? Hiding from him, probably.

He called their names but no answer came back. Young as he was, he knew it was time to be getting the cattle home and the boys wouldn’t even help him. He began to cry. Somehow he felt frightened when he looked at the sand bank, as peaceful as if it had never been touched. Well, it was no use standing there. He pulled himself up on Beauty, his horse, and rounded up the cattle all by himself. With many a backward look for some sign of the boys, he started the herd toward the little town.

The first house he passed was Mr. Westfall’s place. Mrs. Westfall saw Randy crying and went out to see what the trouble was. Though his story didn’t seem to fit together, she sensed something was wrong and called her husband. Without losing time for more words, Mr. Westfall roughly pulled Randy off the horse, mounted and rode hard for the scene of the trouble.

In a little house further down the road, where a row of tall poplar trees lined the driveway, dinner was almost ready. Mother glanced out the kitchen window every few minutes for signs of the hungry boys who would be driving home the cattle. She lifted the lid on the steaming kettle of beans which she had prepared. “I wonder what’s keeping them so long?”

A car drove in. It was Mrs. Westfall. Then they knew. With shovels and blankets, they rushed to the rescue—every heart prayerful. The word had spread quickly, and quite a crowd had gathered. Men were digging desperately with shovels and the women sought to comfort the mothers of the boys.

The lifeless body of little Herb was removed first. His brown curly hair was matted with sand, but the little face was peaceful. Knowing that his spirit had gone to be with His Saviour comforted and calmed his dear parents and helped them in their sorrow. John’s mother was quite upset by the time her son’s limp body was uncovered. Anxiously they examined him for some signs of life. The town druggist felt his pulse. He bent over and listened to his heart. A faint throb—then another. Yes, there was still life. There was hope. There was mercy yet extended. They worked hard to revive the unconscious boy, and what tears of relief were shed when at last his eyes opened and they knew he was going to live.

By this time Sam was rescued, and though his nose and mouth were filled with dirt, he was still alive. Sam grew up to raise a family of his own, and to teach them of the love of God and the way of salvation. But little Herb was in heaven with the Lord Jesus, safe for all eternity because he had put his trust in the Lord Jesus and knew Him as his own Saviour. If Herb had not already been saved, there would have been no time for him to change his mind. Are you ready?

“BEHOLD, NOW IS THE ACCEPTED TIME;
BEHOLD, NOW IS THE DAY OF SALVATION.”
2 Corinthians 6:2

“BOAST NOT THYSELF OF TOMORROW;
FOR THOU KNOWEST NOT WHAT A DAY MAY BRING FORTH.”
Proverbs 27:1.

YE ARE THE LIGHT OF THE WORLD.
LET YOUR LIGHT SO SHINE BEFORE MEN,
THAT THEY MAY SEE YOUR GOOD WORKS,
AND GLORIFY YOUR FATHER WHICH IS IN HEAVEN.
Matthew 5:14, 16

 

Fire!

As soon as they had finished eating, Sam and Randy were excused from the dinner table. When having company it seemed that the grown folks were always very interested in conversation, but the boys were anxious to do some horseback riding.

It was late summer, but they scarcely noticed the heat as they tramped through dry dusty weeds to the corral where the horses were.

Quite suddenly Sam’s attention was caught by something beyond. “Look!” His arm pointed to a single column of smoke rising from behind the hill to the right.

The boys stood stock still absorbing the import of that dark rising pillar of smoke, and then with a burst of speed both rushed back to the house.

“There’s a fire!” Their breathless message startled everyone. The dishes were deserted as everyone rushed outside to see how close it was. It was spreading quickly and seemed to come from behind the hill where a stand of oats was just ripe for the harvest.

If one had not lived in prairie country, they may be unable to visualize such peril. Sam, Randy and several of the men jumped into a car and started in the direction of the smoke they had seen. It was farther away than it looked, but was serious enough. It had started in a neighbor’s stubble field and was heading toward their buildings. The men took wet sacks and began beating it, and others tried to smother it with shovels full of dirt. Soon other neighbors arrived, and some with their tractors and ploughs got busy trying to stop the fire. In one of the sheds was the seed wheat for fall planting. Closer and closer crept the fire, in spite of the panting, desperate, fighting men. Finally the flames licked up one side of the building; embers burned through shingles on the roof, and very shortly great billows of black smoke told everyone that the barn was going.

Fire fighting equipment arrived at last, and after much effort, the fire was brought under control. How thankful everyone was to the Lord for His mercy that no one was burned, and the houses were all kept from the fire.

Not long ago a fire broke out on the nearby Eureka flats. Some men riding a handcar down the tracks near the field saw it, and quickly stopped to try and put it out. But in spite of their efforts, it was soon a raging inferno. Neighboring farmers saw the smoke from a distance and immediately started ploughing a wide strip that would likely be in the path of the flame, thinking to turn up enough dirt that the fire couldn’t fan across and go further. As they worked hard to save their crops, they watched the flames racing closer and closer toward them. At the end of a long strip they turned their tractor and ploughed back along the row toward the flames that were quickly coming toward them. Back they turned again, across the oncoming roar and smoke and flying embers, and geared their engine to its top speed to get out of the way. Fire is like judgment; it does not stop for fences and has no respect of persons or property in its wild pathway.

On it came and leaped over the strip of ploughed ground. The men found themselves in a race for life. “It’s gaining on us—we’ll have to turn around and try to make a run through!” shouted the driver. “Man, you can’t do that!” yelled the other one. “It’s our only chance!”

He wheeled the tractor around and faced the advancing wall of fire. The heat was so hot and terrible, but he crouched low and turned the controls wide open. The other man jumped off and started running away as fast as he could.

Burned and blistered though he was, the man on the tractor came through and lived to tell the story, but, sad to say, the other man was overtaken and perished in the fire. Judgment is going to fall on this sinful world, as surely as God’s Word is true. Judgment, like fire, is no respecter of persons. There is only one way of escape—and there is no chance about it! It is sure and certain, for God has spoken. Do not try to run away from the facts, but own and confess all your sin and guilt before God and acknowledge Him, the Lord Jesus Christ, as your Sinbearer. God says,

“TURN YE, TURN YE FROM YOUR EVIL WAYS;
FOR WHY WILL YE DIE . . .?”
Ezekiel 33:11.

Great loss it is when fire destroys our crops or our homes! Such a loss, that one is filled with dread at the thought. But what a far greater disaster it is to lose one’s own soul and be doomed to spend eternity in the lake of fire.

“IT IS A FEARFUL THING TO FALL
INTO THE HANDS OF THE LIVING GOD.”
Hebrews 10:31.

AND WHOSOEVER SHALL GIVE TO DRINK
UNTO ONE OF THESE LITTLE ONES
A CUP OF COLD WATER ONLY IN THE NAME OF A DISCIPLE,
VERILY I SAY UNTO YOU,
HE SHALL IN NO WISE LOSE HIS REWARD.
Matthew 10:42

 

Accepted

Sam had a calf that he had earned all by himself. It was a bit on the small side, which probably accounted for its name “Teeny.” But he was very fond of it and gave it such good care that it grew up to be a pretty fine cow.

One day Teeny had a new little calf. What a cute little creature it was! It was so lively and frisky that Sam’s eyes just twinkled when he looked at it. He would not give it a name until he thought up a real good one.

Yes, it was lively all right. Too lively for its own good. Before it even had a name, it scooted under a fence and ran right out onto the road before an oncoming car. Little calves, like little children, do not realize the danger of running off and this one got hit. Of course Sam was very sorry about it. So was Teeny! She ran frantically this way and that, bawling for her calf, not stopping long enough to eat or drink.

Daddy decided something should be done about it. He went to a sale where they auctioned off cattle, and there he looked around for a day old calf. At last he found one. It was a little coal black animal with a white face. He bought it and took it home to Teeny.

Teeny looked at it and took one sniff. Did she want it? Of course not. It wasn’t hers. She kicked it into the corner and kept right on bawling and mooing as loudly as ever.

The poor little calf huddled down shivering in such strange surroundings. It was frightened and was very hungry. When Daddy saw that Teeny would show no kindness whatever to the little orphan calf, he had an idea. He took the hide off the calf that had been run over and tied it around the live black one. This changed matters right away. Teeny sniffed a few times, and then allowed it to snuggle right up close and get its fill of nice warm milk.

We too know what hunger and fear and loneliness are, and we take courage when kindness and affection are shown to us. We do not expect animals to understand this—indeed many people do not—but God does. He created us, and He loves each one of us wherever we are. Right at this moment He sees your heart; He knows all your longings and whatever troubles make you downhearted or discouraged. He wants you to come to Him just as you are. He says. “I have loved thee with an everlasting love: therefore with lovingkindness have I drawn thee.” Jeremiah 31:3.

It really looked funny to see Blackie frisking around with the loose hide flopping this way and that. But what was more surprising was that it made such a difference in the way Teeny treated it. She licked its little white face nice and clean and claimed it as her own. Before long the extra hide worked loose and dropped off, but by that time Teeny didn’t seem to notice the difference.

If fine clothes do not make us fit for God’s presence or bring us into favor with Him, what will? Some children try good deeds like going to Sunday School and other ways to earn their way to heaven, but God says “ALL OUR RIGHTEOUSNESSES ARE AS FILTHY RAGS.” Isaiah 64:6. Adam and Eve tried fig leaf aprons, but that did not hide their sin from the all-seeing eye of God. How gracious of God then to clothe them with coats of skins, showing them that the only way they could stand before Him was through the death of another. Of course we all know that the death of a little animal could never put away sin, but it told, in a picture, of the Lord Jesus Christ, the true Lamb of God Who shed His precious blood upon the cross of Calvary to cleanse us from all our sins. All who believe in Him are brought into favor with God.

“TO THE PRAISE OF THE GLORY OF HIS GRACE,
WHEREIN HE HATH MADE US ACCEPTED
IN THE BELOVED.”
Ephesians 1:6

FEAR YE NOT THEREFORE,
YE ARE OF MORE VALUE THAN MANY SPARROWS.
Matthew 10:31

THERE IS JOY IN THE PRESENCE OF THE ANGELS OF GOD
OVER ONE SINNER THAT REPENTETH.
Luke 15:10

JESUS SAID, SUFFER LITTLE CHILDREN,
AND FORBID THEM NOT, TO COME UNTO ME:
FOR OF SUCH IS THE KINGDOM OF HEAVEN.
Matthew 19:14

 

Dudley—The Snow Goose

As soon as the big yellow school bus rumbled into the yard where it always stayed for the night, Sam hopped down the steps and rushed into the house to change his school clothes. No loitering this time. Pretty soon he was ready and back outdoors again, running in the direction of the road. On he ran, peering down into the ditches on either side. He was looking for something he had spotted on the way home.

Down in the culvert a big fine snow goose was painfully making its way through the dried tumbleweeds and loose rocks. Hunters had shot and wounded it in the wing. It had floundered awkwardly to the ground, calling in distress to its mate and friends who were on their way south for the winter. Frightened by the gunfire they flew on, leaving him helplessly alone.

A shadow, then a dark figure bore down on him as he waddled along dragging his injured wing. He struggled in vain as Sam’s strong hands pinned him down and then lifted him gently in his arms and carried him home.

He locked the goose up in the vacant brooder house and put fresh water and mash and wheat before it. For weeks he cared for it, and turned it outside into an open pen for fresh air each day. Sometimes he sprayed it with fine mist from the hose. This was what Dudley, as he was nicknamed, specially liked.

By this time Sam was quite fond of his pet and he phoned the game warden to see if he could possibly locate a mate for it, so it wouldn’t be so lonely. But it was a snow goose that spent the summers in Canada and flew south for winter, so there were no others to be had.

One day Sam left the gate unhooked while he was putting down wheat for Dudley, and it swung open. When he turned the goose was gone. Dudley walked out the gate and down to the water trough. He fluttered his wings and found they could work pretty well, for the wound was healing nicely by now. After a little investigating he walked back to his pen and looked at Sam, who was delighted to see he wasn’t trying to escape.

Have you known what it is to be lost? Have you known what it is to be without strength? Well then, consider yourself for a moment like Dudley, traveling toward your destiny — but stricken by sin which will not allow you to enter into God’s holy presence. Yes, you too are stricken and just as unable to lift yourself out of your fallen condition as he was. And you will be left behind when the Lord comes, if mother and father and sisters and brothers are saved and you are not.

“When we were yet without strength, in due time Christ died for the ungodly.” Romans 5:6. Here then is the Saviour, the only One who is able to help poor perishing sinners. And He is willing. He is loving. He proved His love by bearing all the punishment for all who will believe, from God’s own hand on the cross of Calvary. “With His stripes we are healed.” Isaiah 53:5.

Dudley walked back into his pen with a “Quack, quack, quack.” But after this the gate was not locked, so he could come and go as he pleased.

Dudley was well fed and cared for, and was such a friendly, social pet, yet he was unmistakably lonely. He seemed to be watching and waiting for something. All winter long he patiently waited, though it was evident he could fly if he wished.

Spring arrived early this year, and with the warmer weather came flocks of birds. Early one morning high overhead we heard “Honk, honk, honk.” Guess what it was! Dudley heard it too—he was last seen flying over the housetop, and away.

Are you watching and waiting for something too? Are you ready? A dear old white haired grandpa was waiting and listening for something, even though he was stone deaf. He did not worry that he might not hear it, for he knew it would wake even the dead in Christ, and he always said, “The first sound I’ll ever hear will be the shout in the air.” Yes, he waited to hear the voice of his precious Saviour Who is soon coming to call us who belong to Him to His bright home above. Are you one of His redeemed ones who will hear His voice saying,

“RISE UP, MY LOVE, MY FAIR ONE, AND COME AWAY.”
Song of Solomon 2:10.

Snowy white wings reflected the early streaks of dawn as a flock of Canadian Snow Geese continued their long flight north. Unerringly they flew the blue sky in just the right direction.

Snow was shining on the upper slopes of the mountains and the little town below was still asleep. A few miles farther, and one of the geese broke formation by circling low over a quiet farm yard and houses. It flew to the water trough and began to splash and quack loudly. Such a commotion. It woke some of the sleeping household. Drowsily they wondered what was going on. “Quack, Quack!” He waddled about honking as if to ask “Is anyone home?”

He had not forgotten Sam and wanted to say, “Thanks again.” He circled the farm several times calling, calling . . . and then with a farewell note he flew swiftly to catch up with the rest.

Later at the breakfast table mother asked, “Did you hear our visitor this morning so early? Could it be that Dudley still stops in to pay his respects?”

Father said, “Well they have been proven to live many years and they have a deep sense of love and loyalty so it could very well be.” Nearly every fall and spring someone has heard the call of Dudley sounding a note of thanks which warms the hearts of the little family in the farmhouse where the Snow Goose was once taken care of.

Let us never forget to thank the One Who came down right where we were, lost and helpless and rescued us in spite of our resistance to His love.

“HE WAS WOUNDED FOR OUR TRANSGRESSIONS,
HE WAS BRUISED FOR OUR INIQUITIES:
THE CHASTISEMENT OF OUR PEACE WAS UPON HIM;
AND WITH HIS STRIPES WE ARE HEALED.”
Isaiah 53:5.

The Bible tells us that the Lord Jesus sees even a little sparrow that falls to the ground. If the Saviour looks down and sees each little sparrow, let us remember how much He loves each and every boy and girl.

“ARE NOT TWO SPARROWS SOLD FOR A FARTHING?
AND ONE OF THEM SHALL NOT FALL ON THE GROUND WITHOUT YOUR FATHER.
FEAR YE NOT THEREFORE, YE ARE OF MORE VALUE THAN MANY SPARROWS.”
Matthew 10:29, 31.

FOR GOD SO LOVED THE WORLD,
THAT HE GAVE HIS ONLY BEGOTTEN SON,
THAT WHOSOEVER BELIEVETH IN HIM SHOULD NOT PERISH,
BUT HAVE EVERLASTING LIFE.
John 3:16

COME UNTO ME, ALL YE THAT LABOUR AND ARE HEAVY LADEN,
AND I WILL GIVE YOU REST.
TAKE MY YOKE UPON YOU, AND LEARN OF ME;
FOR I AM MEEK AND LOWLY IN HEART:
AND YE SHALL FIND REST UNTO YOUR SOULS.
Matthew 11:28,29

TSBM – Turkish

TBENİM OLACAKLAR

BENİM OLACAKLAR

«ÖZ HALKIMI ORTAYA ÇIKARDIĞIM GÜN,
BENİM OLACAKLAR,»
DİYOR HER ŞEYE EGEMEN RAB.
Malaki 3:17

Bu kitaptaki öykülerin hepsi gerçektir, ancak daha kolay okunması amacıyla isimler değiştirilmiştir. Yazarın arzusu, bu kitabı okuyan her erkek ve kız çocuğun Rab İsa’yı, kendi kişisel Kurtarıcısı olarak tanıması ve kabul etmesidir.  

DİZİN
İKİNCİ ŞANS KÖŞESİ
SIĞINAK
BUHARLI MAKİNENİN DURDUĞU GÜN
BÖĞÜRTLEN ARSASI
FAZLADAN TOP ÇİKLET
SIRRI AÇIĞA VURAN KEDİ
ONLAR BENİM OLACAKLAR
BİR DAĞ ASLANI ÖYKÜSÜ
SİZ ÖNCE ARDINDAN GİDİN
YAŞAMININ GURURU
EKTİĞİMİZ ZAMAN
MAĞARA GİRİŞİ
YANGIN!
KABUL EDİLMİŞ
KAÇAK
DUDLEY- KAR KAZI

 

İkinci Şans Köşesi

Baba, ceketinin fermuarını yukarı doğru çekerek, “ Okul otobüsünün hareket etmesine dört dakika kaldı” dedi.Baba, bir okul otobüsünün sürücüsüydü. Karısı ve 8 çocuğuyla birlikte bir çiftlikte yaşıyordu. On dört yıldır okul otobüsünü sürmekteydi ve çalışma saatleri konusunda fevkalade dakikti. Çocuklar, her şeyin hazır olması için her gün tekrar edilen öğütlere rağmen, çılgınca koşuşturarak zamanla yarışmaya başladılar.

Anne, “Herb, bence saçların taranmış gibi durmuyorlar” diyerek hatırlatma yaptı. Aynı anda Beth, kahvaltıdan sonra dişlerini fırçalamadığını hatırladı. Sam, kendisine ait olan kitapları ayırt edebilmek amacıyla elinde bulunan bir yığın kitabı saçıp savurdu. Beth, ödev kağıtlarının tükendiğini ve biraz paraya ihtiyacı olduğunu açıklayarak Anneyi takip ediyordu. Randy ise Anneden, dün okula neden gitmediğini açıklayan bir mazeret yazısı istiyordu. Sam, yolda fazladan birkaç tane yemek için elma kutusunun altını üstüne getiriyordu. Otobüsün kornası duyuldu; öpüşmeler ve vedalaşmalar hızla tamamlandı.

Çocukların bazıları kapıdan dışarı fırladılar, bazıları ise unuttukları öğle yemeklerini ve eldivenlerini almak için evden içeri koştular. Çocukların, bazı kazalar meydana gelmeksizin koşuşturmaları zordur.

“Kütüphaneden aldığım kitap nerede? Bugün geri vermem gerekiyor!” “Bu, benim eşarbım, seninki dolapta!” Yere sürtünerek yürüyen ayakların çıkarttığı hışırtılar, çarpılan kapılar; sonra okul otobüsünün motorunun gürültülü sesi, ve yola çıktılar. Her yer sessizleşti ve sonra arka verandadan küçük bir feryat yükseldi:” Tam botlarımı giyiyordum, bir de baktım ki, Babam beni beklememiş.”

“Pekala Herb, sanırım seni almadan gittiler, ama nedenini biliyorsun, öyle değil mi?” Soruya verilen üzgün yanıt, “Tam da botlarımı giyiyordum” oldu.

“Bu sabah kendisine seslenildiği zaman yataktan kalkmayan kimdi? Kahvaltıya geç başlayan kimdi? Sen hep gecikinceye kadar bol vaktin olduğunu düşünüyorsun. Şimdi ‘İkinci Şans Köşesine’ koşman ve Baban Waggoner çiftliğinin yolundan aşağı gelirken, kavşakta otobüsü yakalayıp yakalayamayacağını görmen gerekecek.”

Anne, küçük adamın kapıdan dışarı çıkmasını ve kavşağa doğru ilerlemesini izledi. Evet, bazen “ikinci bir şans” vardır ama bu ikinci şans, hesaba katılması zayıf bir olasılıktır. Kişinin, kendi canını, cennetini ve Mesih ile geçireceği sonsuzluğu kaybedeceği anlamına gelebilir.  

«SON BORAZAN ÇALININCA HEPIMIZ BIR ANDA,
GÖZ AÇIP KAPAYANA DEK DEĞIŞTIRILECEĞIZ. EVET,
BORAZAN ÇALINACAK,
ÖLÜLER ÇÜRÜMEZ OLARAK DIRILECEK,
VE BIZ DE DEĞIŞTIRILECEĞIZ.»
1 Korintliler 15:52

Ama eğer ölmeye hazır değilsek, o zaman ne olacak? Kurtulmayı gerçekten planladıysak ama karar vermek için beklemeyi seçtiysek? Pazar günü okulunda derslerimizi öğrendiysek ne olacak? Her Pazar günü ayetlerimizi söylediysek, ama tövbe etmeyi ve kurtulmak için İsa’yı Kurtarıcımız olarak kabul etmeyi ertelediysek o zaman ne olacak?

Öldükten sonra, çok geç olacak, çünkü o zaman kurtulmak için ikinci bir şans olmayacak.  

«ÇÜNKÜ TANRI DIYOR KI, UYGUN ZAMANDA SENI DUYDUM,
KURTULUŞ GÜNÜ SANA YARDIM ETTIM.»
2 Korintliler 6:2

«BILIYORSUNUZ KI,
ATALARINIZDAN KALMA BOŞ YAŞAYIŞINIZDAN ALTIN YA DA GÜMÜŞ GIBI GEÇICI ŞEYLERLE DEĞIL,
KUSURSUZ VE LEKESIZ KUZUYU ANDIRAN MESIHIN DEĞERLI KANININ FIDYESIYLE KURTULDUNUZ.»
1 Petrus’un 1:18-19

Sığınak

Sığırlar her zamankinden daha huzursuzdular. Aşağı eğdikleri başlarıyla çölde orada burada yetişen yeşillikleri arıyorlardı. Sığırlar, küçük şehrin kenar mahallelerinin dışından da uzaklara gitmişlerdi. Her zaman sıcak olan rüzgar, sabahtan beri durmadan esmişti ve şimdi de bir kum fırtınasına dönüşüyordu. O gün, sürüyü gözetmek için atlarına binmiş olan Beth ve Sam’in yüzlerine doğru sertçe esmekteydi. Kum tanecikleri gözlerine batıyordu.

Sam, kız kardeşine seslendi: “İlerde eski bir kulübe var. Bu fırtına geçene kadar oraya sığınalım mı?”

Elbette! Eski bir çiftlik evi kulübesine yaklaşmaktaydılar, ama bu ıssız yer belli ki, uzun, çok uzun bir zaman önce terk edilmişti. Sam ve kız kardeşi, sığınacakları bu yer için yine de müteşekkirdiler. Atlarını bir direğe bağladıktan sonra, kemik gibi yıpranmış ve ağartılmış bir halde olan küçük binaya sığındılar.

İçerde yalnızca iki oda vardı. Çıplak tahta duvarların döşemedeki çatlakları arasından gün ışığı sızıyordu ve köşelerde küçük kum tepecikleri oluşmuştu. Pencere camlarının hepsi kırıktı ve rüzgar, sığındıkları zavallı barınağın içinde ıslıklar çalıyordu.

Beth, büyük bir hayal kırıklığı içinde, “ Burası dışardan daha iyi değil” dedi. Sam, “ Ama bak, burada eski büyük bir dolap var, içi sıcacık olabilir!” diye bağırdı. Dolabın raflarını büyük olasılıkla keresteye ihtiyacı olan biri almıştı. “ Tek sorun, dolabın kapıları kapalı durmayabilir, ancak ben kapıları tamir edebilirim.” Sam,beş santime on santim ebadında, yaklaşık bir metre uzunluğunda, eski bir tahta parçası buldu. Ve bu tahta parçasını karşıdaki duvara bağladı. Her ikisi de dolabın içine girdikten sonra, tahta parçasını dolap kapılarına değecek şekilde aşağı indirdi. Rüzgar etraflarında ulurken, eski dolabın içindeki o sıkışık yerde bir arada kalmaktan şikayetçi değillerdi. Sonunda rüzgar biraz hafifledi ve sığır sürüsünü toplamak için tekrar dışarı çıkmaya karar verdiler.

Sam, eski ama sağlam yapılmış dolap kapılarını itti ama kapılar boyun eğmediler. Daha sert ve daha sert itti. Sonra ikisi birlikte, tüm güçleriyle ittiler. Kapılar açılmadığı için hiç dışarı çıkamayacaklarını düşünerek korktular. Ama Sam, kendi gücüne hala güveniyordu. Beş santime on santim ebadındaki çürümüş bir tahta parçasının kırılmasının bu kadar zor olmaması gerekiyordu! Sırtını duvara yasladı ve ayaklarını kapının üstüne yerleştirdi, sonra tüm gücünü kullanarak itti. Sam, bu kapının böyle güçlü bir itme karşısında açılacak dayanıksız bir kaplama tahtası olmasını ne çok isterdi! Ama kapı hareket etmediği gibi hafifçe yerinden bile oynamadı! Sam ve Beth, menteşeleri incelediler ve oynatmayı denediler ama onlar da yerlerinden hareket etmeyecek kadar güçlüydüler.

Beth korktu, “Ya buradan hiç çıkamazsak, ya burada kalıp açlıktan ölürsek?” dedi. Sam, ciddi bir şekilde düşünmeye başladı ve sonra, “ Bence Tanrı’ya dua etmemiz gerekiyor” dedi. Onlar her zaman, yatmadan önce dua ederlerdi ve babaları, her yemekten önce daima Rab İsa’ya teşekkür ederdi. Her iki kardeş de Rab İsa hakkında çok şey işitmişlerdi ve her gün okunan Kutsal Kitabı dinlerlerdi. Ama kendi canları ve Tanrı arasında şimdiye kadar böylesine kişisel bir durumla hiç karşılaşmamışlardı. Şimdi, O’na olan büyük ihtiyaçlarını ilk kez hissediyorlardı. Kendi gücümümüzün sonuna geldiğimiz zaman, ancak o zaman, kurtarılmaya muhtaç olduğumuzu anlarız.  

«EVET, BIZ DAHA ÇARESIZKEN MESIH BELIRLENEN ZAMANDA TANRISIZLAR IÇIN ÖLDÜ.»
Romalılar 5:6

Duaları çok çocuksuydu, bildikleri tek duayı ettiler. “ Şimdi uyumak için yatıyorum. Rabbim, canımı koruman için Sana dua ediyorum. Eğer uyanmadan önce öleceksem, canımı sana teslim ediyorum Rabbim!” İkisi de bu ettikleri duanın, içinde bulundukları duruma uygun olmadığının farkındaydılar, sam şöyle de dua etti: “ Sevgili Rab, gel ve konuğumuz ol. Sağlamış olduğun bu yiyecekleri bereketle, İsa’nın adıyla, Amin.” Sanki Tanrı’nın dikkatini çekme konusunda daha etkili olabilirmiş gibi, bu duayı Almanca olarak da etti. En sonuna da gerçekten yüreğinden gelen şu eklemeyi yaptı: “Ve lütfen buradan dışarı çıkabilmemiz için bize yardım et.” Tanrı, dualarına kulak verdi mi? O’nun bu çocukları işittiğinden eminim.

Her şey yolunda gittiği zaman, Tanrı’yı ve sonsuzluğu daha az düşünmeye eğilimliyiz. Sam uzun vadeli düşünmedi ve bu davranışı, zor duruma düşmelerine neden oldu. Aynı şekilde, eğer şimdiden sonsuzluğu düşünmezseniz, kendinizi koyu karanlığın içinde bulacaksınız. Bu nedenle, henüz zaman varken, kurtuluş ve Rabbe dönmek konusunu şimdiden düşünmeniz gerekiyor!

Sam, gücü tükeninceye kadar hapishane kapılarından farksız olan bu dolabın kapılarını itmeyi tekrar denedi. Sonra yığılıp kaldı ve içinde bulundukları bu büyük sorun hakkında ciddi ciddi düşünmeye başladı. Zeminin yaklaşık otuz santim yukarısında bulunan bir çatlağın arasından, dolap kapılarının altından içeriye doğru bir ışık huzmesi sızıyordu. Bu mutlaka araştırılması gereken bir durumdu. Karanlıkta el yordamıyla çatlağı buldu ve bu şekilde o harika keşfi yapabildi. Bir çıkış yolu vardı!

“Beth, sanıyorum şu anda bir sürgülü çekmecenin içinde oturuyoruz. İterek açmak için bana yardım et!” Bedenlerini kaldıraç görevi yapması için kullandılar, ayaklarıyla çekmecenin önünü ve elleriyle duvarı ittiler. Çekmecenin kaydırının açılması yalnızca bir dakika sürdü ve sürünerek dolaptan dışarı ilerlemeleri bir dakikadan da az sürdü ve özgürdüler!

Gözyaşları, dualar ve iyi işler canı, günahın lekesinden temizlemezler. Ama yeryüzündeki zamanımız sona erdiğinde, ya da Rab İsa geldiğinde ve O’na ait olanları seslenerek çağırdığında hazır olmak için bir yol vardır. Uzun zaman önce Golgota’daki çarmıhta barış yapılmıştır. Kurtuluş yolu, Tanrı’nın Sözü’nün söylediğine inanan herkes için artık açıktır:  

«OĞLU İSANIN KANI BIZI HER GÜNAHTAN ARINDIRIR.»
1 Yuhanna 1:7

«HER BIRI RÜZGARA KARŞI BIR SIĞINAK,
FIRTINAYA KARŞI BIR BARINAK,»
İşaya 32:2

Buharlı Makinenin Durduğu gün

Köpeği Spot, Herb’e verildiğinde, Herb mutlu, küçük bir çocuktu. Spot ile birlikte kırlarda yaşamaya bayılırdı. Yeşil çayırın içinden geçen ve küçük bir köprünün altından ilerleyerek kuşkonmaz tarlasına uzanan değirmen suyunu severdi. Kuşkonmaz öylesine sık büyürdü ki, Herb, kuşkonmaz sıralarının arasından akan sulama hendeğini göremezdi.

Akıntının altında bir demiryolu rayı vardı. Herb, her gün dört gözle trenin gelmesini beklerdi. O günlerde, henüz dizel motorlar kullanılmıyordu, buhar makinelerinin kullanıldığı zamanlardı. Muazzam bir çelik ve ateş canavarına benzeyen buharlı makine, geçite yaklaşırken, yüksek bir düdük sesiyle çığlık atar, sonra kükreyerek yeşil çayıra doğru fırlardı. Herb’in ayaklarının altındaki toprağı ve kemiklerinin içindeki iliği sarsar, onu heyecandan tatlı bir şekilde ürperttikten sonra geçip giderdi.

İtfaiyeci ve makinist, Herb’e el sallayarak onu selamladılar. Ve Herb de ellerini sallayarak onlarla selamlaşırdı. Günün bu saatinde ne yapar eder mutlaka orada bulunurdu. Ama ne yazık ki, bir gün, köpeği Spot, treni karşılamak için fazla hevesli davrandı. Hızla koştu ve trenin tekerleklerine ve çeliğine yakalandı. Herb’in mutlu Spot’u hatırlaması için geriye çok az şey kalmıştı.

O günden sonra Herb, trenin düdüğünü duyduğu zaman, bu sesin sanki kendisiyle alay ettiğini düşünmeye başlamıştı. Artık trenin gürültüsü, çıkardığı dumanı ve müthiş gücü için hiçbir isteği kalmamıştı. Treni yok saymaya karar verdi ve üzüntü içindeki yüzünü tren raylarından çevirerek evinin arka merdivenlerinde oturmaya başladı.

Makinist ve itfaiyeci, kendilerine her gün el sallayan küçük oğlanı görmeyi özlediler. Onlar da bir zamanlar küçük çocuk olmuşlardı ve onun nasıl hissettiğini biliyorlardı. Arkadaş canlısı minik köpeğini kaybetmiş olan küçük bir oğlanın yüreğindeki üzüntüyü anlayabilirlerdi.

Bir gün, Herb, kulaklarının işittiğini görmek için yüzünü o yana çevirdi. Büyük buhar makineli tren, gürültülü sesler çıkartarak çayırın tam ortasında durdu ( sanki görünmeyen eller tarafından durdurulmuş gibi)! Herb, itfaiyecinin kolunun altındaki bir şeyle büyük makinenin merdivenlerinden aşağı indiğini gördüğünde gözlerine inanamıyordu. İtfaiyeci boylu çimenlerin arasından geçerek ona doğru yürümeye başladı. Herb’in gözleri, onun kolunun altındaki siyahlı beyazlı küçük hayvanı hemen fark etti. İtfaiyeci yüzünde dostça bir gülümsemeyle köpek yavrusunu daha onun kollarına bırakmadan önce, Herb, yavrunun yumuşacık kulaklarını ve küçük burnunu görmüştü bile. Yüreği gerçekten hızlı çarpmaya başladı ve öylesine çok heyecanlandı ki, güçlükle “teşekkür edebildi.” Ama makinist ve itfaiyeci teşekkür beklemiyorlardı. Bir koluyla küçük bir köpek yavrusunu tutan ve diğer koluyla onlara el sallayan küçük bir oğlanı, o günden sonra yine her gün görmek, istedikleri tek teşekkürdü.

Bizim bulunduğumuz yere aşağıya gelen bir dostumuz var. Küçük çocukların bu Dostunu tanıyor musunuz? Adı İsa. O, günahkarların Kurtarıcısı. O, sizin nerede yaşadığınızı ve hakkınızdaki her şeyi bilir. Olduğunuz gibi O’na geleceğinizi umuyorum ve sizing günahlarınızın cezasını üstlenmek amacıyla çarmıhta öldüğü için O’na teşekkür ediyorum.  

«KENDISINI KABUL EDIP ADINA IMAN EDENLERIN HEPSINE TANRININ ÇOCUKLARI OLMA HAKKINI VERDI.»
Yuhanna 1:12

«YARIN NE OLACAĞINI BILMIYORSUNUZ.
YAŞAMINIZ NEDIR KI? KISA SÜRE GÖRÜNEN,
SONRA YITIP GIDEN BUĞU GIBISINIZ.»
Yakub’un 4:14

Böğürtlen Arsası

Claire, böğürtlenlerle dolu karton kutularıyla aşağıya kulübeye doğru yola koyulmuştu bile. Beth’in ise hala doldurması gereken bir buçuk kutu daha vardı. Beth, birinin, çalılıklardaki böğürtlenlerin hiç birini atlamadan, onları  nasıl bu kadar çabuk toplayabileceğini asla anlayamıyordu. Bulundukları yer, ana caddeden geçen araba gürültülerinden uzakta, sessiz bir yerdi. Çizgili bir sincabın gevezeliği, arada bir öten bir kuşun sesi ve uzaklarda bir yerdeki kerestecilerin kampından gelen sesler, sessizliği bozan tek seslerdi.

Beth, saçlarını yakalamış ve karıştırmış olan bir dalı dikkatli bir şekilde çözdü, sonra koyu mor böğürtlenlerle yüklü bir köke doğru uzandı. Tam o anda, hedefine odaklanmış bir böğürtlen, Beth’in boynunun arkasına vurdu.

“Haydi ama, Claire!” diyen Beth, hemen hatırladı; Claire çoktan kulübeye varmıştı ve orada böğürtlenlerini boşaltıyordu. Aynı dal, hızla geri döndüğünde az daha tekrar saçlarına dolaşacaktı. O da ne? Karşısında şimdiye kadar hiç görmediği kadar büyük bir adam duruyordu! Adam belki de o kadar büyük değildi, ama kendisini hiç tanımadığı bir yabancıyla aniden yüz yüze bulduğu için korkmuştu.

Adam, dostça gülümsedi. “ Seni korkuttuğum için üzüldüm. Şehre doğru yürümek için keresteciler kampından çıktım ve burada seninle karşılaştım.” Bir çalılığa yaklaşarak birkaç böğürtlenin tadına baktı. Beth’in henüz konuşacak gücü yoktu. Adam, “Ağaç donanımımın kablosu koptu. Kablonun  uçlarını birleştirmeleri gerek. Bu nedenle, çalışmadan geçirebileceğim biraz boş zamanım var.” bunları söylerken ağzına birkaç böğürtlen daha attı. Genç bir adamdı ve Beth onun anlattıklarından kuşkulanmadı, ama ona ne söylemesi gerekiyordu? Sonunda söyleyeceği birkaç söz buldu. “Rab İsa’yı kişisel Kurtarıcınız olarak tanıyor musunuz?” adam, yüzünde eğlenceli bir gülümseme ile, “ Hayır, “ diye yanıtladı.

“Pekala, o halde gerçekten tanımanız gerekiyor, çünkü ne zaman öleceğimizi ya da Rabbin ne zaman geleceğini bilmiyoruz. O’nu karşılamamız için hazır olmamız gerekir. Adamdan gelen yanıt, “Sanırım öyle, “ oldu.

“O zaman neden bu akşam büyük çadırda yapılacak olan müjde toplantısına gitmiyorsunuz? Belki kurtuluşu alırsınız.” Beth’e verilen yanıt bu kez, sakin bir  “Belki giderim,” oldu. Beth devam etti: “Bu akşam saat 7:30’da! Büyük adam aniden, “Tamam, söz! Gideceğim” dedi. “Ama şimdi yoluma devam etmem gerekiyor. Hoşçakal.” Sonra, aynı geldi gibi çabucak gözden kayboldu.

Claire, Beth’in birini ziyaret ettiğine inanmakta zorlanıyordu. O gece, hemen hemen herkes büyük çadırdaki yerini aldıktan ve şarkılar başladıktan sonra, uzun boylu genç bir oduncu, çadıra girmek için başını eğdi. Arkada bir yere sessizce oturdu. Claire ve Beth içlerinden onun için dua ettiler. Konuşmacı söze, “İnsan ne ekerse, onu biçer” ayeti ile başladı. Galatyalılar 6:7. Bu ayete örnek vermek için Yaratılış 27:1-37’deki ayetleri okudu. Kutsal Kitap, Yakup’un, erkek kardeşi Esav’a vermeyi planladığı bereketi kendisine almak için yaşlı babası İshak’ı nasıl kandırdığını anlatır. Daha sonraki yıllarda, Yakup’un kendisi, kayınpederi Laban tarafından aldatıldı; Laban, Yakup’a, söz verdiği kızı Rachel yerine, diğer kızı Lea’yı eş olarak verdi ( Yaratılış 29:21-25)

Ama Yakup, bundan daha fazlasını biçti. Daha sonra Yakup, yaşlandığı zaman, diğer oğulları, onu, çok sevdiği oğlu Yusuf’un renkli, uzun giysisini genç bir tekenin kanına batırarak aldattılar. Böyle yaptılar, çünkü Yakup’un, Yusuf’un yabanıl bir hayvan tarafından öldürüldüğünü düşünmesini istiyorlardı. Konuşmacı sözlerine devam ederek şöyle dedi: “ Eğer şimdi Tanrı’nın bize sunduğu bu merhameti reddedersek, o gün geldiğinde, O da bizim cennete girmemizi reddedecek. Ama şimdi Mesih’i Kurtarıcımız olarak kabul edip imanla ekersek, Mesih ile birlikte cennette ve sonsuzlukta iman ödülünü biçeceğiz.

 

Beth, bir sonraki akşam toplantısına katılamadı ama genç oduncu için dua etmeyi unutmadı. O gece saat 9:30 civarında Beth, kerestecilerin kampına doğru giden eski bir Ford marka arabanın motorundan çıkan pat pat sesleriyle uyandı.

Araba aniden böğürtlen toplayanların kampının yanından geçen dağın eteğindeki yolda durdu. Armonisi çok zengin olan iki ses, gecenin havasını, bilinen bir ilahinin sevinçli melodisiyle çınlatıyordu. Beth, bu seslerden bir tanesini tanıdı, ama onu bir daha görmedi. İlahinin son notası bitince, araba çalıştı ve hareket etti ve gitti.

Beth, aniden o böğürtlen arsasında sonsuzluk meyvesi olup olmadığını merak etti…  

«İSANIN RAB OLDUĞUNU AĞZINLA AÇIKÇA SÖYLER
VE TANRININ ONU ÖLÜMDEN DIRILTTIĞINE YÜREKTEN IMAN EDERSEN,
KURTULACAKSIN.»
Romalilara 10:9

«UYGUN YANIT SAHIBINI MUTLU EDER,
YERINDE SÖYLENEN SÖZ NE GÜZELDIR!»
Atasözleri 15:23

«NE MUTLU O INSANA KI, KÖTÜLERIN ÖĞÜDÜYLE YÜRÜMEZ,
GÜNAHKÂRLARIN YOLUNDA DURMAZ,
ALAYCILARIN ARASINDA OTURMAZ.»
Mezmurlar 1:1

Fazladan Top Çiklet

Yine öykü zamanı gelmişti ve çiftlikteki küçük ailenin tüm bireyleri, onlara, çocukluğuyla ilgili bir başka öykü anlatmak için gelip oturan Annenin etrafında toplandılar.

Anne bize bir öykü anlattı. Henüz dört yaşındayken Anneye harcaması için iki lira verilmişti. Anne, öyle mutlu olmuştu ki! Hoplaya zıplaya, aşağı kaldırımdaki şekerci dükkanına gitti. Çocukların hepsi yerlerine oturduktan sonra anne devam etti. “İlk kez tek başıma alış veriş yapmaya gidiyordum. Eczanenin karşısındaki top çiklet makinesine doğru koştum. Diğer yapanları izlemiştim, onların yaptığı gibi ben de liralarımdan birini delikten içeri yerleştirdim. Sonra tık sesi gelene kadar lövyeyi kaldırdım. Pembe bir top çiklet hemen dışarı yuvarlandı.

“Top çikleti ağzıma atıverdim. Sonra diğer lirayı da makineye yerleştirdim ve tekrar lövyeyi çektim. Yeşil bir top çiklet avucuma düştü. Bu, Anneciğim içindi.”

Top çikletimi aldığım ve param bittiği için eczaneden ayrıldım ve hızla eve gittim. Sıcak yaz güneşi ve hopama zıplamalarım ellerimi terletmişti. Durdum ve yapışkan yeşil top çikleti diğer elime aldım. Elim, top çikletten çıkan yeşil boyayla boyanmıştı. Dilimin ucundaki pembe ile elimdeki yeşilin tadlarını kıyasladım. Mmmmm – yeşil çiklet nane tadındaydı ve iyiydi – neredeyse benim pembemin tadından daha iyiydi! Annemin bu tadı seveceğini biliyordum. Kaldırımdaki bir engeli daha atlayıp geçtim. Bu zamana kadar diğer elim yapışkan olmuştu, bu yüzden diğer elime almak için durdum. Sol avucum yemyeşil olmuştu. Avucumdaki yeşili yaladım ve top çikleti tekrar kokladım. Öyle güzel kokuyordu ki! Şeker, evimizde özel bir öneme sahipti, çünkü yoksulduk. Ayrıca anneciğim hastaydı ve artık yataktan hiç çıkmaması gerekiyordu. Aslında onu hep yatakta görmeye o kadar alışmıştım ki, bu durum artık pek aklımı kurcalamıyordu. Yol boyunca yürüken keskin dişlerim top çikletin yanından bir ısırık daha aldı.

“Annenin gözleri, acıklı görüntüsü olan top çikleti ona sunduğum zaman, bir gülümsemeyle parladılar. ‘Teşekkür ederim, benim küçük tatlım. Hayret! Bu zavallı top çikletin başına gelenleri çok merak ediyorum.’ Konuşmaya başladığımda yüzüm kızarmıştı: “Ben – onu bir kayanın üzerine düşürdüm, ve  – o kırıldı.’ Sonra hızla odadan çıktım.

“Annemin yüzündeki gülümseme soldu ve yüreği üzüntüyle doldu. Üzülmüştü, çünkü ona götürdüğüm hediyenin durumu hakkında soru sormuş ve fikrini söylemişti, hediyem öylesine çocuksuydu ki. Onu gerçekten yaralayan, benim ağzımdan ilk kez bir yalanın çıktığını duymasıydı.”

“Tanrı sözündeki şu ifadeler nasıl da gerçektir,”  

«YÜREK HER ŞEYDEN DAHA ALDATICIDIR, IYILEŞMEZ,
ONU KIM ANLAYABILIR?»
Yeremya 17:9

“Günah, uzun süre gizlenemez…  

«KÖTÜLER DAHA ANA RAHMINDEYKEN YOLDAN ÇIKAR,
DOĞDU DOĞALI YALAN SÖYLEYEREK SAPAR.”
Mezmur 58:3

«ÇÜNKÜ HERKES GÜNAH IŞLEDI
VE TANRININ YÜCELIĞINDEN YOKSUN KALDI.»
Romalılar 3:23

“Evin yan tarafına çamurdan turtalar yaptığım yere gittim. Toprakla suyu karıştırıp birkaç küçük kek hazırladım. Üzerlerini kuru üzüm yerine küçük taş parçacıklarıyla süsledim ve sıraya dizdim pişmeleri için güneşin altına koydum. Ama içim huzurlu değildi. Her zamanki gibi şarkı söylemiyordum ve annemin beni göremeyeceği bir yerde, evin dışında kalmam gerektiğini hissediyordum. Kendimi çok yalnız hissediyordum. Ellerim çamur içindeydi, bu nedenle dışardaki lavaboya gidip onları yıkadım. Sonra yere oturdum ve tırnaklarımın içinde kalmış olan çamur parçalarını çıkartmayı denedim.bu işleri yaparken, tırnaklarımdan birinin üzerinde küçük beyaz bir nokta olduğunu fark ettim. Tebeşire benziyordu, ovaladım ve ovaladım ama çıkmadı.

Anne içerde dua ediyordu. Rab onun hem Kurtarıcısı hem de Teselli Edeniydi, çünkü her konuda çok uzun zamandır O’na güvenmişti. Bilgelik için dua etti ve onu, cennete, Yuvasına, Kendisine yönlendirmesine yardım etmesini istedi.

“Dua ederken, birkaç yavaş adımın farkına vardı. !Anneciğim, tırnağımın üzerindeki bu beyaz şey ne?’ Anneciğim, küçük ellerimi kendi ellerinin içine alarak, ‘Getir, bakayım’ dedi. ‘Ben küçük bir kızken  ve okula giderken, bir gün bunun aynısından kendi tırnağımda da görmüştüm. Kız arkadaşım bana, bir yalan söylediğim için böyle olduğunu söyledi. Belki yalnızca kalsiyum eksikliği ya da bir ezilmedir. Sence nedeni ne olabilir?’

“Kendimi tekrar huzursuz hissettim – cevap vermedim. Anne konuşmaya devam ederek, doktor en son kez kendisini görmeye geldiğinde, ona artık burada daha fazla kalmayacağını bildirdiğini söyledi. Kısa bir süre sonra İsa ile birlikte olmak için benden ayrılacaktı ve benim de cennete gideceğimden emin olmak istiyordu. Onu cennette tekrar görmeyi çok isterdim.

Anne, “Hiç kimse o mutlu yere üzerinde günahla giremez – çünkü Tanrı kutsaldır” dedi. Ben, ona, “günah nedir?” diye sordum. ‘Günah, Tanrı’nın sözünde bildirilen Tanrı yolunu izlemek yerine, insanın kendi yolunu izlemesidir. Tanrı bizden, yalan söylemememizi, çalmamamızı ya da ağzımızdan kötü sözler çıkmamasını ya da kötü şeyler yapmamamızı ister. Ve tek bir günah bile benim küçük kızımı sonsuza kadar dışarda bırakır.’

“Yüzümü, annemin kollarına gizlemiş, ağlıyordum. ‘Anneciğim, çikleti düşürmedim, yalnızca küçük bir ısırık aldım. Tanrı beni dışarda mı bırakacak? ‘Tanrı seni çikletin tadına baktığın için dışarda bırakmayacak, çünkü Will Amca onu satın alman için sana para Verdi, o çiklet zaten sana aitti. Ama bu konu hakkında bir yalan söylediğin için dışarda bırakacak. Gel, şimdi bu yalanı Rabbe itiraf edelim ve O’na, çarmıhta bizim cezamızı çektiği ve günahımızın yargısını yüklendiği için teşekkür edelim. O’nun kanı bizi her günahtan temizler ve günahlarımızı itiraf ettiğimiz zaman, O, günahlarımızın hepsini yıkayacaktır. Biz O’na aitiz ve hiç kimse bizi O’nun elinden alamaz.’ ( Yuhanna 10:28 )  

«YIKA BENI, KARDAN BEYAZ OLAYIM.»
Mezmurlar 51:7

«AMA GÜNAHLARIMIZI ITIRAF EDERSEK,
GÜVENILIR VE ADIL OLAN TANRI GÜNAHLARIMIZI BAĞIŞLAYIP BIZI HER KÖTÜLÜKTEN ARINDIRACAKTIR.»
1 Yuhanna 1:9

 

Sırrı Açığa Vuran Kedi

“Oğlanlar ve kızlar, Anneniz küçük bir kızken başından geçenleri anlatan bir öyküyü duymak hoşunuza gider miydi?” Tüm aile hevesli yüzlerle Annenin çevresine toplandı ve Anne uzun yıllar öncesinde kalan yıllarını anlatmaya başladı. Yaşamımdaki en büyük zorluk, Annemi çok küçük yaştayken kaybetmem oldu. Küçük kız kardeşimle tek başımıza kaldık. Ben, genellikle yalnızdım ve annemi çok özlüyordum. Büyükannemi sevmeme rağmen, büyükannem ben çok küçükken yanımda olan ve beni seven kendi Annemin yerini dolduramıyordu. Anne şimdi onlara yeni bir öykü anlatmaya başlıyordu, çocuklar heyecanla kıpırdadılar:

“Bir gün, bir kamyon kervanı evimizden fazla uzakta olmayan boş bir arsaya geldiler. Çadırlar kurmaya başladılar, bir atlıkarınca getirildi, bir dönme dolap ve dondurma ve şeker kabinleri yerleştirildi, tüm bu yaptıklarıyla doğal olarak etrafta büyük merak uyandırdılar. Düşünebileceğinizden çok daha kısa bir süre içinde hava, müzik melodileriyle ve bağıran insan sesleriyle doldu. ‘Uzaktan bakma, yakına gel!’… Anne devam etti: “evden çıktım ama ancak bana izin verilen mesafe kadar uzaklaşabildim – yalnızca blokun sonuna kadar gidebildim. Ve oradan gözlerimin görebildiği her şeye baktım. Başka çocukların da oraya gittiklerini gördüm ve kısa bir süre sonra koşarak eve dönüp büyükanneme benim de boş arsaya gidip gidemeyeceğimi sordum. Büyükannem, ‘Hayır’ dedi, ‘orası dünyanın çekiciliği, – gözün gördüğü ve kulağın işittiği her şey parlak ve eğlenceli görünür, ama bunlar boş zevklerdir ve Rabbi hoşnut etmezler.

Anne, etrafındaki ailesine baktı. Onun ne kadar büyük bir hayal kırıklığı yaşadığını anlamışlardı. Anne anlatmaya devam etti, “Dışarı geri dönüp ön kapının üstüne çıkarak sallanmaya başladım, büyükannelerin hiçbir şeyden anlamadıklarını düşünüyordum. Aslında, belki de büyükanneler küçük kızları çok sevmiyorlardı! Ama bu sevgili büyükanne beni gerçekten anlıyor ve seviyordu – ve Annemin öldüğü geceyi ve onun beni kendisine emanet ettiğini çok iyi hatırlıyordu.

“Büyükanne beni Rab için yetiştirmek istiyordu ve bu isteği onun zorluk çekmesine neden olacaktı. Özellikle, gözleri hiç iyi görmediği için gece ve gündüz arasındaki farkı anlamakta sorun yaşıyordu. Bazen Anneme verdiği sözü tutamayacağını hissederdi, çünkü genellikle hep yorgun ve bitkin olurdu. İçini çeker, Rab İsa’ya dua eder ve O’ndan beni bu dünyanın tuzaklarından ve ayartmalarından koruması için bilgelik ve güç isterdi ve her duasında gerçekten kurtulmanın anlamını tam bilebilmemi dilerdi.

“Akşam yemeği bittikten ve ben bulaşıkları kaldırdıktan sonra kapı çalındı. Gelen, beni kendisiyle birlikte karnavala gitmem için davet etme amacıyla uğramış olan küçük bir okul arkadaşımdı.

Büyükanne, arkadaşıma, “Hayır, o seninle gidemez ama belki sen burada kalabilir ve Ann ile oynayabilirsin.’ “Çok yakın arkadaştık ve ikimiz de annelerimizi kaybetmiştik. Acımız ortak olduğu için birlikte vakit geçirmek hoşumuza giderdi.Pearl’ün hayal kırıklığı aşikardı ve bir süre düşündü. Daha sonra, bana parasını gösterdi. İki kez dönme dolaba ve atlıkarıncaya binmek ve şeker ve patlamış mısır için yeterliydi. Ya da yalnızca dört kez atlıkarınca ve dönme dolaba binebilirdik. Beni düşündüğü için karnaval eğlencesinden vazgeçmek istemedi.

“Pearl, elini bana uzattı. ‘İşte burada, yarısını sen al’ diyerek parasının yarısını özveriyle davranarak bana vermek istedi. Kafamı sallayarak, ‘Hayır, alamam’ dedim. ‘Neden alamazsın peki?’ ‘Büyükannem gidemeyeceğimi söyledi.’ Eğer hızlı koşarsak, gittiğimizi fark etmeyebilir bile.’ ‘Olmaz, sen git!’ Pearl, ‘Bazen senin macera yaşamaktan korktuğunu düşünüyorum,’ diyerek konuşmamıza son verdi.

“Bundan sonra fazla bir şey konuşulmadı. Zaman yavaş ilerliyordu, çünkü mutlu değildik ve her zamanki konuşkanlığımız da kalmamıştı. Büyükannemin başının sallandığını fark ettik ve sonra sesler çıkartarak uyumaya başladı. Tek kelime etmedik ve hemen ön kapıdan dışarı çıkıp yaz akşamının içine karıştık. Karnavalın göz kırpan ışıklarına ve bangır bangır çalan müziğine doğru hızla koştuk.  

«EY DELIKANLI, GENÇLIĞINLE SEVIN,
BIRAK GENÇLIK GÜNLERINDE YÜREĞIN SEVINÇ DUYSUN.
GÖNLÜNÜN ISTEKLERINI,
GÖZÜNÜN GÖRDÜKLERINI IZLE,
AMA BIL KI,
BÜTÜN BUNLAR IÇIN TANRI SENI YARGILAYACAKTIR.»
Vaiz 11:9

“Atlıkarıncadaki bir atın üstüne tırmanırken, kalbim hızla çarpıyordu, neredeyse hastalanmış gibi hissediyordum. Her şey bir görüntü ve ses karmaşası haline gelene kadar döndük ve döndük. Pearl gülümsediğinde, ben de gülümsemeye çalıştım ama midem bulanıyordu. Atlıkarınca bir daire halinde sanki hiç durmayacakmış gibi fıldır fıldır dönüyordu.

Pearl, ‘Bundan sonra neye binelim?’ diye sordu. Ben, ‘Hiçbir şeye! Haydi eve gidelim’ diye cevap verdim. ‘Biraz şeker ister miydin?’ ‘Hayır, ben eve dönüyorum.’ ‘Haydi ama!’ diyerek kalmamı isteyen küçük arkadaşım Pearl’e hoşçakal dedim.

“Pearl, ikna etmeye çalışmasının yararı olmadığını anlayınca eve yaklaşıncaya kadar yanımda benimle birlikte ve benimle yarışırcasına koştu. Alacakaranlık koyulaşmıştı ve biz ayrıldığımızda gölgeler içinde olan ev, şimdi ışıl ışıl parlıyordu.

“Büyükannemin uyandığını ve evde olmadığımın farkına vardığını düşündüğümden, içim hayal kırıklığıyla doluydu. Sözünü dinlemeyip gittiğim için herhalde kızmıştı! Ah, acaba beni nasıl karşılayacaktı? Korku ve kaygı arasında gidip gelirken sarsıldığımı hissettim. Biliyordum, büyükannem bana korkunç kızgındı.

“Korku içinde evin önündeki basamakları koşarak çıktım ve kapıyı açtım. Gördüğüm şeyi zaman asla sönükleştiremedi. Benim gümüş saçlı sevgili büyükannem, neredeyse hiç görmeyen gözleri yaşlarla dolu bir halde dua ediyordu, hem de benim için dua ediyordu.

“Üzgünüm büyükanne,’ derken gözlerim doldu, çünkü yaramaz ve itaatsiz davranışlarımla onun üzülmesine neden olmuştum ve şimdi onu böyle üzgün görünce yüreğim ağırlaşmıştı. Sonunda, ‘Ama nereden anladın, büyükanne?’ diye sordum.

“Büyükanne, başını sallayarak ocağın yanında oturan küçük kediyi işaret etti. ‘Bu kedi nereden çıktı ve buraya nereden geldi?’ diye sordu. ‘Kediyi de nereden geldiğini de bilmiyorum, ama kediyi herhalde sen içeri almış olmalısın. Kedi mutfaktaki ocağın üstüne doğru atladı ve herkesi uyandıracak kadar büyük gürültü çıkarttı.’

“Pearl ve ben, zihnimiz karışmış bir şekilde birbirimize baktık. Pearl, bana,’Sen hiç kedi gördün mü?’ diye sordu. ‘Hayır, ben de kedi filan görmedim. Bu kedi kimin olabilir ki?’ diye sordum.

“Anne, kendisini dinlemek için toplanmış küçük yüzlere taker taker baktı. Ve, ‘aranızda bu kedinin nereden geldiğini tahmin edebilecek olanınız var mı?’ diye sordu. “Pekala, o zaman ben size söyleyeyim. Kedi Rab’den geldi. Rab, Yunus sözünü dinlemediği zaman, Yunus’u yutması için büyük bir balığı harekete geçirdi. Balam’ı azarlaması için dilsiz bir eşeği konuşturdu. Ve Petrus’a, şeytanın kendisini buğday gibi kalburdan geçirmek için izin aldığı uyarısını hatırlatması için bir horozun ötmesini sağladı. Ama İsa, Petrus imanını yitirmesin diye onun için dua etti. Petrus, horozun öttüğünü duyduğu zaman, İsa’nın ona söylediklerini hatırladı. Tam o anda İsa dönüp Petrus’a baktı ve göz göze geldiler. Petrus’un gidip bir köşede acı acı ağlarken neler hissettiğini şimdi anlayabiliyorum. Bu kediyi de Rab gönderdi! İsa’nın Kendisini izleyenleri ve ayaklarını yanlış yoldan koruyanları sevdiğini ve gözettiğini düşünüyorum!” “Kendi halkını koyun sürüsü gibi güttü… ve becerikli Elleriyle onlara yol gösterdi.” Mezmur 78:50,52,72. “Seni koruyan uyuklamaz.” Mezmur 121:3.

“Kurtulduktan çok kısa bir süre sonra, Rab bu sözleriyle yüreğime ve vicdanıma konuştu,  günahkar ve dik başlı olmama rağmen, Rab’bin bana olan sevgisini ve iyiliğini fark ettim. Günahlı olduğumu itiraf ettim ve İsa’yı Kurtarıcım olarak kabul ettim. Sonra mutlu bir yürekle şarkılar söyleyebildim, çünkü tüm günahlarım bağışlanmıştı. Kurtarıcı’yı tanıyor musunuz?”  

«TANRI OĞLUNUN ADINA IMAN EDEN SIZLERE,
SONSUZ YAŞAMA SAHIP OLDUĞUNUZU BILESINIZ DIYE BUNLARI YAZDIM.»
1 Yuhanna 5:13

 

Onlar Benim Olacaklar

Randy, “Yalnızca eski bir konu hakkında bir okul ödevi yazman gerekiyor diye, yılın en sıcak gününde bu eski mezarlığı ziyaret etmeyi neden seçtin?” diye şikayet etti, Bunları söylerken, çoraplarından birinin içine girmiş olan birkaç dikeni çıkarmak ve ayakkabısının içindeki çamuru dışarı atmak için bir ayağının üstünde sekiyordu. Diğer çocuklar küçük eski mezarlığa giden tepeye doğru yavaş ve güçlükle ilerliyorlardı. Sam ve Herb, yolun son bölümünde kimin kazanacağını görmek için koştular ve birbirleriyle yarıştılar. Berabere kaldılar. Kollarını yukarı kaldırıp sallayarak, “Biz kazandık! Biz kazandık!” diye bağırdılar. Gruptan ayrılanlar, yokuş yukarı yürüyerek Sam ve Herb’in dinlenmek için oturdukları mezar taşına yaklaşırken hızlı hızlı soluyorlardı.

“Bu tepeden aşağı bakınca etraftaki her şeyi yukardan görebilirsiniz. Ne güzel! Buradan baktığınız zaman, aşağıdan baktığınızda gördüğünüzden daha fazla mezar görebilirsiniz. Delicelerin boyu öylesine yüksek ki, mezarların kime ait olduğunu yazan taş levhaları ve mezar taşını göremezsiniz.”

En büyük mezar anıtının çevresinde dövme demirden çit vardı ve oğlanlar bunun neden böyle önemli olduğunu anlamak için özenli bir araştırma yaptılar. Mezar yazıtını okudular:

“Baba ve Anne.
Anne.Oliver G. Gallaher
1840-1880”

ve karşısındaki yazıtın üstünde şunlar yazılıydı:

“Mary E. Maley
O.G. Gallaher’in Karısı”

“Sam, hayretle, “Bin sekiz yüz kırk” dedi. “Neredeyse bundan yüz yıl önce.” Herb, “Evet, ama şuradaki diğer küçük yazıtı da oku,” dedi. Ve yazıları okuyabilmek için, yazıtın üzerini kaplamış olan deliceleri ve kiri eliyle uzaklaştırdı. Buradaki daha da eski, bak oku!”

“William Gallaher
1802-1887″

Beth, herkesin duyması için yüksek sesle, “William, Oliver’ın babası olmalı. Ve William’ın, Marcus Whitman ile aynı zaman döneminde yaşadığını biliyor musunuz? İsim yazılı olmayan mezarın çevresinde küçük bir tahta parmaklık bulunuyordu. Beth, mezar taşının üstündeki yazıyı okudu. Şu sözler yazılıydı:

“Artık yanımızdan ayrıldıkları için
Şikayet etmekten kaçınalım
Kısa bir süre sonra yeni ve iki kat daha fazla ışıkta
Onlarla tekrar bir araya geleceğiz.”

“Bu sözlere bakınca onların Rab İsa Mesih’e iman ettiklerini ve cennete O’nunla birlikte olmaya gittiklerini anlayabiliriz, öyle değil mi?” Herb, yüksek sesle konuşarak, “Elbette, eğer onlar Rab İsa’nın, onları tüm günahlarından temizlemek için onların yerine geçerek çarmıhta öldüğüne ve dirildiğine iman ettilerse O’nunla birlikte cennettedirler. Biz de oraya gittiğimiz zaman onları göreceğiz. Onlara aklımıza gelen soruları sormak eğlenceli olacak” dedi.

“Bakın, burada ne yazılı,

“Maria Kirk”
1822-1885
Yüce mücadeleyi sürdürdüm.”

Beth diğerlerini yanına çağırarak, onlara, “Bu sözler Elçi Pavlus’un ölmeden önce söylediği sözler, öyle değil mi?” diye sordu. “Sam, “Evet, ama Pavlus bu sözlerden daha fazlasını söyledi” diye yanıt verdi. Pavlus aynı zamanda, “Yarışı bitirdim, imanı korudum” da dedi.

Herb, “İman nedir?” diye sordu. Sam, “Kutsal Kitabın mesajına inanmaktır,” diye yanıtladı. “Bizi günahlarımızdan kurtarmak için çarmıhta ölen Rab İsa’ya inanmamız gerekir. Rab İsa bizi uğrumuzda canını feda edecek kadar çok sevmeye istekliydi. Çarmıhta bizim yerimize öldüğünde bizi nasıl seviyorsa şimdi de aynı öyle seviyor. O, dün, bugün ve sonsuza kadar aynıdır.”

Randy, “Şu mezar taşına bakın” diye seslendi. “Ida May Gallaher Buroker.” “Bayan McInroe ile ilişkisi olmalı çünkü Bay McInroe ile evlenmeden önce soyadı Buroker idi. Gelin, onun evine gidelim ve kendisine bazı sorular soralım.”

Tepenin eteğinden itibaren, yol boyunca suları ışıldayarak akan bir dere, köprünün altından geçerek yoluna devam ediyordu. Köprünün diğer tarafında büyük bir çiftlik evi vardı. Burada yaşlı dul bir hanım ve iki kızı oturuyordu. Yol kenarındaki evin önünde bir dizi posta kutusu bulunuyordu. Çocuklar hızla çiftlik evi yönünde koşuyorlardı.

“Yalnızca hayal et, William Gallaher yıllar önce buraya geldiği zaman, burada sadece Kızılderililer yaşıyordu,” Sam, o yıllarda yaşamın nasıl olduğunu düşünüyordu. Sözlerine şunları ekledi: “Ve tabii bizonlar da vardı!”

Beth ve erkek kardeşleri kendilerini birdenbire Bayan McInroe’nun evinde buldular ve çocuklar kapıyı çalmaya çekindiler. Beth, “Önce sen çal” diye fısıldadı. Randy, “Hayır, sen çal! Buraya gelmek senin fikrindi, Beth” dedi. Beth, “En büyüğümüz sensin, Sam” diye konuşmaya devam ederken, ön kapı açıldı ve dost canlısı bir ses, “Merhaba, birini mi arıyordunuz?” diye sordu.

Beth’in , aklı karışmış gibiydi, “Yo hayır – yani evet” diye cevap verdi, “Tepedeki mezarlık hakkında bazı sorular sormak istiyoruz.”

Nazik hanım,“Sanırım annem bu konuda size benden daha iyi yanıt verebilir,” diye cevap verdi. “İçeri geliyor musunuz?” diye sordu. Çocuklar evden içeri girdiler. Üzerlerindeki tozlu günlük giysileri yeterince temiz olmadığı için utanıyorlardı. Bir yere davet edildikleri zamanki gibi giyinmemişlerdi.

Bayan McInroe, tekerlekli iskemlesinden onlara gülümsedi, Onlara kendilerini evlerinde hissetmelerini söyleyerek serin oturma odasına buyur etti.

“Beth hemen söze başladı, “Okul ödevim için bir rapor hazırlamam gerekiyor ve sizin o mezarlıkta gömülü olan insanlar arasında tanıdıklarınız olup olmadığını merak ettik.” Hanımefendi, “Büyükbabam ve büyükannem oraya gömüldüler.Aynı zamanda babam ve annem de çevresinde geniş bir mezar taşı ve parmaklık bulunan mezarda yatıyorlar. Bay Oliver Gallaher benim babamdı,” dedi. “aynı zamanda kocası, Marcus Whitman ile yolculuklar yapan bir misyoner olan halam Nancy Osborn da orada gömülü.”

Sam, “Gerçekten mi?” diye sordu. Kızılderililer bu misyona saldırıp insanları öldürdükleri zaman, onlar Marcus Whitman’ın misyonunda mıydılar?” Hanımefendi, “Evet, oradaydılar” diye yanıtladı. “Halamın kocası, Kızılderililerin savaşmaya başladıklarını gördüğü zaman, mutfak zemininde kapak şeklindeki bir kapıyı açmış ve böylece hemen saklanmaları için onları evin altındaki bodrumda gizlemiş. Küçük oğulları, “Ah, babacığım, bizi burada bulacaklar” diye ağlamış. Ama halamın kocası kapıyı kapatmış ve güvenlik içinde saklanabilmişler. Ortalık sessizleşmiş ve hava kararmış, ondan sonra hiç ses çıkartmadan bodrumdan ayrılmışlar. Yalnızca bir ara masadan teneke bir kap almak için duraklamışlar. Bu teneke kabı, derenin yakınındaki bir mağaraya beraberlerinde götürmüşler. Orada üç gün kalmışlar. Bu arada babaları bir ata binerek, askerlerden korunma yardımı istemek amacıyla hızla Walla Walla Kalesine gitmiş.

Sam, hanımefendiye, “Burada uzun zamandır mı yaşamaktasınız?” diye sordu. Yanıt, “Evet” oldu. “Aslında ben burada doğdum. Küçük bir kızken, her ilkbaharda bu patikadan gelen Nez Perce kabilesine ait Kızılderilileri görürdüm. Umatilla Kızılderililerini ziyaret etmek için yolculuk ederlerdi. Sonbahar gelince, bu defa Umatilla Kızılderilileri, arkadaşları Nez Perce Kızılderililerini ziyaret etmek için bu patikadan geçerlerdi.  Yıllar sonra bu yol, Pendleton ve Clarkston şehirleri arasında posta arabalarıyla seyahat edilen bir yol haline geldi. Babamın buradaki çiftlikte at ahırları vardı, çünkü bulunduğumuz bu yer yolculuğun tam ortası oluyordu. Yolcular hep burada durur ve ahırlarda atlarını değiştirirlerdi. Bazen, yorgun olduklarında evimizde yukardaki odalarda geceyi geçirirlerdi. O dönemde Lewiston ve Clarkston, ana şehirlerdi.

Beth, hanımefendiye, “Eviniz, bir han mıydı?” diye sordu. “Babam çok merhametli biriydi ve hiçbir yolcuyu asla geri çevirmedi.”Sam araya girerek sordu: “Mezarında tahta parmaklık olan kim?” “Peki, anlatayım. Bir defasında Kızılderililer dere kenarında kamp yaptıklarında şeflerinin oğlu çok hastalandı. O gece öldü. Zatürreden öldüğünü düşünüyoruz. Babam, onlara çocuğu bizim tepedeki yerimize gömebileceklerini söyledi. Onlar da öyle yaptılar. Aradan yıllar geçtikten sonra, bu yoldan her geçişlerinde orada ruhsal bir tören düzenlediler. Küçük mezarın yanında şarkı söylediklerini, dans ettiklerini ve yas tuttuklarına tanık olurduk. Belki de yaptıkları bu törenle kötü ruhları korkuttuklarını düşünüyorlardı, işin aslını gerçekten bilmiyorum.”

Görüşme bittikten sonra eve dönerken yolda, herkes bir ağızdan konuşuyordu. “Bunca yıl önce olanları hatırladığına göre çok yaşlı olmalı.” “Acaba Kızılderililer hala bu mezara geliyorlar mı?” “Bu mezarlığa çok ama çok uzun zamandan beri hiç kimsenin gömülmediğini düşünüyorum.” “Bir düşünsene, Rab İsa geldiği zaman, bu mezarlar açılacak.” “Yani, yalnızca eğer Rab İsa’yı Kurtarıcıları olarak kabul ettilerse demek istiyorsun!” “Kutsal Kitapta şöyle yazıyor:’İlk önce Mesih’teki ölüler dirilecek.” “Diğerleri de dirilecek, öyle değil mi?” “Evet, Bin Yıldan sonra, Vahiy kitabında yazılı olduğu gibi, yargılanmak için Büyük Beyaz Tahtın önüne gelecekler.”

Beth, “Bizler artık mezar yazıtlarındaki isimleri okuyamıyor olsak bile, Rab orada kimin gömülü olduğunu biliyor,” dedi. Sam, “Adım Kuzu’nunYaşam Kitabında yazılı olduğu için çok sevinçliyim. En önemli olan budur, çünkü Tanrı, Ailesi’ne yeniden doğan çocuklarının hiç birini asla unutmaz,” diye yanıtladı. “Eğer kurtulduğumuzu biliyorsak, o zaman bir gün cennette olacağımızı da biliyoruz. Rab İsa biz henüz bu bedenlerdeyken bizim için geri dönerse ya da O gelmeden önce bu bedenlerden ayrılırsak, bizim için fark etmez.  

«RAB’BIN KENDISI,
BIR EMIR ÇAĞRISIYLA, BAŞMELEĞIN SESLENMESIYLE,
TANRI’NIN BORAZANIYLA GÖKTEN INECEK.
ÖNCE MESIHE AIT ÖLÜLER DIRILECEK.
SONRA BIZ YAŞAMAKTA OLANLAR,
HAYATTA OLANLAR,
ONLARLA BIRLIKTE RABBI HAVADA KARŞILAMAK ÜZERE BULUTLAR IÇINDE ALINIP GÖTÜRÜLECEĞIZ.
BÖYLECE SONSUZA DEK RAB’LE BIRLIKTE OLACAĞIZ.»
1 Selanikliler 4:16-17

Rab İsa şöyle dedi,  

«ADLARINIZIN GÖKTE YAZILMIŞ OLMASINA SEVİNİN.»
Luka 10:20

«ADI YAŞAM KITABINA YAZILMAMIŞ OLANLAR ATEŞ GÖLÜNE ATILDI.»
Vahiy 20:15

Bir Dağ Aslanı Öyküsü

İki oğlan, heyecan içinde birbirleriyle konuşuyorlardı, “O, gerçek bir kovboy!”

“O, ilk vahşi atını daha dokuz yaşındayken terbiye etti.” “Onun babası, oğluna dokuzuncu yaşgünü hediyesi olarak verdiği bu vahşi atı, uzaklardaki tepelerden birinde yakalamıştı.”

İri iri açılmış gözleriyle, merdivenlerden çıkan ve eve girmek  üzere olan Büyükbaba Blann’ın kendinden emin adımlarını izlediler. Dimdik yürüyordu ve siyah saçlarının arasından sarkan sevimli bir buklesi vardı. Yağmur yağarken ya da güneş kızgınken asla şapka giymezdi.

Büyükbabanın yumuşak ses tonuyla verdiği selama, her iki çocuk çekingence karşılık verdiler:” Merhaba!” En sevdikleri ziyaretçileri, ellerini sıktığı zaman, ellerinin, onun ellerinin içinde çok küçük kaldığını hissettiler. Büyükbabadan gelir gelmez bir öykü anlatmasını istemeleri hiç de nazik olmazdı, ama bunu söylemekten başka ne söyleyebileceklerini düşünmek, çocuklar için zordu. Babanın, onu evlerine davet etmesi çok iyi olmuştu. Anne, Büyükbaba için üzerine seksen beş mum koyduğu sürpriz bir doğum günü pastası yapmıştı. Çocuklar heyecandan kıpır kıpırdılar, beklemek için sabredemiyorlardı. Anne, biraz sonra tüm mumları yakacak ve pastayı, yemeğin tatlı bölümü için yemek odasına getirecekti. Herkes, “Mutlu Yıllar Sana” şarkısını söyleyecekti.

Gençlik yıllarında daha çok ‘Kovboy Bill’ olarak bilinen Büyükbaba Blann, bu ülkeyi, büyük at sürülerinin John Day adlı ıssız topraklarda vahşi ve özgür olarak koştukları o eski günlerden beri çok iyi tanıyordu. Bu atlardan yüzlercesini yakalamış ve 1. Dünya Savaşı sırasında onları ABD Süvari Birlikleri için eğitmişti. O atlar hakkında herkesten çok daha fazla bilgiye sahipti ve çocukların ikisi de onun en iyi kovboy olduğunu biliyorlardı.

Kovboy Bill, bu gece yemekteyken, atlardan söz etmiyordu. Yetişkinlerin hepsi Kutsal Kitap hakkında konuşuyorlardı. Kutsal Kitapta, Şeytanın kendisine, “bir ışık meleği süsü verdiğini” yazar (2.Korintliler 11:14). Şeytan, insanların Kutsal Kitaptaki gerçeği öğrenmelerine engel olmak için sahte dinlerin hepsini kullanmayı arzu eder. İnsanlar, Tanrı’nın Sözünü okumak ve Tanrı’nın ne söylediğini öğrenmek yerine, yanlış öğretişleri kabul etmeye isteklidirler.  Yakılmak için demet yapılırlar (Matta 13:30). Cennete giden doğru yolda olduklarını iddia ederek, aldatılmayı tercih ederler.

Kutsal Yazılar, aynı zamanda Şeytanın “kükreyen bir aslan gibi yutacak birini arayarak dolaştığını” (1.Petrus 5:8) yazar. Anne babalarının ya da diğer Hristiyanların uyarılarına kulak asmayan pek çok dikkatsiz ve tedbirsiz kişi, doğrudan öz yıkım kalesine yürümektedirler. Şeytan, insanları, gerçek elçilerin yazılarını ve İsa’nın sözlerini içeren Kutsal Kitabı okumaktan uzak tutmak için genellikle korkuyu kullanır.

Kovboy Bill, “Bu, bana yaklaşık on dört yaşımdayken yaşadığım sıcak bir yaz gününü hatırlatıyor. Annem, iyi süt veren bir ineğin uzaktaki yeşil bir otlakta bir buzağı doğurmak üzere olduğunu söyledi. Benden otlağa gitmemi ve ineği bularak onu, buzağıyı doğurmadan önce ahırdaki samanlığa getirmemi istedi. Böylelikle buzağı doğduktan sonra ona verecek sütümüz olabilecekti” dedi.

“Ben de bunun üzerine benim eğitmiş olduğum bir midilliyi eyerledim ve üzerine binerek evden ayrılarak, yaklaşık bir buçuk kilometre ilerdeki sürünün otladığı yere doğru yola çıktım. Gökyüzünde hareket eden büyük bulutların giderek daha koyu renkler aldıklarını gördüm ve bir süre sonra gök gürlemeye ve şimşekler çakmaya başladı. Çok geçmeden yağmur iri damlalarla geldi ve gök gürültüsü fırtınasının sesi, daha da yükseldi. Yağmurdan ıslanmaya başlamıştım ve eve dönmemin daha iyi olacağına karar verdim. Midillinin yönünü değiştirdim ve aşağıya dar bir vadiye doğru inmeye başladım, çünkü eve giden en kestirme yol orasıydı.”

“Büyük bir ağaç, şiddetli rüzgar nedeniyle yere düşmüştü. Ağacın düştüğü yer vadinin tam ortasıydı, ama altından geçmek için bol bol yer vardı. Bu nedenle, iyi bir hız tutturdum ve aşağı kısımdan yola girdim. Midilli gergindi, ama eve gittiğimizi biliyor gibiydi. Vadinin ortasına düşmüş olan ağaca yaklaşıncaya kadar ona yön vermeme pek ihtiyaç duymadı. Ama sonra birdenbire geri döndü ve tepeye, yukarı doğru gitmeye başladı. Şimşekten ve gök gürültüsünün çıkarttığı sesten korktuğunu biliyordum. Bu yüzden dizginlerini geri çekerek onu döndürdüm ve aşağıya vadiye yönlendirdim.”

“İlk gittiğimiz kadar uzağa gitmemiştik ki, midilli şaha kalktı ve yoldan ayrılmak için geri döndü. Onu gerektiği kadar çabuk durduramadım. Midilliyi durdurduğum zaman, dizginlerini çok sıkı kavradım. Bu kez onu ağacın gövdesinin altından gitmesi için yönlendirmeye kararlıydım. Dizginleri gergin tuttum ve dört nala gitmesi için onu mahmuzladım. Oraya neredeyse varmıştık ki, yukarı baktım. Ağaç kütüğün tam üstünde büyük bir dağ aslanı yatıyordu! Yolun üstüne çömelerek sinmiş, bir kedinin fareyi gözlediği gibi bizi gözlüyordu. Avının üstüne sıçramaya hazır bir halde, kuyruğunu sallıyordu.”

Randy’nin gözleri büyümüştü. Öyküyü dinlerken korkudan neredeyse felce uğramış bir durumdaydı. Doğum günü pastasını bile unutmuştu. Tabağındaki yemeklere gelince, onlar da olduğu gibi duruyordu. Büyükbaba Blann yumuşak sesiyle öyküye devam etti: “Bu defa, atı ben geri döndürdüm ve at dört nala koşarak hızla oradan uzaklaştı.”

İblis, kükreyen aslan gibi ‘yutacak birini arayarak’ dolaşıyor. 1.Petrus 5:8. Onu görebilir miyiz? Hayır, onu göremeyiz. Ama Tanrı, dikkatli olmamız için bize çok aşikar uyarılarda bulunur. Bize, kötülerin öğüdüyle yürümememizi, günahkarların yolunda durmamamızı ve alaycıların arasında oturmamamızı söyler. (Mezmur 1:1) “Çünkü Rab, doğruların yolunu gözetir, ama kötülerin yolu ölüme götürür.” Mezmur 1:6.

Eski Antlaşma’da Davut şöyle der:  

«EY RABBİM TANRIM, GÜVENDİĞİM TEK SENSİN;
SANA SIĞINIRIM: ZULMEDENLERDEN KORU BENİ VE KURTAR:
CANIMI BİR ASLAN GİBİ YIRTIP PARÇALAMASINLAR…»
Mezmur 7:1 ve 2.

Önce Ardından Gidin

Yanan odunlar, büyük şöminenin içinde çatırdılar ve kütürdediler. Alevlerin parlak ışığı, Kovboy Bill’in ayaklarının dibine oturmuş çocukların gözlerinden yansıyordu. Kovboy Bill, geçmiş yaşamını düşünüyor ve sonra da yıllar öncesinde gerçekten başından geçmiş olan maceralarını öykülere dönüştürerek anlatıyordu.

Çocuklardan biri, “Hiç vahşi atlar sürüsüne öncülük eden bir at yakaladın mı?” diye sordu.

“Tabii, evet, bir tane vardı…” Bir süre gençlik yıllarını düşündü ve düşünürken gözleri pırıldadı. “Bu öykü, sizin düşündüğünüz şekilde sona ermeyebilir. Size çok güzel, siyah bir aygırı anlatacağım. Bu harika damızlık atı vahşi atlar sürüsünün başına ben yerleştirmiştim. Sürüdeki vahşi atlar, nehrin karşı tarafında, çiftlik evimizin bulunduğu yerde dolaşırlardı.”

“Bu siyah aygırı arada sırada, uzaktaki çıplak tepelerin üstünde ya da aşağıda vadinin dibinde görürdüm. Vadide kısraklarının yem olarak yedikleri yeşillikler vardı.”

“Aygıra yaklaşabildiğimiz zamanlar, sürüsünü sığınıp saklanacakları bir yere götürürdü. Sonra boynu bükük , ağzı açık ve dişleri aralık olarak bize doğru dönerdi. Ama boynuna bir ip geçirebilecek kadar yakınına hiçbir zaman gidemezdik. Çok akıllı ve çok hızlıydı. Ah, onu kementle yakalamayı ne kadar çok isterdim!”

“Siyah aygırın harika bir binek atı olacağını hayal ederdim. Onu kementle yakalayıp özenle eğitmeyi ve kendi atım yapmayı o kadar çok istiyordum ki! Adını da “Şimşek” koymaya karar vermiştim, Şimşek, ben şimdi nasıl onun arkadaşıysam, bir süre sonra aynı şekilde o da benim arkadaşım olacaktı.”

“Bir şeyi, gece rüyanıza girecek kadar çok istediğiniz oldu mu hiç? İşte benim Şimşek hakkındaki duygularım böyleydi. Ancak onu çok sık göremiyordum. Uzun bir aradan sonra onu yalnızca bir kez gördüm. Tayları yaklaşık bir yaşına geldiği zaman, tepelerde otlanmaları için onları alır ve kendilerine ait bir sürüyü başlatacakları başka bir yere götürürdü.”

“Şimşek uzaktan beni gördüğü zaman, uyarı tonunda bir ses çıkartır ve kuyruğunu sallar, sonra da aksi bir yöne doğru dört nala koşup giderdi. Şimşek, bölgeyi benden daha iyi biliyordu, çünkü orada büyümüştü ve oranın toprağını karış karış tanıyordu. O ıssız yerdeki her yamaç ve her kaya parçası onun için bir yol haritası gibiydi. Şimşek, yola çıktığı zaman nereye gideceğini bilirdi.”

“Bir yılın sonbaharında erkek kardeşim ve ben, yaklaşık yüz yabani atı ahıra almıştık. Onları rehberliğimiz yönetiminde, bozkırdan geçirerek en yakındaki tren istasyonundan  göndermeyi planlamıştık.”

“Ayrılmadan bir gece önce kar yağdı. Ama yine de, hava çok soğuk olmadığı için ertesi günkü planlarımızı ertelemedik, yola çıkmaya karar verdik. Hatta karlar biraz erimeye bile başladı ve sonra yağmur yağdı. Gece bir bayır sırtında kamp yaptık. Hava, dondurucu soğuktu. Karların üst kısımlarında kalın buz tabakaları oluşmuştu. Atların ayaklarının etrafına çuvaldan bez torbaları bağladık. Bozkırdaki yolun üzerinde oluşmuş olan buz tabakasında yürürlerken ayaklarının kesilmesini ve yaralanmasını istemiyorduk.”

“O sabah, aşağıya vadiye doğru baktığımız zaman, orada otlayan bir yabani at sürüsü gördük ve siyah aygır da bu atların arasındaydı. En çok istediğim at, bu aygırdı. Vadiden çıkan yalnızca bir yol olduğundan ve bu yol da karla kaplandığı için Şimşek tuzağa düşmüştü. Onları korkutup vadiden çıkartmak için pek çok kez bağırdık, ıslık çaldık ve şapkalarımızı salladık. Aygır, alev alev yanan gözleriyle ve dişlerini göstererek yolun yukarısına doğru geldi”

“Sonra, başka bir yöne gidebilmek için bir iki defa yoldan ayırlmayı denedi ama yoldaki buz tabakası çok sertti. Ve neredeyse bir atın ağırlığına eşdeğer kalınlıktaydı. Aygır çok denedi, ancak başaramadı ve yola geri döndü. Yol, onu doğrudan büyük ahıra yönlendirdi. Onu yakalamıştım! Ama bu, kendi aklım ya da becerimle olmamıştı. Tek neden, hava koşullarıydı. Öyle mutluydum ki! Gerçek olduğuna inanmakta zorlanıyordum.”

“O sonbaharda Şimşek’i eğitmeye başlamak için bir yular kullandım. Bir sonraki ilkbahara kadar onu ahırda tuttum. Sonra eğitimine devam etmek için çiftliğimize götürdüm. Ama biliyor musunuz? Bir şey değişti. Şimşek, özgürlüğünün elinden gittiğini fark ettiği zaman, yalnızca “teslim oldu!” Artık özgürlüğü için mücadele etmedi. Ruhunun tamamı ve verdiği savaş sanki yok olmuştu. Erkek ve kız kardeşlerimden iki ya da üç tanesi her gün okula giderken ona bindiler.”

“Ama sanırım yaşam denilen şey bu. Bir şeye öyle çok ihtiyacımız olduğunu düşünürüz ki, hiç kimseyi ya da hiçbir şeyi dinlemeyiz. İstediğimiz şeyi elde etmek için çok çalışırız. Ama sonunda elde ettiğimiz zaman, onu neden bu kadar çok istediğimizi merak etmez miyiz? Bu dünyadaki hiçbir şey, yüreklerimizi gerçekten ve sürekli tatmin edemez.”  

«AMA SİZ ÖNCELİKLE TANRI’NIN EGEMENLİĞİNİN VE O’NUN DOĞRULUĞUNUN ARDINDAN GİDİN.
O ZAMAN SİZE BÜTÜN BUNLAR DA ARTIRILACAKTIR.»
Matta 6:33.

«GÖRÜNENLER GEÇİCİDİR,
GÖRÜNMEYENLERSE SONSUZA DEK KALICIDIR.»
2.Korintliler 4:18

Eğer, ‘yeryüzündeki değerleri değil, gökyüzündeki değerleri düşünürsek’, o zaman gerçekten bilge oluruz. Koloseliler 3:2.

 

Yaşamının Gururu

Kovboy Bill’in bulunduğu her yerde çevresini genellikle bir grup çocuk sarardı. Hepsi de hevesli ve meraklıydılar, soruları çoktu. Kovboy Bill çocukları severdi ve mizah anlayışı ve sakin konuşmasıyla çocuklara asla hayal kırıklığı yaşatmazdı.

Sam, “Sen gençken, her zaman giydiğin kovboy çizmelerinle birlikte kovboy şapkası da giyer miydin?” diye sordu. “Evet, tabii, ben senin yaşındayken, sanırım herkes bunları giyerdi. Aynı zamanda, Ankara keçisinin derisinden yapılmış bir kovboy pantolonum da vardı. Bu pantolonumun gerçekten harika olduğunu düşünürdüm. O pantolonu giydiğim zaman kendimi yetişkin gibi hisseder ve onunla gurur duyardım. Hatta gece yatağa girerken bile onu üstümden çıkartmak istemezdim.”

“Bir defasında, on bir yaşındayken, bir komşuya, yaklaşık yüz büyük baş hayvanı Heppner’e götürmesi için yardım etmiştim. Heppner, aşağı yukarı yüz kilometre ötedeydi ve biz hayvanları, John Day Nehrinin içinden geçirmek zorundaydık. O günlerde, köprü sayısı azdı, ancak Columbia Nehri yakınlarında, Arlington adlı küçük bir şehre giden bir feribot vardı.”

“Ben, dokuzuncu yaş günümde eğittiğim küçük stok atıma binmiştim. Hayvancılık yapanların çalışmasına uygun, iyi bir attı ve sığırları bir arada tutmayı biliyordu. Neyse, biz nehre vardığımız zaman, suya giren hayvan sürüsünü takip etti. Nehrin sığ olan yerlerinden geçtik. Mevsim sonbahardı, bu nedenle su seviyesi oldukça alçaktı. Ama nehrin ortası her zamanki gibi derindi.”

“Spray adlı küçük şehre vardığımızda vakit öğleden sonrayı geçmişti. Çocuklar okuldan çıkıyor ve evlerine gidiyorlardı. Bir şekilde, nehirde yüzen bir sığır sürüsü olduğunu işittiler. Ve hayvanların nasıl yüzdüklerini görmek için kıyı şeridi boyunca toplandılar. Ama bu yaptıkları, hayvanları korkuttu ve nehri geçmeye devam edemeyecek kadar ürktüler.”

“İnekler yüksek sesle böğürmeye ve nehrin derin olan yerlerinde dönmeye başladılar. Patronum, nehrin diğer yakasına çıktı ve bana seslenerek, “Onları hareket ettirmeye devam et, Billie, durmasınlar, onları hareket ettir!” diye bağırdı. İleri doğru devam etmeleri için elimden geleni yapıyordum ama hayvanlar benim etrafımda dönmeye devam ediyorlardı. O sırada benim atım birdenbire suyun dibine battı ve ben atımdan suya düştüm. Yüzme bilmiyordum. Yüzme bilseydim bile, yüzmem mümkün olamazdı, çünkü hem paltom hem de keçi derisi pantolonum çok ağırdılar. Tamamen suya gömüldüm. Nasıl olduğunu bilmiyordum, ama tekrar su yüzeyine çıktığım zaman, ellerimle atımın kuyruğunu sımsıkı kavramış olduğumu fark ettim. Ölüm kalım mücadelesi vererek atım, kıyıya yüzene kadar kuyruğunu bırakmadım. Eğer Tanrı merhamet etmemiş olsaydı, boğulacaktım.”

Kutsal Kitap, bize şöyle der,  

«GURURUN ARDINDAN YIKIM GELİR.»
Süleyman’ın Özdeyişleri 16:18

Kovboy Bill, “Ankara keçisinin derisinden yapılmış pantolonumla çok fazla gururlanıyordum, ama ıslandığı zaman öylesine ağırlaşmıştı ki, beni suyun dibine çekti. Pantolonum neredeyse felaketim olacaktı, “ diyerek  öğrendiği önemli dersle ilgili öyküsünü bitirdi.

Bizi yukarı kaldıran bir  şey, bizi aşağı çekebilir, … çünkü  

«TANRI, KİBİRLİLERE KARŞIDIR
AMA ALÇAKGÖNÜLLÜLERE LÜTFEDER.»
Yakup 4:6.

«ÇOCUKLAR,
RAB YOLUNDA ANNE BABANIZIN SÖZÜNÜ DİNLEYİN.
ÇÜNKÜ DOĞRUSU BUDUR;
VAAT İÇEREN İLK BUYRUK BUDUR.»
Efesliler 6:1,2.

 

Ektiğimiz Zaman

Saç maşası, Beth’in saçındaki son bukleyi yaptıktan sonra, Beth kollarını aşağı indirdi. Yorulnuştu, içini çekti, kolları sızlıyordu. Cumartesiler, ailenin en yorgun geçirdiği günlerdi. Bu gece, kızların çoğu geceyi orada geçireceklerdi. Aralarında yola ve çiftliğe bakan eski çiftlik evinin üst katındaki büyük yatak odasını paylaşmayı planlamışlardı.

Kızların bazıları, ağızlarında madeni saç tokalarıyla, yataklarının üstünde bağdaş kurmuş, oturuyorlardı. Bir iki tanesi, diğer kızlar alçak sesle konuşurlarken, uyuya kalmışlardı.

Yatak çarşafları yeni değiştirilmişti ve bu gece, bu yumuşak serin yatak takımlarının içinde yattıklarında ne harika bir duygu yaşayacaklardı. Beth, tarağını çekmecesinin içine bıraktı. Yorgun olduğu belliydi, küçük şişeleri çekmecenin bir yanına dizdi ve cüzdanını özenli bir şekilde çekmecenin diğer tarafına yerleştirdi. Dağınık duran doğum günü kartlarını  düzenlemek için eline aldı – kartların arasından aniden ortaya çıkan bir beş dolarlık banknota inanmayan bakışlarla gözlerini dikti.

Sonra, “Hey, kızlar!” diye bağırdı. “Bakın, kaybettiğim hasat paramı buldum, işte burada!” Yeşil kağıdı zaferle başının üstünde salladı ve sevinçle zıpladı.

“Ama bu para nasıl oldu da bu çekmecenin içine girdi? Daha önce bu çekmecenin içini onlarca kez aradığımı biliyorum?” Beth, uzun zaman önce kaybetmiş olduğu parasını aniden bulunca çok şaşırmıştı.

Hasat zamanı, o çok sıcak günler sırasında Beth, annesine mutfakta yardım ederek çok çalışmıştı. Ve bu beş dolar, hayatında kazandığı ilk paraydı. Ve kendisi için anlamı gerçekten büyüktü. Ama belki de bu paraya gereğinden fazla önem vermişti ve yüreğinde, öncelikle gökteki değerleri düşünmek yerine, yerdeki değerlere daha çok önem vermek arasındaki farkı düşünmesi gerekiyordu. Ancak en azından, annesine yardım etmek için duyduğu istek ve diğer kişilere hizmet ederken harcadığı çabalar boşuna gitmemişti. Tüm bu yaptıklarını ödüllendirecek olan Rab’bin Kendisiydi. Parayı kaybettiği zamanlarda, konuyla ilgili hala üzülüyor olmasına rağmen, bu düşünce onu teselli etmişti. Ne de olsa para çalınmamıştı. Onu yalnızca yanlış yere koymuştu.

Beş dolarlık banknotu bir kaç kez katlamış ve sonra da çekmecesindeki doğum günü kartlarının bir tanesinin içine sokmuştu. Onu şimdi bulduktan sonra artık bir daha hiç kaybetmek istemiyordu. Para bu kez güvendeydi! Minnet dolu yüreğiyle Rabbe teşekkür etmek için diz çökerek dua etti. Ve sonra yatağına tırmandı ve örtülerin altında mutlu bir şekilde kıvrılarak uyudu.

Kızların hepsi, birer birer yataklarına girdiler. Yatağına giden son kız ışıkları söndürmeden önce Beth uyumuştu. Göklerde gece olmuştu ve yıldızlar karanlıkta göz kırpıyorlardı ve kadifemsi bir karanlık, tepelerden çiftlik evinin üzerine doğru geliyordu.

Yahuda bir kez şu soruyu sormuştu: “Bu yağ neden üç yüz dinara satılıp parası yoksullara verilmedi? Bunu yoksullarla ilgilendiği için değil, hırsız olduğu için söylüyordu.Ortak para kutusu ondaydı ve kutuya konulandan aşırıyordu.” Yuhanna 12:5-6. Yahuda bu günahı yüreğinde yargılamamıştı. Kimsenin bilmediğini düşünüyordu. Küçük günahlar itiraf edilip terk edilmezlerse, büyürler. Yahuda daha sonra Rab’be otuz parça gümüş için ihanet etti.

Ertesi sabah, Beth uyandığı zaman, güneş ışığı pencereden içeri giriyordu. Beth’in aklına gelen ilk düşüncelerden biri bulmuş olduğu paraydı. Yatağından fırlayarak kalktı ve dolaba yürüdü. Parayı bulduğunu yalnızca hayal etmediğinden emin olmak istiyordu.

Beth, çekmecesini açtı ve parayı içine koyduğu kartı aldı. Ama kartı açtığı zaman, kartın içinde hiçbir şey yoktu. Mutlaka çekmeceden dışarı çıkmış olmalıydı! Her yeri aradı. Çekmecenin içindeki her şeyi kaldırıp aldı ve çekmecenin dışına koydu. Ama para gitmişti. Bulunacak bir para yoktu!

Beth, uğramış olduğu bu ani hayal kırıklığına rağmen, yine de diğer kızları parasını almakla suçlamadı. Bu durumu olduğu gibi tamamen Tanrı’nın ellerine bıraktı. Beth, Rab’bin yanıtı bildiğinden emindi. Kral Davut, peygamber Nathan’a, kendisine ait olmayan şeyi alan suçlu kişinin, “karşılık olarak aldığının dört katını ödemesi gerektiğini söylemişti. Buradaki suçlu adam, aslında Davut’un kendisiydi. Tüm yaşamı boyunca günahının sonuçlarına katlanması Davut için çok üzücü oldu ve ona çok acı verdi. Tanrı adil olduğu için günahı cezalandırması gerekir. Günah işlediğimiz zaman, yaşamlarımızdaki üzüntüye neden olduğumuzu öğrenmeliyiz. Bize ait olmayan bir şeyi alabilir ve onu gerçek sahibinden gizleyerek saklayabiliriz. Ama Tanrı’dan saklayamayız. Tanrı her şeyi görür!  

«RABBİN GÖZLERİ TÜM YERYÜZÜNDE DOLAŞIR VE HER YERİ GÖRÜR»
2.Tarihler 16:9.

Ve biz RAB’den hiç bir şey saklayamayız.  

«GÜNAHLARINI GİZLEYEN BAŞARILI OLMAZ:
AMA İTİRAF EDİP BIRAKANSA MERHAMET BULUR.»
Süleyman’ın Özdeyişleri 28:13.

 

Mağara-Girişi

Oğlanlar ve kızlar, genellikle ata binmenin ve büyükbaş hayvanlara çobanlık etmenin eğlenceli olduğunu düşünürler. Ama üç genç erkek kardeş Idaho bozkırında tüm yaz mevsimi boyunca her gün ineklerle ilgilenmenin, eğlence değil, yalnızca iş olduğunu düşünüyorlardı. Bu üç erkek kardeşin adları Sam, Randy ve Herb idi. Babalarının sürüsünü her sabah yoldan aşağı yürütürlerdi ve yol boyunca çeşitli komşu çiftliklerden de birçok başka hayvan bu sürüye katılırlardı. Üç kardeş, hayvanların yiyeceği yeşillik bulmak için sürüyü bozkıra yönlendirirdi. Akşam olunca sürü, tekrar çiftliğe geri dönerdi. Bazen, komşunun oğlu John da onlarla birlikte giderdi.

Bozkırda genellikle sıcak rüzgar eserdi. Kısa bir süre sonra mataralarındaki su ısınırdı. Hayvanların başı boş dolaşmalarına engel olmak için gösterdikleri çaba çok fazla değildi ve çocukların tüm dikkatlerini gerektirmiyordu. Bir sabah, bindikleri atları otlamaya bıraktılar. Oyalanmak için kumlu toprak yığınıyla vakit geçirmeye başladılar. Akıllarına bir fikir geldi. Neden kendileri için, içinde oturabilecekleri büyüklükte bir sığınak, gerçek bir mağara yapmıyorlardı? Bu fikir harika görünüyordu. O gün John da onlara katıldığı için dört kişiydiler! Ellerine geçirdikleri rastgele şeylerle kazmaya başladılar.

Oğlanlar, yalnızca arada bir hayvanlara göz atıyorlardı, sürüyü unutmuş gibiydiler. Kepçe olarak kullandıkları eski bir teneke kutu ve gevşek toprağı taşımak için buldukları bir kova yardımıyla toprak yığınında bir delik açmaları çok uzun sürmedi. Toprağı kazmak çok kolaydı, çünkü çok yumuşak ve kumlu bir topraktı. Mağaranın, Sam’in içine sığabileceği kadar genişlemesi fazla uzun sürmedi. Sam, alıp atmaları için gevşek toprağı diğerlerine doğru itti. Biraz daha kazdıktan sonra deliğin içine Herb de girebildi. Yaptıkları mağara onları o kadar çok heyecanlandırıyordu ki, saatlerin nasıl akıp gittiğinin farkına bile varmadılar.

Sam, Randy ve Herb’in anne babaları, Hristiyandı. Kutsal Yazılar kendilerine küçük yaşlarda, “bilge kılınıp kurtuluşa kavuşmaları için” öğretilmişti. (2.Timoteos 3:15). Pek çok küçük oğlan çocuğu gibi onlar da, önlerindeki sonsuzluk ve herkesin Tanrı’ya günahları için hesap vermesi gerektiği ile ilgili arkadaşlarını uyarmak için onlarla konuşmamış ve bu konuda kayıtsız kalmışlardı.

Günahlarımızın bağışlandığını ve hepsinin “Mesih’in değerli kanıyla” (1.Petrus 1:19) yıkanmış olduğunu bilmek, ne kadar harika bir şeydir. Günahlarımız bağışlandıktan sonra, yargılanmayacağız.” (Yuhanna 5:24).

Ama bundan daha fazlası bile vardır. Biz, Tanrı’nın ailesine “yeniden doğduk” (Yuhanna 3:3) ve “dünyada ışıklar olarak parlamalıyız.” (Filipeliler 2:15)

Mağara şimdi, Sam, Herb ve John’ın sığabileceği kadar genişlemişti. Randy dışarda mağara girişinde dururken, diğerleri mağaranın içinde çalışıyorlardı. Sam, kazdığı ve kumla doldurduğu son kovayı boşaltması için Randy’e uzattı. Ağır kum ve toprak, hiç uyarı yapmadan ve kaçmalarına zaman tanımadan üzerlerini örtüverdi. Koyu karanlık oldu! Tuzağa düşmüşlerdi! Sam’in zihninde o anda aniden bir şimşek çaktı ve seslendi: “John, sen kurtuldun mu?” Yanıt verecek ya da kurtuluştan söz edecek zaman yoktu. Bozkırdaki mağarada gömülmüş olan üç küçük oğlanın üzerine koyu karanlık inmişti.

Randy, mağaranın dışında hala elinde kovayla öylece duruyordu. Bir dakika önce mağara girişi olan yere gözlerini dikmişti.

Mağaranın girişi yok olmuştu. Kovayı oğlanlara geri verecek yer kalmamıştı. Ne yapıyorlardı ki? Herhalde ondan saklanıyorlardı.

Hepsine, isimleriyle seslendi, ama yanıt vermediler. Yaşı küçük de olsa hayvanları eve götürme vaktinin gelmiş olduğunu biliyordu. Diğer çocuklar ona yardım etmeyecekleri için ağlamaya başladı. Kum toprağa baktığı zaman, garip bir korku hissediyordu. Toprak, sanki hiç dokunulmamış gibi sakin duruyordu. Artık orada durmasının bir amacı kalmamıştı. Kendini atı Beauty’nin sırtına doğru yukarı çekti. Sürünün tamamını tek başına topladı. Oğlanları göreceğini umut ederek sık sık arkasına bakarak ilerledi ve sürüyü kasabaya doğru yönlendirdi.

Önünden geçtiği ilk ev, Bay Westfall’un eviydi. Bayan Restfall Randy’nin ağladığını gördü ve hemen sorunun ne olduğunu anlamak için dışarı çıktı. Her ne kadar Randy’nin anlattıkları birbirleriyle uyumlu değilse de , Bayan Westfall bir şeylerin ciddi şekilde yolunda olmadığını sezdi. Kocasını çağırdı. Daha fazla konuşarak zaman kaybetmek istemeyen Bay Westfall, Randy’i atından aşağı indirdi ve Beauty’e bindi, sonra da hızla atı olay yerine doğru sürdü.

Yolun aşağı kısmında, araba yolunda bir sıra uzun kavak ağaçlarının dizildiği küçük bir evde akşam yemeği neredeyse hazırdı. Anne, acıkmış oğullarının hayvan sürüsünü eve getirip getirmediklerini görmek için birkaç dakikada bir mutfak penceresinden dışarı bakıyordu. Pişirmiş olduğu fasulyenin, içinden buharlar çıkartan tenceresinin kapağını kaldırdı. “Gelmeleri neden bu kadar uzun sürdü, merak ediyorum?”

Anne’nin evine bir araba yaklaşıyordu. Gelen, Bayan Westfall idi. Anne neler olduğunu öğrendi. Haber hızla yayıldı ve büyük bir kalabalık toplandı. Ellerinde kürekler ve battaniyelerle oğlanları kurtarmak için hızla harekete geçtiler – her yürek dua etmekteydi. Erkekler küreklere yapışarak, umutsuzca kazmaya başladılar ve kadınlar da çocukların annelerini teselli etmeye çalıştılar.

İlk önce küçük Herb’in hareketsiz bedeni çıkartıldı. Kumral, kıvırcık saçları kumla kaplıydı ama küçük yüzü huzur içindeydi. Ruhunun Kurtarıcısı ile birlikte olduğunu bilmek, onun sevgili anne ve babası için tek teselli ve sukünetti. Acılarında onlara yardımcı oldu.

John’un annesi, oğlunun gevşek bedeni çıkarıldığı zaman, acıdan yıkıldı. Kaygı içinde John’un bedeninde yaşam belirtisi olup olmadığını incelediler. Kasabanın eczacısı nabzına baktı. Sonra üzerine eğildi ve kalp atışlarını dinledi. Çok zayıf bir kalp atışı – sonra bir tane daha. Evet, hala yaşam vardı. Umut vardı. Merhamet edilmişti. Bilinci kapalı olan çocuğu canlandırmak için çok uğraştılar. En sonunda gözlerini açtı. Rahatlayan yüreklerden öyle çok göz yaşı döküldü ki! Yaşayacağını anladıkları zaman çok şükrettiler.

O sırada Sam de kurtarılmıştı. Burnu ve ağzı toprak ile dolmuş olmasına rağmen, hala yaşıyordu. Sam büyüdü ve kendi ailesi oldu. Çocuklarına Tanrı’nın sevgisini ve kurtuluş yolunu öğretti. Ancak küçük Herb, daha şimdiden cennette Rab İsa ile birlikteydi ve tüm sonsuzluk boyunca güvendeydi, çünkü Rab İsa’yı kabul etmişti ve O’nu kişisel Kurtarıcısı olarak tanıyordu. Eğer Herb daha önce kurtarılmamış olsaydı, fikrini değiştirmesi için yeterli zamanı olmayacaktı. Siz hazır mısınız?  

«UYGUN ZAMAN İŞTE ŞİMDİDİR;
KURTULUŞ GÜNÜ İŞTE ŞİMDİDİR.»
2.Korintliler 6:2

«YARINLA ÖVÜNME,
ÇÜNKÜ NE GETİRECEĞİNİ BİLMEZSİN.»
Süleyman’ın Özdeyişleri 27:1

«DÜNYANIN IŞIĞI SİZSİNİZ.
SİZİN IŞIĞINIZ İNSANLARIN ÖNÜÜNDE ÖYLE PARLASIN Kİ,
İYİ İŞLERİNİZİ GÖREREK GÖKLERDEKİ BABANIZI YÜCELTSİNLER.»
Matta 5:14, 16

 

Yangın!

Aile yemeği bitirir bitirmez, Sam ve Randy’nin yemek masasından kalkmalarına izin verildi. Eve konuklar geldiği zaman, yetişkinler her zaman sohbet etmekle ilgilenirlerdi, ama oğlanların tek derdi ata binmek olurdu.

Yaz sonuydu, ama kuru tozlu otların arasından atların durduğu  ağıla doğru giderlerken sıcağın pek farkına varmıyorlardı.

Sam’in gözleri aniden uzaktaki bir şeyi fark etti.” Bakın!” Koluyla, bir tepenin arkasından, sağ tarafından yükselen bir duman sütununa işaret etti.

Oğlanlar, yükselen koyu duman sütununu görünce korkudan bir an öylece kalakaldılar. Sonra, müthiş bir hızla ikisi de eve doğru koşmaya başladılar.

“Yangın var!” Soluk soluğa verdikleri bu haber herkesi hem şaşırtmış hem de korkutmuştu. Masayı, tabakları olduğu gibi bırakıp hızla dışarı fırladılar, yangının ne kadar yakında olduğunu anlamak istemişlerdi. Çünkü yangın orada çok çabuk yayılırdı. Yangının dumanı, tepenin arkasında bulunan hasada hazır olgunluktaki yulaf tarlasından geliyor gibiydi.

Eğer biri geniş tahıl tarlaları olan bir bölgede yaşamadıysa, bir yangının tehlikesinin ne demek olduğunu gözlerinin önüne getiremez. Sam, Randy ve birçok erkek bir arabaya atladılar ve dumanın geldiği yere doğru hızla ilerlediler. Duman sütunu göründüğünden daha uzaktaydı, ama çok ciddi bir tehlikeydi. Yangın, bir komşunun tarlasındaki biçilmiş ekinden yerde kalan saplar yüzünden çıkmıştı, yani bir anız yangınıydı. Ve onların binalarına doğru ilerliyordu. Bazı adamlar, ellerindeki ıslak çuvalları ateşlerin üstüne vuruyorlardı. Diğerleri, alevleri boğmak için toprak dolu kürekler kullanıyorlardı. Çok geçmeden diğer komşular, yangını söndürmeye yardım etmek için traktörleri ve pulluklarla yetiştiler. Kulübelerden birinde sonbahar dikimi için buğday tohumları depolanmıştı. Erkeklerin, yaklaşan yangına karşı savaşmak için gösterdikleri tüm gayretli çabalara rağmen, yangın ilerliyor ve binalara doğru hızla yaklaşıyordu. Sonunda alevler binanın bir tarafını tutuşturdu; korlaşmış ateş, közler halinde yanarak parçalı çatı kaplamasının arasından içeri girdi. Çok kısa bir zaman içinde rüzgarla şişip kabaran kara duman dalgaları, herkese, çiftliğin yerle bir olacağını bildiriyordu.

Sonunda, yangın söndürme ekibi olay yerine vardı ve yangın kontrol altına alındı. Herkes Rab’be, merhameti için teşekkür etti! Şükürler olsun ki, alevler hiç kimseyi yakmadı ve tüm evler yangından korundu.

Eureka adlı küçük kasabanın yakınlarındaki bir tarlada, kısa bir süre önce, bir yangın başladı. Tarlanın yakınında tren raylarının üzerinde demiryolu aracıyla gitmekte olan bazı adamlar, yangını gördüler. Alevleri söndürmek için durup hemen harekete geçtiler. Çok büyük bir çaba göstererek uğraşmalarına rağmen, yangın çok geçmeden öfkeli bir cehennem görünümü aldı. Komşu çiftçiler uzaktan dumanları gördüler ve hemen muhtemelen alevlerin saracağı yoldaki bir tarlanın içine geniş bir şerit çizmeye başladılar. Yangının tarlanın içinden ilerlemesini durduracak genişlikte toprak bir yol ortaya çıkartmak istiyorlardı.  Ürünlerini kurtarmak için toprağı sabanla yararlarken, alevlerin kendileriyle yarışırcasına yaklaştıklarını izliyorlardı. Yolun sonuna gelince traktörlerini geri döndürecek ve yolu genişletmek için toprağı daha fazla yaracaklardı. Alevler son hızla onlara doğru geliyordu. Sonunda, yangından kaçmak üzere traktörlerini geri döndürdüler. Yaklaşmakta olan alevlerin gürleyen, tüten ve uçuşan ateşli közleriyle karşılaşınca, traktörlerini en yüksek vitese takarak hızlandılar. Yangın, yargı gibidir; çitler onu durdurmaz ve yıkıma uğratan yolunda ne kişiler ne de mal mülk için saygı yer almaz.

Yangın geldi, sürülerek yarılmış toprağın şeridi üzerinden sıçrayarak geçti. Adamlar, kendilerini, canlarını kurtarmak için koştukları bir yarışın içinde buldular. Traktörü kullanan adam, “Yetişip bizi yakalayacak – geri dönmemiz ve traktörü ateşin ortasından geçecek şekilde sürmemiz gerekiyor!” diye bağırdı. Bir diğeri ise, “Hey, bunu yapamazsın!” diye haykırdı. “Yapacağız, çünkü bu, tek şansımız!”

Traktörü geri çevirdi ve alevlerin yaklaşan duvarıyla karşı karşıya kaldı. Isı, öylesine yüksek ve korkunçtu ki, sürücü hemen traktörün üstünde aşağı doğru çömeldi ve en yüksek hızı ayarlayarak traktörü sürdü. Yanındaki diğer adam traktörden aşağı atladı ve can havliyle koşup yangından uzaklaştı.

Traktörü süren kişi yanmasına ve her tarafı alevlerden kabararak su toplamış olmasına rağmen, yaşadığı bu öyküyü anlatmak için hayatta kaldı. Söylemesi çok üzücü ama o diğer adamı yangın ele geçirdi vey ok etti. Yargı, bu günahkar dünyanın üzerine inecek, çünkü Tanrı’nın Sözü gerçektir. Tanrı yargısı ateşe benzer ve kimseye saygısı yoktur. Gelecek olan yargıdan kaçmak için tek bir yol vardır – ve bu konu şansa yer vermez! Kesin ve nettir çünkü Tanrı söylemiştir. Gerçeklerden kaçmayı denemeyin, ama Tanrı’nın huzurunda günah ve suçunuza sahip çıkarak itiraf edin. Rab İsa Mesih’i, Golgota’daki çarmıhta sizin yerinize geçip günahlarınızı üstlenerek ölen Kurtarıcınzı olarak Kabul edin. Tanrı şöyle der:  

«DÖNÜN! KÖTÜ YOLLARINIZDAN DÖNÜN!
NİÇİN ÖLESİNİZ…?»
Hezekiel 33:11.

Bir yangın ürünlerimizi ve evlerimizi yakıp yok ettiği zaman, kaybımız büyüktür! Böyle felaket bir kayıp bizi üzüntü ve umutsuzlukla dolduracaktır. Ama bundan daha da büyük bir felaket vardır; o da insanın kendi canını kaybetmesi ve sonsuzluğu ateş gölünde geçirmek üzere lanete uğramasıdır.  

«DİRİ TANRI’NIN ELİNE DÜŞMEK KORKUNÇ BİR ŞEYDİR.»
İbraniler 10:31.

«BU SIRADAN KİŞİLERİN BİRİNE,
ÖĞRENCİM OLDUĞU İÇİN BİR BARDAK SOĞUK SU BİLE VEREN,
SİZE DOĞRUSUNU SÖYLEYEYİM,
ÖDÜLSÜZ KALMAYACAKTIR.»
Matta 10:42

 

Kabul Edilmiş

Sam’in kendi parasıyla kazandığı bir buzağısı vardı. Oldukça küçük bir yavruydu. Sam, bu yüzden onun adını “Minik” koydu. Sam, buzağısına tutkundu ve ona öyle iyi baktı ki, buzağı büyüdü ve harika bir inek oldu.

Bir gün Minik, yeni bir buzağı doğurarak anne oldu. Doğan yavru ne kadar da sevimliydi! Çok canlıydı ve hem enerjik hem de oyun seven bir buzağıydı. Sam’in gözleri ona baktığı zaman hayranlıkla parlardı. Gerçekten iyi bir isim aklına gelinceye kadar bu yavruya bir isim koymak istemedi.

Evet, sdediğim gibi buzağı çok hareketliydi. Ancak bu enerjisi bazen onun aleyhine oluyordu. Buzağı, kendisine bir ad konulmadan önce bir çitin altından geçerek yola kaçtı ve yaklaşmakta olan bir arabaya doğru koştu. Küçük buzağılar, küçük çocuklara benzerler, gelen tehlikenin farkına varmazlar. Ne yazık ki, bir araba, buzağıya çarptı. Sam, olup bitene tabii ki çok üzüldü. Minik de öyle! Günlerce çılgınlar gibi, yavrusunu çağırarak, bir o yana bir bu yana koşup durdu. Yemeyi ve içmeyi bile neredeyse unuttu.

Baba, buzağı kaybettikten sonra bir şeyler yapılması gerektiğine karar verdi. Açık artırma ile satış yapılan bir büyük baş hayvan satışına gitti; bir günlük bir buzağı aramak için bakınıyordu. Sonunda bir tane buldu. Yüzü beyaz olan, küçük siyah bir buzağıydı. Onu satın aldı ve eve Minik’in yanına getirdi.

Minik, gelen yavruya baktı ve bir kez kokladı. Onu istedi mi? Elbette istemedi. Onun yavrusu değildi. Onu tekmeleyip köşeye yuvarladı ve her zaman olduğu gibi yine yüksek sesle bağırıp çağırmaya ve böğürmeye başladı.

Zavallı küçük buzağı bu garip ortam içinde kalınca titremeye ve sokulacak yer aramaya başladı. Korkmuş ve çok acıkmıştı. Baba, Minik’in küçük yetim buzağıya iyi davranmadığını görünce, aklına bir fikir geldi. Arabanın ezdiği buzağının postunu aldı ve onu canlı siyah buzağının üstüne bağladı. Bu yaptığı, sorunu anında çözdü. Minik bu defa, bir kaç kez kokladı ve sonra canlı siyah buzağının yanına sokulmasına ve güzel sıcak sütünü emmesine izin verdi.

Biz, açlığın, korkunun ve yalnızlığın ne demek olduğunu biliriz. Bize iyilik yapıldığı ve sevgi gösterildiği zaman cesaret buluruz. Hayvanların bu tür duyguları anlamasını beklemeyiz. Aslında insanların çoğu da duygularımızı anlamazlar ama Tanrı anlar. Bizi O yarattı ve her birimizi bulunduğumuz yer neresi olursa olsun sever. Tam şu anda yüreğimizi görmektedir. Tüm özlemlerimizi ve yüreklerimizi neyin yaraladığını ya da cesaretimizi neyin kırdığını bilir. O’na, olduğunuz gibi gitmenizi ister. Ve size şöyle der: “Seni sonsuz bir sevgiyle sevdim. Bu nedenle, seni sevecenlikle kendime çektim.”  Yeremya 31:3.

Küçük Blackie’nin oraya buraya devrilerek etrafta özgürce gezindiğini izlemek, gerçekten eğlenceliydi. Ama tüm bunlardan çok daha şaşırtıcı olan, Minik’in, Blackie’ye olan davranışlarındaki büyük değişiklikti. Minik, onun küçük beyaz yüzünü yalayarak temizliyor ve artık ona kendi buzağısı olarak sahip çıkıyordu. Bir süre sonra, Blackie’nin üstüne bağlanan post gevşedi ve düştü. O zamana kadar, Minik farkı anlamışa benzemiyordu.

Değerli giysiler bizi Tanrı’nın huzuruna uygun kılmıyorsa ya da bizden hoşnut olmasını sağlamıyorsa, O’nun huzurunda ne iile durabiliriz? Bazı çocuklar, cennete giden yolu kazanmak için  Pazar Okuluna gitmek ve bunun gibi başka iyi işler yapmaya çalışırlar. Ama Tanrı, şöyle der:”TÜM DOĞRU İŞLERİMİZ KİRLİ ADET BEZİ GİBİDİR.” Yeşaya 64:6. Adem ve Havva incir yapraklarıyla örtünmeye çalıştılar, ama incir yaprakları günahlarını her şeyi gören Tanrı’nın gözlerinden gizleyemedi. Tanrı’nın onları hayvan derilerinden giysilerle örtmesi ne kadar lütufkar bir davranıştır! Tanrı böyle yaptı, çünkü onlara, O’nun Huzurunda durabilmeleri için tek yolun bir başkasının ölümü aracılığıyla mümkün olabileceğini  göstermek istedi. Hepimiz elbette biliyoruz ki, küçük bir hayvanın ölümüyle dökülen kan, günahımızı asla ortadan kaldıramazdı. Birinin yerine bir başkasının ölmesi, yerimize ölen Rab İsa Mesih’in ölümünün bir resmidir. Günahlarımız yüzünden ölümü hak eden bizdik. Ama O, yerimize geçti ve bizim için öldü. Rab İsa, bizi tüm günahlarımızdan temizlemek için Golgota’daki çarmıhta değerli kanını döken gerçek Tanrı Kuzusuydu. O’na iman eden herkes Tanrı ile barışır.  

«ÖYLE KI, SEVGILI OĞLUNDA BIZE BAĞIŞLADIĞI YÜCE LÜTFU ÖVÜLSÜN.»
Efesliler 1:6

«ONUN İÇİN KORKMAYIN.
SİZ BİR ÇOK SERÇEDEN ÇOK DAHA DEĞERLİSİNİZ.»
Matta 10:31

«TANRI’NIN MELEKLERİ TÖVBE EDEN BİR
TEK GÜNAHKAR İÇİN SEVİNÇ DUYACAKLAR.»
Luka 15:10

«İSA, ‘BIRAKIN ÇOCUKLARI!
BANA GELMELERİNE ENGEL OLMAYIN!
ÇÜNKÜ GÖKLERİN EGEMENLİĞİ BÖYLELERİNİNDİR, DEDİ.»
Matta 19:14

Kaçak

Rab’bin günü öğleden sonra, Sam ve Randy yolda bir kılap, kılap, kılap sesi işittiklerinde, aşağıda ahırdalardı. Ahırın köşesinden ileri yola doğru dikkatle baktılar ve hiç görmedikleri bir atın tek başına geldiğini görünce şaşırdılar. At, iki yolun birbirleriyle kesiştikleri yere doğru tırıs gidiyordu. Orada durdu, sani yol levhalarına bakıyor ve hangi yola gitsin diye düşünüyor gibiydi.

Oğlanlar çitin altından geçtiler ve atı bir tarafa doğru yönlendirdiler ve sonra onu ağıla doğru kovaladılar. At açtı ve susamıştı. Oğlanlar onu beslemek için ne kadar çok uğraştılarsa da at, yemek yiyemeyecek kadar gergin görünüyordu. Sam, ona binmek için ertesi güne kadar beklemeye karar verdi. Hayvan çok sinirliydi! Ertesi gün, üzerine binen Sam’e uzun süre unutamayacağı kadar vahşi bir tecrübe yaşattı. Sam, bu attan indiğine memnun oldu.

Baba, birinin çıkıp at üzerinde hak talep etmesi için iki hafta bekledi. Aynı zamanda, birinin atını kaybettiğini haber verip vermediğini anlamak için gazete sütunlarındaki “kayıp” ilanlarını da takip etti. Sonra da at cinslerini denetleyen bir yetkiliye haber verip çağırdı ve atın cinsini belirledi. At karmaydı, iki ayrı cinsin birleşimiydi. Sorgulanabilir bir geçmişe sahipti. Sonunda sahibi belirlendi ve atını almak için bir gün çiftliğe geldi.

Atı gördüğü zaman, ondan bıkmış bir tavır sergiledi. “Bu at bir kaçak! Kaçaktan başka bir şey değil! Çitlerin içinde tutamıyorum. Onu bana satan adam da aynı şekilde ona laf dinletemiyormuş. İlkbahara kadar onu burada tutar mısınız? Sizde kalsın, onu beslemeniz için size ödeme yaparım?”

Baba, çenesini ovuşturdu. “Pekala, bu sonbaharda yiyeceğimiz biraz az ve bu kış boyunca tüm bu hayvanları beslemem gerekiyor. Atı alıp çiftliğine götürmeni tercih ederim.”

Ama adam ne yaptı etti ve sonunda Babayı, ata kış boyunca orada bakması için ikna etti ve atın büyük olasılıkla bir çitin arasından geçmeyi becerip tekrar kaçacağına dair Babaya uyarılarda bulunduktan sonra yanlarından ayrıldı. Ailenin atı olan Gümüş ve Pet adı verilen yeni at, çok geçmeden aralarında anlaştılar. Gümüş, çok evcil bir attı ve çocukların ellerinden özel ikramlar yiyerek beslenmekten hoşlanıyordu. Ama Pet, yanına kimseyi yaklaştırmıyordu. Baba ona gem vurmaya çalıştığında kendisini geri çekti.

Bu çekingen ve sinirleri gergin atı en çok Beth sevdi, hatta ona bayıldı ve hiç kimsenin haberi olmadan sık sık aşağı ağıla gitti.Çitin üst rayına oturur ve yumuşak bir sesle ata konuşurdu. Pet, burnundan soluyarak homurdanır ve bakışlarında korkulu bir ifadeyle ağılın en uzaktaki köşesine koşardı. Eğer Beth birkaç yavaş adım atarak ona yaklaşırsa, Pet’in her tarafı titremeye başlardı. Yulafla dolu bir tabak bile arkadaş olmalarını sağlayamadı. Çünkü Beth sürekli ata bakıyordu. Sonunda yulaf kabını yere bıraktı ve eve döndü. Ama birkaç hafta boyunca atı her gün ziyaret ettikten sonra, Beth, bir gün Pet’in birkaç ufak adım atarak yulaf kabına yaklaştığını ve kemirmeye başladığını gördüğünde, kendisini ödüllendirilmiş hissetti. Çıkıp çitin üst rayına oturdu ve sabırla Pet’in yulafları yemesini izledi.

Hizmet ettiğiniz efendi kim? Belki bir efendiye hizmet ettiğinizin farkında değilsiniz, ama gerçekte bir efendiye hizmet ediyorsunuz. “Söz dinleyen köleler gibi, kendinizi kime teslim ederseniz, sözünü dinlediğiniz kişinin köleleri olduğunuzu bilmez misiniz? Ya ölüme götüren günahın ya da doğruluğa götüren sözdinlerliğin kölelerisiniz.”  Romalılar 6:16. Eğer istediğimizi yapabileceğimizi düşünürsek, kendimizi aldatmış oluruz. Yavaş yavaş esarete götürüldüğümüzün farkına varmayız. Günahın ve Şeytanın sert esareti. Başlangıçta, günahlı zevkler gibi esarete götüren adımlar, ufak ve azdır. Ama sonra alışkanlıklar büyür ve günah vicdanı katılaştırır ve sonuç, ölümle biter. “Çünkü günahın ücreti ölüm, Tanrı’nın armağanı ise Mesih İsa’da sonsuz yaşamdır.” Romalılar 6:23.

Pet, kaptaki yulafları artık yemeye başladığı için, Beth atı elindeki yulafları yemeye alıştırmayı denedi. Pet, dehşet içinde şaha kalktı ve ön toynaklarıyla yeri eşelemeye başladı. Beth, sakin bir sesle konuşarak onu yatıştırdı. Sonra da Pet’i yavaş yavaş sıvazlamaya başladı. Bir kaç gün sonra da Beth, bir at tarağıyla onu kaşağılamaya başladı. Arap saçına dönmüş, dolaşık vahşi yelesini özenle tarayarak düzleştirdi ve bitki dikenleri ve çapaklarını ayıklayarak yeleyi temizledi.

Ailenin geri kalanı Beth’in ne yaptığını bilmiyordu. Pet, çiftliğe geldiği zaman, görünümü iyi değildi. Büyük olasılıkla hiç bir zaman da iyi görünemeyecekti. Ama şimdi güzel, gösterişli ve bakımlı bir at olmuştu. İlkbaharda sahibi arabasıyla çiftliğe geldi. Atını çiftliğe taşımak için arabasıyla bir at römorku çekiyordu. Tabii ki atını böylesine bakımlı gördüğü zaman, çok şaırdı, bunu hiç beklemediği belliydi.

Pet, römorka yüklenirken çok korktu. Çitin diğer tarafından yüksek sesle sızlanan arkadaşı Gümüş’e hafifçe kişniyordu. Gümüş bulunduğu yerde bir ileri bir geri koşuyordu; sanki Pet’in geri götürülmesini istemiyor gibiydi.

Atın sahibi, Pet ile kış ayları boyunca ilgilenecek olan Babaya ödemeyi kabul etmiş olduğu para hakkında şikayetlerde bulunuyordu. Onlar konuşa dursunlar, Beth bu arada Pet’e yakın olmak için gizlice römorkun içine girmişti. Kollarını Pet’in boynuna doladı ve korkmuş hayvanı sakinleştirmeye ve aynı zamanda duygularını da yatıştırmaya, teselli etmeye çalıştı. Baba, “Hayır, bir başka ata ihtiyacım yok” diyordu. “Tamam, peki o zaman!” Atın sahibi gitmek için hızla döndü ve neredeyse römorkun çevresinde toplanmış olan çocukların üstüne yuvarlanacaktı. Çocukların hepsi Pet’in gidiyor olmasından nefret ediyorlardı. Beth, gözleri yaşlarla dolu olarak, “Lütfen Babacığım” dedi. Daha fazla konuşamadı ve titremesini önlemek için alt dudağını ısırmak zorunda kaldı. Baba tamamen şaşkına dönmüştü. “Neredeyse vahşi olan ve üstelik eğitilmemiş başıboş bir at için bu kadar yaygara neden?”

Beth yalvarmaya başladı, “Pet, vahşi değil, kesinlikle vahşi değil. Ona kötü davranılmış ve korkuyor, biliyorum! Pet, yalnızca çok korkan bir at.” Baba söze başladı:” ama bizim ihtiyacımız yok….”

Randy, “İki at bir attan daha iyidir. Diğer çocuklar da Pet’i geri vermemesi için Babaya ağlayıp yalvarmaya başladılar. Pet, römorkun kapısının neden tekrar açıldığını anlamadı, ama kapı açılmıştı ve yürüyüp aşağı inebilmesi için römork alçaltılmıştı. Pet, yeni bir sahip tarafından satın alındığını bilmiyordu. Ama römorktan dışarı çıktığı zaman, dışarda özgür olarak duruyordu. Pet, etrafını çevirmiş olan yüzlere baktı. Sonra önündeki özgür yola baktı ve başını salladı, Gümüş’ün bulunduğu yerdeki çite doğru hızla yürüdü. Orada ağıla girmeyi bekledi. Pet, asla tekrar kaçmadı.

Mutsuz musunuz? Yeni bir başlangıç yapmak mı istiyorsunuz? Sizin için yeni bir başlangıç hazır. Rab İsa’ya gelen ve kaybolmuş durumunu kabul eden herkes için yeniden doğmak ve yeni bir yaşama başlamak mümkün. Rab İsa canınızı cehennemden kurtarmak için bedel ödedi. O’na gelin ve O’ndan öğrenin. Rab İsa size sevdi ve sizin uğrunuza Kendisini feda etti. (Galatyalılar 2:20). O’nu tanımak, O’nu sevmektir. “Yükleri ağır olan herkes Bana gelsin, Ben size rahat veririm” diyerek size davet etmektedir. Matta 11:28.

O yaz Beth, Pet’e binerek çok mutlu saatler geçirdi. Pet, gösterişli olup parlayana kadar Beth onua bakım yaptı. Ona her toynağını kaldırmayı öğretti, böylece Pet ayaklarının yumuşak noktalarına saplanan küçük taşları ve keskin çakılları çıkartabilecekti. Bir öğleden sonra Beth elinde tuttuğu yuları yukarı kaldırdığında, Pet’in hemen koşarak Beth’e doğru gittiğini gören Baba gülümsedi. Pet sanki şöyle diyordu:” Seni bir gezintiye çıkarabilir miyim?”

Bazıları iki efendiye hizmet edebileceklerini düşünürler. Şimdi bir dönem günahın zevklerini ve daha sonra da cennetin zevklerini tatmak isterler.  

«HİÇ KİMSE İKİ EFENDİYE KULLUK EDEMEZ.
YA BİRİNDEN NEFRET EDİP ÖBÜRÜNÜ SEVER
YA DA BİRİNE BAĞLANIP ÖBÜRÜNÜ HOR GÖRÜR.»
Matta 6:24.

«BİRİNE BAĞLANIP, ÖBÜRÜNÜ HOR GÖRÜR.»
Matta 6:24.

«BUGÜN KİME KULLUK EDECEĞİNİZE KARAR VERİN.»
Yeşu 24:15.

«BEN İYİ ÇOBANIM.
İYİ ÇOBAN KOYUNLARI UĞRUNA CANINI VERİR.»
Yuhanna 10:11

«KOYUNLARIM SESİMİ İŞİTİR. BEN ONLARI TANIRIM,
ONLAR DA BENİ İZLER.
ONLARA SONSUZ YAŞAM VERİRİM.
ASLA MAHVOLMAYACAKLAR.
ONLARI HİÇ KİMSE ELİMDEN KAPAMAZ.»
Yuhanna 10:27,28

«İSA’NIN RAB OLDUĞUNU AĞZINLA AÇIKÇA SÖYLER
VE TANRI’NIN ONU ÖLÜMDEN DİRİLTTİĞİNE YÜREKTEN İMAN EDERSEN,
KURTULACAKSIN.»
Romalılar 10:9

«ESENLİK İÇİNDE YATAR UYURUM.
ÇÜNKÜ YALNIZ SEN, YA RAB, GÜVENLİK İÇİNDE TUTARSIN BENİ.»
Mezmur 4:8

 

Dudley – Kar Kazı

Büyük sarı okul otobüsü, büyük çiftlik evinin yakınına geceyi geçirmek üzere park etti. Randy, otobüsün merdivenlerinden aşağı zıpladı. Okul giysilerini değiştirmek için hızla evden içeri girdi. Bu defa hiç oyalanmadı. Çok çabuk hazırlanarak evden dışarı çıktı. Yola doğru koştu. Koşarken, yolun diğer tarafındaki hendeklerin içine dikkatle bakıyordu. Okuldan eve gelirken gördüğü dikkatini çeken bir şeyi arıyordu.

Kanalın aşağısında, büyük beyaz bir kar kazı, takla otları ve gevşek kayalar arasından geçerken acıyla yürüyordu. Avcılar onu vurmuşlar ve bir kanadından yara almıştı. Kar kazı, biçimsiz bir şekilde yere düştü ve bu tehlikeli durumunda eşine seslenmeye başladı, Ancak eşi ve diğer arkadaşları kış için güneye doğru uçmaya başlamışlardı. Avcıların silahlarından çıkan ateşten korktukları için çaresiz kalmışlar ve onu tek başına bırakarak uçmaya devam etmişlerdi.

Kar kazı paytak paytak yürürken, üzerinde yaralı kanadını çeken koyu bir gölge belirdi. Randy’nin güçlü elleri onu sıkıca kavradığı zaman, boş yere mücadele etti. Randy onu yumuşak bir şekilde yukarı kaldırdı ve kollarının arasına aldı. Eve kadar taşıdı.

Randy, kazı, civcivlerin boş duran kuluçka makinesinin içine koydu. Ve yanına bir kap taze su ile yemesi ve güçlenmesi için de yemek bıraktı.Haftalarca ona baktı ve her gün temiz hava alması için ona dışarı çıkarttı ve açık bir ağılda tuttu. Bazen kazın üzerine, hortumdan su buğusu püskürttü. Ona Dudley adını taktı. Dudley, üzerine su püskürtülmesinden özellikle hoşlanıyordu.

Randy, kar kazından çok hoşlanıyordu. Bir gün, bir vahşi yaşam yetkilisine telefon edip Dudley için bir eş alıp alamayacağını sordu, kazının yalnız kalmasını istemiyordu. Kar kazları, yazları Kanada’da olurlar ve kışı geçirmek için güneye, çok uzaklara uçarlar. Ne yazık ki, vahşi yaşam hizmetleri Randy’e bir kar kazı veremediler.

Randy bir gün, Dudley’in yemek kabına biraz buğday koyarken, ağılın kapısını açık bıraktı. Arkasına dönüp baktığı zaman kar kazı gitmişti. Dudley, açık kapıdan dışarı yürümüş ve aşağıya, ineklerin su içtikleri su yalağına gitmişti. Bu arada bilinçsizce kanatlarını çırpmıştı. Böylece, kanatlarının özgürce ve güçlü bir şekilde hareket edebildiklerini ilk kez keşfetmiş oluyordu. Yaraları artık tamamen iyileşmekteydi. Dudley, kısa bir süre sonra ağıla geri döndü ve Randy’i aradı. Randy, onun kaçmaya çalışmadığını anlayınca çok mutlu oldu.

Kaybolmanın ne demek olduğunu bilir misiniz? Çaresiz kalmanın ne demek olduğunu bilir misiniz? Pekala, o zaman bir an için kendinizi Dudley’in yerine koyun, sonsuz yazgınıza doğru yolculuk ediyorsunuz, – ama Tanrı’nın kutsal huzuruna girmenize izin vermeyen günah ile yaralısınız. Evet, Dudley’in olduğu gibi siz de, günahlı durumunuzun içinde yaralı ve çaresizsiniz. Ve eğer anneniz, babanız, kız kardeşleriniz ve erkek kardeşleriniz kurtuldularsa, Rab geldiğinde, onlar Rab ile gidecek ve siz burada kalacaksınız. Çünkü Tanrı’nın kurtuluş çağrısını kabul etmediniz.

“Biz daha çaresizken, Mesih belirlenen zamanda tanrısızlar için öldü.” (Romalılar 5:6). Kurtarıcı, mahvolmakta olan günahkarlara yardım edebilecek olan tek Kişi’dir. O, hem isteklidir hem de sevecendir. O, iman edecek olan herkesin cezasını üstlenerek bize olan Sevgisini kanıtladı. İsa, Golgota çarmıhında Tanrı tarafından günahlarımız nedeniyle yargılandı ve üstlendiği cezamızla bize esenlik getirdi. “Mesih’in üzerine inen darbelerle bizler şifa bulduk.” Yeşaya 53:5.

Dudley, vaklayarak ağılından içeri girdi. Ama o günden sonra bu ağıl kapısı, ne zaman isterse dışarı çıkıp içeri girsin diye artık bir daha kilitlenmedi.

Dudley iyi besleniyor ve iyi korunuyordu. Dudley, dost canlısı ve sosyal bir kazdı. Ama yine de çok yalnız görünüyordu. Bir şey bekliyor ve izliyor gibi görünüyordu. Tüm kış boyunca sabırla bekledi. İstediği takdirde artık çok iyi uçabileceği aşikardı.

İlkbahar bu yıl erken gelmişti. Ilık ilkbahar havasıyla kuş sürüleri kuzeye Kanada’ya doğru uçuyorlardı. Bir sabah erkenden, pek çok “honk, honk, honk” sesleri duyduk. Bu sesi hangi hayvanın çıkardığını tahmin edebilir misiniz? Bu sesleri Dudley de duydu, – Dudley, en son, gelen kar kazları sürüsüne katılmak için onlara doğru uçarken, evin çatısının üzerinde görüldü.

Sizin de izlediğiniz ve beklediğiniz bir şey var mı? Hazır mısınız? Yaşlı, beyaz saçlı sevimli büyükbaba bir şey bekliyor ve kulakları hiç duymuyor olsa da bir şeyi duymak için dinliyor. Büyükbaba, sesi duyamayabilir diye kaygılanmıyor. Beklediği sesin Mesih’teki ölüleri bile uyandıracağını biliyor. Büyükbaba her zaman, “Her şeyden önce duyacağım ilk ses, Rabbin beni cennete çağıran sesi olacak” derdi. Evet, değerli Kurtarıcısının sesini işitmeyi bekliyordu. Çok yakında, Rab İsa Kendisine ait olanları yukardaki Göksel Evine çağıracak. Siz de O’nun kurtardıklarından mısınız? Sizi çağıran Sesini işitecek misiniz?  

«KALK, GEL AŞKIM, GÜZELİM.»
Ezgiler Ezgisi 2:10.

Kanadalı kar kazları sürüsü, uzun uçuşlarına devam ederken, kar beyazı kanatlarıyla sabah şafağının ilk ışıklarının izlerini yansıtıyorlardı. Mavi gökyüzünde, doğru şekilde hizalanmış olarak, kuzey yönünde uçuyorlardı.

Dağların zirvelerinin üzerinde kar parlıyordu ve aşağıdaki küçük kasaba hala uykudaydı. Bir kaç kilometre uzaklıkta, kar kazlarından biri sessiz bir çiftliğin üstünde daireler çizerek sürüden ayrıldı. Bu kar kazı, su yalağına doğru uçtu ve suyu şapırdatarak yüksek sesle vaklamaya başladı. Büyük bir kargaşa! Uykuda olan ev halkından bazıları uyandı. Uyku sersemi, ne olduğunu anlamaya çalıştılar. “Vak, Vak!” Kar kazı bir ara vaklamayı bıraktı ve bu kez sanki “Evde kimse var mı?” dercesine korna sesi çıkartır gibi ötmeye başladı.

Kar kazı Randy’i unutmamıştı ve ona “Tekrar teşekkür ederim” demek istiyordu. Çiftliğin üstünde bir çok kez daireler çizerek öttü, öttü… ve sonra son bir veda “Vak” ıyla sürüye yetişmek için hızla uçup gitti.

Daha sonra kahvaltı sofrasında anne, “Bu sabah çok erkenden bir ziyaretçimiz vardı, sesini duydunuz mu?” diye sordu. “Acaba Dudley bu sabah bizi görmek için uğramış olabilir mi?”

Baba, “Olabilir, kar kazları uzun yıllar yaşarlar ve derin bir sevgi ve sadakat bağları vardır. Evet, bence Dudley gelmiş olabilir,” dedi. Hemen hemen her sonbaharda ve her  ilkbaharda , biri, Dudley’in teşekkür notalarını içeren ötüşünü mutlaka duydu. Bu ses, yaralı bir kar kazına sevgiyle bakıp iyileştiren çiftlik evindeki küçük ailenin yüreklerini ısıtırdı.

Bizim yaşadığımız yere inen O Kişi’ye teşekkür etmeyi asla unutmayalım. Kaybolmuştuk ve çaresizdik ve biz O’nun Sevgisine ne kadar karşı koymuş olsak da O bizi yine de kurtardı.  

«OYSA, BİZİM İSYANLARIMIZ YÜZÜNDEN O’NUN BEDENİ DEŞİLDİ.
BİZİM SUÇLARIMIZ YÜZÜNDEN O EZİYET ÇEKTİ:
ESENLİĞİMİZ İÇİN GEREKLİ OLAN CEZA O’NA VERİLDİ.
BİZLER O’NUN YARALARIYLA ŞİFA BULDUK.»
Yeşaya 53:5

Kutsal Kitap bize, Rab İsa’nın yere düşen küçük bir serçeyi bile gördüğünü söyler. Eğer Kurtarıcı aşağı bakıyor ve yere düşen küçük bir serçeyi bile görüyorsa, O’nun her küçük oğlanı ve kızı ne kadar çok sevdiğini hatırlayalım.  

«İKİ SERÇE BİR METELİĞE SATILMIYOR MU?
AMA BABANIZIN İZNİ OLMADAN BUNLARDAN BİR TEKİ BİLE YERE DÜŞMEZ.
ONUN İÇİN KORKMAYIN,
SİZ BİR ÇOK SERÇEDEN DAHA DEĞERLİSİNİZ.»
Matta 10:29,31

«ÇÜNKÜ TANRI DÜNYAYI O KADAR ÇOK SEVDİ Kİ,
BİRİCİK OĞLUNU VERDİ.
ÖYLE Kİ, O’NA İMAN EDENLERİN HİÇ BİRİ MAHVOLMASIN,
HEPSİ SONSUZ YAŞAMA KAVUŞSUN.»
Yuhanna 3:16

«EY BÜTÜN YORGUNLAR VE YÜKÜ AĞIR OLANLAR! BANA GELIN,
BEN SIZE RAHAT VERIRIM.
BOYUNDURUĞUMU YÜKLENIN, BENDEN ÖĞRENIN.
ÇÜNKÜ BEN YUMUŞAK HUYLU VE ALÇAKGÖNÜLLÜYÜM.
BÖYLECE CANLARINIZ RAHATA KAVUŞUR.»
Matta 11:28.29

WWW – Turkish

Önsöz

Pek pek çok kişi, bu kitapçığın yazarını “Gladys Teyze” olarak bilir. Yazar, çocukları çok sever ve onlara Rab İsa’yı anlatmaya bayılırdı.

Buğday ekicisi bir çiftçi ile 50 yıldan fazla evli kaldı, bu nedenle, buğday ekimi ve hasadı hakkında bilgi sahibiydi.

Bu kitapçıkta, yaşamlarımızı, buğdayın üç tür tohumu ile kıyaslıyor. Buğday tohumlarının adları, Wally (İşe Yaramaz), Willy (Yardımsever) ve kız kardeşleri Winnie (Neşeli).

Hasat zamanı yakın. Cennete gitmeye hazır mısınız? Günahlarınızdan tövbe ettiniz ve Rab İsa’yı kendi Kurtarıcınız olarak kabul ettiniz mi?

Minik Buğday Willie
(Yardımsever)

Buğday Willie, kaydığını hissetti. “Burada neler oluyor?” diye sorarken güçlükle soluyordu. Erkek kardeşi Wally, dışarı çıkan buğday gelgitinin üzerinde kayarak, onun yanına doğru hareket ediyordu.

Wally esnedi, “Güzel, nihayet sonunda bir şeyler oluyor gibi… bu büyük buğday ambarında bir arada sıkışıp kaldığımız için sonsuza kadar burada kalmamız gerekiyor diye düşünüyordum.”

“Hatırlıyor musun, annem bize geçen sonbaharda hasattan önce bütün kış boyunca burada ambarda saklanacağımızı söylemişti. Sanırım ilkbahar geliyor.”

Kız kardeşleri Winnie, yanlarından kayarak geçerken, “Yaşasın!” diye sevinçle bağırdı. “Burası çok eğlenceli!” Kendileri gibi kayarak yanlarından geçen pek çok buğday tanesi gördüler… ve önlerinde, ama çok uzaklarda Willy’nin gözlerini kamaştıran bir parlaklık görünüyordu.

Wally, ikiz kardeşi Willy’nin elini tutarak, “Sıkı durun, birbirimizden ayrılmayalım! Keşke Winnie’nin elini de tutsaydık! Onu hiç bir yerde göremiyorum” dedi.”

Aniden, karanlık buğday ambarının içinden dışarı fırladılar ve bir çağlayanın aşağıya yuvarlanan suları gibi, büyük ve karanlık bir deliğin başlangıcına gelinceye kadar, aşağı doğru düştüler… düştüler…düştüler…

Wally, zorlukla soluk alarak, “Az daha diri diri yutulacaktık!” dedikten sonra, derin bir iç çekti.

“Hayır, bence gayet iyiyiz. Şu anda büyük bir çuvalın içine girdik.”

Üstlerinde, böcekleri öldürmek için kullanılan bazı kimyasal tozlar birikmişti. Konuşurken tükürükler saçtılar ve net görebilmek için gözlerini açıp kapattılar. Bir kaç kez hapşırdıktan sonra, bulundukları yere daha rahat bir şekilde yerleştiler ve gizlice pencerelerden dışarı baktılar.

“Hey bana bak, şimdi de bir kamyon gezintisine çıkıyoruz!”

Bu harikaydı… dışarda, temiz havada ve güneşin altında, tarlalarda otlayan ineklere bakarak, araba gezintisi yapıyorlardı.

Wally, “Ah, orada birlikte oynayan küçük kuzulara bakın. Çok sevimliler!” diye bağırdı.

Willy ise, “Ağaçların yaprakları o kadar yeşil ki, sanki yeni budanmışlar…hele şuradaki küçük akarsuya bakın!” diye haykırdı. “Keşke o suya girip üzerimizdeki bu tozları yıkayabilseydik.” Bunları söylerken sesi, özlemle doluydu.

Wally, “Suda boğulurdun, biliyorsun, biz balık değiliz” diye sertçe karşılık verdi.

Wally, “Suda boğulurdun, biliyorsun, biz balık değiliz” diye sertçe karşılık verdi.

Bu tepenin üstünde, her şey sessizdi. Güneş batıyordu ve gökyüzünde parlayan muhteşem renkler harika bir görüntü oluşturmuşlardı. Willy, “Tüm bunları Tanrımız yarattı. Acaba başlangıçta günbatımı nasıldı?” dedi düşünceli bir şekilde.

Wally, “Yaratılan herşey, iyiydi,” dedi.

Çok geçmeden karanlık basmaya başladı ve Willy, oldukça yakınlarda bir yerden gelen çakal ulumaları duydu. Sonra tüm çakal grubu, çığlıklar atarak ve tiz sesler çıkartarak hep birlikte uludu.

“Yıldızları tekrar görmek ne kadar güzel, Willy. Bak, tam karşıdan ay göründü.”

“Yıldızları tekrar görmek ne kadar güzel, Willy. Bak, tam karşıdan ay göründü.”

Gerçekten de ertesi sabah, güneşin ilk ışıkları, bakışlarıyla ufuğu gözetlemeye başladığında, çiftlik makinesinin onlara doğru gelmekte olduğunu gördüler.

Willy, şaşkınlıktan adeta soluğu kesilmiş bir şekilde, “Şu traktöre bak! Bu, küçük bir traktör değil… 8 büyük tekerleği var… ve tohum eken bir makineyi çekiyor. Yeni bir deneyim edineceğiz. Bunun olacağını Babamız bize söylemişti, hatırlıyorsun, değil mi?”

Güçlü eller, diğer çuvallarla birlikte, onların çuvalını da kabaca tuttu ve tohum ekme aletinin üstündeki deliğin içine boşalttı. Bir de ne görsünler? Winnie, tam yanlarında durmuyor mu!

“Merhaba,” diyerek onlara selam verdi.”Oraya nasıl girdiniz?”

Willy, “Sanırım, senin girdiğin gibi…artık bundan sonra hep beraber duralım,” dedi ve Winnie’nin yanına yaklaşarak elini sımsıkı tuttu.

Winnie, “Nereye gidiyoruz?” diye sordu.

“Bizi bir yere ekecekler ve biz orada Tanrı’nın bizim için isteğini ve O’na hizmet etmek için ne yapabileceğimizi öğreneceğiz.

“Ekincinin biri tohum ekmeye çıktı. Ektiği tohumlardan kimi yol kenarına düştü ve kuşlar gelip bunları yedi.” Matta 13:3-4)

Wally, “Umarım, benim başıma böyle bir şey gelmez,” dedi.

“Kimi, toprağı az, kayalık yerlere düştü; toprak derin olmadığından hemen filizlendi. Ne var ki, güneş doğunca kavruldular, kök salamadıkları için kuruyup gittiler. Kimi, dikenler arasına düştü. Dikenler büyüdü, filizleri boğdu. Kimi ise iyi toprağa düştü. Bazısı yüz, bazısı altmış, bazısı da otuz kat ürün verdi. Kulağı olan işitsin!” Matta 13:3-9

Çuvalların başında duran adamlar, ellerini çuvallara daldırıp avuçlarına bir kaç tohum aldılar ve tohumları avuçlarının içinde hafifçe sallayarak kalite kontrolu yaptılar. İçlerinden biri, “İyi ve temiz buğdaya benziyor ve taneleri de çok iyi gelişmiş,” dedi. Winnie, eleştirildiğini düşünerek büzüşüp kaldı, neredeyse ağlayacaktı. Ama Willy ve Wally, kızkardeşlerine, “Sakın kendini kötü hissetme…onlara neler yapabileceğimizi göstereceğiz!” dediler.

Tekrar tohum makinesinin içine atıldılar ve makine çok geçmeden hareket etti. Kükreyen traktörün arkasında, o inişli yokuşlu tepelerden yalpalayarak geçip yolculuğa devam ettiler.

Biraz sonra, aniden, uzun bir borunun içinden yere doğru kaydıklarını hissettiler. Tohum makinesinin borusunun ucunu kapatmak için hemen elele tutuştular ve sımsıkı kenetlendiler.

Dan, “Tohum makinesinin borusu tıkanmış,” dedi. “Tıkalı boruyu hemen şimdi açmazsam, tarlaya ekeceğimiz buğday sayısı eksik olacak.” Bir parmağını borunun içine soktu, tıkalı yeri karıştırdı ve Willy, Wally ve Winnie’yi sırayla aşağı attı. Üçü de peşpeşe çamurun içine düştüler.

Winnie,”Burasının iyi toprağı olan bir yer olduğunu düşünüyorum,” dedi. “Kayalık ya da sorunlu bir toprak değil…ama tüm yaşamım boyunca burada kalmak istemiyorum, siz istiyor musunuz?”

“Sizin de kalmanıza gerek yok…Babamızın, yaşanacak ‘yeni yaşam’ hakkında bize söylediklerini hatırlıyor musunuz?”

İsa yeryüzündeyken, yaşamın bu sırlarını bize açıkladı ve,”Ağzımı benzetmeler anlatarak açacağım. Dünyanın kuruluşundan beri gizli kalmış sırları dile getireceğim.” Matta 13:35

Oğlanlar ve kızlar, Rab İsa’yı Kurtarıcıları olarak kabul ettikeri zaman, O’nun Golgota’daki çarmıhta dökmüş olduğu değerli kanı aracılığıyla günahlarından temizlenirler. Ve kendilerine yeni ve sonsuz yaşam verilir. Bu yeni yaşama burada ve şimdi sahip olabiliriz. İsa bize, O’nun için yaşama arzusunu ve gücünü sağlar, gökler için ürün vermemizi mümkün kılar.

“Eğer O’nunkine benzer bir ölümde O’nunla birleştiysek, O’nunkine benzer bir dirilişte de O’nunla birleşeceğiz… siz de böylece kendinizi günah karşısında ölü ve Tanrı karşısında diri sayın.” Romalılar 6:5,11

“Böylesi o asansör hapishanesinde kilitli kalmaktan çok daha iyi. Bakın, yağmur yağıyor galiba…yağmur tazeliyor ve iyi hissettiriyor, öyle değil mi?”

“Evet, ama benim uykum geldi, biraz şekerleme yapacağım.”

Bir kaç hafta sonra, Willy uyandığı zaman, yeleğinin düğmelerini düzgün ilikleyemediğini gördü. “Aman ne yapayım, bugün nasılsa bir yere gitmeyeceğim!” diye düşündü.

Ama Winnie, durumun farkındaydı ve onu payladı: “ Bize ne oldu böyle…baksana giysimin şu yan dikişine, bu sabah kocaman patladı. Wally, öyle görünüyor ki, sen de değişmişsin…Ceketinin fermuarına bak!”

Rab İsa’nın sözlerini hatırlayın,” Buğday tanesi toprağa düşüp ölmedikçe yalnız kalır. Ama ölürse çok ürün verir.” Yuhanna 12:24

Nisan ayı gelmişti. Hava ısındı ve güneş parlamaya başladı. Willie, bir sabah gözlerini açtığında toprağın dışını görebiliyordu. Her şey garip ve yeni görünüyordu….etrafında tanımadığı başka bir kaç filiz vardı.

Ama dönüp diğer yanına bakınca çok şaşırdı, tüm tarla daha koyu tenli, 10-13 cm boyunda buğdaylarla doluydu. Bu buğdaylar nereden gelmişlerdi? Ve nasıl bu kadar büyümüşlerdi?

Tam o sırada Winnie de toprağı gözetlemeye başladı, gözleri yuvalarından fırlamıştı sanki, şaşkınlıkla, “Hey, Willy, sen de mi bu sabah filiz verdin? Bu çok heyecan verici!

“Acaba Wally nerede?”

“Onu tanıdığım kadarıyla… sanırım hala uyuyor.”

“Onu tanıdığım kadarıyla… sanırım hala uyuyor.”

Taze genç bir yaprak, kıkırdadı…”biz kuzeydeniz…yeni komşularla tanıştığımız için mutluyuz.”

Wiillie,“Başlarınızı eğerseniz iyi olur… karşıdan bir püskürtme uçağı geliyor,” diye bağırdığı sırada, üzerlerinden geçen uçak öyle ani ve öyle yüksek bir ses çıkarttı ki, düşeceğini sanıp ürktüler. Uçak buğdayların üzerine serpintiler püskürttü ve sonra hızla yükseldi.

Wally, hemen şikayete başladı,”Bu serpintileri gözlerime kim soktu?” diye feryat etti, konuşurken ağzından tükürükler saçıyordu.Willie onun feryadını işittiği zaman başını salladı.

Genç yaprak, “Pekala, ama bak artık uçak burada değil, gitti, küçük bir serpinti için bu kadar sinirlenme,” dedi. “Püskürtme, geniş yaprakların ve yabani yulafların büyümesini yavaşlatmak için yapılıyor!”

Willie, geçen her yeni günle birlikte büyüyordu…ama yine de komşularına imrenerek bakıyordu…onlar kendisinden daha uzundular.

Bir gün içi yanarak yakındı,”Öyle susadım ki…keşke içecek bir şeyim olsaydı.”

Nazik bir hanımefendi, “Anlıyorum, beni dinle, köklerini daha derine indirmek için, ayak parmaklarını kıpırdat. Toprağın altı her zaman daha nemlidir,” dedi.

Winnie, “Nereden biliyorsun?” dedi. “Ben de susadım ve ayak parmaklarımı hareket ettirdim, ama işe yaramadı, çünkü sanırım katı bir toprağın üstündeyim.”

Bir başka komşu, “Ben çok uğraştım ve toprağı yarıp geçerek ilerledim. Sanırım sen de yapabilirsin.” “Köklerin ne kadar derine inerse, Tanrı’nın gözünde tanenin kalitesi o kadar iyi olur.”

Winnie’nin yanında duran uzun boylu, genç bir delikanlı, gülmesini tutamayarak, “Eğer bu yaşlı hanımların sözüyle hareket edecek olursan, asla bir yere varamazsın. Baksana, ben senin çok sevimli olduğunu düşünüyorum!”

Winnie, onun cesur bakışlarını görmek istemediği için aşağıya baktı.

Wally, “Senin adın ne?” diyerek konuşmaya katıldı.

Yakışıklı delikanlı, “Otis” diye yanıtladı,” Senin adın ne?”

“Buğday Wally…ve bu da erkek kardeşim Willy.”

Otis başını salladı… ve diğerleri onun kaygısız ve eğlenen bakışlarına hayranlık duymaktan kendilerini alamadılar. Herkesin tanıdığı biri izlenimini bırakıyordu. Ve çevresindeki herkesle özgüvenle konuşuyordu.

Gece olunca hava nemle doldu ve yapraklarının alt kısmında çiğ birikti, çiğ damlalarını içtiler.

Winnie, “Tanrı, buna ihtiyacımız olduğunu biliyor,” dedi. Ve aynı zamanda Otis’in gittiğinin farkına vardı.

Sabah, güneşin ilk ışıkları doğudaki göğü renklendirdi. Winnie,” Baş Sanatçı’nın dokunuşu ne kadar da güzel!” diye bağırdı.

Otis, tekrar dönüp gitti.

Winnie, yanındaki yaşlı çifti çok sevmişti ve onlara bir sürü soru soruyordu. “Her sabah neden güneşe doğru dönüyorsunuz?”

“Tanrı, her yeni gün için bize ışık gönderir. O’na ne kadar çok bakarsak, O da bize O’nun isteğini yerine getirmemiz için o kadar çok yardım eder. Biz, sizlerden daha çok yaşadık çünkü geçen sonbaharda ekildik ve uzun, sert kışa dayandık. Güneş ışığının değerini öğrendik ve şimdi hava bazen sıcak olsa da biliyoruz ki, Işık olmadan yapamayız.”

Yaşlı çift konuşurken, Otis gülmesini tutamadı ve tam o sırada Wally, Otis’in, yemeğini aldığının farkına vardı.

“Hey, o yemek benim!” diye bağırdı.

Otis, “Sen bana hırsız mı diyorsun? Alt tarafı değersiz küçük bir buğday tanesisin!” diye çıkıştı.

Willy, erkek kardeşine hakaret edildiğini işitti ve çok kızdı ama Otis’e karşılık vermesi zordu, çünkü Otis’in boyu herkesten çok daha uzundu. Willy’i rahatsız eden başka şeyler de vardı. Ancak Winnie, olup biten bu yanlışa karşı ilgisizdi ve durumu hoş karşılamışa benziyordu.

Willy, eski arkadaşlarına alçak sesle, “Otis nereden geliyor?” diye sordu.

“Herkes uyurken adamın düşmanı geldi. Buğdayın arasına delice ekip gitti. Ekin gelişip başak salınca, deliceler de göründü. Mal sahibinin köleleri gelip ona şöyle dediler: ‘Efendimiz, sen tarlana iyi tohum ekmedin mi? Bu deliceler nereden çıktı?’ Mal sahibi, ‘Bunu bir düşman yapmıştır,’dedi. ‘Gidip deliceleri toplamamız ister misin?’ diye sordu köleler. ‘Hayır, ‘dedi adam, ‘deliceleri toplarken belki buğdayı da sökersiniz. Bırakın biçim vaktine dek birlikte büyüsünler. Biçim vakti, orakçılara, önce deliceleri toplayın diyeceğim, yakmak için demet yapın. Buğdayı ise toplayıp ambarıma koyun.” Matta 13:25-30

Otis, hiç bir zaman Willy kadar acıkmıyor ve susamıyor gibiydi. Ve Willy, Otis’in nasıl olup da böyle dik ve uzun hale gelebildiğini anlayamıyordu. Oysa Willy, başını bile zorla dik tutabiliyordu.

Komşusu bilgece, “Nedeni şu: senin buğday tanelerin, altından ve Hasatın Rabbi için oluşuyorlar.

Winnie de bir şeyler içmek için kıvranıyordu ama Otis onunla dalga geçti, “Tatlım, sen iyisin…yakında ay çıkacak ve bize ışık verecek, hava da serinleyecek, birlikte eğlenebiliriz!”

Wally’nin çevresini, Otis’e benzeyen uzun boylu gençler sarmıştı. Wally, yiyecek ve içecekten kendi paylarından fazlasını aldıkları zaman şikayet ettiği takdirde, kafalarını bir yandan öbür yana sallıyorlar ve kendilerinden emin bir tonda ıslık çalıyorlar parmaklarını şıklatıyorlar ve hep birlikte ileri geri sallanıyorlardı.

Kibirli bir şekilde, “Yapacak işlerimiz ve gidecek yerlerimiz var. Sizin gibi bu kadar uzun süre yeşil kalan kişiler için olmasaydı, biz çoktan kendi yolumuza gitmiştik,” diye söyleniyorlardı.

Bir gün iki adam tarlaya yürüyerek geldiler. Biri, “Kış buğdayı biçilmeye hazır gibi görünüyor,” dedi.

“Biliyorum, bu baharda yağmur sıkıntısı çektiğimiz için bahar buğdayı hızlı gelişti. Sanırım, zamanından önce hazır olacak. Kış buğdayını biçer biçmez, onu da biçmeye başlayabiliriz. Tarlada çalışmaları için birkaç genç kiralamam gerekiyor, yarın gelip yabani yulafları ayıklasınlar. Oldukça fazla yabani yulaf var ve onları biçmek istemediğimizden eminiz!”

“Hangisinin buğday ve hangisinin yabani yulaf olduğunu nasıl anlayacaklar?”

“Şöyle, yabani yulaflara baktığın zaman, onun orta kısmının siyah olduğunu her zaman fark edersin. Tam olarak büyüdüğü zaman bu renk açıkça görülür. Daha gençken, çok iyi incelemeden bu farklılığı görebilmen hemen hemen imkansızdır. Buğdayın yaprakları güneşe doğru dönerler. Yabani yulafların yaprakları ise geriye döner ve ters yönde sararlar. Yabani yulaflar kesinlikle hiçbir işe yaramazlar… ayrıca buğdayın yararlanması gereken topraktaki besini de çalarlar.”

Willie, adamların konuştukları her kelimeyi işitti. Çiftçilerden biri, kış buğdayından biraz aldı ve onu bahar buğdayının birazıyla karşılaştırdı.

“Dan, şu farklılığa bak,” diye düşüncesini aktardı. “Kış buğdayı daha dolgun, çünkü hem ilk hem de son yağmurların bereketini aldı; ama bahar buğdayının taneleri daha küçük ve biraz sıska. Ama bu mevsim çok az yağmur yağdığını göz önüne alarak konuşursam, yine de beklediğimden daha iyi olduklarını söylemem gerekir. Aslında, buğdayın büyümek için ihtiyacı olan şey, bizim ihtiyacmızla aynı: “Söz’ün Suyu!”

Willy daha sonra Wally’e, çiftçinin söylediklerini anlattı ve ikisi de çiftçinin, kendilerinin altmış kat daha fazla ürün verdiğini fark etmesine sevindiler.

Ertesi sabah, bir çok genç adam tarlaya geldiği zaman, iki kardeş onları izledi. Troy, “Eğer bu tarladaki yabani yulafları temizleyip atacaksak, o zaman yapacak çok işimiz var,” dedi. Bu arada, uzun yabani yulafların bazılarını saplarından yakaladı. Genç işçilerden biri geldi, Willy, Wally ve Winnie’nin yanından geçerek ilerledi. Ama Otis’i ve onun aşağılayıcı bakışlarını görerek durdu. Troy, Otis’in köklerine yapışarak onun tamamını dışarı çekti ve yabani yulafların atıldığı çuvalların içine fırlattı.

“Bakın, ekincinin biri tohum ekmeye çıktı. Tarla ise, dünyadır. İyi tohumlar, Göksel Egemenliğin çocuklarıdırlar; ama yabani yulaflar kötü olanın çocuklarıdırlar. Onları tarlaya eken düşman, İblis’tir. Hasat zamanı, dünyanın sonudur. Ve hasadı biçen orakçılar ise, meleklerdir. Bu nedenle, yabani yulaflar nasıl toplanıp ateşte yakılıyorlarsa, bu dünyanın sonu geldiği zaman da aynı şey olacaktır.”

“O zaman doğru kişiler, Babalarının Krallığında güneş gibi parlayacaklar. Kulağı olan işitsin.” Matta 13:3-44

Winnie, kardeşi Wally’e doğru dönerken, derin bir iç çekti ve sonra, “Wally, Tanrı’nın bize olan sevgisini bildiğimiz ve bu sevgiye inandığımız için ne kadar sevinsek az, öyle değil mi?” diye sordu.

Wally, “Evet,” diye yanıt verdi. “Ruh’un ürünü, biz Rab İsa’yı yüreklerimize kabul eder etmez, büyümeye başlayabilir, eski doğamızın kötü olduğunu bilir ve yalnızca O, bizi temizleyebilir ve bize yeni bir yaşam verir. Hasat zamanı için hazır olmamıza yardım eder.”

Willy, kollarını salladı ve büyük biçerdöver makinesine işaret etti. Sonra şöyle bağırdı: “Bakın, artık her an hasat zamanı başlayabilir. Kısa bir zaman sonra, hepimiz toplanacağız ve Babamızın göksel evine gideceğiz – orada sonsuza kadar güven içinde yaşayacağız!”

 

“Ağlayarak değerli tohumun çuvalını
Taşıyıp dolaşan,
Hiç kuşkusuz sevinç çığlıkları atarak,
Demetleriyle birlikte dönecek.”
Mezmur 126:6

WWW – Farsi


مقدمه

نویسندۀ این کتابچه را بسیاری به نام «خاله گلادیس» می‌شناختند. او عاشق کودکان و صحبت کردن با آنان درباره خداوند عیسی بود.

او بیشتر از ۵۰ سال با یک زارع گندم ازدواج کرده، و بنابراین با کاشت و برداشت گندم آشنا بود.

در این کتابچه او زندگی ما را با سه دانۀ گندم مقایسه کرده است. اسامی این دانه‌های گندم والی، ویلی و خواهرشان وینی است.

زمان برداشت نزدیک است. آیا آمادۀ رفتن به بهشت هستید؟ آیا از گناه‌های خود توبه و خداوند عیسی را به عنوان نجات‌دهندۀ خود قبول کرده‌اید؟

ویی ویلی گندمه

ویلی گندمه احساس کرد سُر می‌خورد. آب دهانی قورت داد و گفت:‏ «اینجا چه خبره؟». برادرش والی، به نظر می‌آمد که در کنار او با سِیلی از گندم‌ها به بیرون ریخته می‌شد.

والی خمیازه کشید و گفت:‏ «بالاخره یه اتفاقی داره می‌افته… فکر می‌کردم قراره تا ابد اینجا توی این آسانسور گندمی فشرده شده توی هم بمونیم.»

«خوب، مامان پارسال قبل از برداشت پاییز بهمون گفته بود که قراره تمام زمستون اینجا باشیم. فکر کنم دیگه فصل بهاره.»

خواهرشان وینی در حالی که با سرعت از کنارشان لیز می‌خورد و آن‌ها را پشت سر می‌گذاشت با شادی فریاد زد:‏ «چقدر هیجان‌انگیزه ! چقدر خوش می‌گذره! درست مثل اینه که از بالای یه سرسرۀ بزرگ لیز بخوری پایین.» تعداد زیادی از آن‌ها داشتند در کنار هم قل می‌خوردند… و در دوردست نوری بود که چشمان ویلی را اذیت می‌کرد.

ویلی در حالی که دست برادر دوقلوی خود را می‌گرفت گفت:‏ «سفت بچسب! این جوری می‌تونیم با هم بمونیم. باید دست وینی رو هم می‌گرفتیم. نمی‌تونم ببینم کجاست.»

ناگهان، از درون آن آسانسور گندمی تاریک لیز خوردند و بعد از افتادن روی یک شیب تند، درست مثل آبشار پایین و پایین و پایین‌تر به دهنۀ یک گودال بزرگ و تاریک افتادند.

ویلی به محض اینکه نفسش جا آمد گفت:‏ «درسته قورتمون داد!»

«نه فکر کنم حالمون خوبه! حالا توی یه گونی بزرگ حمل گندم هستیم.»

اول به آن‌ها مواد شیمیایی برای کشتن آفت‌ها زدند، و آن‌ها سرفه‌کنان چشم‌هایشان را پاک کردند. بعد از چند عطسه، کمی احساس راحتی کردند و توانستند از پنجره بیرون را نگاه کنند.

«نگاه کن الان سوار یه کامیونیم!»

عالی بود… در هوای تازۀ بیرون و زیر نور خورشید، در حال سواری در کنار مزارع، به گاوهای در حال چریدن نگاه می‌کردند.

والی با هیجان گفت:‏ «نگاه کن، بره کوچولوها دارن اونجا با هم بازی می‌کنن. خیلی بانمکن!»

ویلی با صدای بلند گفت:‏ «برگ درختا وقتی تازه جوانه زدن خیلی سبزه…» و با شوق و ذوق گفت:‏ «اون نهر کوچک رو ببین کاش می‌شد تنی به آب می‌زدیم و این خاکا رو از رومون می‌شستیم.»

والی جواب داد:‏ «اما غرق می‌شدی. می‌دونی که ما ماهی نیستیم.»

بعد از چند ساعت سواری، توی مزرعه‌ای پیچیدند و از روی خاک نرم از تپه‌ای بالا رفتند… و بعد موتور ماشین خاموش شد.

همه جا ساکت بود. خورشید در حال غروب بود و آن‌ها منظره‌ای فوق‌العاده از رنگ‌های زیبا و درخشان در آسمان دیدند. ویلی متفکرانه گفت:‏ «خدای ما همۀ این‌ها رو آفریده، یعنی اولش دنیا چه شکلی بوده؟»

والی جواب داد:‏ «همه چیز نیکو وخوب بوده،»

خیلی زود هوا تاریک شد و ویلی صدای زوزۀ کفتاری را شنید که چندان هم دور نبود. سپس صدای دستۀ کفتارها به گوش رسید که زوزه‌هایشان هم‌نوایی گوش‌خراش و جیغ مانندی را ایجاد کرده بود.

«ویلی، چقدر خوبه که دوباره ستاره‌ها رو می‌بینیم. نگاه کن ماه از اون طرف در اومده.»

«خدا همیشه به موقع کارها رو انجام می‌ده… هیچ‌وقت نمی‌خوابه. تو هم بهتره فردا خوابالو نباشی… شنیدم که مردم می‌گن این کشاورزا خیلی سحرخیزن.»

همان‌طور که انتظار می‌رفت، دقیقاً وقتی اولین پرتوهای نور خورشید از افق سر زد، آن‌ها از دور ماشین‌های کشاورزی را دیدند که به سمتشان می‌آمد.

ویلی با تعجب گفت:‏ «تراکتور رو ببین! چه تراکتور بزرگی… تراکتور بزرگ هشت چرخه… داره یه وسیله‌ای رو هم با خودش می‌کشه که دونه‌ها رو می‌کاره. قراره یه اتفاق جدیدی رو تجربه کنیم. یادته پدرمون گفته بود این جوری می‌شه؟»

کمی بعد، دست‌هایی قوی گونی را برداشت و همراه بقیه بالای ماشین بذرافشان ریخت. به نظرتون کی کنارشون بود؟ وینی بود!

وینی حالشون رو پرسید:‏ «هی شما چه جوری اومدید اینجا؟»

ویلی گفت:‏ «فکر کنم همون جوری که تو اومدی… این دفعه بیاید پیش هم بمونیم.» و به سمت وینی وول خورد و دستش را گرفت.

وینی پرسید:‏ «حالا کجا می‌ریم؟»

«ما رو جایی قراره بکارند که خواست خدا رو راجع به خودمون بفهمیم و یاد بگیریم چطور می‌تونیم به خدا خدمت کنیم.»

«روزی برزگری برای بذرافشانی بیرون رفت. چون بذر می‌پاشید، برخی در راه افتاد و پرندگان آمدند و آن‌ها را خوردند.» متی ١٣:‏٣-‏٤

والی گفت:‏ «امیدوارم این برای من اتفاق نیفته.»

«برخی دیگر بر زمین سنگلاخ افتاد که خاک چندانی نداشت؛ پس زود سبز شد، چرا که خاک کم عمق بود. اما چون خورشید برآمد، سوخت و خشکید، زیرا ریشه نداشت. برخی میان خارها افتاد. خارها نمو کرده، آن‌ها را خفه کردند. اما بقیه بذرها بر زمین نیکو افتاد و بار آورد؛ بعضی صد برابر؛ بعضی شصت و بعضی سی. هر که گوش دارد، بشنود.» متی ١٣:‏٣-‏٩

کسانی که گونی‌ها را خالی می‌کردند، کیفیت بذر را با برداشتن یک مشت و تکان دادن آن در دستشان بررسی کردند. یکی از آن‌ها گفت:‏ «به نظر گندم تمیز و مرغوبیه و دانه‌ها تقریباً به شکل خوبی رشد کردند.» صورت وینی چین افتاد و نزدیک بود گریه کند، چون فکر می‌کرد از او ایراد گرفته شده است. اما ویلی و والی گفتند:‏ «ناراحت نباش… نشونشون می‌دیم چی کار می‌تونیم بکنیم!»

دوباره داخل بذرافشان انداخته شده بودند و ماشین زودی به حرکت افتاد. پشت تراکتور پر سر و صدا از تپه‌های کوچولو بالا و پایین رفتند.

کمی بعد حس کردند که از درون یک لولۀ بزرگ به سمت زمین سر می‌خورند. محکم دست هم را نگه داشتند و مجرای لولۀ بذرافشان را بستند.

دن گفت:‏ «این بذرافشان گیر داره،» «اگه الان گیرش را باز نکنم، بخشی از زمین بدون گندم می‌مونه» با انگشت راه لولۀ بذرافشان را فشار داد و ویلی، والی و وینی با سرعت به سمت زمین در یک ردیف پرتاب شدند و بلافاصله خاک رویشان را پوشاند.

وینی گفت:‏ «به نظرم اینجا روی خاک جای خوبیه، سفت و سخت یا جور بدی نیست…اما من نمی‌خوام تمام عمرم این پایین بمونم، شما چی؟»

«مجبور نیستی… یادته پدرمون در مورد «زندگی تازه»‏ به ما چی می‌گفت؟»

عیسی این رازهای زندگی را برای ما هنگامی که در دنیا بود بازگو کرد. او فرمود:‏ «دهان خود را به مثل‌ها خواهم گشود، و آنچه را که از آغاز جهان مخفی مانده است، بیان خواهم کرد.» متی ١٣:‏٣٥

وقتی دخترها و پسرها خداوند عیسی را به عنوان نجات‌دهندۀ خود قبول می‌کنند، و با خون پاکش که بر صلیب جلجتا ریخت از گناهانشان پاک می‌شوند، به آن‌ها زندگی ابدی و تازه‌ای داده می‌شود. ما می‌توانیم الان و اینجا چنین حیاتی داشته باشیم. او به ما میل و توان زندگی برای او و میوه و ثمر دادن برای بهشت را می‌دهد.

«پس اگر در مرگی همچون مرگ او، با وی یگانه شده‌ایم، به یقین در رستاخیزی همچون رستاخیز او نیز با او یگانه خواهیم بود… به همین سان، شما نیز خود را نسبت به گناه مرده انگارید، اما در مسیح عیسی نسبت به خدا، زنده.» رومیان ٦:‏٥ ،١١

«از گیر افتادن توی اون زندان آسانسوری خیلی بهتره. فکر کنم داره بارون می‌باره… بارون خیلی حس خوبی داره و نشاط بخشه، مگه نه؟»

«آره ولی من خوابم میاد، می‌خوام یه چرتی بزنم.»

چند هفته بعد ویلی بیدار شد و دید که نمی‌تواند کامل دکمۀ جلیقه‌اش را ببندد. خب، خیلی هم مهم نبود چون امروز نمی‌خواست جایی برود.

اما وینی متوجه شد و سرزنش کنان پرسید:‏ «چه اتفاقی واسمون افتاده… امروز صبح درز این طرف پیراهنم کامل شکافت و به نظرم تو هم تغییر کردی والی… زیپ کتت رو نگاه کن!»

سخنان خداوند عیسی را به یاد آورید که می‌گفت:‏ «آمین، آمین، به شما می‌گویم، اگر دانه گندم در خاک نیافتد و نمیرد، تنها می‌ماند؛ اما اگر بمیرد بار بسیار می‌آورد.» یوحنا ١٢:‏٢٤

حالا فروردین شده بود و هوا گرم و آفتابی بود. یک روز صبح که ویلی چشم‌هایش را باز کرد، از زمین بیرون زده بود. همه چیز عجیب و جدید بود… چند جوانۀ دیگر هم کنارش بودند که او آن‌ها را نشناخت.

اما در سمت دیگرش از دیدن یک مزرعه پر از گندم‌هایی که تیره‌تر بودند و حدود ده دوازده سانت قد کشیده بودند، شگفت زده شد. این گندم‌ها از کجا آمده بودند؟… چطور این قدر قد کشیده بودند؟

درست در همین لحظه وینی با چشمان گشاد و با تعجب بیرون را نگاه کرد و پرسید:‏ «هی، ویلی تو همین امروز صبح جوونه زدی؟ خیلی هیجان‌انگیز نیست ؟»

«والی کجاست به نظرت؟»

«این طور که من می‌شناسمش،… هنوز خوابه»

او رو به گندم تیره‌تر و بلندتر کرد و با ادب پرسید:‏ «ببخشید شما از کجا آمدید؟»

یک جوانه گندم تروتازه نخودی خندید جواب داد:‏ «ما اهل شمال اینجا هستیم و از دیدن همسایه‌های جدیدمون خوشحالیم.»

و آن گندم در حالی که هواپیمایی در ارتفاع کم بالای سر آن‌ها پرواز می‌کرد و سر و صدای بلند و ناگهانی‌ای ایجاد کرده بود، فریاد زد:‏ «بهتره سرتون رو پایین بگیرید… هواپیمای سمپاشی داره می‌یاد.» هواپیما با سرعت اوج گرفت و دور شد و گندم‌ها با مایع سمپاشی خیس خالی شدند.

ویلی داشت سرش را می‌تکاند که فریاد اعتراض والی را شنید. او بریده بریده گفت:‏ «کی این همه چیز پاشید تو صورتم؟»

جوانه گندم جوان جواب داد:‏ «هواپیما دیگه رفته، پس بهتره خودتو ناراحت چند تا قطره نکنی. این مواد جلوی رشد علف هرز و جوی دوسر خودرو رو می‌گیره.»

ویلی هر روز بزرگ و بزرگ‌تر می‌شد اما به همسایه‌هایش با حسرت نگاه می‌کرد… آن‌ها خیلی از او بلندتر بودند.

یک روز با گلایه گفت:‏ «من خیلی تشنمه کاش می‌شد یه نوشیدنی بخورم.»

زن مهربانی گفت:‏ «به من گوش کن، اگر می‌تونی انگشتای پات رو تکون بده و ریشه‌ات رو پایین‌تر بفرست. همیشه پایین مرطوب‌تره.»

وینی پرسید:‏ «از کجا می‌دونید؟ من هم تشنمه و دارم انگشتای پامو تکون می‌دم اما انگار روی زمینی که خاکش خیلی سفته ایستادم.»

همسایه دیگری گفت:‏ «من کلی تلاش کردم و کمی زمین رو شکافتم. فکر کنم تو هم بتونی. هر چه ریشه‌ات عمیق‌تر باشه دانه‌های بهتری برای خدا می‌دی.

جوانی بلندقد نزدیک وینی با نیشخندی گفت:‏ «اگه به نصیحت این پیرزن‌ها گوش بدید هیچ وقت به هیچ‌جا نمی‌رسید. هی، تو به نظرم خیلی ناز و بامزه‌ای!»

وینی که نمی‌خواست نگاه خیره و گستاخانه‌اش رو ببیند پایین را نگاه کرد.

والی گفت:‏ «اسمت چیه؟»

جوان خوش سیما گفت:‏ «اوتیس» و پرسید:‏ «اسم شما چیه؟»

اوتیس سری تکان داد و آن‌ها از راحتی، بی‌خیالی و نگاه جالب‌اش خوششان آمد. به نظر می‌رسید همه او را می‌شناسند و با اعتماد به نفس با همۀ اطرافیانشان حرف می‌زد.

آن شب مادۀ مرطوبی در هوا پخش شد و روی برگ‌هایشان شبنم نشست تا بتوانند از آن بنوشند.

وینی گفت:‏ «خدا می‌دونه چقدر به این‌ها نیاز داریم» و همان لحظه متوجه شد که اوتیس رویش را برگردانده است.

صبح زود اولین پرتوهای آفتاب شرق آسمان را رنگ‌آمیزی کرد. او با هیجان گفت:‏ «استاد هنر، عجب زیبا نقاشی می‌کند.»

اوتیس دوباره رویش را برگرداند.

وینی از زوج پیرتری که کنارشان بودند خوشش آمده بود و کلی سؤال از آن‌ها پرسید:‏ «چرا هر روز صبح به سمت خورشید بر می‌گردید؟»

«خداوند هر روز پرتوی تازه‌ای برای ما می‌فرسته. هرچه بیشتر به او رو کنیم او هم بیشتر کمکمون می‌کنه تا کاری که او می‌خواد رو انجام بدیم. ما بیشتر از شما زندگی کرده‌ایم، چون ما پاییز پارسال کاشته شدیم و زمستان سخت و سردی رو پشت سر گذاشتیم. حالا ما قدر آفتاب رو می‌دونیم، هرچند بعضی روزا گرم می‌شه اما نمی‌تونیم بدون نور زنده بمونیم.»

در بین صحبت‌های زوج پیر اوتیس پوزخند می‌زد و درست همان موقع والی مچش را در حال برداشتن غذاش گرفت.

والی داد زد:‏ «هی، اون مال منه!»

اوتیس جواب داد:‏ «به من می‌گی دزد؟ تو فقط یک دونۀ بی‌ارزش و کوچک گندمی!»

ویلی از اینکه می‌شنید به برادرش توهین شده رنجیده بود، اما نمی‌توانست به اوتیس چیزی بگوید، چون او یک سر و گردن از همه بلندتر بود. چیزهای دیگری هم آزارش می‌داد. اما به نظر می‌رسید که وینی غافل از اینکه مشکلی هست به اوتیس روی خوش نشان می‌داد.

ویلی از دوستان بزرگ سال‌ترش پرسید:‏ «اوتیس از کجا اومده؟»

«اما هنگامی که همه در خواب بودند، دشمن وی آمد و در میان گندم، علف سمی کاشت و رفت… غلامان از او پرسیدند: آیا می‌خواهی برویم و آن‌ها را جمع کنیم؟ گفت: نه! اگر بخواهید علف‌های سمی را جمع کنید، ممکن است گندم را نیز با آن‌ها از ریشه برکنید. بگذارید هر دو تا فصل درو نمو کنند. در آن زمان به دروگران خواهم گفت که نخست علف‌های سمی را جمع کرده دسته کنند تا سوزانده شود، سپس گندم‌ها را گرد آورده، به انبار من بیاورند.» متی ‏١٣:‏٢٥-٣٠

در ظاهر اوتیس هیچ وقت مثل ویلی تشنه و گرسنه نمی‌ماند، و ویلی نمی‌فهمید او چطور چنان صاف و بلند می‌ایستد در حالی که ویلی حتی سرش را هم به سختی بالا نگه می‌داشت.

همسایهٔ پیرش خردمندانه گفت:‏ «دانه‌های طلایی تو در حال آماده شدن برای برداشت خداوند هست، دلیلش اینه.»

وینی هم از تشنگی ناله می‌کرد اما اوتیس به شوخی به او می‌گفت:‏ «چیزیت نیست عزیزم… به زودی ماه به ما نور می‌ده و هوا خوب و خنک می‌شه و کلی خوش می‌گذره!»

دورتادور والی را بلند قدهایی مثل اوتیس گرفته بودند. اگر از اینکه بیشتر از سهمشان آب و غذا می‌خوردند گلایه می‌کرد، فقط سر بالا می‌انداختند و با اعتماد به نفس سوت می‌زدند، بشکن می‌زدند و با هم می‌رقصیدند.

با غرور می‌گفتند:‏ «ما کار داریم و باید بریم جایی، اگر به خاطر کسایی مثل شما نبود که این‌قدر طولانی مدت نارس می‌مونید، ما خیلی وقت پیش رفته بودیم و حالا تو راه بودیم.»

یک روز دو نفر قدم زنان به مزرعه آمدند و یکی از آن‌ها گفت:‏ «به نظر گندم زمستونی آمادۀ برداشته.»

«می‌دونم و گندم بهاره هم امسال چون بارون کم باریده سریع رشد کرده. فکر کنم زود آماده بشه. به محض اینکه گندم زمستونی رو برداشت کردیم می‌تونیم برداشت بهاره رو شروع کنیم. فردا باید چند جوون رو استخدام کنم که روی زمین کار کنند و جوهای خودرو رو بکنن. کلی جوی خودرو اینجا هست و ما اصلاً نمی‌خوایم جو برداشت کنیم.»

«از کجا می‌فهمند کدوم جوی خودرو هست و کدوم گندمه؟»

«خب وقتی به جوی خودرو نگاه می‌کنی، همیشه دلش سیاهه وقتی کامل بزرگ می‌شه خودشو نشون می‌ده. وقتی جوون‌ترن تقریباً تشخیص دادنش غیرممکنه مگه اینکه خیلی دقیق بررسی بشه. برگ گندم رو به خورشیده ولی برگ جو سمت مخالفه و جمع می‌شه. جوی خودرو به هیچ دردی نمی‌خوره فقط قوت زمین رو می‌دزده و نمی‌گذاره غذا به گندما برسه.»

ویلی کامل حرفشان را شنید. یکی از کشاورزها مقداری گندم زمستانی را برداشت و با گندم بهاره مقایسه کرد.

او گفت:‏ «فرقشون رو ببین دن. گندم زمستانه تو پره چون از هر دو بارش اول فصل و آخر فصل بهره برده، اما دونه‌های گندم بهاره کوچک‌تر و سفت‌تره البته رشدشون از اونچه فکر می‌کردم بهتره چون امسال بارندگی کم بود. درست مثل ما گندم هم برای رشد به مایع حیات نیاز داره.»

ویلی بعد‌ها به والی گفت که کشاورز چه گفته است و هر دو خوشحال بودند که بیش از شصت برابر محصول داده‌اند.

صبح روز بعد هر دو دیدند که چند مرد جوان به مزرعه آمدند. تروی در حالی که خم می‌شد تا چند ساقۀ بلند جوی خودرو را بکند گفت:‏ «چیدن جوهای خودرو از این زمین کلی کار می‌بره». یکی از این مردان جوان به اسم تروی آمد و از کنار ویلی، والی و وینی گذشت اما تا اوتیس و نگاه تحقیر آمیزش را دید، آن را از ریشه کند و درون گونی جو پرت کرد.

«به هوش باش که بذرافشان دانه کاشته است. مزرعه همین دنیاست؛ بذرهای خوب فرزندان پادشاهی خدا هستند؛ و جوهای خودرو فرزندان آن ابلیس نابکارند. دشمنی که بذرشان را کاشته شیطان است و برداشت پایان جهان مادی است و دروگران همان فرشتگان هستند. همان‌گونه که جوی هرز جمع‌آوری و سوزانده می‌شود، عاقبت این جهان نیز چنین خواهد شد.»

«آنگاه پارسایان در پادشاهی پدر خود، همچون خورشید خواهند درخشید. هر که گوش دارد، بشنود.» متی ١٣:‏٤٣

وینی آه عمیقی کشید و برگشت و پرسید:‏ «والی، من خوشحالم که ما عشقی که خداوند به ما داره رو می‌دونیم و بهش ایمان داریم؟»

والی جواب داد:‏ «بله، میوه روح به محض اینکه خداوند ما عیسی رو در قلبمون بپذیریم رشد می‌کنه و می‌فهمیم که طبیعت قبلیمون بد بوده و فقط اون می‌تونه ما رو پاک کنه و به ما زندگی تازه ببخشه و ما رو برای فصل برداشت مهیا کنه.»

ویلی دست‌هایش را تکان داد و به چند ماشین کمباین اشاره کرد و فریاد زد:‏ «نگاه کنید، الان فصل برداشت و درو شروع می‌شه به زودی همۀ ما در خانۀ پدر آسمونی جمع می‌شیم و تا ابد ایمن و جاویدان خواهیم بود!»

 

«آنکه گریان بیرون می‌رود
و بذر برای افشاندن می‌برد،
با فریاد شادی باز خواهد گشت،
و بافه‌های خود را خواهد آورد!»
مزامیر ١٢٦:‏٦

WWW Arabic Edited


مقدمة

كانت مؤلّفة هذا الكُتيّب معروفةً لدى الكثيرين باسم «العمّة غلاديس». فقد كانت تحبّ الأطفال وكانت تحبّ أنْ تحدّثهم عن الرّبّ يسوع.

كانت متزوّجة من مزارع قمح لأكثر من ٥٠ سنة، لهذا كان لديها فهماً بخصوص زراعة وحصاد القمح.

وفي هذا الكتيّب تقارن الكاتبة حياتنا مع ثلاث حبّات قمح. وهذه الحبّات تُدعى: وَالّي، وِيلِّي، وأختهما وِينِّي.

الحصاد قريبٌ. هل أنت مستعدّ للذّهاب إلى السّماء؟ هل تُبت عن خطاياك وقبلت الرّبّ يسوع مخلّصاّ لحياتك؟

حبّة القمح الصّغيرة ويلِّي

شعر ويلِّي، حبّة القمح، بأنه ينزلق. «ماذا يجري هنا؟» صرخ وهو يبلع ريقه. يبدو أنّ أخاه والّي كان أيضاً ينسحب بجانبه على جرف القمح المتدفّق.

تثاءب والّي وهو يقول: «من الضّروري أنّ شيئاً ما يحدث أخيراً… كنت أعتقد أنّ المفروض بنا أن نبقى هنا إلى الأبد، متكدّسين سويّاً في مصعد القمح الكبير هذا».

«حسنًا، لقد قالت لنا أمّنا قبل الحصاد في الخريف الماضي بأنّهم سيضعوننا في المخزن هنا طيلة فصل الشتاء. يبدو أنه قد حان وقت الرّبيع».

هتفت أختهما وينِّي من الفرحة وهي تنزلق بجانبهما «يا له من أمر ممتع! إنه مثل الانزلاق على منحدر كبير». وقد كان الكثير من الحبوب تتساقط بالقرب منهم وهي تنزلق… وأمامهم في الأعلى كان هناك نور ساطع ممّا أزعج عيني ويلِّي.

فقال لأخيه التوأم وهو ممسك بيده، «تمسّك بشدّة حتى نستطيع البقاء معاً. كان ينبغي علينا أن نمسك بيد وينِّي أيضاً. لكنّي لا أستطيع أن أراها في أيّ مكان».

فجأة انزلقا من داخل ظلام مصعد القمح وهبطا في منحدر نحو الأسفل، مثل شلّال منهمر، للأسفل… للأسفل… للأسفل… حتى دخلا في فتحة لثغرة كبيرة مظلمة.

وما أن التقط والّي أنفاسه، حتى قال لاهثاً «لقد ابتلعونا ونحن أحياء».

«كلّا، أعتقد أننا بخير. فنحن الآن في كيس قمح كبير».

لقد تمّ رشّهما ببعض قطرات من المواد الكيماويّة لقتل الحشرات، فسعلا قليلاً وحاولا تنظيف عيونهما. بعد عدّة عطسات، استقرّا بشكل مريح، وكان بامكانهما أن ينظرا من النّوافذ.

«انظر، نحن الآن في ذهابنا لركوب الشّاحنة».

كان ذلك أمراً رائعاً… خارجاً في الهواء النقيّ وأشعّة الشّمس، يسيران على طول الطّريق وهما يتأمّلان الأبقار ترعى في الحقول.‏

كان ذلك أمرًا رائعًا… في الهواء النقي وأشعة الشمس تشرق على جانبي الطريق، وهما يتأملان الأبقار ترعى في الحقول.

صرخ والّي من الفرح «آه، أنظر إلى الحملان الصّغيرة تلعب معاً هناك. وهي فاتنة للغاية».

صرخ ويلِّي: «إن أوراق الأشجار خضراء نضرة، وقد تفتّحت براعمها حديثاً… وانظرْ إلى هذا الجدول الصغير هناك». ثم قال بحزن: «أتمنى لو كان بامكاننا أنْ نخوض في الماء ونزيل عنّا بعضاً من هذا الغبار».

أجابه والّي: «ستغرق، فأنت تعرف أننا لسنا أسماكاً».

وبعدما بدا كأنّه ساعات وساعات من السّفر، انعطفوا إلى حقل وانطلقوا فوق التّراب النّاعم إلى قمّة تلّ.. وهناك توقّف المحرّك.

كان كلّ شيء هادئاً. كانت الشّمس تغرب، وكان أمامهم منظر رائع لألوان بديعة متلألئة في السّماء. فقال ويلِّي متأمّلاً: «لقد خلق إلهنا كلّ هذا، فكيف كان يا تُرى عند البدء؟».

فأجابه والِّي «لقد كان حسناً».

بعد قليل بدأ الظلام يغطّي المكان، وسَمع ويلِّي عواء ذئب البراري قريباً. ثمّ اشتركت مجموعة ذئاب البراري في حفلة النّباح والعواء.

«يا لروعة أن نرى النجوم مجدّداً، يا ويلِّي. أنظر، فإنّ القمر يقترب فوق تلك النّاحية».

«إنّ مواعيد الله هي دائماً في وقتها الصّحيح… فهو لا ينام أبداً. من الأفضل ألا تستيقظ غداً وأنت لا تزال نعساناً، لأن هؤلاء المزارعين يبدأون العمل في الصّباح الباكر، حسب ما أسمع من كلام هؤلاء الناس».

وبالتّأكيد، عندما بدأت خيوط الشّمس الأولى تشرق في الأفق، رأوا بعض الآلات الزّراعية تتوجّه نحوهم.

شهق ويلِّي قائلاً: «أنظر إلى هذا الجرّار (تراكتور)!. هذا ليس جرّاراً صغيراً… إنه جرّار كبير بثماني عجلات… ويجرّ آلة تبذر البذار، سنحصل على خبرة جديدة. هل تتذكّر أنّ أبانا أخبرنا بأنّ هذا سيحدث؟».

بعد قليل، حملت أيدي قويّة الكيس، بالإضافة إلى أكياس أخرى، وألقتهم في أعلى آلة البذار. وتساءلا فيما بينهما من سيكون إلى جوارهما الآن؟
إنها وينِّي.

فحيّتهما قائلةً: «مرحباً، كيف وصلتما إلى هنا؟»

قال ويلِّي «تماماً كما حصل معك، على ما أعتقد… دعونا نبقى على مقربة من بعضنا البعض هذه المرّة»، واقترب من جانب وينِّي وأمسك بيدها.

فسألت وينِّي: «إلى أين نحن ذاهبون الآن».

«سيقومون بزراعتنا في مكان ما حيث سنتعلم فيه إرادة الله لحياتنا، وماذا يمكننا أن نعمل لكي نخدمه».

«هُوَذَا الزَّارِعُ قَدْ خَرَجَ لِيَزْرَعَ، وَفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى الطَّرِيقِ، فَجَاءَتِ الطُّيُورُ وَأَكَلَتْهُ» (متى ١٣: ٣ ـ ٤).

فقال ويلِّي «أرجو أن لا يحصل ذلك معي».

«وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الأَمَاكِنِ الْمُحْجِرَةِ، حَيْثُ لَمْ تَكُنْ لَهُ تُرْبَةٌ كَثِيرَةٌ، فَنَبَتَ حَالًا إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عُمْقُ أَرْضٍ. وَلكِنْ لَمَّا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ احْتَرَقَ، وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ جَفَّ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الشَّوْكِ، فَطَلَعَ الشَّوْكُ وَخَنَقَهُ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ فَأَعْطَى ثَمَرًا، بَعْضٌ مِئَةً وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ ثَلاَثِينَ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ» (متى ١٣: ٥ ـ ٩).

قام الرّجال الذين كانوا ينقلون الأكياس بفحص جودة البذار عن طريق التقاط حفنة صغيرة وهزّها في أيديهم. فقال أحدهم: «يبدو أنّه قمح جيّد ونظيف، والحبوب حسنة الشّكل». فاستجمعت وينِّي نفسها وكادت تبكي، ظنّت بأنها تتعرّض للنّقد. لكنّ ويلِّي ووالّي قالا لها: «لا تتضايقي… فسوف نُريهم ماذا بإمكاننا أن نفعل!».

ومرّة أخرى تمّ رميهم في آلة رشّ البذار، وسريعاً تحركت الآلة. فتدحرجوا فوق التّلال صعوداً ونزولاً، خلف ذلك الجرّار الهادر.

وسرعان ما شعروا بأنهم ينزلقون عبر أنبوب طويل نحو الأرض. فأمسكوا بأيدي بعضهم البعض بقوّة، وسدّو فتحة أنبوب آلة البذار.

فقال دان: «هذه الآلة مسدودة. إن لم أفتح أنبوب رشّ البذار المسدود على الفور فسنخسر بعض القمح في الحقل». وقام بدسّ أصبعه في أنبوب آلة البذار، ودفع ويلِّي، ووالّي، ووينِّي إلى الخارج بسرعة بحيث قُذِفوا ووقعوا في صفّ واحد، فتمّت تغطيتهم فوراً بالتّراب.

قالت وينِّي: «أظنّ أنّ هذا سيكون مكاناً لطيفاً في التّربة. إنها ليست صخريّة أو ما شابه ذلك… لكنني لا أريد أن أبقى هنا في الأسفل طوال حياتي، أليس كذلك؟».

«لست بحاجة لفعل ذلك… تذكري أن أبانا أخبرنا عن الحياة الجديدة التي سنعيشها».

لقد كشف لنا يسوع عن أسرار الحياة هذه عندما كان هنا. وقد قال: «سَأَفْتَحُ بِأَمْثَال فَمِي، وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ» (متى ١٣: ٣٥).

عندما يقبل الأولاد أو البنات الرّبّ يسوع المسيح مخلصاً لحياتهم، ويحصلوا على غفران خطاياهم بالدّم الثّمين الذي سفكه يسوع على صليب الجلجثة، فإنّ هذا يمنحهم حياة جديدة أبديّة. يمكننا الحصول على هذه الحياة الجديدة هنا والآن. يسوع يعطينا الرّغبة والقوّة لكي نعيش من أجله ونأتي بثمر للسّماء.

إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ…. كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتًا عَنِ الْخَطِيَّةِ، وَلكِنْ أَحْيَاءً للهِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا (رومية ٦: ٥، ١١).

«هذا أفضل كثيراً من البقاء محبوسين في ذلك المصعد السّجن. أظنّ أنها تمطر… والمطر يمنحنا شعوراً ممتعاً ومنعشاً».

«نعم، لكنّني أشعر بالنعاس الآن، سآخذ غفوة قصيرةً».

بعد انقضاء بضعة أسابيع، عندما نهض ويلّي من نومه وجد أنه لم يتمكّن من زرّ سترته بشكل مناسب. ولكن لا بأس، فالأمر لا يهمّ، فهو لا ينوي الذّهاب إلى أيّ مكان اليوم على أيّ حال.

ولكن وينِّي لاحظت وقالت بلوم: «ماذا بنا اليوم… فهذا الصّباح، تمزّقت الدّرزة على هذا الجانب من ثوبي، كما يبدو أنك يا والِّي قد تغيّرت أنت أيضاً. أنظر إلى سحّاب سترتك!»

تذكر كلمات الرّبّ يسوع: «إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ» (يوحنا ١٢: ٢٤).

كان ذاك في شهر أبريل (نيسان). والطّقس أصبح دافئاً ومشمساً. عندما فتح ويلِّي عينيه في صباح أحد الأيّام، كان يطلّ من خارج الأرض. كان كلّ شيء غريباً وجديداً… كانت هناك براعم قليلة أخرى حوله لم يميّزها.

ومع ذلك، كان مندهشاً لرؤية حقل كامل من القمح كان غامق اللّون على الجانب الآخر، وكان بارتفاع أربع أو خمس بوصات. فمن أين أتى ذلك القمح يا ترى!… وكيف أصبح بهذا الحجم؟

وفور ذلك نظرت وينِّي بسرعة، وعيناها واسعتان من الدّهشة، قائلة «مرحباً يا ويلِّي،هل نبتت أوراقك هذا الصّباح؟ يا له من أمر مثير!»

«إنّي أتعجّبّ، أين والّي؟»

«لعله ما يزال نائماً… حسب ما أعرفه».

ثم ألتفت إلى القمح الأطول والأغمق لوناً، وسأل بكلّ تهذيب: «من أين أتيتم؟».

ضحكت إحدى الأوراق النّباتيّة اليانعة… «نحن من الشّمال… ونحن سعداء لأننا التقينا مع بعض الجيران الجدد».

«من الأفضل أن تخفضوا رؤوسكم… فها هي طائرة رشّ قادمة إلى هنا»، صرخت تلك الورقة بينما كانت الطائرة تُحدِثُ ضجيجاً مدوّياً ومفاجئاً، وهي تحلّق فوقهم على ارتفاع منخفض. وسرعان ما ارتفعت وطارت بعيدًا تاركةً بعض الرّذاذ ينساب من القمح.

كان ويلِّي يهزّ رأسه عندما سمع صراخ احتجاج من والّي. سأل وهو يسعل، «من تسبّب في دخول كلّ هذه الأشياء في عينيّ؟».

أجابت الورقة اليانعة: «حسناً، لقد ابتعدت الطائرة بعيداً الآن، لذلك لا تتوتّر بسبب القليل من الرّذاذ، فهذا الرّذاذ يساعد على إبطاء نمو النباتات العريضة الأوراق والشّوفان البَرّي الذي هو الزّوان».

ومع كلّ يوم جديد، كان ويلِّي يكبر… إلاّ أنه كان ينظر إلى جيرانه بنوع من الحسد… إذ كانوا هم أطول منه بكثير.

وذات يوم اشتكى قائلًا: «أنا عطشان كثيراً… لو كنت أقدر أن أحصل على شيء أشربه فقط».

فقالت له سيّدة لطيفة: «استمع إليّ، وانظر إنْ كنت تقدر أن تهزّ أصابع قدميك وترسل جذوركَ إلى العمق أكثر. فهناك دائماً رطوبة أكثر في الأسفل».

سألت وينِّي، «كيف تعرفين؟ أنا عطشانة أيضاً، وكنت أهزّ أصابع قدميّ، لكن يبدو أنني في الواقع أقف على بعض التّربة القاسية».

وقدّم جار آخر نصيحة قائلًا: «أنا فعلًا حاولت بصعوبة واخترقت بعض التّربة. وأعتقد أنكِ أنتِ أيضاً قادرة على فعل ذلك. كلما كانت جذوركِ أكثر عمقاً، كلما كانت جودة حبوبكِ أفضل لدى الله».

وقال شابّ طويل بالقرب من وينِّي ضاحكاً: «إنْ عملت بنصحية هؤلاء السيّدات المسنّات، فلن تبلغي أيّ مكان. مهلاً، أظنّ أنّك فاتنة جداً».

فنظرت وينِّي إلى الأرض، حتى لا ترى نظرته الجريئة.

فقال والّي: «ما اسمك؟»

فأجاب الشّاب الوسيم: «أوتيس». ثم سأله أوتيس: «وما اسمك أنت؟»

«أنا القمحة والّي… وهذا أخي ويلِّي».

فأومأ أوتيس برأسه… وكأنهم أُعجبوا بطبيعته الطّائشة ونظرة الاستمتاع على وجهه. بدا وكأنّ الجميع كان يعرفه، وتحدّث بثقة إلى كلّ الذين حوله.

وفي المساء، كانت الرّطوبة تملأ الهواء، وقد تجمّع النّدى على القسم الأسفل من أوراقهم حتى يشربوا منه.

فقالت وينِّي: «الرّبّ يعلم أنّنا بحاجة للماء»، وفي نفس الوقت لاحظت أن أوتيس استدار.

في الصّباح، تلوّنت النّاحية الشّرقيّة من السّماء بإشعاعات الشّمس المبكّرة. فصرخت وينِّي: «ما أجمل لمسة الفنّان المحترف!».

ومرّة أخرى استدار أوتيس.

كانت وينِّي قد أصبحت معجبة جدّاً بالزّوجين الأكبر سنّاً والقريبين منها، فسألتهما: «لماذا تتّجّهان صوب الشّمس كلّ صباح؟»

«يرسل الله لنا نوراً لكلّ يوم جديد. فكلّما نظرنا إليه أكثر، كلّما ساعدنا على تحقيق إرادته. لقد عشنا أطول ممّا عشتِ أنتِ، لأننا كنا قد زُرِعْنا في الخريف الماضي وتحمّلنا برودة الشّتاء القارس الطّويل. وقد تعلّمنا أن نُقدّر قيمة ضوء الشّمس، ومع أنّ الطّقس يكون حارّاً في بعض الأحيان الآن، إلا أنّه لا يمكننا الاستغناء عن الضّوء».

وبينما كان الزّوجان المُسِنّان يتحدّثان، ضحك أوتيس، وفي تلك اللّحظة أمسكه والّي هو يأكل طعامه.

صرخ والّي: «مهلاً، فهذا الي!»

أجابه أوتيس: «هل تدعوني لصّاً؟ أنت فقط نبتة قمح لا قيمة لك».

كان ويلِّي غاضباً لسماع أخيه يتعرّض للإهانة بتلك الطّريقة، لكنّه لم يستطع الرّد على أوتيس، لأنّ أوتيس كان أعلى من مستوى كتف ورأس الجميع. كما كانت هناك أشياء أخرى قد أزعجت ويلِّي. ومع ذلك، فإنّ وينِّي بدَت وكأنها كانت غافلة عن أيّ ضرر حصل ورحبّت باهتمامه.

فسأل ويلِّي صديقيه المسنّين بكلّ لطف: «من أين أتى أوتيس؟».

« وَفِيمَا النَّاسُ نِيَامٌ جَاءَ عَدُوُّهُ وَزَرَعَ زَوَانًا فِي وَسْطِ الْحِنْطَةِ وَمَضَى…. فَجَاءَ عَبِيدُ رَبِّ الْبَيْتِ وَقَالُوا لَهُ: يَا سَيِّدُ، أَلَيْسَ زَرْعًا جَيِّدًا زَرَعْتَ فِي حَقْلِكَ؟ فَمِنْ أَيْنَ لَهُ زَوَانٌ؟ فَقَالَ لَهُمْ: إِنْسَانٌ عَدُوٌّ فَعَلَ هذَا. فَقَالَ لَهُ الْعَبِيدُ: أَتُرِيدُ أَنْ نَذْهَبَ وَنَجْمَعَهُ؟ فَقَالَ: لاَ! لِئَلاَّ تَقْلَعُوا الْحِنْطَةَ مَعَ الزَّوَانِ وَأَنْتُمْ تَجْمَعُونَهُ. دَعُوهُمَا يَنْمِيَانِ كِلاَهُمَا مَعًا إِلَى الْحَصَادِ، وَفِي وَقْتِ الْحَصَادِ أَقُولُ لِلْحَصَّادِينَ: اجْمَعُوا أَوَّلًا الزَّوَانَ وَاحْزِمُوهُ حُزَمًا لِيُحْرَقَ، وَأَمَّا الْحِنْطَةَ فَاجْمَعُوهَا إِلَى مَخْزَني» (متى ١٣: ٢٥ ـ ٣٠).

لم يكن يبدو على أوتيس الجوع أو العطش أبداً كما كان يبدو على ويلِّي، ولم يقدر ويلِّي أن يفهم كيف كان أوتيس يقف منتصباً وطويلاً، في حين أنه كان بالكاد قادراً على رفع رأسه.

فقال جاره العجوز بحكمة: «لديك حبّات قمح ذهبيّة قد تشكّلت لربّ الحصاد، فهذا هو السّبب».

واشتكت وينِّي أيضاً تطلب الماء، لكنّ أوتيس سخر منها، «أنتِ بحالة جيّدة يا حبيبتي… قريبًا سيمنحنا القمر بعض الضّوء، وسيكون الجوّ لطيفاً ورائعاً، ويمكننا أن نتمتّع ونلهو!».

كان والِّي محاطًا بأشخاص طوال القامة مثل أوتيس. وإن حصل واشتكى عندما كانوا يأخذون أكثر من حصّتهم من الطّعام أو الماء، فإنهم كانوا يهزّون رؤوسهم ويصفّرون بنغمة واثقة، وهم يفرقعون أصابهم متمايلين معاً.

ثمّ قالوا بكبرياء: «لدينا أموراً نقوم بها وأماكن نذهب إليها. ولولا وجود أشخاص مثلكم يداومون على اخضرارهم لفترة طويلة، لكنّا قد ذهبنا وسرنا في طريقنا قبل الآن».

وذات يوم جاء رجلان سيراً على الأقدام نحو الحقل، وقال أحدهم: «يبدو أنّ قمح الشّتاء جاهز للحصاد».

«أعرف، وقد نضج قمح الرّبيع بسرعة بسبب نقص الأمطار هذا الرّبيع. أعتقد أنه سيكون جاهزاً في وقت مبكّر. يمكننا أن نبدأ في حصاده حالما ننتهي من حصاد قمح الشّتاء. ينبغي أن أستأجر بعض الشّباب للعمل في الحقل غداً ولإزالة الزّوان. هنالك الكثير جدّاً من الزّوان، ولا نريد أن نحصد أيّ زوان، هذا أمر مؤكّد!».

«وكيف لك أن تعرف بالتّاكيد أيّهما القمح وأيّهما الزّوان؟».

«حسناً، عندما تنظر إلى الزّوان، ستلاحظ بأنّ لبّه من الدّاخل دائماً أسود، وهو يظهر للأعلى عندما يكتمل نموّه. عندما يكون الزّوان لا يزال يانعاً، يكاد يكون من المستحيل معرفة الفرق بينه وبين القمح، إلّا بالفحص الدّقيق للغاية. كما أنّ أوراق القمح تتّجه نحو الشّمس، في حين أنّ أوراق الزّوان تلفّ نفسها بالاتّجاه المعاكس. الزّوان لا يفيد لأيّ شيء على الإطلاق… بل يسلب التّربة من الغذاء الضّروري لتغذية القمح».

سمع ويلِّي كلّ كلمة قالها الرّجال. ثمّ قام أحد المزارعين بأخذ بعضٍ من قمح الشّتاء وقارنهم بقمح الرّبيع.

وقال: «انظر إلى الاختلاف هنا يا دان. قمح الشّتاء ممتلىء تماماً، لأنه استفاد من الأمطار المبكّرة والمتأخّرة؛ لكنّ حبّات قمح الرّبيع هي أصغر حجماً ومنكمشة نوعاً ما. إنها حقّاً أفضل ممّا كنت أتوقّع، رغم قلّة أمطار هذا الموسم. فالقمح مثلنا، يحتاج حقًا إلى ”ماء الكلمة“ لكي ينمو».

فيما بعد، أخبر ويلِّي أخاه والّي ما قاله المزارع، وكانا سعيدين لأنّ المزارع لاحظ بأنهم أنتجوا أكثر من ستّين ضعفاً.

وكانا كلاهما يراقبان عندما جاء عدّة زملاء شباب إلى الحقل في صباح اليوم التّالي. فقال أحدهم وهو يدعى تْرُويْ: «لدينا الكثير من العمل لنقوم به إن كنّا نريد أن نزيل الزّوان من هذا الحقل»؛ قال هذا وهو يمدّ يده ليلتقط بعض سيقان الزّوان الطّويل. ومرَّ أحد الزّملاء الشّباب بجوار ويلِّي، ووالّي، ووينِّي، ولكن عندما رأى أوتيس ونظرته المتعالية، سحبه تْرُويْ بالكامل من جذوره، وألقاه في كيس الخيش المخصّص للزّوان.

«هوّذا الزّارع قد خرج ليزرع. الحقل هو العالم. البذار الجيّدة هم بنو الملكوت. أمّا الزّوان فهم بنو الشّرير. العدوّ الذي زرعهم هو إبليس. الحصاد هو انقضاء العالم؛ والحصّادون هم الملائكة. فكما يُجمَع الزّوان ويُحرَق بالنّار هكذا يكون في انقضاء هذا العالم.»

«حِينَئِذٍ يُضِيءُ الأَبْرَارُ كَالشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ» (متى ١٣: ٤٣).

تنهّدت وينِّي بعمق وهي تدور وسألته: «والّي، ألستَ سعيداً لأننا نعرف ونؤمن بمحبّة الله لنا؟»

أجاب والّي: «نعم، فإنّ ثمار الرّوح القدس يمكنها أن تبدأ في النّمو حالما نقبل الرّبّ يسوع في قلوبنا، مدركين أن طبيعتنا القديمة فاسدة، وهو وحده القادر أن يطهّرنا ويمنحنا حياة جديدة ويساعدنا لنكون مستعدّين لوقت الحصاد».

لوّح ويلِّي بذراعيه وأشار إلى الحصاد الكبير المجموع، وصرخ قائلًا: «انظرا! سيبدأ الحصاد في أيّ وقت الآن! وسنتجمع قريباً في بيت أبينا السّماوي — بأمان طيلة الأبديّة».

 

«الذَّاهِبُ ذَهَابًا بِالْبُكَاءِ،
حَامِلًا مِبْذَرَ الزَّرْعِ،
مَجِيئًا يَجِيءُ بِالتَّرَنُّمِ
حَامِلًا حُزَمَهُ».
(المزمور ١٢٦: ٦).

WWW Video

Preface

The author of this booklet was known to many as “Aunt Gladys.” When she was 4 years old, her mother passed into the presence of the Lord, and God used the sorrows of death as well as her own suffering from ill health to bring out a sweetness in the various books, poems, and tracts which she wrote.

She had a large heart for children and could often be found with them gathered about her, listening attentively as she spoke of the wonderful “Friend for little children,” the Lord Jesus Christ. One of these little ones, her great grandson, Stephen, was gathered into the Father’s heavenly garner, like a little kernel of wheat shortly after his sixth birthday. Several times he had asked his mommy during the last day of his life on earth, “What can I do now to serve the Lord Jesus?” What a precious “jewel” in our Saviour’s crown! His home call moved Aunt Gladys to compare our life to a kernel of wheat, resulting in this story.

“They Shall Be Mine,” and now, “Wee Willie Wheat” are two books she wrote with a desire that the way of salvation be made very clear in accordance with the Saviour’s own words, “Suffer the little children to come unto Me.” Wee Willie Wheat is an allegory written shortly before her Master called her home on February 1, 1987 and is based on John 12:24, “Except a corn of wheat falls into the ground and dies, it abideth alone: but if it dies, it bringeth forth much fruit.” She was married over 50 years to a wheat farmer. Her varied experiences of rural life provided a background for the story you are about to read.

She loved Zechariah 8:4,5 “The streets of Jerusalem… shall be full of boys and girls playing…” linking them with the Lord Jesus’ own words in Luke 14:23 “Compel them (boys and girls) to come in, that my house may be filled.” Knowing that her love and interest went far beyond the circle of her own children, her family has gathered up the pages to bind them into a book. She trusted the book would draw hearts to Christ and fulfill her prayerful desire that heaven be filled with happy boys and girls. She desired that they would know the Lord Jesus as their Saviour and Lord and be found watching for Him to take them to the Father’s house in heaven. The harvest is just about to take place – Are you ready to be gathered in?

Wee Willie Wheat

Willie Wheat felt himself slipping. “What’s goin’ on here?” he gulped. His brother Wally, it seemed, was moving along right beside him on the outgoing tide of wheat.

Wally yawned, “Well, finally something must be happening… I thought we were going to have to stay here forever, just jammed together in this big wheat elevator.”

“Well, Mother told us before harvest last fall that we’d probably be stored all winter in here. It must be getting springtime, suppose?”

“Whee!” cried their sister Winnie gleefully as she glided right past them. “This is fun! It’s just like going down a big slide.” There were so many of them slipping and sliding along… and way up ahead was a brightness that hurt Willie’s eyes.

“Hang tight!” he said, taking his twin brother’s hand, “so we can stay together. We should have grabbed Winnie’s hand, too… I can’t see her anywhere now.”

Suddenly, they slid from the dark hold of the wheat elevator and tumbled from a chute, like a waterfall down… down… into the mouth of a big dark hole.

“We’ve been swallowed alive!” gasped Wally, as soon as he could catch his breath.

“No, I think we’re O.K. It’s a big gunny sack we’re in now.”

They had been dusted with some chemicals to kill insects, and they sputtered and tried to clear their eyes. After several sneezes, they settled down more comfortably and could peek out of the windows.

“Say, now we’re going for a truck ride!”

This was great… out in the fresh air and sunshine riding along, watching cows grazing in the fields.

“Oh, look at the little lambs frisking together over there. Aren’t they cute!” exclaimed Wally.

“The leaves of the trees are so green when they’ve just budded out … and look at that little stream over there,” exclaimed Willie. “I wish we could go wading and get some of this dust washed off.” He said wistfully.

“You’d drown,” retorted Wally. “We’re not fish, you know.”

After what seemed like hours and hours of riding along, they turned into a field and drove through soft dirt to the top of a hill… and then the motor stopped.

All was quiet. The sun was setting, and they had a wonderful view of the gorgeous colors glowing in the sky. “Our God created all this,” mused Willie, “what must it have been in the beginning?”

“And it was good,” breathed Wally.

Soon the darkness closed in, and Willie heard a coyote howl not too far off. Then the whole pack joined in with a chorus of yips and shrill barks.

“It’s so good to see the stars again, isn’t it, Willie? Look, the moon’s coming up over there.”

“God is always on time… He never sleeps. You better not be a sleepyhead tomorrow, ‘cause these farmers start early, from what I hear.”

Sure enough, when the sun’s first rays peeped over the horizon, they saw some machinery headed right toward them.

“Look at that tractor!” gasped Willie. “That’s no little tractor… it’s a big 8-wheeler… and it’s pulling a machine that plants the seeds, We’re going to have the new experience that Father told us about… remember?”

Shortly, strong hands picked up the sack and dumped it, along with others, into the top of the seeder. Who should be right next to them but Winnie!

“Hey, how’d you get here?” she greeted them.

“Same as you did, I guess… let’s all stay close together this time,” said Willie, wiggling closer to her side and grasping her hand.

“Where are we going now?” asked Winnie.

“They’re going to settle us in a place where we will learn God’s will for us and what we can do to serve Him.”

“Behold, a sower went forth to sow; and when he sowed, some seeds fell by the way side, and the fowls came and devoured them up.” Matthew 13:3-4.

“I hope that doesn’t happen to me!” said Wally.

“Some fell upon stony places, where they had not much earth: and forthwith they sprung up, because they had no deepness of earth: And when the sun was up, they were scorched; and because they had no root, they withered away. And some fell among thorns; and the thorns sprung up and choked them: But other fell into good ground, and brought forth fruit, some a hundredfold, some sixtyfold, some thirtyfold. Who has ears to hear, let him hear.” Matthew 13:3-9

The men handling the sacks checked the quality of the seed by picking out a small handful and shaking them about in their hands. “It looks like good, clean wheat – and quite well-formed,” said one. Winnie puckered up and almost cried, thinking she was being criticized. But Willie and Wally said, “Don’t let it bother you… we’ll show them what we can do!”

Back into the seeder they were tossed, and soon the machinery was in motion. Up those rolling hills and down they traveled, behind the roaring tractor.

Soon they felt themselves slipping down a long tube toward the ground. They held hands tightly, blocking the exit.

“That seeder is clogged,” said Dan. “We’ll have a ‘skip’ in the field if I don’t get it free right away.” He poked a finger into the seeder tube and pushed Willie, Wally and Winnie out so fast they popped right down into a row and were covered with dirt before you could say “scat”.

“I think this will be a nice place,” said Winnie. “It’s not a bit rocky or anything like that… but I don’t want to stay down here all my life, do you?”

“You don’t have to… don’t you remember Father telling us of that ‘new life’ to be lived?”

Jesus unlocked these mysteries of life for us when He was here. He said, “I will open my mouth in parables: I will utter things which have been kept secret from the foundation of the world.” Matthew 13:35

When boys or girls, accept the Lord Jesus as their Saviour and are cleansed from their sins by the precious blood that He shed on Calvary’s cross, they are given new and everlasting life, even here and now. He gives us the desire and the power to live for Him and to bring forth fruit for heaven.

“For if we have been planted together in the likeness of His death, we shall be also in the likeness of His resurrection… consider yourselves to be dead indeed unto sin, but alive unto God through Jesus Christ our lord.” Romans 6:5,11

“This is much better than being locked up in that elevator prison. You know, I think it’s raining… doesn’t that feel good?”

“Yes, but I’m sleepy, I’m going to have a snooze.”

Several weeks later, Willie found he couldn’t button up his vest properly when he woke up. Oh well, it didn’t matter he wasn’t going anywhere today.

But Winnie noticed and scolded: “What’s the matter with us… the seam on this side of my dress popped wide open this morning, and it looks like you’ve changed too, Wally… look at the zipper on your jacket!”

Remember the words of the Lord Jesus, “Except a corn of wheat falls into the ground and dies, it abideth alone, but if it dies, it bringeth forth much fruit.” John 12:24

It was now April; the weather grew warm. When Willie opened his eyes one morning, he was peeking out of the ground. Everything was strange and new… a few other sprouts were about him that he did not recognize.

On the other side of him, however, he was amazed to see a whole field of darker-looking wheat, four or five inches tall. Where did it all come from? … and how did it get so big?

Just then Winnie peeked out–wide-eyed and wondering. “Hey, Willie, did you just sprout up this morning, too? Isn’t this exciting?”

“Where’s Wally, I wonder?”

“Probably still sleeping in… if I know him.”

He turned to the taller, darker wheat and asked politely, “What country did you come from?”

One fine young blade chuckled… “We’re from north of here… we’re glad to meet some new neighbors.

“Better lower your heads… here comes a spray plane”, he shouted, as a plane made a sudden noisy attack swooping down low over them. Coming out of the dive, it flew off again, leaving a film of spray dripping from the wheat.

Willie was shaking his head when he heard a howl of protest from Wally. “Who’s getting all that stuff in my eyes?” he sputtered.

“Well, it’s all over with now, so don’t get uptight about a little spray,” said the young blade. “It’s to keep the broadleaf and wild oats down.”

With each new day, Willie gained a new growth… but he eyed his neighbors rather enviously… they were far taller than he.

One day he complained, “I’m so thirsty… if only I could have a drink.”

“Well, listen to me, and see if you can wiggle your toes and send your roots down deeper. There’s always more moisture farther down,” said one kind lady.

“How do you know?” countered Winnie. “I’m thirsty, too, and I’ve been wiggling my toes, but it seems like I’m standing on some ‘hard dirt’.”

“I tried real hard and broke through some, too,” offered another neighbor; “I think you can, also.” “The deeper your roots, the better the quality your grain will be for God.”

A tall young fellow close to Winnie snickered, “If you take the advise of these oldies, you’ll never get anywhere. Hey, I think you’re cute!”

Winnie looked down, unable to meet his bold gaze.

Wally spoke up, “What’s your name?”

“Otis,” replied the handsome young fellow, “what’s yours?”

“Wally Wheat… and this is my brother Willie.”

He nodded… and they sort of admired the careless ease and amused look on his face. He seemed to be “in the know”, and talked to everyone around.

At night, a moisture filled the air, and dew collected on the underside of their leaves for them to drink.

“God knows we need it,” said Winnie, and at the same time she noticed Otis turn away.

In the morning the sun’s first rays tinted the eastern sky. “How beautiful is the touch of the Master Artist!” she exclaimed.

Again Otis turned away.

Winnie had grown quite fond of the older couple nearby and asked them many questions.”Why do you turn toward the sun every morning?”

“God sends us light for each new day. The more we look to Him, the more He helps us to fulfill His will. We have lived longer than you have, because we were planted last fall and have endured a long, cold winter. We’ve learned to value the sunshine, and even though the weather is sometimes hot now, we could not do without the Light.”

Behind the back of his hand, Otis snickered, and just at that moment Wally caught him taking his food.

“Hey, that’s mine!” he shouted.

“Call me a thief, do you? You little runt!!”

Willie was indignant to hear his brother insulted like that, but he could hardly tackle Otis… he was head and shoulders above the whole crowd. There were other things that bothered him… yet, Winnie seemed oblivious that anything was wrong and welcomed his attention.

“Where did Otis come from?” Willie later asked his older friends.

“While men slept, the enemy came and planted wild oats among the wheat and went his way… The servants said unto Him, will You have us go and gather the wild oats up?” But He said, “No, lest while you gather up the wild oats, you root up also the wheat with them. Let both grow together until the harvest; and in the time of harvest I will say to the reapers, gather you together first the wild oats and bind them in bundles to burn them; but gather the wheat into my barn.” Matthew 13:25–30

Otis never seemed hungry nor thirsty like Willie was, and Willie couldn’t figure out how Otis stood so straight and tall either, when Willie could hardly hold up his head.

His old neighbor said wisely, “You have golden kernels of wheat forming for the Lord of the Harvest, that’s why.”

Winnie too, whimpered for a drink, but Otis kidded her, “You’re doing fine, Honey… soon the moon will be out, and it’ll be nice and cool, and we can have some fun!”

Wally was quite surrounded by tall guys like Otis. If he complained when they took more than their share of food or water, they just tossed their heads and whistled a jaunty tune, snapping their fingers and swaying together.

“We’ve got things to do and places to go,” they said loftily. “If it weren’t for guys like you who stay green behind the ears so long, we’d have been out of here and on our way before this.”

One day two men came walking into the field. “It looks like the winter wheat is ready to harvest,” said one.

“I know, and the spring wheat has developed fast because of the rain shortage. I think it will be ready early; we can begin to harvest it as soon as we’ve finished with the winter wheat. I must hire the young men to work in the field and remove the wild oats tomorrow. There’s quite a lot of wild oats, you notice, and we don’t want to seed any more wild oats, that’s for sure!”

“How can they be sure which is which?”

“Well, with the wild oats, you’ll notice the heart of it is always black, It really shows up at this stage. When it is younger, it is almost impossible to tell the difference except under very close examination. The leaves of the wheat turn toward the sun. The leaves of the wild oats turn away and wrap in the opposite direction. The wild oats are absolutely good for nothing… they rob the soil of nourishment that the wheat should have.”

 

Willie heard every word they said. One of the farmers pulled a few heads from the winter wheat and compared it with a few heads of the spring wheat.

“Look at the difference here, Dan,” he remarked. “These that received the benefit of both the early and latter rains are filled out well; but the kernels in the spring wheat are smaller and somewhat pinched. They really have turned out better than I had expected though, with so little rain this season. Like us, they need the ‘Water of the Word’ to grow.”

Willie later told Wally what he had heard the farmer say, and they were glad he had found that they had brought forth more than sixtyfold.

They were both watching when several young fellows came out into the field the next morning. “We’ve got lots of ground to cover if we’re going to get this field clean,” said Troy, as he reached for some tall stalks of wild oats. On they came, passing by Willie, Wally and Winnie, but seeing Otis with his look of scorn, Troy yanked him out roots and all, and dumped him into the gunny sack of wild oats.

“Behold a sower went forth to sow. The field is the world; the good seed are the children of the Kingdom; but the wild oats are the children of the wicked one. The enemy that sowed them is the devil; the harvest is the end of the world; and the reapers are the angels. As therefore the wild oats are gathered and burned in the fire; so shall it be in the end of this world.”

“Then shall the righteous shine forth as the sun in the Kingdom of their Father. Who hath ears to hear, let him hear.” Matthew 13:3-44

Winnie gave a big sigh as she turned and asked, “Wally, aren’t you glad we know and believe the love that God has for us?”

“Yes,” Wally answered, “the fruit of the Spirit can begin to grow as soon as we come to the Lord Jesus, realizing our old nature is bad, and only He can cleanse us and give us newness of life and help us to be ready for the harvest time.”

Willie waved his arms and pointed to the big combines. “Look,” he shouted, “harvest is going to begin at anytime now! Soon we will all be gathered into our Father’s heavenly garner – safe for all eternity!”.

 

“He that goeth forth
and weepeth, bearing
precious seed shall
doubtless come again
with rejoicing, bringing
his sheaves with him.”
Psalms 126:6

WWW – Arabic – Original


مقدمة

كانت مؤلّفة هذا الكُتيب معروفةً لدى الكثيرين باسم «العمة غلاديس». فهي كانت تحب الأطفال وكانت تحب أنْ تحدثهم عن الرب يسوع.

كانت متزوجة لأكثر من ٥٠ سنة من مزارع قمح، ولهذا كان لديها معرفة عن مواضيع زراعة وحصاد القمح.

وفي هذا الكتيب ستقارن حياتنا مع ثلاث حبات قمح. وأسماء هذه الحبات: والّي، ويلِّي، وأختهما وينِّي.

الحصاد قريب. هل أنت مستعد للذهاب إلى السماء؟ هل تبت عن خطاياك وقبلت الرّب يسوع مخلصًا لك؟

الحبة الصغيرة ويلِّي

شعر ويلِّي حبة القمح أنه ينزلق. «ماذا يجري هنا؟» شيء ما قد ابتلعه. ويبدو أن أخوه والّي، كان يسير بجانبه على أعلى موجة القمح المتدفقة.

تثاءب والّي: «وأخيرًا يجب أن يحدث شيء ما… لقد كنت أعتقد أننا سنبقى هنا إلى الأبد، متكدسون سويةً في مصعد القمح الكبير هذا».

«حسنًا، لقد قالت أمنا قبل الحصاد في الخريف الماضي إنه سيضعوننا في المخزن هنا طول فصل الشتاء. وأعتقد أنه حان وقت الربيع».

هتفت أختهما وينِّي من الفرحة وهي تمر من جانبهما انزلاقاً «يا لهو من أمر مشوق. هذا أمر ممتع! إنه مثل الانزلاق على منحدر كبير». وقد كان الكثير من الحبوب تعبر إلى جوارهم وهي تنزلق… وأمامهم في الأعلى كان ثمة نور ساطع أزعج عيني ويلِّي.

فقال لأخيه التؤام وهو ممسك بيده، «امسك بشدة، حتى نستطيع البقاء معاً. وعلينا أن نمسك بيد وينِّي أيضًا. ولكن لا أستطيع أن أراها في أي مكان».

فجاءةً انزلقا من قلب الظلام الداخلي لمصعد القمح وسقطا في أنبوب نحو الأسفل، مثل شلال منهمر، لأسفل… لأسفل… لأسفل… إلى فتحة كبيرة مظلمة.

وما إنْ التقط والّي أنفاسه، حتى قال لاهثًا «لقد تم ابتلاعنا ونحن أحياء».

«لا اعتقد أننا على ما يرام. فنحن الآن في كيس قمح كبير».

لقد تم رشهما ببعض المواد الكيماوية لقتل الحشرات، فسعلا سعالًا خفيفًا، وحاولا تصفية عيونهما. بعد عدة عطسات، استقرا بشكل أكثر راحة، وتمكنا من إلقاء نظرة خاطفة على النوافذ.

«انظر، نحن الآن ذاهبون لركوب الشاحنة».

كان ذلك أمرًا رائعًا… في الهواء النقي وأشعة الشمس تشرق على جانبي الطريق، وهما يتأملان الأبقار ترعى في الحقول.

صرخ والّي من الفرح «أه، انظر إلى الحملان الصغيرة تلعب معًا هناك. وهي لطيفة للغاية».

صرخ ويلِّي: «إن أوراق الأشجار خضراء نضرة، وقد تفتحت براعمها للتو… وانظرْ إلى هذا الجدول الصغير هناك». وقال بحزن: «أتمنى أنْ نخوص في الماء ونزيل عنا بعضًا من هذا الغبار».

فأجابه والّي: «ستغرق، فأنت تعرف أننا لسنا أسماكًا».

وبعدما بدا أنه مضت ساعات وساعات من السفر، انعطفوا إلى الحقل وانطلقوا فوق التراب الناعم إلى قمة التل.. وهناك توقف المحرك.

كان كل شيء هادئًا. كانت الشمس تغرب، وكان ثمة منظر رائع لألوان بديعة متلألئة في السماء. قال ويلِّي متأملًا: «لقد خلق إلهنا كل هذا، ما الذي كان يجب أن يكون في البدء؟».

فرد ويلِّي «لقد كان حسنًا».

سرعان ما بدأ الظلام يغطي المكان، وسمع ويلِّي عواء ذئب البراري قريباً. الآن بدأت مجموعة ذئاب البراري في حفلة النباح والعواء.

«من الحسن مشاهدة النجوم مجددًا يا ويلِّي. انظر القمر يقترب من هناك».”

«الله دائمًا في الموعد… لا ينام أبدًا. من الأفضل ألا تستيقظ نعسانًا غدًا، لأن هؤلاء المزارعين يبدأون العمل في الصباح الباكر، حسب ما أسمع من كلام هؤلاء الناس».

وهذا أمر أكيد، فعندما بدأت خيوط الشمس الأولى تشرق في الأفق، رأو بعض الآلات الزراعية تتوجه نحو مكانهم.

شهق ويلِّي قائلًا: «انظر إلى هذا الجرار!. هذا ليس جرارًا صغيرًا… إنه جرار كبير بثماني عجلات… ويجر آلة تبذر البذار، سنحصل على تجربة جديدة. هل تتذكر أن أبانا أخبرنا أن هذا سيحدث؟».

بعد قليل، حملت الأيدي القوية الكيس وألقته إلى جوار الأكياس الأخرى، على أعلى آلة البذار. وتساءلوا فيما بينهم من سيكون إلى جوارهم الآن؟ إنها وينِّي.

فحيتهم قائلةً: «مرحبًا، كيف وصلتما هنا؟»

قال ويلِّي «كما حصل معك، كما أعتقد… دعونا نبقى على مقربة من بعضنا البعض الآن»، واقترب من جانب وينِّي وأمسك بيدها.

فسألت وينِّي: «إلى أين نحن ذاهبون الآن».

«سيقومون بزراعتنا في مكان ما حيث سنتعلم فيه إرادة الله لحياتنا، وماذا يمكن أن نعمل لكي نخدمه».

«هُوَذَا الزَّارِعُ قَدْ خَرَجَ لِيَزْرَعَ، وَفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى الطَّرِيقِ، فَجَاءَتِ الطُّيُورُ وَأَكَلَتْهُ» (متى ١٣: ٣ ـ ٤).

فقال ويلِّي «أرجو أن لا يحصل ذلك معي».

«وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الأَمَاكِنِ الْمُحْجِرَةِ، حَيْثُ لَمْ تَكُنْ لَهُ تُرْبَةٌ كَثِيرَةٌ، فَنَبَتَ حَالًا إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عُمْقُ أَرْضٍ. وَلكِنْ لَمَّا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ احْتَرَقَ، وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ جَفَّ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الشَّوْكِ، فَطَلَعَ الشَّوْكُ وَخَنَقَهُ. وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ فَأَعْطَى ثَمَرًا، بَعْضٌ مِئَةً وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ ثَلاَثِينَ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ» (متى ١٣: ٥ ـ ٩).

قام الرجال الذين كانوا ينقلون الأكياس بفحص جودة البذار عن طريق التقاط حفنة صغيرة وهزها في أيديهم. قال أحدهم: «يبدو أنه قمح جيد ونظيف، والحبوب حسنة الشكل». تغضنت وينِّي وكادت تبكي، ظنت أنها تتعرض للنقد. لكن ويلِّي ووالّي قالا: «لا تشعري بالسوء… سوف نظهر لهم ما نستطيع القيام به!».

ومرة أخرى تم رميهم في آلة رش البذار، وسريعًا تحركت الآلة. تدحرجوا فوق التلال صعودًا ونزولًا، خلف ذلك الجرار الهادر.

وسرعان ما شعروا أنهم ينزلقون عبر الأنبوب الطويل نحو الأرض. وأمسكوا بأيدي بعضهم بقوة، وسدو فتحة أنبوب آلة البذار.

فقال دان: «هذه الآلة مسدودة. إن لم أفتح أنبوب رش البذار المسدود على الفور سنخسر بعض القمح في الحقل». وقام بدس أصبعه في أنبوب آلة البذار، ودفع ويلِّي، ووالّي، ووينِّي سريعًا بحيث قذفهم خارجا في صف واحدة، فتم تغطيتهم بالتراب.

قالت وينِّي: «أعتقد أن هذا سيكون مكانًا لطيفًا في التربة. إنها ليست صخرية أو شبيه من هذا القبيل… لكنني لا أريد أن أبقى هنا طوال حياتي، أليس كذلك؟».

«لست بحاجة لفعل ذلك… تذكري أن أبانا أخبرنا عن الحياة الجديدة التي سنعيشها».

لقد كشف لنا يسوع عن أسرار الحياة هذه عندما كان هنا. وقد قال: «سَأَفْتَحُ بِأَمْثَال فَمِي، وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ» (متى ١٣: ٣٥).

عندما يقبل الأولاد أو البنات الرب يسوع كمخلص لهم، ويتم تطهيرهم من خطاياهم بالدم الثمين الذي سفكه على صليب الجلجثة، فهذا يمنحهم حياة جديدة وأبدية. يمكننا الحصول على هذه الحياة الجديدة هنا والآن. يسوع يعطينا الرغبة والقوة لنعيش من أجله ونأتي بثمر للسماء.

إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ…. كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتًا عَنِ الْخَطِيَّةِ، وَلكِنْ أَحْيَاءً للهِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا (رومية ٦: ٥، ١١).

«وهذا أفضل كثيرًا من البقاء محبوسين في ذلك المصعد السجن. ويظهر لي أنها تمطر… والمطر يمنحك شعور المتعة والانتعاش».

«نعم، ولكن أشعر بالنعاس الآن، سأخذ غفوة قصيرةً»

وبعد انقضاء بضعة أسابيع، وجد ويلِّي في صبيحة أحد الأيام أنه عندما نهض من نومه لم يتمكن من زرّ سترته بشكل مناسب. ولكن لا بأس، فالأمر لا يهم، فهو لا ينوي الذهاب إلى أي مكان اليوم على أي حال.

ولكن وينِّي لاحظت وعبرت عن نوع من السخط: «ما خطبنا هذا اليوم. فهذا الصباح، الدرزة على هذا الجانب من الثياب قد تمزقت، ويبدو أنك يا ويلِّي قد تغيرت أيضًا. انظر إلى سحاب سترتك!»

تذكر كلمات الرب يسوع: «إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ» (يوحنا ١٢: ٢٤).

كان الآن شهر أبريل (نيسان). والطقس أصبح دافئًا ومشمسًا. عندما فتح ويلِّي عينيه في صباح أحد الأيام، كان يختلس النظر من الأرض. كان كل شيء غريبًا وجديدًا… كانت هناك براعم قليلة أخرى حوله لم يتعرّف عليها.

وعلى أي حال، كان مندهشًا لرؤية حقل كامل من القمح ذي المظهر الداكن على الجانب الآخر، يبلغ ارتفاعه أربع أو خمس بوصات. من أين أتى هذا القمح؟… وكيف أصبح بهذا الحجم؟

وفور ذلك نظرت وينِّي بشكل خاطف، وعيناها واسعتان من الدهشة، قائلة «مرحبًا يا ويلِّي،هل نبتت أوراقك هذاالصباح؟ يا له من أمر مشوق».

«أنا أتساءل، أين والّي؟»

«لعله ما زال نائمًا… إنْ كنت أعرفه».

ثم ألتفت إلى القمح الأكثر طولًا والداكن أكثر، وسأل بأدب: «من أين أتيتم؟».

ضحكت إحدى أوراق النبات… «نحن من الشمال… ونحن سعداء لأننا التقينا مع بعض الجيران الجدد».

«من الأفضل أن تخفضوا رؤوسكم… فطائرة رش قادمة إلى هنا»، صرخت تلك الورقة بينما كانت الطائرة تحدثُ ضوضاءً مدويًا ومفاجئًا، وهي تحلق فوقهم على ارتفاع منخفض. وسرعان ما طارت بعيدًا تاركًة بعض الرذاذ المتناثر ينساب من القمح.

كان ويلِّي يهز رأسه عندما سمع صراخ احتجاج من والّي. سأل، «من تسبب في دخول كل هذه الأشياء في عيني؟».

أجابت الورقة الفتية: «حسنًا، لقد ذهبت الطائرة بعيدًا الآن، لذلك لا توتر من القليل من الرذاذ، فهذا الرذاذ يساعد على إبطاء نمو الشوفان العريض والشوفان البري».

ومع كل يوم جديد، كان ويلِّي يكبر… ولكنه كان ينظر إلى جيرانه بنوع من الحسد… إذ كانوا أطول منه.

وذات يوم اشتكى قائلًا: «أنا عطش… لو كنت أقدر أن أحصل على شيء أشربه فقط».

فقالت سيدة لطيفة له: «استمع إلي، وانظر إنْ كان بوسعك أن تهز قدميك وترسل جذوركَ إلى عمق أكثر. فثمة دائمًا المزيد من الرطوبة في الأسفل».

سألت وينِّي، «كيف تعرفين؟ أنا عطشانة أيضًا، وكنت أهزّ أصابع قدمي، لكن يبدو أنني أقف على بعض التربة القاسية حقًا».

وتدخل جار ثانٍ قائلًا: «أنا فعلًا حاولت بصعوبة واخترقت بعض التربة. وأعتقد أنكِ قادرة على فعل ذلك. كلما كانت جذوركِ أكثر عمقًا، كلما كانت جودة حبوبكِ أفضل عند الله».

ضحك شاب قريب من وينِّي قائلًا: «إنْ أخذت بنصحية هؤلاء السيدات المسنات، فلن تبلغي أي مكان. مرحبًا، أظنّ أنّك لطيفة جدًا».

فأطرقت وينِّي عينيها إلى الأرض، غير راغبة برؤيه نظرته الجريئة.

فقال والّي: «ما اسمك؟»

فأجاب الشاب الوسيم: «أوتيس». ثم سأل أوتيس: «ما اسمك؟»

«القمحة والّي… وهذا أخي ويلِّي».

فأومأ أوتيس برأسه… وقد أعجبوا نوعًا ما بالتهور الطبيعي والنظرة المسلية على وجهه. بدا أن الجميع كان يعرفه، وتحدث بثقة إلى كل من حوله.

وعند الليل، كانت الرطوبة تملأ الهواء، والندى يتجمع على القسم الأسفل من أوراقهم ليشربوا منه.

فقالت وينِّي: «الله يعلم أننا بحاجة للماء»، وفي نفس الوقت لاحظت أن أوتيس استدار.

في الصباح، لونت أشعة الشمس الأولى السماء الشرقية. فصرخت وينِّي: «ما أجمل لمسة الفنان المحترف!».

ومرة أخرى استدار أوتيس.

كانت وينِّي مغرمة بالزوجين الأكبر سنًا القريبين، فسألتهما: «لماذا تتوجهان صوب الشمس كل صباح؟»

«الله يرسل لنا نورًا في كل يوم جديد. كلما نظرنا إليه، كلما ساعدنا على تحقيق إرادته. لقد عشنا أطول مما عشتي أنت، لأنه تم زرعتنا في الخريف الماضي وتحملنا الشتاء البارد الطويل. لقد تعلمنا تقدير ضوء الشمس، وعلى الرغم من أن الطقس حار في بعض الأحيان الآن، إلا أنّه لا يمكننا الاستغناء عن الضوء».

وبينما كان الزوجان يتحدثان، ضحك أوتيس، وفي تلك اللحظة أمسكه والّي هو يأكل طعامه.

صرخ والّي: «مرحبًا، هذا الي!»

فأجاب أوتيس: «هل تدعوني لصًا؟ أنت مجرد نبات قمح لا قيمة لك».

كان ويلِّي غاضبًا لسماع أخيه يتعرض للإهانة بهذه الطريقة، لكنه لم يستطع الرد على أوتيس، لأن أوتيس كان أعلى من مستوى كتف ورأس الجميع. كما كانت هناك أشياء أخرى أزعجت ويلِّي. ومع ذلك، بدا أن وينِّي كانت غافلة عن وجود أي خطأ ورحبت باهتمامه.

فسأل ويلِّي بلطف صديقيه المسنين: «من أين أتى أوتيس؟».

« وَفِيمَا النَّاسُ نِيَامٌ جَاءَ عَدُوُّهُ وَزَرَعَ زَوَانًا فِي وَسْطِ الْحِنْطَةِ وَمَضَى…. فَجَاءَ عَبِيدُ رَبِّ الْبَيْتِ وَقَالُوا لَهُ: يَا سَيِّدُ، أَلَيْسَ زَرْعًا جَيِّدًا زَرَعْتَ فِي حَقْلِكَ؟ فَمِنْ أَيْنَ لَهُ زَوَانٌ؟ فَقَالَ لَهُمْ: إِنْسَانٌ عَدُوٌّ فَعَلَ هذَا. فَقَالَ لَهُ الْعَبِيدُ: أَتُرِيدُ أَنْ نَذْهَبَ وَنَجْمَعَهُ؟ فَقَالَ: لاَ! لِئَلاَّ تَقْلَعُوا الْحِنْطَةَ مَعَ الزَّوَانِ وَأَنْتُمْ تَجْمَعُونَهُ. دَعُوهُمَا يَنْمِيَانِ كِلاَهُمَا مَعًا إِلَى الْحَصَادِ، وَفِي وَقْتِ الْحَصَادِ أَقُولُ لِلْحَصَّادِينَ: اجْمَعُوا أَوَّلًا الزَّوَانَ وَاحْزِمُوهُ حُزَمًا لِيُحْرَقَ، وَأَمَّا الْحِنْطَةَ فَاجْمَعُوهَا إِلَى مَخْزَني» (متى ١٣: ٢٥ ـ ٣٠).

لم يبدُ أوتيس جائعًا أو عطشًا قطّ مثل ويلِّي، ولم يقدر ويلِّي أن يفهم كيف كان أوتيس واقفًا بقامة منتصبة، في حين أنه بالكاد كان قادرًا على رفع رأسه.

فقال جاره الكبير بحكمة: «لديك حبات قمح من الذهب تشكلت لأجل رب الحصاد، لهذا السبب».

تذمرت وينِّي أيضًا طلبًا للماء، لكن أوتيس سخر منها، «أنت تبلين بلاء حسنًا يا صغيرتي… قريبًا سوف يمنحنا القمر بعض الضوء، وسيكون لطيفًا ورائعًا، ويمكننا أن نتمتع ببعض المرح!».

وكان ويلِّي محاطًا بشباب طوال القامة مثل أوتيس. وإن حصل واشتكى عندما كانوا يأخذون أكثر من حصتهم من الطعام أو الماء، فإنهم كانوا يهزون رؤوسهم ويصفرون بنغمة واثقة، ويفرقعون أصابهم ويتمايلون معًا.

وقالوا بكبرياء: «لدينا أشياء كثيرة نقوم بها، وأماكن كثيرة نذهب إليها. ولولا أشخاص مثلك مصرّون على البقاء خضرًا لفترة طويلة، لكنّا قد ذهبنا في طريقنا قبل الآن».

وذات يوم جاء رجلان سيرًا على الأقدام نحو الحقل، وقال أحدهم: «يبدو أن قمح الشتاء جاهز للحصاد».

«أعرف، وقد نضج القمح الربيعي بسرعة بسبب نقص الأمطار هذا الربيع. أعتقد أنه سيكون جاهزًا مبكرًا. يمكننا البدء في حصاده بمجرد الانتهاء من حصاد القمح الشتوي. لا بد لي من استئجار بعض الشباب للعمل في الحقل وإزالة الشوفان البري غدًا. هناك الكثير من الشوفان البري، ولا نريد حصاد أي شوفان بري، هذا أمر مؤكد!».

«وكيف لك أن تعرف على وجه اليقين أيهما القمح وأيهما الشوفان البري؟».

«حسنًا، عندما تنظر إلى الشوفان البري، ستلاحظ أن قلبه أسود دائمًا، ويظهر واضحًا عندما يكتمل نموه. عندما يكون الشوفان البري صغيرًا، يكاد يكون من المستحيل معرفة الفرق بينه وبين القمح، إلا بالفحص الدقيق للغاية. كما أن أوراق القمح تتجه نحو الشمس، في حين تستدير أوراق الشوفان البري بالاتجاه المعاكس. الشوفان البري ليس مفيدًا لأي شيء على الإطلاق… بل يسلب التربة الغذاء الذي هو ضروري لتعذية القمح».

 

فسمع ويلِّي كل كلمة قالها الرجال. وقام أحد المزارعين بأخذ بعض القمح الشتوي وقارنها بالقمح الربيعي.

قال: «انظر إلى الاختلاف هنا يا دان. القمح الشتوي ممتلىء جيدًا، لأنه استفاد من الأمطار المبكرة والمتأخرة؛ لكن حبات القمح الربيعي أصغر حجمًا ومنكمشة نوعًا ما. إنها حقًا أفضل مما كنت أتوقع، رغم قلة أمطار هذا الموسم. مثلنا، يحتاج القمح حقًا إلى «ماء الكلمة» لينمو».

وأخبر ويلِّي فيما بعد والّي ما قاله المزارع، وكانا سعيدين لأن المزارع لاحظ أنهم أنتجوا أكثر من ستين ضعفًا.

وكان كلاهما يراقب عندما جاء العديد من الزملاء الشباب إلى الحقل في صباح اليوم التالي. قال تروي: «لدينا الكثير لنفعله إذا أردنا إزالة الشوفان البري من هذا الحقل»، بينما كان يمد يده بحثًا عن بعض سيقان الشوفان البري الطويلة. مرَّ أحد الزملاء الصغار بجوار ويلِّي، ووالّي، ووينِّي، ولكن عندما رأى أوتيس ونظرته المتعالية، سحبه تروي بكامله من جذوره، وألقاه في كيس الخيش المخصص للشوفان البري.

«هوذا الزارع قد خرج ليزرع. الحقل هو العالم. البذار الطيب هم أولاد الملكوت. لكن الشوفان البري هم أبناء الشرير. العدو الذي زرعهم هو الشيطان. الحصاد هو نهاية العالم؛ والملائكة هم الحصادين. لذلك يتم جمع الشوفان البري وإحراقه في النار. وهذا ما سيكون في نهاية هذا العالم»

«حِينَئِذٍ يُضِيءُ الأَبْرَارُ كَالشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ» (متى ١٣: ٤٣).

وبينما كانت وينِّي تستدير صدر عنها تنهيدة عميقة، وسألت: «والّي، هل أنا سعيدة لأننا نعرف ونؤمن بمحبة الله لنا؟»

أجاب والّي: «نعم، يمكن أن تبدأ ثمار الروح في النمو بمجرد أن نقبل الرب يسوع في قلوبنا، مدركين أن طبيعتنا القديمة فاسدة، وهو وحده القادر على تطهيرنا ومنحنا حياة جديدة ومساعدتنا لنكون مستعدين لوقت الحصاد».

لوح ويلِّي بذراعيه وأشار إلى الحصاد الكبير المجموع، وصرخ قائلًا: «انظرا! سيبدأ الحصاد في أي وقت الآن! قريبًا سنتجمع في منزل أبينا السماوي بأمان إلى الأبد».

 

«الذَّاهِبُ ذَهَابًا بِالْبُكَاءِ،
حَامِلًا مِبْذَرَ الزَّرْعِ،
مَجِيئًا يَجِيءُ بِالتَّرَنُّمِ
حَامِلًا حُزَمَهُ».
(المزمور ١٢٦: ٦).

Wee Willie Wheat – Spanish

Prefacio

La autora de este folleto fue conocida por muchos como “Tía Gladys”. Ella amaba a los niños y amaba hablarles acerca del Señor Jesús.

Ella estuvo casada durante 50 años con un granjero cultivador de trigo, así que ella entendía acerca de sembrar y cosechar trigo.

En este folleto ella compara nuestras vidas con tres granos de trigo. Los nombres de los granos de trigo son Wally, Willy, y la hermana de ellos, Winnie.

La cosecha está cerca, — ¿Estás tú listo para ir al cielo? ¿Te has arrepentido de tus pecados y has aceptado al Señor Jesús como tu propio Salvador?

Willy Granito de Trigo

Granito Willy sintió que se resbalaba. “¿Qué está pasando aquí?”, él dijo turbado. Al parecer, su hermano Wally se movía junto a él en la marea saliente de trigo.

Wally bostezó, “Bueno, finalmente algo debe estar pasando … pensé que íbamos a tener que quedarnos aquí para siempre, simplemente apiñados en este gran elevador de trigo”.

“Bueno, mamá nos dijo antes de la cosecha del otoño pasado que probablemente estaríamos almacenados aquí todo el invierno. Supongo que debe estar llegando la primavera.

“¡Sí, sí!” clamó su hermana Winny con alegría mientras pasaba junto a ellos. “¡Esto es divertido! Es como bajar por un gran tobogán “. Había muchos de ellos resbalando y deslizándose … y más adelante hubo una brillantez que hirió los ojos de Willy.

“¡Aférrate fuerte” dijo, tomando la mano de su hermano gemelo, “para que podamos permanecer juntos. También deberíamos haber asido la mano de Winny … No puedo verla por ningún lado ahora”.

De repente, ellos se deslizaron desde la oscura bodega del elevador de trigo y se precipitaron por un conducto, como una cascada hacia abajo… hacia abajo… hacia la boca de un gran agujero oscuro.

“¡Nos han tragado vivos!” Wally jadeó, tan pronto como pudo recuperar el aliento.

“No, creo que estamos bien. Es en un gran saco de yute donde estamos ahora”.

Les habían espolvoreado con algunos productos químicos para matar insectos, y se sacudieron y trataron de aclararse los ojos. Después de varios estornudos, se acomodaron más cómodamente y pudieron dar una ojeada por las ventanas.

“¡Oigan, ahora vamos a dar un paseo en camión!”

Esto era genial … al aire libre y el sol radiante acompañando el paseo, viendo las vacas pastar en los campos.

“Oh, mira los corderitos retozando juntos allí. ¡No son lindos! ” exclamó Wally.

“Las hojas de los árboles son tan verdes cuando recién brotaron … y mira ese pequeño arroyo de allí”, exclamó Willy. “Ojalá pudiéramos ir a vadear y limpiar un poco de este polvo”. Dijo melancólicamente.

“Te ahogarías”, replicó Wally. “Tú sabes que no somos peces.”

Después de lo que parecieron horas y horas de viaje, doblaron y entraron en un campo y el camión fue conducido a través de tierra blanda hasta la cima de una colina … y luego el motor se detuvo.

Todo era tranquilidad. El sol se estaba poniendo y tenían una vista maravillosa de los hermosos colores que brillaban en el cielo. “Nuestro Dios creó todo esto”, reflexionó Willy, “Imagínate lo que debe haber sido al principio.”

“Y era bueno”, dijo Wally.

Pronto la oscuridad los rodeó y Willy escuchó a un coyote aullar no muy lejos. Luego, toda la manada se unió con un coro de aullidos y ladridos estridentes.

“Es tan bueno volver a ver las estrellas, ¿no es así, Willy? Mira, la luna está saliendo por allá”.

“Dios siempre llega a tiempo… Él nunca duerme. Será mejor que no tengas sueño mañana, porque, por lo que escuché, estos granjeros empiezan temprano”.

Efectivamente, cuando los primeros rayos del sol se asomaron por el horizonte, vieron una maquinaria que se dirigía directamente hacia ellos.

“¡Mira ese tractor!” Willy dijo jadeando. “Ese no es un tractor pequeño … es un gran tractor de 8 ruedas … y está remolcando una máquina que siembra las semillas. Vamos a tener la nueva experiencia de la que papá nos habló … ¿recuerdas?”

Poco después, manos fuertes recogieron el saco y lo arrojaron, junto con otros, en la parte superior de la sembradora. ¡Y quién iba a estar junto a ellos sino Winny!

“Oye, ¿cómo llegaron aquí?” ella los saludó.

“Igual que tú, supongo … quedémonos todos juntos esta vez”, dijo Willy, acercándose a su lado y asiendo su mano.

“¿A dónde vamos ahora?” preguntó Winny.

“Nos van a situar en un lugar donde aprenderemos la voluntad de Dios para con nosotros y lo que podemos hacer para servirle”.

“He aquí, un sembrador salió a sembrar; y cuando sembró, algunas semillas cayeron junto al camino, y vinieron las aves y se las comieron”. Mateo 13: 3-4

“¡Espero que eso no me pase a mí!” dijo Wally.

“Parte cayó en pedregales, donde no había mucha tierra; y brotó pronto, porque no tenía profundidad de tierra; pero salido el sol, se quemó; y porque no tenía raíz, se secó. Y parte cayó entre espinos; y los espinos crecieron, y la ahogaron. Pero parte cayó en buena tierra, y dio fruto, cuál a ciento, cuál a sesenta, y cuál a treinta por uno. El que tiene oídos para oír, oiga”. Mateo 13: 3-9

Los hombres que manipulaban los sacos comprobaron la calidad de la semilla tomando un puñado pequeño y sacudiéndolos en sus manos. “Parece un trigo bueno, limpio — y bastante bien formado”, dijo uno. Winny frunció el ceño y casi lloró, pensando que la estaban criticando. Pero Willy y Wally dijeron: “No dejes que esto te moleste … ¡les mostraremos lo que podemos hacer!”

Los arrojaron de nuevo a la sembradora y pronto la maquinaria estuvo en movimiento. Subieron y bajaron esas colinas, detrás del rugiente tractor.

Pronto ellos se sintieron deslizándose por un tubo largo hacia el suelo. Se tomaron de las manos con fuerza, bloqueando la salida.

“Esa sembradora está obstruida”, dijo Dan. “Faltará algo de trigo en el campo si no lo desatasco de inmediato”. Él introdujo un dedo en el tubo de la sembradora y empujó a Willy, Wally y Winny hacia afuera tan rápido que salieron disparados en una fila y la tierra los cubrió antes de que tú pudieras decir “¡fuera!”.

“Creo que este será un buen lugar”, dijo Winny. “No es un poco pedregoso ni nada de eso … pero no quiero quedarme aquí toda mi vida, ¿y tú?”

“No tienes que hacerlo… ¿acaso no recuerdas a papá hablándonos de esa ‘vida nueva’ que hay que vivir?”

Jesús desentrañó estos misterios de la vida para nosotros cuando estuvo aquí. Él dijo: “Abriré en parábolas mi boca; Declararé cosas escondidas desde la fundación del mundo”. Mateo 13:35

Cuando los niños o las niñas aceptan al Señor Jesús como su Salvador y son limpiados de sus pecados mediante la sangre preciosa que Él derramó en la cruz del Calvario, a ellos se les da una vida nueva y eterna, incluso aquí y ahora. Él nos da el deseo y el poder para vivir para Él y para dar fruto para el cielo.

“Porque si fuimos plantados juntamente con él en la semejanza de su muerte, así también lo seremos en la de su resurrección… vosotros consideraos muertos al pecado, pero vivos para Dios en Cristo Jesús, Señor nuestro”. Romanos 6:5, 11

“¿Sabes? Esto es mucho mejor que estar encerrado en la prisión del elevador. Yo creo que está lloviendo… La lluvia se siente muy buena y refrescante.”

“Sí, pero tengo sueño, voy a dormitar.”

Varias semanas después, Willy descubrió que no podía abrocharse bien el chaleco cuando se despertó. Oh bueno, no importaba ya que no iba a ir a ninguna parte hoy.

Pero Winny lo notó y lo regañó: “¿Qué nos pasa… la costura de este lado de mi vestido se abrió de par en par esta mañana, y parece que tú también has cambiado, Wally… ¡mira la cremallera de tu chaquetón!”

Recuerden las palabras del Señor Jesús: “Si el grano de trigo no cae en la tierra y muere, queda solo; pero si muere, lleva mucho fruto”. Juan 12:24

Ahora era Abril; el clima se volvió cálido. Cuando Willy abrió los ojos una mañana, estaba asomándose del suelo. Todo era extraño y nuevo … otros pocos brotes que él no reconoció estaban a su alrededor.

Sin embargo, al otro lado de él, se asombró al ver todo un campo de trigo de aspecto más oscuro, de diez o doce centímetros de altura. ¿De dónde salió todo? … Y ¿cómo creció tanto?

En ese momento Winny se asomó, con los ojos muy abiertos y sorprendida. “Oye, Willy, ¿acabas de brotar esta mañana también? ¿No es esto emocionante?

“Me pregunto, ¿Dónde está Wally?”

“Probablemente todavía esté durmiendo … como si no lo conociera”.

Se volvió hacia el trigo más alto y oscuro y preguntó cortésmente: “¿De qué país vienes?”

Una fina joven hoja se río entre dientes… “Somos del norte de aquí… estamos alegres de conocer nuevos vecinos.

“Será mejor que bajen la cabeza … aquí viene un avión fumigador”, gritó mientras un avión realizaba un ruidoso ataque repentino descendiendo en picado sobre ellos. Saliendo de su descenso en picado, siguió volando, dejando una película de rocío que goteaba del trigo.

Willy estaba moviendo la cabeza cuando oyó un berrido de protesta de Wally. “¿Quién está metiendo toda esa cosa en mis ojos?”, balbuceó.

“Bueno, todo ha terminado, así que no te pongas tenso por un poco de aerosol”, dijo la joven hoja. “El aerosol ayuda a retardar el crecimiento de la maleza y de la cizaña.”

Con cada nuevo día, Willy crecía de nuevo… pero miraba a sus vecinos con envidia… ellos eran mucho más altos que él.

Un día él se quejó: “Tengo tanta sed … si tan solo pudiera tomar un trago de agua”.

“Bueno, óyeme, y mira si puedes mover los dedos de los pies y hacer que tus raíces desciendan más profundamente. Siempre hay más humedad más abajo”, dijo una amable dama.

“¿Cómo lo sabes?” respondió Winny. “Yo también tengo sed, y he estado moviendo los dedos de los pies, pero parece que estoy en un suelo realmente duro”.

“Me esforcé mucho y también me abrí algo de paso”, expresó otro vecino; “Creo que tú también puedes”. “Cuanto más profundas sean tus raíces, mejor será la calidad de tu grano para Dios”.

Un joven alto cercano a Winny dijo con una risita: “Si sigues el consejo de estos ancianos, nunca llegarás a ninguna parte. ¡Oye, creo que eres guapa! “

Winny miró hacia abajo, incapaz de hacer frente a su descarada mirada.

Wally dijo: “¿Cuál es tu nombre?”

“Otis”, respondió el joven apuesto, “¿cuál es el tuyo?”

“Trigo Wally … y este es mi hermano Willy”.

Él asintió con la cabeza … y en cierto modo admiraron la despreocupación y la expresión divertida de su rostro. Parecía que todos lo conocían y hablaba con todos a su alrededor.

Por la noche una humedad llenaba el aire, y el rocío se acumulaba en la parte inferior de sus hojas para que ellos bebieran.

“Dios sabe que lo necesitamos”, dijo Winny, y al mismo tiempo notó que Otis se alejaba.

Por la mañana, los primeros rayos del sol tiñeron el cielo del este. Ella exclamó. “¡Qué hermoso es el toque del Maestro Artista!”

Otis se apartó nuevamente.

Winny se había encariñado mucho con la pareja de mayores que estaba cerca y les hizo muchas preguntas. “¿Por qué te vuelves hacia el sol todas las mañanas?”

“Dios nos envía luz para cada nuevo día. Cuanto más Le miramos, más nos ayuda a cumplir Su voluntad. Hemos vivido más que ustedes, porque fuimos plantados el otoño pasado y hemos soportado un invierno largo y frío. Hemos aprendido a valorar la luz del sol y, aunque ahora a veces hace calor, no podríamos prescindir de la luz “.

Otis se rio disimuladamente cubriendo su boca detrás del dorso de su mano, y justo en ese momento Wally lo sorprendió tomando su comida.

“¡Oye eso es mío!” él gritó.

“¿Tú me llamas ladrón? ¡¡No eres más que una pequeña planta de trigo sin valor!”!!

Willy estaba indignado al oír a su hermano insultado de esa manera, pero difícilmente podía hacer frente a Otis … estaba muy por encima de toda la multitud. Había otras cosas que le molestaban … y sin embargo, Winny parecía ajena a que algo andaba mal y agradeció su atención.

“¿De dónde vino Otis?” Willy preguntó más tarde a sus amigos mayores.

“Mientras dormían los hombres, vino su enemigo y sembró cizaña entre el trigo, y se fue. Y cuando salió la hierba y dio fruto, entonces apareció también la cizaña. Vinieron entonces los siervos del padre de familia y le dijeron: Señor, ¿no sembraste buena semilla en tu campo? ¿De dónde, pues, tiene cizaña? Él les dijo: Un enemigo ha hecho esto. Y los siervos le dijeron: ¿Quieres, pues, que vayamos y la arranquemos? Él les dijo: No, no sea que al arrancar la cizaña, arranquéis también con ella el trigo. Dejad crecer juntamente lo uno y lo otro hasta la siega; y al tiempo de la siega yo diré a los segadores: Recoged primero la cizaña, y atadla en manojos para quemarla; pero recoged el trigo en mi granero”. Mateo 13: 25-30

Otis nunca parecía tener hambre ni sed como Willy, y Willy tampoco podía imaginarse cómo Otis estaba tan erguido y alto, cuando Willy apenas podía mantener erguida la cabeza.

Su anciano vecino dijo sabiamente: “Tú tienes granos de trigo dorado formándose para el Señor de la cosecha, ese es el motivo”.

Winny también lloriqueó por un sorbo de agua, pero Otis se burló de ella: “Lo estás haciendo bien, cariño … pronto saldrá la luna y estará agradable y fresco, ¡y podremos divertirnos un poco!”

Wally estaba muy rodeado de tipos altos como Otis. Si él se quejaba cuando tomaban más comida o agua de la que les correspondía, simplemente ellos movían la cabeza y silbaban una alegre melodía, chasqueando los dedos y balanceándose juntos.

“Tenemos cosas que hacer y lugares a donde ir”, decían con altivez. “Si no fuera por tipos como tú que permanecen verdes por tanto tiempo, nosotros habríamos ido y estaríamos de camino antes de ahora”.

Un día, dos hombres entraron al campo caminando. “Parece que el trigo de invierno está listo para la cosecha”, dijo uno.

“Lo sé, y el trigo de primavera se ha desarrollado rápidamente debido a la escasez de lluvias. Creo que estará listo temprano; podemos empezar a cosecharlo tan pronto como hayamos terminado con el trigo de invierno. Debo contratar a los jóvenes para trabajar en el campo y sacar la cizaña mañana. Hay mucha cizaña, como puedes ver, y no queremos sembrar más cizaña, ¡eso es seguro!”

“¿Cómo pueden ellos estar seguros de cuál es cuál?”

“Bueno, con respecto a la cizaña notarás que su grano siempre es negro. Realmente se nota en esta etapa. Cuando ella es más joven, es casi imposible notar la diferencia excepto bajo un examen muy detenido. Las hojas del trigo se vuelven hacia el sol. Las hojas de la cizaña giran y se enrollan en la dirección opuesta. La cizaña no sirve para nada … le roban al suelo el alimento que debería tener el trigo”.

Willy oyó cada palabra que ellos dijeron. Uno de los granjeros sacó algunas espigas del trigo de invierno y las comparó con algunas espigas del trigo de primavera.

“Mira la diferencia aquí, Dan”, comentó. “El trigo de invierno está bien relleno porque recibió el beneficio tanto de las lluvias tempranas como de las lluvias tardías; pero los granos del trigo de primavera son más pequeños y algo escasos. Sin embargo, son mejores de lo que yo esperaba, con tan poca lluvia esta temporada. Al igual que nosotros, ellos realmente necesitan el “Agua de la Palabra” para crecer”.

Más tarde, Willy le dijo a Wally lo que había oído decir al granjero, y se alegraron de haber descubierto que habían dado fruto a más de sesenta por uno.

Ambos estaban mirando cuando varios jóvenes salieron al campo a la mañana siguiente. “Tenemos mucho que hacer si vamos a sacar la cizaña de este campo”, dijo Troy, mientras buscaba algunas plantas altas de cizaña. Uno de los jóvenes vino, pasando al lado de Willy, Wally y Winny, pero viendo a Otis y su mirada de desprecio, Troy lo arrancó con raíces y todo, y lo arrojó en el saco de la cizaña.

“He aquí, un sembrador salió a sembrar. El campo es el mundo; la buena semilla son los hijos del reino, y la cizaña son los hijos del malo. El enemigo que la sembró es el diablo; la siega es el fin del siglo; y los segadores son los ángeles. De manera que como se arranca la cizaña, y se quema en el fuego, así será en el fin de este siglo”.

“Entonces los justos resplandecerán como el sol en el reino de su Padre. El que tiene oídos para oír, oiga”. Mateo 13:43

Winny dio un gran suspiro cuando se volvió y preguntó: “Wally, ¿no te alegra que sepamos y creamos en el amor que Dios tiene por nosotros?”

“Sí”, respondió Wally, “el fruto del Espíritu puede comenzar a crecer tan pronto como recibimos al Señor Jesús en nuestros corazones, dándonos cuenta de que nuestra vieja naturaleza es mala, y que sólo Él puede limpiarnos y darnos una vida nueva y ayudarnos a estar preparados para el tiempo de la cosecha “.

Willy agitó los brazos y señaló las grandes cosechadoras. “Mira”, gritó, “¡la cosecha va a comenzar en cualquier momento ahora! Pronto seremos todos reunidos en la casa celestial de nuestro Padre — ¡salvados para toda la eternidad! ”

 

Irá andando y llorando
el que lleva la preciosa semilla;
Mas volverá a venir
con regocijo, trayendo sus gavillas.
Salmo 126:6

Runaway

The Runaway

Lord’s day afternoon Sam and Randy were down by the barn, when they heard a clop, clop, clop on the road. They peered around the corner of the barn and to their surprise they saw a strange horse all alone, trotting toward the crossroads. There it paused, as if it was trying to read the sign posts and wondering which way to go.

The boys slipped under the fence and headed her off to one side, and then chased her into the corral. She was hungry and thirsty, but almost too nervous to eat, even though the boys tried hard to get her interested. It wasn’t until the next day that Sam tried to ride her. What a nervous animal! She gave him a wild ride that he would long remember. He was glad to get off that horse.

After almost two weeks of waiting for someone to claim her, and of looking in the “Lost” column of the newspaper, Daddy sent for the brand inspector to come to try to identify her brand mark. It turned out to be two marks—one on top of the other. This horse had some kind of a shady background. Anyway, the owner was notified and drove out one day to get his horse.

He was rather disgusted. “She’s a runaway; nothing but a runaway! I can’t keep her fenced up, and neither could the man I got her from. Would you just keep her here till spring and I’ll pay you for feeding her?”

Daddy rubbed his chin. “Well, we’re short on feed this fall, and I have all these cattle to winter. I’d rather you just took her back with you.”

But the man finally convinced Daddy to keep her for the winter and left with the parting warning that she’d probably make a break in a fence and get away again anyway. The family horse Silver, and the new horse which was named Pet were soon on good terms. Silver was very tame and loved to be fed special treats from the children’s hands. Pet, however, refused to let anyone get near her and always backed away when Daddy tried to catch her to put a bridle on her.

It was Beth who took a special fancy to this shy, highstrung horse. She would often go down to the corral without anyone knowing it, and would sit on the top rail of the fence and talk gently to the horse. Pet would snort and run to a far corner with a frightened look in her eyes. If Beth would approach a few slow steps, she would quiver all over. Even a pan full of oats was no bait for friendship as long as Beth was watching. She would set it down and go back to the house. But after visiting the horse every day for a few weeks Beth felt rewarded when she saw Pet take a few slow steps towards the pan and start nibbling. Beth would sit patiently on the top rail of the fence watching Pet eat the oats.

What kind of master are you serving? Maybe you do not realize that you are serving any kind of master, but you are. “Know ye not, that to whom ye yield yourselves servants to obey, his servants ye are to whom ye obey, whether of sin unto death, or of obedience unto righteousness?” Romans 6:16. If we think that we do as we please, we deceive ourselves, for we are gradually being brought into the bondage—hard bondage of sin and Satan. The beginning is small and gradual; sinful pleasures. But habits grow and sin that hardens the conscience will end in death. “The wages of sin is death; but the gift of God is eternal life through Jesus Christ our Lord.” Romans 6:23.

Now that Pet would eat oats from the pan, Beth tried to get the horse to accept some oats from her hand. Pet reared up in terror, and pawed with her front hoofs. Beth managed to soothe her by talking quietly. Gradually she began to stroke her a bit, and then after a few more days started to groom her a little with a curry comb. The wild tangle of her mane was carefully smoothed and the burrs were trimmed out.

The rest of the family didn’t know at all what was going on. Pet was no rare beauty when she came, and probably never would be but she was now looking sleek and well groomed. Even her owner was surprised when he drove in the next spring, pulling a trailer in which to haul her, to see her looking so well groomed.

Pet was terrified at being loaded into the trailer, for she stood trembling and nickering to her friend Silver who, in turn whinnied loudly from the other side of the fence. Silver ran back and forth as if upset to see Pet soon to be taken away.

While the man complained about the price he had agreed to pay Daddy for keeping Pet during the winter months, Beth slipped into the trailer to be close to Pet. Beth put her arms around her neck trying to soothe the scared animal and soothe her own feelings at the same time. Daddy was saying, “No, I don’t need another horse.” “Well, all right then!” The man turned quickly to go and nearly stumbled over the group of children who had gathered closely around the trailer. They all hated to see Pet go. Beth’s eyes filled with tears as she said, “Please Daddy.” She could go no further and had to bite her lower lip to keep it from trembling. She was so disappointed. Daddy was completely surprised. “Why all this fuss over a stray horse that’s half wild?”

“She isn’t wild, she isn’t wild a bit. She has been mistreated, and is afraid, I know. She is just frightened, really,” pleaded Beth. “But we don’t need. . . . ” began Daddy.

“Two horses are much nicer than just one” Randy suggested. The rest chimed in to voice their opinion in Pet’s behalf. Pet didn’t understand why the trailer gate was opened again, but it was, so she could back down to the ground. She did not know she had been bought by a new master. But when she got out of the trailer there she stood, right out in the open. She looked at the faces around her. She looked at the road open ahead of her, and then with a shake of her head, she trotted to the fence where Silver was and waited to get in. Nor did she ever run away again.

Are you unhappy? Would you like to start over? There is a new beginning for you, a new birth and a new life to all who come to the Lord Jesus, and own their lost condition. The Lord Jesus has paid the price to redeem your soul from hell. Come to Him and learn of Him, Who loved you and gave Himself for you. (Galatians 2:20). To know Him is to love Him. His invitation is, “Come unto Me, all ye that labour and are heavy laden, and I will give you rest.” Matthew 11:28.

Beth spent many happy hours that summer riding Pet, grooming her till she was sleek and shining. She taught her to lift each hoof in turn so she could pick out any rocks and sharp gravel lodged in the soft spots of her feet. Even Daddy had to smile when he saw Beth hold up the bridle one afternoon, and Pet came running right up to her as if to say, “At your service.”

Some think they can serve two masters. They would like to have the pleasures of sin for a season now and heaven later. But again they deceive themselves.

 

“NO MAN CAN SERVE TWO MASTERS:
FOR EITHER HE WILL HATE THE ONE, AND LOVE THE OTHER;
OR ELSE HE WILL HOLD TO THE ONE, AND DESPISE THE OTHER.”
Matthew 6:24.

 

“CHOOSE YOU THIS DAY WHOM YE WILL SERVE.”

Joshua 24:15.

 

I AM THE GOOD SHEPHERD:
THE GOOD SHEPHERD GIVETH HIS LIFE FOR THE SHEEP.
John 10:11

 

MY SHEEP HEAR MY VOICE,
AND I KNOW THEM, AND THEY FOLLOW ME:
AND I GIVE UNTO THEM ETERNAL LIFE; AND THEY SHALL NEVER PERISH,
NEITHER SHALL ANY MAN PLUCK THEM OUT OF MY HAND.
John 10:27,28

 

THAT IF THOU SHALT CONFESS WITH THY MOUTH THE LORD JESUS,
AND SHALT BELIEVE IN THINE HEART THAT GOD HATH RAISED HIM FROM THE DEAD,
THOU SHALT BE SAVED. Romans 10:9

I WILL BOTH LAY ME DOWN IN PEACE, AND SLEEP:
FOR THOU, LORD, ONLY MAKEST ME DWELL IN SAFETY. Psalm 4:8